رواية بطلة الخديعة نهى ورؤوف بقلم يسرا الفصل 7
ايمن.. اهلا اهلا يا ايمن ازيك
ايمن.. ازيك انت يا رؤوف ازيك يا مدام نهى يا بختك يارؤوف بحسدك من كل قلبى
قالها ايمن وهو يبادل انظاره ما بين نهى وشيري وفى الحال التقط رؤوف ما كان يقصده وكانا غافلين ان نهى ايضا تعرف ما كان يقصده ايمن
رؤوف.. طيب ما تتشجع بقى وتتجوز
ايمن.. تانى
ردت نهى بنبره ذات معنى.. قصدك رابع
نظر ايمن الى نهى بعمق وقال.. لاء اذا كنا هنعد بجد يبقى خامسه اصل كانت فى مرة لا تحسب.
رماه رؤوف بنظره ناريه.. خمسه يا مفترى طيب كفايه عليك لحد كده بقى
ايمن.. لا وليه مابقاش زيك عندى بيت وست زى القمر
ضحك رؤوف.. يا ساتر على القر
شعرت نهى بالحنق فأيمن يكاد يغازلها ورؤوف يضحك غير مبالى
استأذنت نهى للذهاب الى غرفه السيدات وتركت رؤوف الذى ما ان انصرفت زوجته حتى وكز صديقه فى كتفه باصبعه
رؤوف.. ايه يا اخى هتفضحنى الله يخرب بيتك
ايمن.. الله مش انت اللى قولت انها مش عارفه
رؤوف.. ايوه بس مش كده ده شيري كانت عنيها هتطق شرار اما شافتنى معاها
ايمن.. فيه راجل عاقل فى الدنيا يجيب مراته الاولانيه لحفله هتكون فيها مراته
رؤوف.. اعمل ايه مى بنتى شافت الدعوه وصممت انى اخد نهى وانت مدينى الدعوه مانهتنيش ليه انه ليا ولحرمى المصون يا فالح
ضحك ايمن وقال.. ماهى معانا اهيه انت اللى جبت الاتنين
اشار الى شيري التى تقف تحمل كوبا من العصير ويحمل وجهها تعبيرا يدل على نفاذ صبرها
عندما رأها رؤوف فى تلك الحاله قال.. انا هروح اهدى شيري واخدها الجنينه بره انت اما تيجى نهى تعطلها عشان ماتشوفنيش مع شيري ماشى
ايمن.. ماشى
ذهب رؤوف بصحبه شيري الى الحديقه الخلفيه بعيدا عن الاعين والضوضاء كى يشرح لها ما حدث حتى لاتفسد الليله وتشعر نهى بشىء
خرجت نهى بعد قليل بحثت بعيناها عن رؤوف وجدت ايمن يحملق بها فأدارت ظهرها واتجهت الى الحديقه هربا من نظراته فتحرك ايمن واتبعها دون ان تدرى
خسه صديق
توجهت نهى الى الحديقه الخارجيه كان الظلام معتما بحثت فى ارجاءها عن رؤوف ولكن لم يكن له اثر الى ان لاحظت وجود حركه تحت احد لاجمه كانت لشخصين استطاعت تميز فستان شيرى ذو اللون الاصفر القبيح علمت حينها ان زوجها رؤوف برفقته فاستدارت عندها عائده الى داخل القاعه وما ان وصلت الى
نظرت له نهى مستنكره وحاولت ان تتجه بعيدا عنه فما كان من ايمن الا ان استبق قدمها الى نفس الاتجاه نظرت له نهى شزرا
عندها قال لها ايمن.. عايزه تهربى
نهى.. نعم انت ازاى تكلمنى بالشكل ده
ايمن.. فين رؤوف
نهى.. راح يجبلى حاجه اشربها واحسنلك تبعد عن طريقى قبل ما يجى ويشوفك
ايمن.. هههههه ازاى اذا كان هوه قالى مابعدش عنك لجظه
عندها نظرت له نهى وكادت ان تبكى من فرط ماشعرت به ذل ومهانه والاكثر خيبه امل وعدم قيمه فى نظر زوجها
تركته نهى واتجهت الى القاعه وتوجهت الى طاوله التبرعات وخلعت خاتما ذهبيا كان رؤوف قد اهداه لها بمناسبه اول عيد زواج لهما اعتزت به نهى كثيرا على الرغم من بساطته ووضعته فى صندوق التبرعات
خرجت نهى من القاعه واتجهت الى حيث سياره رؤوف واخرجت هاتفها المحمول
نهى.. الو ايوه يا رؤوف انت فين
رؤوف.. ايه يانهى هتكون فين ما انا فى القاعه انتى اللى فين
علمت نهى انه يكذب وانه لازال فى الحديقه مع شيرى فما هناك من اصوات ولا ضوضاء القاعه
نهى.. انا عند
رؤوف.. معقول ما كان من الاول امشى انا واسيب مصالحى
نهى.. لاء ماتمشيش خليك قاعد وانا هركب تاكسى
رؤوف.. خلاص خلاص دقيقه واكون عندك ماتتحركيش من مكانك
حضر رؤوف وكان وجهه احمر من شده الغضب ركبت نهى السياره واخذت تذكر الله كى يطمئن قلبها فقد كانت بالفعل على وشك ان تصفع رؤوف على وجهه
ظلت طيله الوقت صامته فيما اخذ رؤوف بالصياح.. ولا ما انتى عايزه تروحى بدرى من الاول جيتى ليه كنت ضربتك على ايدك
التزمت نهى الصمت وكم اخذ منها جهدا بالغا وصلو اخيرا الى البيت تركته نهى وصعدت بمفردها واتجهت الى الحمام فاغتسلت واعدت نفسها للنوم فى غرفه الجلوس فهى لاتطيق ان تنام وانفاس رؤوف على مقربه منها ففى تلك اللحظات كانت تشعر بكره بليغ تجاه
خلع رؤوف ملابسه ونام ولم يهتم لهجر زوجته اياه ولكنه كان فى غايه القلق ان يكون تصرفها رده فعل على مافعله هوه فى الحديقه ولكنه اخذ يطمئن نفسه انه لا يمكن ان تكون قد شعرت نهى بشىء وان كانت عرفت بأمره لم تكن لتصمت
الفصل الثامن من هنا
https://pub153.lamha.news/25549
الرواية من الفصل