رواية الصياد( الفصل 12 والفصل 13 ) نوران وسليم بقلم شيماء رضوان

لمحة نيوز

مين لو مش دبلتك انتى يا مى 
مى ...دبلتك انتى يا نوران انا وسليم سبنا بعض انا اتخطبت لسليم علشان شفت فيه الزوج المتفهم العاقل اللى هيفهمنى مش هيبقى عايز يفرض سيطرتهولمجرد انه الراجل وخلاص لا سليم اعقل من كده بكتير ومظنش هقابل حد تانى زيه بس انا عمرى ما حبيته يا نوران ولا هو حبنى سليم حبك انتى بس من يوم الغردقه وانا عرفت كده من نظراته ليكى ولخفته عليكى لما شالك علشان مفيش راجل تانى يشيلك سليم صارحنى بده امبارح النظرة اللى شفتها فى عنيه ليكى اتمنى اقابل حد ويحبنى علشان اشوف فى عنيه نفس النظرة دى ليا امبارح انا قابلت سليم واتكلمنا واتفقنا نفضل اصدقاء وساعتها اخدته لمحل الدهب واخدت دبلته ودبلتى واديتها للراجل وجبت دبله ليكى ودبله جديده لسليم لغايه ما تشتروا الشبكه وسليم لبس دبلته ولما جيت الصبح وسالته قالك قالى لا لازم يتاكد من مشاعرك ناحيته الاول ولما قلتله نظراتها ليك بتاكد مشاعرها ناحيتك قالى مش كفايه اهبل زيك نقول ايه 
امتلئت عيون نوران بالدموع فرحا وتاثرا لحديث مى فقالت 
انتى بجد انسانه مفيش زيك يا مى انا مش عارفه اقولك ايه 
نهضت نوران بسرعه واحتضنت مى بشده قائله 
انتى عملتى معايا اللى محدش يستحمله ابدا يا مى ربنا يخليكى ليا مى ويرزقك بالانسان اللى يحبك ويقدرك ويالا بقى خلينى اروح اشوفه اللى مطير النوم من عينى ده
كان فهد وسليم يتحدثان بكافيه المول
فهد...ها يا سليم مالك كده مش عاجبنى 
سليم بضيق...نوران بتعاملنى معامله غريبه تقريبا كده مش طايقانى
ضحك فهد كثيرا ثم قال 
وايه الجديد هو حد بيطيقك اصلا يا سليم 
نهره سليم بحده قائلا 
انا مش فايق لهزارك يا فهد 
جاء فهد ليتحدث قاطعه رنين هاتف سليم وكان المتصل مى 
رد سليم عليها قائلا 
ايوة يا مى 
مى ...عندى ليك خبر
بمليون جنيه 
سليم...خير يا مى انا مش ناقص
مى...طيب اهدى انت بس المهم نوران عرفت كل حاجه وهيا كمان يا عم بتحبك وكانت متغيىه لانها فكرت اننا اتصالحنا 
نهض سليم من مكانه بسرعه قائلا 
شكرا يا مى اوصفيلى المكان وانا اجى عندكم 
مى ...لا خليك احنا بعيد عن المول هجيبها واجى استنى فى الكافيه وشوف طنط وهند خلصوا ولا لا علشان نتغدى سوا يا سليم 
سليم ...هيا جانبك دلوقتى 
مى ....لا بعيد شويه انا بعدت علشان اكلمك 
سليم ...ماشى يا مى هستناكم 
اغلقت مى الهاتف ونظرت فى اتجاه نوران وجدتها فاقده الوعى وهناك من يحملها تجاه سيارته 
صرخت مى وركضت باتجاهها وعندما وصلت اليها وجدت من يهبط بعصاه على راسها فوقت على الارض هى الاخرى فاقده لوعيها 
قبل قليل 
كانت نوران منتظره مى تنهى مكالمتها الهاتفيه ووجدت من ياتى امامها وكان وهدان قائلا 
اخيرا يا بنت عمى 
تستدارت نوران برعب الى الخلف ووجدت وراءها رجال وهدان فنظرت الى وهدان مرة اخرى فوضع قماشه تحتوى على مخدر على انفها وعندما فقدت وعيها حملها باتجاه سيارته 
عوده الى الواقع 
حاول حراسه المول القبض على الرجال المسلحين فاطلقوا عليهم رجال وهدان النيران وهربوا متجهين الى البلده
فى الطريق الى البلده 
هاتف وهدان ابيه واخبره بتواجده مع نوران 
فرح عثمان بشده وطلب منه عدم العوده الى المنزل لان سليم من المؤكد سياتى وراءها والذهاب بها الى المندرة القديمه 
خرج عثمان من المنزل متوجها الى المندرة القديمه ليجهزها وقد عزم النيه ان زواح نوران من ابنه سيكون الليله تلك ةلفتاه التى جلبت له العار 
سمعت زوجته حديثه ودعت الله ان ينقذ نوران من براثنه حتى لا تلقى حتفها مثل حكمت
صراخ وعويل واصوات كثيره 
عندما تاخرت نوران ومى
