رواية منتقبتي (كاملة الى الفصل الاخير) سليم وبيلا بقلم ناردين الفصل 10 : 1
4
مقدرتش أنام ليل كله و أنا بفكر في أليكس و الآية يلي شدته عشان يدخل الإسلام.. طلعت موبايلي من تحت المخدة و كتبت فيها إسم إبراهيم عليه السلام .. الطريقة يلي إتكلم فيها أليكس عن الشخص ده خلتني أدور عنه و عن حياته الشخصية.. لقيت آيات من القرآن
واذكر في الكتاب إبراهيم ۚ إنه كان صديقا نبيا 41 إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا 42 يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا 43 يا أبت لا تعبد الشيطان ۖ إن الشيطان كان للرحمن عصيا 44
مكنتش قادرة أستوعب و لا أفهم حاجة من المكتوب هينا.. حطيت إيدي على خدي و قريت الآية دي مرة تانية بس نفس الحاجة.. زفرت بضيق و رميت الموبايل على الجهة التانية من السرير و سندت ضهري على الحيط و غمضت عينيا
بيلا.. جهزي نفسك عشان نروح الكنيسة
فقت من شرودي على صوت جوري يلي كانت لابسة و مجهزة نفسها.. بصيت لليمين لقيتها ماسكة بإيد بنتها دانا يلي عندها 7 سنين.. إعتدلت في قعدتي و حطيت إيدي ورا رقبتي
أنا تعبانة يا جوري.. مش حنزل معاكم
جوري بنرفزة.. ليه بقى يا حبيبتي
أنا بجد تعبانة يا جوري.. روحي انت و ماما و بابا و مارسيل و سيبي أليكس معايا
جوري ببرود.. تمام يا ست بيلا
سحبت دانا وراها و سابنتي قاعدة على السرير.. أخذت نفس عميق و دخلت الحمام أخذت شاور و طلعت بعد مدة و شعري بينقط ميه على هدومي.. مسكت المنشفة بين إيديا و نزلت لتحت لقيت أمل قاعدة في الصالون
أمل
لفت أمل ناحيتي و بصتلي من رأسي لآخر رجليا و قامت من الكنبة.. إتحركت ناحيتها و سلمت عليها و قعدت قصادها على الكنبة التانية.. دورت بعينيا عن أليكس بس مكنش موجود في البيت
أمل.. بيلا.. إنت بتدوري على أليكس
أيوة.. هو فين
أمل.. راح هو وسليم للمسجد
سليم ...كان هينا
أمل.. أيوة.. هو وصلني و بعدها طلع هو و أليكس
تمام.. أنا ححضرلك قهوة
هزت رأسها و أنا رحت المطبخ عشان أحضر القهوة.. دقات قلبي تسارعت بشكل كبير لما سمعت إسم سليم و الأمر ده لأول مرة يحصل معايا ممكن لإني عرفت إنو السبب في إسلام أليكس.. حضرت القهوة و طلعت عندها لقيتها ماسكة في تيليفونها و بتشد عليه
في إيه
أمل.. أه و لا حاجة
تمام
سكبت القهوة في الفنجان و مديته ناحيتها.. أخذته مني و شربت منه شوية.. رجعت قعدت قصادها من جديد و أنا ماسكة فنجان قهوتي
في إيه
إتنهدت أمل و قالت.. بيلا .... سليم جابلك هدية
ليا
أمل.. أيوة و مش عارفة إذا كنت حتقبيلها و لا لأ
تمام.. فين الهدية
إبتلعت ريقها بصعوبة و فتحت شنطتها.. عقدت أصابع إيديا لبعض و بصيتلها و هي بتطلع حاجة من شنطتها.. مسحت عليه و حطته فوق الترابيزة
كتاب.. حعمل بيه إيه
أمل.. ده كتاب الرحيق المختوم فيه قصة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
