رواية الطفلة والوحش الفصل 20 بقلم نورا السنباطي

لمحة نيوز

لو أن الجحيم يتحدث ل قال انا ارحم من نظرات يزن
كان يزن عيونه حمراء عروق يده و رقبته بارزة بشدة دليل علي أن الوحش الذي بداخلة قد استفاق كانت عيونة متركزة علي آرين اللي كانت بتبص عليه بتعب شديد احتدت عيناه بقوه عندما رأي الدماء تسيل من جانب فمها وعلي وجهها علامة حمراء دليل ان احد ما قد ضربها صوت تنفسه بقا عالي لدرجة كبيرة ومازن بيبص ليه بخوف هو مكانش متوقع خالص انو يزن يعرف مكانه ب السرعة دي لعن غباؤة بشدة لأنه نسي انه يتعامل مع ملك السوق والملقب ب الوحش وقد علم أن نهايته اقتربت بشدة لكن هو لا يعلم أن في عز ثورة وغضب يزن يفكر الان ولكن عزيزي مازن صدقني الموت ارحم لك بكثير عما سيفعله بك ذالك الوحش لذالك انا اقول لك الان اهرب أيها الغبي
نظر مازن حوله برعب وهو بيفكر في طريقة يهرب بها من براثين ذالك الوحش الذي يقترب منه ببطي وصوت حذائه يضرب علي الارض بقوة كأنه يحذر ذالك الغبي للمرة الثانية بالهروب
وقع بصر مازن علي المسدس الواقع علي الارض لمعت في عينيه فكرة حملة فورا وذهب بإتجاة ندي ورفع المسدس علي رأسها وهو بيقول.. أقف عندك و إلا هموتها
والله غبي 
شهقت ندي بخوف وبصت ل يزن بدموع
احتدت عين يزن بقوة لدرجة ان آرين خافت منه
يزن بغضب وصوت جهوري ارتعب له حتي الجماد.. قسمابالله لو حد فيهم اتأذي لاخليك تتمني الموت ومتطولهوش علي اللي

