رواية نبضات عاشق (الفصل 11 ) مريم وعمر بقلم لين ج٢

لمحة نيوز

10
طلع الدكتور قيس من مكتبي كنت مترددة عشان أطلع أنا كمان و أشوف عمر بس في الآخر طلعت و لقيته واقف على السطح و يبص لتحت و كأنه كان مستنينني ... الكل إتجمع حوالين مبنى المستشفى و أنا مكنتش عارفة حعمل إيه بس كنت متوترة من يلي شوفته 
قيس دكتور عمر ...إنت بتعمل إيه
عمر دكتور قيس ... الموضوع ده ميخصش أي حد فيكم الموضوع ده بيخص مريم
كلهم وجهوا نظرهم ليا بس أنا تجاهلت نظراتهم و فضلت باصة ل عمر سهر كانت واقفة و هي خايفة من يلي حا يعمله جوزها حطت إيدها على بطنها و بصتله 
لو كنت عايز تنتحر ... إنجز أمرك مش فارق معايا  
عمر بجد يا مريم 
أيوة ... إرمي نفسك و لا ولع بنفسك كاز ... مش مهتمة بيك و لا بأمرك يا ... طليقي 
عمر مريم ... أنا حرمي نفسي 
مش

فارق معايا  
مكنتش متوقعة إني حتكلم مع عمر بالطريقة الوحشة دي بس ده حقه و الحق أنا عندي مس بسمحله يضيع ... كان حيرمي نفسه بس حس بواحد يسحب رجع لورا و بص على الشخص يلي أنقذه بغضب و كان أحمد
أحمد كنت عاوز تعمل إيه يا دكتور عمر 
عمر مش شغلك ... كمل عمر كلامه بعدما إبتسم بسخرية أه ... شايف إنو مراتك المستقبلية سابتك 
كان الكل سامع الكلام يلي يدور بينهم ... الدموع إتجمعوا في عينيا بس أن كنت عاوزة أعرف حيحصل إيه فوق حطيت إيدي على قلبي و غمضت عينيا 
أنا مش حسيب أحمد يا دكتور عمر 
بص عمر لدكتور قيس و قال دكتور قيس ... إزاي وافقت على إجازة البنت دي ... و هي إشتلغت في المستشفى يومين بس ... حتى ولو كان عندهم عزاء مش قلت لما جيت أتوظف في المستشفى بتاعتك
إنه أول 6 شهور ممنوع آخذ إجازة 
كمل كلامه بغضب و إنت يا مريم ....مصدقتيش يموت أخوكي عشان تعملي فرحك و تتجوزي ... الله على أخوتك يا مريم و لا أبوك المقعد مفكرش حتى يعمل عزاء لإبنه ... بس نسيت إنو معندكمش حد في الدنيا دي 
كلام عمر جرحني قوي و لأول مرة في حياتي شخص يجرحني بالطريقة الوحشة دي تمنيت لو الأرض تنشق و تبلعني دلوقتي و لا إنكسر و إنهان بالشكل ده ... إبتلعت ريقي و مسكت نفسي عشان ما أعيطش قدامه ضغطت على إيدي بقوة و رديت عليه 
عمر كفاية بقى ... أه معاك حق أنا مش حاخد إجازة لحد ما يعدي 6 شهور... و لا حا أتجوز من أحمد دلوقتي بس حا نخطب منه ... و تاني حاجة يا دكتور عمر ملكش حق تدخل في حياتنا عملنا عزاء ل ياسين و لا لأ دي حاجة متخصكش ... و ياريت متدخلش
في الموضوع ده تاني  
مسبتش الفرصة عشان يردلي جريت بسرعة بره المستشفى و دموعي غارقة وشي وقفت عشان أخذ نفس و دفنت وشي بين إيديا ... كنت فاكرة إنو خلاص كل حاجة حتكون كويسة بس يلي شفت دلوقتي خلاني أغير وجهة نظري في كل حاجة 
مريم ... في إيه 
باعدت إيديا عن وشي و رفعت رأسي لقيت زين واقف قدامي و موقف عربيته على جنب ... مكنتش قادرة أتحكم بنفسي و جريت ناحيته و أنا بعيط في حضنه 
زين في إيه يا مريم ... قولي 
أنا عاوزة أروح من هينا ...الدنيا دي مش بترحم حد ... وديني لأي حتة بس مايكونش فيها عمر  
شد زين على قبضة إيده و قال هو عملك إيه 
هو عمل مسرحية يا زين قدام المستشفى و كان عاوز ينتحر بس أحمد أنقذه  
زين و ينقذ أحمد ليه ... كان يخليه
يموت أحسن و لا يروح في
تم نسخ الرابط