رواية ليلة واحدة لاتكفي ( الفصل 13, 12, 11, 10) بقلم إيلا إبراهيم
ليلة واحده لا تكفي 10و
ضحك بهستيريه عندما رأها ترتدي قميص جميل..
لتنظر إليه بانزعاج وارادت العوده الى الحمام بحرج
. لكنه اسرع وجذب يديها بسرعه وهو يحاول كتم ضحكته..
لبنى بحرج سيب ايدي
سراج مالك اتقمصتي ليه
لبنى انت بتضحك على. ايه..
سراج عشان انتي عبيطه..
لبنى بغضب سيبنني لو سمحت..
اسيبك ايه.. وبعدين ايه الحلاوه دي... هو في حد يبقى متجوز حتت الكنافه دي ويسيبها. .
لبنى بصت لعنيه پانزعاج فهي فعلت كما أخبرتها ام سعيد بالضبط.. استفاقت من شرودها على سؤاله.. انتي صدقتي ام سعيد لما قالتلك .بينيله انك عاوزه عشان مايقاربش منك..
لبنى بصدمه انت انت..
سراج لاا متفكريش فيه كتتتير انا عرفت بالكلام ده ازاي..
لبنى يعني انت عارف اني مش عايزاك..
رفع كتفيه ببرود وقال مش مهم المهم انا عاوز ايه..
لبنى حاولت افلات نفسها لتقول بغضب بس انا مش عايزه ياسراج مش عايزاك.. كفايه لحد كده .
سراج بص لعنيها وقال وانا قلتلك مش مهم انتي عايزه ايه. المهم انا ايه اللي يرضيني.. وقبل أن تعترض مره اخرى و وووو..
بعد مده كانت توليه ظهرها وهي تبكي وشهقاتها تتوالى..
أما هو يدخن وهو ينظر إليها مرددا امتى هتتعودي انا خلاص بدأت ازهق.. وبعدين انا بقالي كتتتير مجيتش هنا وده حقي..
نهضت بانفعال وغضب
شعرت بانفاسها تنقطع . وكادت أن تموت بين يديه.. امسك قبضته التي تحيط عنقها لتحاول افلات نفسها دون جدوى حتى تركها تأخذ أنفاسها بصعوبه مرددا بلاش تطلعي جناني .يابنت الناس ليدخل الحمام وهي تحاول لم شتاتها...
خرج من الحمام ليجدها بدلت ثيابها
سراج مش هتستحمي..
لبنى..
سراج هتفضلي بللنكد ده كتتتير .
لبنى..
سراج بغضب رمى اشيائها على الأرض بغضب لتنتفض برعب ليقول عنك مارديتي..
لكن فجأه سمع طرقات على الباب.. وكان هنا صراخ وشتائم تتهافت على لبنى وسراج.. افتحي يابنت ال بتهربي من البيت وانا بقول عاوزه تكمل علامها ليه.. عشان تمشي على حل شعرك يا ف
سراج أراد أن يفتح الباب. لكنها أمسكت يده برجاء ارجوك متفتحش
سراج ليه مين اللي برااا ده.
لبنى بدموع متفتحش ياسراج هيقتلوني..
سراج يقتلوكي ايه. محدش يعرف يمس مراتي وانا موجود..وأتجه الى الباب ليفتحه ليصدم بهم يقتحمون المنزل..
سراج في ايه منك ليه انتوا داخلين زريبه والا ايه.
تجاهلوا كلمه واتجهوا
دفعها يزيد ابن عمها بغضب ليقول احنا جايين نغسل عارنا اطلع منها انت يا كتكوت .
ابتسم سراج بخنقه ليلكمه لكمة ارجعته إلى الوراء مرددا الكتكوت عاوز يعلمك تسترجل على رجاله بدل الحريم . ليهجم عليه بلكماتة عده قبل أن يسمع صراخ لبنى التى امسكها عمها من شعرها يريد إخراجها من المنزل ليتجه إليه بغضب مرددا سيبها يا
لكنه توقف عندما أطلق النار عليه لتستقر بصدره وسط صراخها ورجائها وعمها يجذبها إلى الخارج..
اسر كفايه بقى يا امي كفايه حرام عليكي.
الام انا بعمل كل ده عشانك عشان مصلحتك يابني.
اسر وانا قلتلك مش عايز اتجوز دلوقتي لا اناس ولا غيرها في تلك الأثناء أتاه اتصال ليغادر بسرعه وو
يتبع...
بعتذر الفصل من غير مراجعه معلش
رواية ليله واحد لا تكفي 11
وصل اسر المستشفى ليرى لبنى تبكي بحرقه والدماء تلطخ وجهها وثيابها ويديها وشهقاتها تعلو اسرع إليها مرددا في ايه.. ايه اللي حصل انتو كويسين..
لبنى سراج جوى . وكان تعبان..
ليلتفت إلى الحرس وقد بدأ عليهم انهم خرجوا من شجار حاد ايه اللي حصل وعمل فيهم كده..
الحارس بحرج مش عارفين ياباشا فجأه هجمو علينا أهل الست لبنى ومعاهم رجاله كتتتير وضربونا ودخلوا اتخانقو مع سراج بيه.. وانتو لازمتكوا ايه كل واحد اد البغل بتتضربوا من
لبنى شعرت بالحرج..
الحارس بخجل والله يابيه اتكاتروا علينا لكن الحمدلله انا عرفت ابلغ البوليس ووصل بالوقت المناسب..
حسابكم معايا بعدين. امشي من وشي دلوقتي..
تحاسبهم ليه وانا موجود كان هذا صوت سراج وقد خرج من غرفة الطوارء بعد أن ضمدو جرحه..
لبنى دون وعي منها انت كويس .
بابتسامه زي الفل دي حاجه بسيطه انا متعود عالحجات دي متخفيش..
اسر دي اخرت استهتارك
سراج بسخريه ايه هتحاسبني يا اخويا الصغير..
اسر..
سراج على كلن انتي مينفعش تفضلي بالبيت القديم عشان كده هنبات النهارده بالفندق.
اسر فندق ايه اللي تباتوا فيه.. انتو هتروحوا معايا البيت..
سراج لا معلش مراتي مش هياخد راحتها انت عارف عرسان بقى.. قالها بغمزه ليستفز أخيه الأصغر..
اسر برحتك هوصلكم .
مفيش داعي انتو محسسني اني واخد تلات طلقات.. هي يادوب طلقه وحده وعدت من صدري متحيش حاجه قدام اللي شفته اول ما استلمت منصبي.. متكبروش الحكايه.. لينظر الى لبنى مرددا بإعجاب هامسا عند أذنها بس انتي ايه عجبتني اوووي وانتي بتعملي الاسعافات الاوليع قبل ما اوصل المستشفى.. بصراحه كنت فاكرك هتخلصي عليا .
لبنى نظرت إليه بصدمه واندهاش من أسلوبه فهو بهذا الحال يمازحها ويحاول اخراج أسواء مافيها لتقترب منه هامستا بتحدي. انت كنت بعمل