رواية جحيم الغيره الفصل 6 بقلم اماني السيد
البارت السادس
وصلت ابتهال المنزل وكانت الابتسامه مرسومه على وجهها فهى على يقين بأنهم لن يتركوها
صعدت السلالم ببطء وهى تدندن وعندما وصلت للمنزل فتحت الباب واغلقته بقدمها
نظرت امامها وجدت امها وبجانبها فردوس ونظرات الشر واضحة على وجههم
نظرات فردوس تتحدث عن ما بداخلها اصبحت نظرات الغيره ظاهرة فى عينيها والسؤال واضح
بينما كانت نظرات ابتسام غل و حقد ولكن ما جعل الابتسامه تزداد على وجهها نظرات الهزيمة المشتركة بينهم
ابتدت فردوس بالحديث
طلعتى حقيره دونا عن رجاله العالم كله ملاقتيش غير ياسين
ظلت ابتهال على وضعها الابتسامه لم تفارق وجهها ونظرات الانتصار تملئ عينيها ظلت صامته لم تتحدث تريد فقط أن ترى انفجار فردوس امامها لتشعر بلذه الانتصار
يعنى طلعتى انتى السبب.. ياسين اشمعنى مانتى طول عمرك بتحبى عمران ليه ماعملتيش خطتك دى عليه اشمعنى ياسين
وانتى زعلانه ليه مش كنتى بتشتكى منه ديما.. ادينى شاورتله بس وجالى بيزحف
اتكلمت ابتسام محاوله كسر غرورها فهى ترى انهيار
عارفه يا ابتهال انا موافقه على جوازك من ياسين مبروووك والله من قلبى بقولك مبروك
تلك الكلمات جعلت الابتسامه تهدأ من وجهه ابتهال فرضوخ والدتها بتلك السرعة ذرع داخلها شكوك ونظرت الهزيمة التى تحولت لخبث جعلت القلق يتسرب داخلها
نظرت لهم ببرود وتحدثت بابتسامه مصطنعه
الله يبارك فيكى بس موافقه من عدمها مش محتجاها وفروها لنفسكم حظ افضل المره الجايه
ابتسمت ابتسام ونظرات الهزيمة بدأت تتبدل بنظرات إنتصار
قريب يا ابتهال هيكون فى مره تانيه بس العريس التانى حاجه تانيه خالص مبروك عليكى ياسين
ثم نظرت لفردوس
وانتى يا فردوس خشى نامى الكلام مش هيفيد خلاص
دخل كل واحد منهم غرفته
فى غرفه فردوس كانت تتأكل من الغيره ليس حبا فى ياسين ولكن لانه تركها ورحل من أجل اختها التى تتفوق عليها فى كل شئ
حتى عندما ظنت انها تفوقت على ابتهال اعتقادا منها أن هناك اعجاب بينهم لكنها اكتشفت أن الاعجاب من البداية كان من طرف ياسين فقط وعندما تحدث مع ابتهال
لكن لما بعد كل تلك السنين ارتبطت ابتهال مره اخرى بياسين
ومنذ متى ارتبطت به
بدأت تأخذها الزكريات ل ٦ اشهر مضت عندما طلب منها ياسين الانفصال وذلك متقارب لنفس الموعد الذى اعلن فيه عمران خطوبته
هل من الممكن أن ابتهال مازالت تحب عمران
الى هنا وقفت رأسها عن التفكير فما علاقه ياسين بعمران فكان من الممكن أن ترتبط بأى شخص اخر
شعرت بصداع شديد يجتاح رأسها فقررت التوقف عن التفكير اليوم فهى تحتاج للنوم والراحة
ولكنها عزمت النيه على التأكد من مشاعر ابتهال لعمران حتى ترد لها ما فعلته بها
فى الغرفة المجاورة لها كانت تجلس والدتها تنظر من الشرفه وبيدها فنجان قهوه تعيد احداث اليوم امامها
كيف لابتهال أن تتغير بذلك الشكل لم تكن هكذا
دائما ما كانت تتجاهل كل ما يحدث وتصمت
وتركز فى أهدافها
اخذها التفكير للماضى
لم يكن حملها بهين فهى ظلت خمس سنوات لم تنحب ثم كرمها الله بفردوس
رفضت أن تنجب بعدها حتى لا ياتى طفل ويشاركها فى الدلال وكان دائما ما يلح عليها جبر أن تنجب له ولدا ولكنها كانت تؤجل معه ذلك الموضوع ودائما ما تتحجج بصغر سن فردوس وانها تحتاج لرعايه
بعد ما تمت فردوس سنتين بدأ التعب يظهر عليها واكتشف أن ابنتها تعانى من مرض فى الكلى وبدأت معها رحله العلاج والدكاتره اخبروها انها عندما تكبر من المحتمل أن تحتاج لتغيير الكلى
ووقتها قررت أن تنجب طفلا اخر ليساعد فردوس لانها لم تتطابق معها
وبالفعل انجبت ابتهال وكثيرا ما كانت تبتهل لله حتى يشفى فردوس وعندما انجبت ابتهال قامت بتسميتها ذلك الإسم
حاولت كثيرا أن تعدل بينهما فى التربيه لكن فردوس كانت مريضه عكس ابتهال
فكانت فردوس تحتاج لعنايه اكثر
فابتهال فقط تحتاج لتاكل وتنام
عندما اشتكت لجبر من عندم استطاعتها لتحمل مسئوليه الطفلين كان دائما ما يوسيها
وتكرر الحديث امام اخت جبر التى قررت أن تاخذها فلم يعجبها وضع ابتهال واهمال ابتسام لها ولكن اعطت العذر لابتسام
وبالفعل اخذتها