رواية الصياد(كاملة جميع فصول) نوران وسليم بقلم شيماء رضوان

لمحة نيوز

رواية الصيادكاملة جميع فصول نوران وسليم بقلم شيماء رضوان
كانت تجرى على الطريق وتنظر وراءها بين الحين والاخر خوفا ان يكونوا وراءها هدات عندما لم تجدهم يتبعونها ولكن لم يدوم هدوءها كثيرا حيث راتهم انهم مازالوا وراءها ظلت تجرى وهم يحاولون اللحاق بها الى ان وجدت سيارة تاتى من بعيد اشارت لها ان تقف وقفت السياره
الفتاه وهى تنهج.. ركبت السياره مع الشاب الذى يقودها
الشاب.. انتى مين يا مجنونه انتى وايه اللى ركبك العربيه انا وقفت لما شاورتى اتفضلى انزلى
الفتاه.. لو سمحت خدنى من هنا جايين ورايا وهيمسكونى 
الشاب.. قلتلك انزلى هم مين دول انتى شكلك مزقوقه عليا 
الفتاه.. بسرعه امشي من هنا الله يخليك
جاء الشاب ليتحدث وجد جماعه من الافراد قادمون باتجاه سيارته ومعهم اسلحه وقال واحد منهم البت اهى فى العربيه اللى هناك دى جيبوها من شعرها والواد اللى فى العربيه معاها شكله عشيجها خلصوا عليه 
كان يريد الشاب ان يتصدى لهم ولكن عددهم كبير ومن المحتمل تعرض الفتاه التى معه للخطر فلم يفكر كثيرا وانطلق
بسيارته خرج الشاب من البلده واتجه نحو القاهرة
جاء الشاب ليتكلم مع الفتاه وجدها تنام غير مدركه انها الان بالقاهرة
استوب
الفتاه هى نوران عادل القناوى فتاه تخرجت من كليه التربيه تبلغ من العمر 24عاما تتميز ببياض البشرة والعيون العسليه ولكنها لا تتميز بطول القامه توفيت والدتها وهى تلدها وتوفى والدها وترك لها جميع ثروته باسمها خوفا عليها من جشع اخيه من الاب عندما علم عمها ان اخيه قد توفى حضر الى القاهرة لاستيلام ميراثه ولكنه وجد ان اخيه كتب جميع امواله باسم ابنته نوران غضب العم كثيرا ورجع الى بلدته فى الصعيد يفكر فى حل للاستيلاء

