رواية نبضات عاشق (الفصل 11 ) مريم وعمر بقلم لين ج٢
داهية يلي زيه ماعندهمش حق يعيشوا
هو عمل كل ده عشان سمع إني حا اتجوز من أحمد
زين عمر أناني لدرجة كبيرة يعني هو كمل حياته و اتجوز و إنت لما قررت تشوفي مستقبلك مقدرش يستحمل لو كان بيحبك بجد مكنش طلقك و لا اتجوز عليك ... مريم إنت بتعيطي عشانه
مسحت دموعي و قلت ... مش عارفة أنا بعيط ليه بس أنا خلاص تعبت بجد يا زين
زين مريم ... كل حاجة حتكون كويسة و دلوقتي إنت لازم ترجعي شغلك و إلا ورقة طردك حتوصل للبيت
مسك إيدي و سحبني وراه و ركبني العربية بتاعته وهو ركب معايا .... رجعني الشغل تاني بس بعدما خلصت المسرحية يلي كان عملها عمر ... نزلت من العربية و دخلت مش عارفة هما يبصوا عليا بقرف ليه بس تجاهلت أمرهم و رحت مكتب الدكتور قيس خبطت على الباب و دخلت بعدما سمعت صوته
دكتور قيس
قيس دكتورة مريم ... من المفروض المشاكل يلي بينك و بين الدكتور عمر تخلص بره الشغل مش جواه
سكت و نزلت رأسي تحت ملقيتش كلام مناسب أرد بيه على الدكتور قيس عشان هو معاه حق فكل حاجة عقدت أصابع إيديا ببعضهم و قلت من غير ما أرفع رأسي
أنا آسفة بجد يا دكتور
قيس إعتذارك مش حايفيد بحاجة ... و صورتي قدام الكل عشان وافقت على إجازتك إتهزت قدام الموجودين هنا ... كان ممكن أفصلك إنت و عمر من هينا بس أنا معملتش كده عشان شطارتكم في الشغل ... في المستشفى بتاعتي مش عايز دكاترة يكون أعداء بعض أنا عايز دكاترة يساعدوا بعض في الشغل فاهمة كلامي يا دكتورة مريم
هزيت رأسي بصمت و طلعت من مكتبه و أنا بفكر في كلامه و اتحركت ناحية مكتبي و أنا مش عارفة حاعمل إيه بمجرد ما فتحت الباب لقيت أحمد هناك واقف وهو عاقد إيديه ورا ضهره
أحمد
أحمد مريم ... معاك حق إحنا تسرعنا فقرار جوازنا
أحمد ... إنت بتشتغل إيه
إبتسم أحمد بسخرية و قال شفت يا مريم مينفعش نتجوز و احنا بالطريقة دي يعني إنت مش عارفة أي حاجة تخصني عشان كده إحنا لازم نسيب لبعض وقت نفكر و نتعرف فيه على بعضنا ... أنا مش حجبرك على الموضوع ده بس إحنا لازم نشوف مستقبلنا بالطريقة دي
مقلتش... إنت بتشتغل إيه
أحمد معاك اللواء أحمد
شهقت بصدمة و فتحت بوقي و أنا مذهولة يلي في سنه ضباط صغيرين بس أنا شايفة لواء قدامي إتجه ناحيتي و حط إيديه على كتفاي و قال
أحمد أنا مسافر بكره يا مريم و ممكن نتكلم في التيليفون لو كان عندك وقت ... أنا آسف على الكلام يلي قلته قبل شوية بس مكنتش قادر أتحكم بنفسي عشان لقيتك بتدافعي عن عمر ... يلا سلام
خرج أحمد من مكتبي و أنا شايفة إنو معاه حق من
أخذت نفس عميق و لبست المريول الأبيض بتاعي و طلعت إتجهت ناحية أوضة تسنيم دخلت ليها بس مكنش أي حد موجود فيها
خفت لا تكون عملت حاجة في نفسها و طلعت بسرعة من أوضتها لقيت وحدة من الممرضات واقفة
فين تسنيم يا نغم
نغم دكتورة مريم ...في إيه
أنا مش لاقية تسنيم في أوضتها ... هي راحت فين
نغم خضتيني يا دكتورة مريم على الست تسنيم ... الدكتور قيس رجعها بيته
انا كنت فاكرة حصلها حاجة و كنت خايفة عليها بس الحمد لله هي كويسة و رجعت بيتها
يتبع نبضات عاشق
الفصل 11
https://pub153.lamha.news/26816
من الفصل الاول من هنا