هعمله فيك يا ابن الهواري
خاف مازن اكتر وأيده أترعشت بخوف بس تصنع القوة وقال.. ارجع ورا وإلا....اااااه
دوي صوت ضرب رصاصة من مسدس ما وقع مازن علي الارض والمسدس وقع من ايدة.. وبتنزف
ببرود.. مش عيب لما تمسك حاجه انت مش قدها يا ميزو
نظر مازن برعب ل يامن اللي كان واقف ورا يزن بشوية وماسك مسدس في ايده ونظرته كلها باردة لكن بها غضب أتقدم يامن ووقف جنب يزن وجه وراه عز وذياد اللي كانت عينه متركزة علي حبيبته
وفجأة في أقل من دقيقة كان حراس مازن اتنشرو في المكان وحاوطو الشباب الأربعة نقل يزن نظرة بينهم ومداش اي رد فعل ويامن وقف ورا يزن و ضهره في ضهر يزن ونظر لهم ببرود وعز وذياد بصو لبعض وابتسمو ابتسامة شيطانيه وقفو في ضهر بعض
قام مازن من مكانه وهو ماسك ايدة وقال بشر .. هههه أخيرا يا ابن الصياد انا انهاردة هكسر غرورك وكبريائك ده هخليك تترجاني أرحمك اللي ابويا مقدرش يخلي ابوك يعمله زمان انا دلوقتي هعمله ومع مين هههههه مع يزن الصياد ملك السوق والملقب ب الوحش ههههههه
رفع يزن عينيه وكان الجحيم ينطق بهم
مازن بخبث .. ايوة ايوة متستغربش ابويا هو اللي قتل ابوك من 25 سنه كان زيك كده مغرور وكبريائه كان واصل للسما ههههه يا حرام هو كان ناوي يقتلك انت ويحسر قلب ابوك عليك طول العمر بس احمد الصياد كان عيلته دي عنده أهم من الدنيا كلها وكان مستعد يضحي بحياته
عشانكم
وكمل بكره .. علي عكس ابويا كنت انت دايما حاصل علي الحنان والحب من امك وابوك وعيلتك بس انا كنت حاصل علي الضرب بس ونظر ل مرفت اللي كانت بتبص ليه بدموع وراح ناحيتها.. كان عندك ام تفضل قاعدة جنبك لحد متنام ولو زعلان في يوم تترمي لو حصلت معاك مشكلة يقف في ضهرك ويحميك بحياته ويموت ويشوف العذاب ألوان ولا انو يشوف فيك خدش ونظر ل عز ويامن وذياد وقال.. وصحاب وقت الشدة تلاقيهم في ضهرك بيحبوك ومستعدين يضحو بحياتهم عشانك قولت بعد موت ابوك هتنكسر وهتضعف ونظر ل أيمن بغل.. بس هما وقفو جنبك ومسكو بايدك وخلوك تمسك شركة ابوك اللي كانت خلااص هتعلن إفلاسها وفي أقل من سنه وفجأة وجه المسدس ناحيه يزن وقال بغل وكرة .. كنت انت بذكائك رجعت شركة الصياد تاني ووقفت علي رجليها وفي أقل من سنه كنت خدت لقب ملك السوق اللي كان من حقي انا حاولت كذا مره توقعك حتي حاولت اخطفها وشاور علي ليليان واصورها فيديو حلو وابعته ليك بس انت وشاور عليه ب المسدس بغل وغيظ.. كنت دايما حاميهم ودايما ورا ضهرهم.. ولما عرفت انو ابن عمك الحلو لؤي هيخطب بعد حب 3 سنين قولت دي احسن فرصه وعملت مؤامرة عليهم هما الاتنين وخطفتها وخليت ابنك عمك يشوفها والحق كنت خايف ميصدقش اصل ده حب 3 سنين بس ههههه بس ابن عمك كان غبي اوي وصدق وبعد عنها وزقيت عليه عيلين 
ونظر ل يزن بغضب وقال.. بس
انت وقفت في طريقي برضو وخليته يبعد عن الطريق ده غصب عنه وفي يوم عرفت انو في بنت غريبه موجودة في قصر الصياد لما هجمت عليك و في حارس قدر يهرب وقالي إنك كنت خايف جدا علي البنت دي قولت عادي يمكن ضيفة إنما لا وابتسم بمكر وراح ناحيه آرين وقال.. طفلة لسه متمتش سنه قدرت توقع الوحش في حبها ببراءتها امممم قولت يواد يا مازن ازاي يزن الصياد يحب بنت تانية وبص ل ماري بخبث قال وبنت
عمه اللي بتحبه موجودة وحاولت اتواصل معاها بس هيا كانت غبيه مكنتش عايزة تأذيها بس انا فضلت وراها لحد مخليت الغيرة تعشش في قلبها وحاولت تقتل حبيبتك كذا مره بس برضو كنت انت دايما المنقذ والبطل ليها لحد معرفت بمرض حرم يزن الصياد وأنها محجوزة في المستشفى وحالتها حرجة جدا بلغت الصحافة وضحك بجنون وقولت بس هيا دي الفرصه الأخيرة بس انا مكنتش هعرف اعمل اي حاجة طول ما حوت المخابرات رعد وصقر المخابرات فهد موجودين ووقتها فكرت وقولت لازم استغل اسمي بقا وكلمت الرئيس بتاعهم وبلغت عن عصابه وقولت ليه الشبكه دي جامدة ومش من السهل تقبض عليهم وكنت عارف ومتأكد انو هيبعت فهد و رعد عشان دول من أكفأ الظباط عندو وفعلا كان كلامي صح وبعتهم علي أوروبا وانا عارف ومتأكد انهم مش هيرجعو منها وخلاص كنت ضبط كل حاجه بس اتفأجئت بسفر لؤي ف إضطريت استني يومين كمان لحد ميرجع من السفر استغليت انك بتروح
الشركة كل يوم
تم نسخ الرابط