فى العوده قرر سليم وفهد الذهاب اليهما وعندما ذهبوا كانت الدماء تحاوطهم فاصيب اناس من حراس المول ومى ايضا تنقلها الاسعاف وراسها تنزف بغزارة 
صعق سليم مما راه وعندما سال الناس المتواجده اخبروه ان ناس يرتدون الجلباب الصعيدى اختطفوا فتاه وهى صديقه الفتاه التى تنقلها الاسعاف وتسببوا فى تلك الفوضى 
واخبرته احدى النساء ان اخر ما نطقته الفتاه التى اصيبت اسم فتاه تدعى نوران
كان سليم يتنفس بعنف وفهد بجانبه وفجاه صاح سليم باعلى صوته قائلا 
نورااااااااااااااااااااان
فهد...ركز يا سليم مش وقته دلوقتى لازم نلحقها 
سليم بعنف....كلم فريقنا وقوله يقابلنى على الطريق السريع بعد عشر دقايق 
ابتعد فهد لينفذ ما امره سليم اما سليم نظر للاسعاف التى انطلقت بمى وهى تبتعد قائلا اسف يا مى انا السبب واخرج هاتفه وتحدث مع مديره قائلا
مراتى اتخطفت واللى خطفها ناس فى بلد .....عايز سيادتك تكلم مدير الامن هناك يستانى 
اللواء....حاضر يا ابنى بس بلاش تفقد اعصابك هناك الفريق بتاعك هيتحرك من هنا هما واقفين قدامى دلوقتى فهد كلمهم ربنا معاك يا ابنى
التقى سليم بهم وانطلقوا الى بلده عثمان القناوى
بعد فترة طويله 
وصل وهدان بها الى المندرة القديمه والقاها على الارض بعنف والقى عليها دلوا من الماء فاستيقظت وهى تشهق 
اقترب منها عثمان بغضب وصفعها بقوة على وجهها فجرحت شفتيها ونزفت فقال عثمان بغضب 
روح هات الماذون بسرعه
وصل سليم وفريقه ووجد مدير الامن بانتظاره على حدود البلده وانطلقوا الى منزل عثمان 
اقتحم سليم المنزل فوجد نعمه امامه فقال بغضب
نوران فين 
نعمه بخوف...مش هنا يا ولدى مش هنا عثمان مجبهاش هنا الحقها يا ولدى قبل ما يكتب كتابها على وهدان 
سليم بصراخ... كتب كتاب مين دى مراتى 
نعمه...تعالى معايا هوديك
ليها زوجى وابنى غلطوا ولازم يتعاقبوا
الحلقه الثالثه عشر
نظرت نعمه له وقالت 
تعالى يا ابنى انا عارفه مكانهم 
استقلت نعمه معهم السيارة متجهه الى المندرة القديمه فسالها سليم قائلا باندهاش
وايه اللى يخليكى تعملى كده وعثمان جوزك ووهدان ابنك 
نزلت دموعها قائله 
وهدان ابنى كان متجوز حكمت بنت اختى عذبها وبهدلها لانه كتن عايز نوران وعثمان كمان كان بيضربها البنت راخت لاهلها ولما ابوها منصرهاش ولا وقف جنبها انتحرت وانا بقى معتبره انهم السبب فى موتها ربنا يرحمها ويسامحها اما هم لازم يتعاقبوا على كل اللى عملوه على طمعهم وجشعهم 
ازالت دموعها ثم قالت 
حكمت الله يرحمها هيا اللى ساعدت نوران على الهرب اول مرة 
نظر سليم من نافذه السيارة ودعا الله ان يصل اليها قبل ان يؤذوها
فى المندرة القديمه 
عندما سمعت كلمه الماذون امسكت يد عمها قائله 
بالله عليك يا عمى متعمل كده انا 
كانت ستقول له انها متزوجه لكن صفعه وهدان لها جعلتها تقع على الارض ولا تكمل ما تفوهت به غادر وهدان لاحضار الماذون وبقى عثمان الذى جلس امامها على الكرسي ينظر لها باحتقار ويحاوطهم الحرس من كل مكان
فى القاهرة فى المشفى 
كانت هند تبكى فى احضان منى فقد علموا بما حدث لنوران وهند وابلغ فهد الحراسه ليبقوا معهم فى المشفى 
خرجت مى من عمليه كبيره ونقلت الى العنايه المركزه 
كانوا يحلسون امام غرفتها وبجانبهم والدها الذى يظن انها كانت حادث وليست مقصودة والسبب فيها هو سليم 
منى بحزن ...كفايه يا بنتى كفايه 
بكت هند اكثر وقالت 
انا خايفه على نوران اوى ومى كمان حالتها خطيرة
تنهدت منى بعمق وقالت
متخافيش يا حبيبتى ربنا مش هيسينا ابدا ونوران اخوكى هيرجعها ومى هتقوم بالسلامه وتبقى كويسه ادعيلهم بس وكل حاجه هتبقى تمام
يا بنتى
وصل الماذون الى المندرة 
امسك عثمان نوران وجعلها تجلس بجواره وعندما
تم نسخ الرابط