نزلت على ركبتي و حطيت إيدي فوق الكتاب .... و أنا حعمل بالكتاب ده إيه.. ماهو كتاب بيحكي قصة النبي بتاعكم محمد مش بيحكي عن اليسوع
أمل.. إعتبريه ثقافة عامة يا بيلا
قلبت صفحات الكتاب بسرعة و هزيت رأسي ب أيوة بالرغم من إني مكنتش عاوزة أقرأ و لا كتاب بيتعلق بدين الإسلام.. كملت أمل القهوة
أمل.. ممكن أسألك
أمل.. إتفضلي يا بيلا
الست كوثر و أبوك قالوا إيه عن سليم لما طلب إيدي
أمل.. هما مبسوطين عشان سليم.. بكر العيلة خلاص حيتجوز و إحنا كمان مبسوطين يعني أنا ووائل
كنت عارفة و متأكدة إنو كلامها مش حقيقي عشان وائل عمره ما إنبسط بشوفتي لما كنت أروح بيتهم بس حاولت أتصرف على طبيعتي.. وصلتها الباب و بمجرد ما فتحته شفت سليم واقف قصاده وهو حاطط إيديه لتنين في جيوب القميص يلي كان لابسه.. أنا فهمت غاية سليم من طلب إيدي لما جابلي الكتاب ده يلي بيحكي عن النبي محمد صلى الله عليه و سلم
ممكن نتكلم
قلت الكلام ده بعدما وقفت في وش سليم.. أمل وقفت مكانها مصدومة من جرأتي يلي إتحركت فيها ناحيته و نبرة الصوت يلي إتكلمت بيها معاه.. هز رأسه و كأنه بيقول إنه حيسمع كلامي للآخر
إتفضل معايا للبيت
رجعت بيتي و أمل لحقت بيا.. فضلت واقفة قدام الباب و أنا مستنية سليم يلي وقف وراه بس رفض إنه يدخله جوه
تمام.. أنا عاوزة أعرف إنت طلبت إيدي ليه
سليم بهدوء.. و عاوزة تعرفي ليه
انا كنت فاكرة إنك بتحبني أو معجب بيا و بشخصيتي بس لقيتك عاوز تغير ديني.. عارف إنت بالطريقة دي بتقول إنو ديني المسيح مش مهم خالص و أنا طول حياتي بسمع إنو كل الأديان فيها خير و بركة بس إنت عايز تغير وجهة نضري ليه.. الإسلام في رأيك هو الأهم.. حضرة الإمام لو عاوز تتجوز مني عشان أغير ديني فده مش حيحصل و لو عاوز فيك تلغي كل حاجة
خلصت كلامي و غمضت عينيا بألم و أنا عارفة من كلامي ده إنو سليم حيغير رأيه و يرفض الجواز مني.. لفيت و أعطيت ضهري و إستنيت رده بس لقيته بيقول بكل هدوء
سليم.. يلا نروح يا أمل
طلعت أمل و سليم و سابوني لوحدي في البيت.. مسكت نفسي بالعافية و حطيت إيدي على بوقي
خالتو.. في إيه
متكلمتش مع أليكس و جريت بسرعة ناحية أوضتي و دموعي نازلة من عينيا زي الشلال.. إرتميت على سريري و دفنت وشي في المخدة و أنا بعيط
خالتو.. بتعيطي ليه
فضل أليكس واقف قدام الباب وهو عاقد إيديه ورا ضهره و يبصلي.. بعد مدة هديت و رفعت وشي عن المخدة لقيته لسه واقف على حاله.. مسحت دموعي و قلت
أليكس.. الكتاب الموجود فوق الترابيزة ينفع تجيبه
أليكس.. تمام
نزل أليكس من الأوضة و سابني وراه.. مفيش أي حد إتعلقت بيه للدرجة دي زي سليم.. ضميت رجليا لصدري و غمضت عينيا . سندت رأسي على الحيط
..................................................................
