جحيم الغيرة الفصل الخامس 5 بقلم أماني السيد

لمحة نيوز

تانى يوم فى منزل ابتهال لبسوا وجهزوا وبدؤوا يتوجوا لبيت عمها جبران
وركبوا مع ابتهال فى عربيتها الجديدة وكان الصمت مسيطر فى السيارة
قامت ابتهال بتشغيل الراديو حتى يسليها فى الطريق
وكان الحديث بينهما محدود للضروره فقط
وصلوا أخيرا منزل جبران واستقبلهم جيران بترحاب شديد خاصه ابتهال فهى وصية أمه له وكان كثيرا ما يرى الظلم الذى يقع عليها
وعندما يتحدث مع جبر دايما كان رد اخوه
إن فردوس مريضه و ممكن فى أى وقت تتعب تانى
نصيحه لكل أم وأب لو عندك طفل مريض بلاش تضغط على السليم عشان فى الاخر مش هينسى وبلاش تيجى على الكبير عشان الصغير لأن الكبير هيفضل اكبر مش هيبقى اصغر مع مرور الوقت بس اللى هيكبر جواه ومش هيتنسى التفرقه فى المعامله صعبه اخوه يوسف كانوا هيقتلوه والقوه فى غياهب الجب من غيرتهم
جلسوا جميعا في الصاله وبدات

زوجه جبران تقدم لهم المشاريب وبعد مرور وقت صغير خرج عمران يستقبلهم ويسلم عليهم
استقبلته ابتسام بترحاب وتهليل هى وفردوس وعرفته على ابنائها
فى ذلك الوقت حلت الصدمه على ابتهال هى لم تكن تتوقع حضوره
مجرد سماع صوته ووقوفه امامها جعل يدها ترتعش وقلبها ينبض بقوه كانها كانت تجرى فى سباق طويل
ظلت تحاول جاهده تهدئه نفسها لكنها لم تستطع واصبحت يدها مثل قطعه من الثلج
اقترب منها عمران ليلقى السلام عليها لكنها لم تعطيه يدها خشت ان يشعر بها ولكن عمران لاحظ تلك الرعشه فسحب يده ببطء وتحدث بمشاكسه
على فكره ايدى مافيهاش جرب
مابسلمش على رجاله بالايد
وماله انتى عامله ايه
الحمد لله وألف مبروك على الخطوبه
الله يبارك فيكى عقبالك
قريب أوى باذن الله
انقلب وجهه عمران من ذلك الرد وذهب ليجلس بجانب والده
بدات ابتسام تتحدث عن فردوس وطريقه
طلاقها من زوجها
شوفت الواطى يا جبر عمل ايه بهدل بنتى وضربها وحرمها من المصروف وكان بيحبسها فى الشقه وفضل يضغط عليها لحد ما خلاها اتنازل عن كل حاجه ويطلقها 
وانتى اتنازلتى عند محامى يا فردوس مضيتى ورق
أه ده كان شرطه يا عمى وعشان اخلص وافقت
اتكلم عمران بود
ماتقلقيش يا فردوس حتى لو مضيتى فانتى ليكى نفقه العيال ودى سهل اجبهالك اعرف محامى شاطر ممكن يظبطلك كل حاجه
بجك يا عمران
أه بجد وهحاول كمان اجبلك حاجتك منه بس محتاج شويه وقت
اتكلمت ابتسام بعشم
طول عمرك كبير وسند لينا ربنا يعلم معزتك فى قلبى ايه وكان نفسي تبقى انت جوز فردوس بس يلا بقى
نصيب يا مرات عمى وفردوس تبقى اختى
ظلت ابتهال صامته حتى يسألها عمها عن احوالها ووقتها ستفجر تلك المفاجأة وما يزيد سعادتها وجود عمران
خلاص يا ابتسام ماتقلقيش عمران هيساعد فردوس
اعتبرى مشكلتها اتحلت وكمان خليها تروح تخلص ورق المعاش وتاخد معاش ابوها هى اولى بيه والمعاش هيساعدها كتير
بتروح وعماله تلف حوالين نفسها ومش عارفه تعمله
خلاص هعدى علي
نظر لها عمها بحنيه
وانتى يا ابتهال عامله ايه
انا بخير يا عمى وكنت جيالك انهارده فى موضوع مهم
خير سامعك
أنا جايلى عريس
بجد طيب حد نعرفه
اه ياسين طليق فردوس
صمت تام حل على المكان الجميع ينظر لبعض هل ما سمعوه حقيقة 
انتى قولتى ايه قالتها ابتسام بتوعد
ايه بقول ياسين عايز يتجوزنى على سنه الله ورسوله لا هعمل حاجه حرام ولا غلط
انتى اتجننتى صح دونا عن كل الناس ملاقتيش غير ده
تحدثت فردوس بقهره وغيره
مش جديده عليكى طول عمرك بتاخدى البواقى بتاعتى مبروك عليكى
كادت امها أن تتهجم عليها لكن وقف عمها فى المنتصف
اقعدى يا ابتسام اقعدى محدش يكلمها
ثم أشار
لها
تعالى يا ابتهال عايز نتكلم لوحدنا
دخل جبران
تم نسخ الرابط