على اموال اخيه
الشاب.. هو سليم السيوفى ابن المرحوم اللواء محمود السيوفى شاب يتميز بالعيون الرماديه والشعر شديد السواد والجسد الرياضى المتناسق لانه ضابط بالمخابرات المصريه برتبه مقدم يبلغ من العمر 30عاما يلقب بصياد المخابرات او رجل المهام الصعبه لا يهاب شيء
عندما يكلف بمهمه يقتل بدم بارد ولا يخفق فى مهمه كلف بها
ترجل الشاب من سيارته وحمل الفتاه وصعد بها من تعبها من كثرة الركص لم تشعر ان احدا يحملها صعد بها الى شقته وادخلها احدى الغرف واغلق عليها الباب بالمفتاح حتى لا تستيقظ وتخرج دون ان يراها
فى بيت عثمان القناوى
عثمان.. عم نوران رجل جشع بمعنى الكلمه عندما علم ان اخيه قد توفى فرح لانه سوف يورثه ولكن تفاجا بان اخيه كتب كل شىء باسم ابنته نوران
وهدان عثمان القناوى.. ابن عم نوران متزوج من ابنه خالته جشع كابيه ولكنه يحب نوران ويرغب فى امتلاكها
عثمان.. يادى الوجعه السوده خلاص اجده كل حاجه ضاعت منينا والله لو شفتها جدامى بنت المصراويه لاقطع رجبتها
وهدان .. جلتلك يا بوى جوزهالى من يوم ما جبناها اهنه وانت جولت لا بعد الاربعين علشان الناس ميجولوش حاجه فى حجنا
عثمان .. يا ريتنى عجدتلك عليها من يومها مكنتش عرفت تهرب بنت المصراويه 
كانت تتصنت عليهم زوجه وهدان حكمت بابتسامه خبيثه
فلاش باك
ذهب عم نوران اليها فى القاهرة حتى يجعلها ترجع وتعيش معه فى البلده 
نوران.. لا يا عمى انا مش هسيب القاهرة انا حياتى كلها هنا وشركات بابا هنا
عثمان.. هى كلمه هترجعى تعيشي فى البلد وسطينا ويالا جهزى حاجتك
نوران.. انا قلت لا يعنى لا يا عمى انا مش قاصر علشان تجبرنى انفذ حاجه مش عايزاها 
عثمان.. يبجى انتى اللى اخترتى يا
بت المصراويه وتركها وذهب
بعد يومين ارسل عثمان ابنه وهدان ومعه بعض الرجال وتم خطفها وارجاعها الى البلده بالصعيد وامر عثمان ان يتم تزويجها لابنه وهدان بعد الاربعين
نوران.. انت فاكرنى هوافق على الهبل ده انا هقول للماذون مش موافقه وهو مش هيكتب الكتاب
عثمان بفحيح كالافعى .. ابجى اعمليها ومش هخلى النهار يطلع عليكى الا وانتى فى الترب يا ولد المصراويه
بعد الاربعين امر عثمان ان زواج نوران على وهدان غدا
دخلت حكمت على نوران وجدتها تبكى
حكمت بتهكم.. جرى ايه يا عروسه عتبكى ليه ده بكرة فرحك
نوران ببكاء.. انا مش عايزه اتجوزه عندى اموت ولا انى اتجوزه وافضل هنا
حكمت.. صح انك مش عايزه تتجوزى وهدان
نوران.. ايوه مش عايزه انا عايزه ارجع القاهرة وابعد عن هنا
حكمت.. انا هساعدك تطلعى من اهنه بس مش حبا فيكى لا انا مش عايزه يبجالى شريكه فى جوزى وابو عيالى
نوران.. ساعدينى اخرج من هنا واوعدك مش هتشوفى وشى تانى
وبالفعل ساعدتها حكمت على الهرب منهم
انتهى الفلاش باك
حكمت فى نفسها.. بجى عاوز تتجوز عليا يا وهدان ده انا حكمت وبت المصراويه عمرها مهتكون ليك
فى منزل سليم السيوفى
جلس سليم يفكر فى امر الفتاه التى اقتحمت حياته بدون سابق انذار وحدسه يقول له يجب ان يتاكد منها حتى لاتكون جاسوسه دفعها اليه اعداءه
سليم.. الصبح ان شاء الله هشوف حكايتها ايه ودخل لينام
فى الصباح
استيقظ سليم على صوت دق عنيف على باب غرفه نوران
نوران بعد ان استيقظت ووجدت نفسها فى مكان لا تعرفه ووجدت باب الغرفه مغلق بالمفتاح عندما حاولت الخروج فاخذت تطرق الباب بشكل عنيف
سليم وهو يفتح لها الباب.. اهدى شويه فى ايه هتكسري الباب وده تمنه غالى
نوران.. انا ايه اللى جبنى هنا
وانت مين
سليم.. صباح الزهايمر مش انتى اللى ركبتى عربيتى امبارح وقلتيلى اطلع بسرعه لما كان فى ناس بتجرى وراكى وبعدين انتى نمتى ومحستيش بحاجه وانا جبتك شقتى فى القاهرة
نوران عندما سمعت انها معه بشقته بمفردها خافت منه وتراجعت الى الوراء كرد فعل طبيعى لاى انثى عندما تكون مع شخص فى شقته بمفردها
نوران بتوتر.. طيب لو سمحت انا عايزه امشي من هنا وشكرا انك انقذتنى من اللى كانوا بيجروا ورايا امبارح
سليم ببرود.. لا انتى مش هتمشي من هنا قبل ما اعرف حكايتك ايه 
نوران .. مفيش حكايه ولا حاجه دول ناس معرفهمش جريوا ورايا لما كنت بزور واحده صاحبتى
سيلم.. طيب تعالى نقعد مبحبش اتكلم وانا واقف
نوران.. لا انا عايزه امشي من هنا
سليم.. انا مش هاكلك انا بصلى وعارف ربنا كويس اوى وبعدين انا مش شايف انثى قدامى انا شايف جعفر فمتخافيش مش هقربلك
غضبت منه نوران على كلامه الذى تفوه به فى حقها 
نوران بغضب.. انت وقح وعديم الذوق
سليم وقد تملكه الغيظ منها.. انا عارف انى وقح وقليل الادب ومعنديش ذوق ومش متربى ممكن نتزفت نقعد بقى قلتلك عايز اتكلم معاكى اتفضلى 
سارت نوران معه وجلست بعيد عنه
نوران.. نتكلم فى ايه انا قلتلك اللى عندى ومفيش حاجه تانيه اقولها
سليم.. كل اللى قلتيه كدب
نوران وقد خافت ان يكشف كذبتها.. وانت ايه اللى يخليك تقول كده وبعدين انا هكدب عليك ليه
سليم.. الانسان اللى بيكدب بيتحرك بؤبؤ العين بتاعه حركه لا اراديه وبعدين انتى عماله تفركى فى ايدك لو كنتى بتقولى الحقيقه مكنتيش هتتكلمى وانتى متوترة بالشكل ده
نوران.. انت ضابط مخابرات
سليم وقد استغرب منها.. ليه قلتى كده
نوران.. انا اعرف ان هم اللى بيدققوا فى كل حاجه بالطريقه
دى
سليم.. حكايتك ايه بالضبط ومتكدبيش احسن مخلكيش تشوفى الشارع
تم نسخ الرابط