رجع سليم و أمل على بيتهم و راحت أمل أوضتها غيرت هدومها و راحت أوضته.. خبطت على الباب و دخلت بعدما سمعت صوته وهو بيقولها إتفضلي
أمل.. سليم.. إنت حتعمل إيه
سليم.. مش حعمل أي حاجة يا أمل
أمل.. يعني.. قصدك إيه
سليم.. أنا لسه عاوز بيلا يا أمل.. أنا حوقف يلي كنت بعمله و حسيب يلي كنت بخططه المدة دي
أمل.. مش فاهمة قصدك
سليم.. الجمعة الجاية حنروح نعمل الرؤية الشرعية مش
حتتغير أي حاجة في الموضوع ده و حاعمل خطوبتي منها
أمل.. و كل يلي حصل دلوقتي
أخذ سليم نفس عميق و قال.. بيلا معها حق.. كل الأديان فيها خير و بركة و الطريقة يلي لجأت ليها عملتها و كأنه المسيحية
أمل.. بيلا دلوقتي أكيد زعلانة منك يا سليم.. حااتصل بيها
سليم.. مش دلوقتي.. سيبيها ترتاح شوية و أنا طالع
أمل.. رايح فين
سليم.. طالعين أنا و يوسف
أمل.. تمام
نزلت أمل من أوضة سليم لقت أمها قاعدة على الكنبة و هي بتقرأ القرآن.. إبتسمت و راحت ناحيتها
أمل.. أعملك حاجة يا ماما
بصتلها كوثر بطرف عين و قالت.. حتعمل ايه يعني.. الغذاء وجهزته لما كنت في بيت البنت المسيحية
أمل.. ماما أنا رحت عشان أطمن عليها و بس
كوثر.. تطمني عليها.. عارفة يا أمل لو إتجوزت البنت دي من سليم و هي مسيحية.. حتبرى منه و مش حيكون عندي ولد إسمه سليم و يبقى قوليلو الكلام ده
قالت كوثر الكلام ده بنرفزة و قفلت المصحف و حطته فوق الترابيزة و راحت المطبخ.. كل العيلة واقفين ضد سليم كله عشان قرر يتجوز من بنت مسيحية إسمها بيلا ماعدا أمل و أبوه يلي قدمله مهلة شهرين
.....................................................................
عمي.. إنت وافقت بجد على جواز بيلا من إمام المسجد
قال مارسيل الكلام ده و هم الخمسة طالعين من الكنيسة.. يعقوب والد بيلا و ماريا والدتها.. و جوري أختها و مارسيل جوز أختها و دانا بنت أختها.. بصله يعقوب و هز رأسه ب أيوة.. شد مارسيل على بنطلونه و قال بغضب
مارسيل.. بس هو مسلم يا عمي و هي مسيحية
يعقوب.. أنا سبت بيلا على راحتها عشان عارف إنها حتزهق من عاداتهم و تقاليدهم.. و من الحلال عندهم و الحرام.. في يوم حترجع بيلا عندنا و هي بتعيط لأنها إختارت واحد مسلم و سابت يلي من دينها
مارسيل.. قصدك يا عمي إنك....
يعقوب بمقاطعة.. أنا بفكر في مصلحة بيلا قبل كل حاجة و اليوم يلي حتبطل فيه بيلا من إمام المسجد يلي إسمه سليم.. إحنا السبعة حنسافر بره البلد
مارسيل.. قصدك نرجع أمريكا يا عمي
يعقوب.. أيوة
كملوا طريقهم ناحية العربية و بعدها ركب مارسيل من قدام و جنبه يعقوب و في المقعد يلي ورا قعدت ماريا و بنتها جوري و حفيدتها دانا
جوري.. بابا.. إنت قلت ل سليم إنو بيلا موافقة على الرؤية الشرعية يلي حيعملوها الجمعة
يعقوب.. أيوة قلتله
ماريا.. يا خسارة يا يعقوب.. إحنا كبرناها و يجي واحد مسلم يخدها منين.. لأ و الأسوء من كل ده إنو بيلا بنت حساسة و بتعمل بقلبها كتير يعني ممكن تسيب المسيحية
يعقوب.. مش حيحصل.. أنا واثق ببنتي و إنها مش حتتجوز من راجل مسلم
ماريا.. بس ...
قاطعتها جوري و قالت.. يا ماما.. بابا واثق من بيلا يبقى الموضوع ده إنتهى
دانا.. ماما.. أنا شفت أليكس إمبارح وهو في أوضة خالتو
جوري.. كان بيعمل إيه
دانا.. مش عارفة بس كان لابس قميص طويل جدا زي يلي بيلبسه إمام المسجد سليم
يتبع
منتقبتي
أقبل يا أدمن بليز
رأيكم في البارت و توقعاتكم للبارت الجاي
5
كنت قاعدة في أوضتي و قدامي الكتاب يلي جابه سليم على شكل هدية عشاني الرحيق المختوم يلي بيحكي عن قصة النبي محمد صلي الله عليه و سلم يلي بيقوله إنو خاتم الانبياء و الرسل.. زفرت بضيق و إتحركت ناحية اللابتوب بتاعي و كتبت فيه إسم محمد صلى الله عليه و سلم لقيت المعلومات دي عليه
إسمه و نسبه.. محمد بن عبد الله بن عبد المطلب
أمه.. آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة
أبوه.. عبد الله بن عبد المطلب
المهنة.. راعى غنم ثم تاجر ثم خاتم الأنبياء و رسول دين الاسلام وسيد الاولين والاخرين
مولده.. 12 من ربيع الاول يوم الاثنين فى عام الفيل مكه المكرمه ثم هاجر منها إلى المدينة المنورة و أقام هناك حتى بلغ 63 سنة
الزوجات.. تزوج النبي صلى الله عليه و سلم 11 مرة.. و زوجاته هن خديجة بنت خويلد ثم سودة بنت زمعة ثم عائشة بنت أبي بكر الصديق ثم حفصة بنت عمر بن الخطاب ثم أم سلمة هند بنت أبي أمية المخزومية ثم جويرية بنت الحارث ثم أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان ثم زينب بنت جحش ثم صفية بنت حيي بن اخطب ثم زينب بنت خزيمة ثم ميمونة بنت الحارث
أما بالنسبة لماريا القبطية و هي المرأة المسيحية فهي لم تكن من أزواجه و إنما كانت سرية أمة أهداها له المقوقس ملك مصر.. لا تعد من زوجاته صلى الله عليه وسلم و بالتالي ليست من أمهات المؤمنين
أبنائه.. القاسم .. عبد الله .. زينب .. رقية .. أم كلثوم .. فاطمة من زوجته الأولى صلى الله عليه و سلم و إبراهيم من مارية القبطية و توفي وهو ابن السبعة عشرة شهرا
وفاته.. فى نفس يوم الميلاد 12 ربيع الاول من السنة 11بعد الهجرة.. توفي في المدينة المنورة و دفن في المسجد النبوي الشريف
كانت دي هي المعلومات يلي طلعتلي في النت عن النبي.. قريتها مرة تانية و قفلت اللابتوب بسرعة لما سمعت صوت العربية يلي وقفت جنب البيت.. مسحت وشي بسرعة و خبيت الكتاب في الدرج و نزلت
أليكس.. أليكس.. إنت فين
بصيت ل جوري يلي كانت بتنادي على أليكس بصوت عالي و أنا مش فاهمة حاجة.. وقفت قدام بابا و أنا ببصلها و جريت ناحيتها بسرعة لما ضربته بالقلم و مسكته من ياقة قميصه بقوة و قالت بنرفزة
جوري.. إنت كنت لابس إيه
جوري.. إنت بتصرخي في وش الولد ليه
رفعت جوري إصبعها في وشي و قالت.. متدخليش في الموضوع ده يا بيلا.. عشان الأمر ده بيني و بين إبني
جوري.. الولد لسه عيل و متصرخيش في وشه بالطريقة دي عشان هو حيكرهك
كنت واقفة بين جوري و أليكس يلي كان واقف ورايا و ماسك في الفستان يلي كنت لابساه.. شدت على إيدها بغضب و رفعت إيدها من جديد عشان تضربني بس صوت بابا وقفها لما قال بعصبية
يعقوب.. من إمتا بنات يعقوب بيتخانقوا
جوري.. بابا.. أليكس إبني و أنا بفكر في مصلحته و عاوزة أعرف هو كان لابس قميص زي يلي بيلسبه إمام المسجد سليم ليه .... متنكرش يا أليكس عشان دانا شافتك و إنت داخل أوضة بيلا
غمضت عينيا و ضغطت على إيد أليكس يلي كانت على فستاني.. إبتلعت ريقي بصعوبة و قلت بكذب
هو كان لابس زي سليم عشان أنا إشتريت القميص
مارسيل.. و إشترتيه ليه
إشتريته عشان إفتكر إنو الشخص يلي حتجوزه مسلم يعني سليم و مكنتش عارفة إنو حيكون على مقاس أليكس
عارفة إنو الكذبة دي مش معقولة خالص بس على الأقل انا متأكدة إنهم حيصدقوها عشان كلهم عارفين إني مخرجش اتسوق غير لما تعجبني حاجة و هما حيفتكروا إنو قميص المسلمين عجبني و عشان كده إشتريته.. بصوا كلهم لبعض و أنا سحبت أليكس
بيت السيوفي
رجع سليم بيته بعد آذان العصر.. كان أبوه قاعد في الصالون مع وائل يلي كان ساند ضهره