رواية رحلة زينة (كاملة) رحيم وزينه بقلم ياسمين طارق
المحتويات
قدامها هتفكرني اي هي دلوقتي غبي
دخلت جبتلها النوت بتاعتها وانا بصراحة بيني وبينكوا مش عايزها تاخدها مصدقت بقى بين ايدي حاجه منها عقبال ما اشيل عيالها يارب انا كده هتجنن لازم اخرج اديهالها بقى
خرجت اديها النوت وقولتلها اتفضلي حضرتك
قالت شكرا كنت عايزة المشروب المفضل ليا بعد اذنك
قولتلها بإبتسامة تحت امر حضرتك
عند زينة
اخدت النوت وروحت قعدت قدام البحر وخمس دقايق بالظبط لقيت الطلب بتاعي وصل شكرته ومشي مش عارفه ليه حسيت بشعور غريب نحيتو برغم اني هنا بقالي كتير ومعرفش هو مين ولا اي حاجه عنو
وقولت لنفسي بستغراب بس في ناس كتير غيرو هنا ليه هو الي روحت سألتو واشمعنا هو الي اخدها وليه فضلت معاه يوم كامل وليه بسأل نفسي الاسئلة دي! هتجنن انا عارفة انا هتجنن قريب
مركزتش في الي حصل وفتحت صفحة جديدة وانا بفكر اكتب اي المرة دي ففكرت وكتبت الآتي
أشعر بشيء عجيب! لا أحتاج للتفكير عن هذا الأمر ولكن! لا أدري ما هذا الشعور يحدث لأول مرة داخلي هل هذا حقا حقيقي أن أشغل عقلي في أشياء عجيبة! يبدو أنني لم أعجب به أليس كذلك أيها
مفهمتش حاجه صح ولا أنا فاهمة الي بيحصل بس الغريب ان قلبي بيدق جامد لما بلمحو قدامي الا تكوني وقعتي يا زينة! لا! لا وألف لا مش هيحصل تاني انسي
طلبت الحساب والمرة دي اتأكدت اني مش ناسية حاجه وخرجت برا الكافية وروحت قصاد البحر مباشرة وقعدت وانا بتنفس بصعوبة مشاعري متلخبطة ودماغي فيها مليون سؤال على الي حاسة بيه
حطيت راسي بين رجلي وحاوطت جسمي بإيديا لكن سمعت صوت قطع افكاري
احمم ممكن اقعد جمبك
بصيت لمصدر الصوت وقولت بإستغراب لنفسي اي ده! ده هو! اوافق ولا موافقش
وبدون تفكير قولت اتفضل !
لقيتو قعد جمبي بس بعد عني بشوية وهو متوتر وحسيت انه عايز يقول حاجه بس مش عارف يبدأ ب اي فرجعت بصيت للبحر تاني لحد ما قال
عارف انك مستغربة انا بعمل اي هنا بس بصراحة يعني انا معجب بيكي
لقيتو قعد جمبي بس بعد عني بشوية وهو متوتر وحسيت انه عايز يقول حاجه بس مش عارف يبدأ ب اي فرجعت بصيت للبحر تاني لحد ما قال
عارف انك مستغربة انا بعمل اي هنا بس بصراحة يعني بصي انا معجب بيكي
رجعت بصيت عليه بستغراب وانا من جوايا حاسة ان جناحاتي مش شيلاني بس
معجب من وقت ما بقيتي زبونة للمكان وانا براقبك ساعات بشوفك حزينة عشان دايما قاعدة لوحدك ومش بتجيبي حد معاكي مش عارف انا بقول اي بس من الاخر انا كنت عايز ادخل دوغري لان مليش في جو الارتباط من ورا الاهل ده ف فيعني لو ينفع رقم والدك وكده واجي اطلب ايدك منو ونتعرف ده لو مفيش حد في حياتك طبعا وانا اسف لو ضايقتك لو في حد يعني بس اصل مش شايف في ايدك دبلة او حاجه ف ف ده الي شجعني اتكلم معاكي
كلامو شدني ايوة حقيقي انا شكلي وقعت! ازاي ابقى بفكر في الشخص ده وفجأة الاقيه قدامي! لا وكمان عايز رقم بابا عشان يطلب ايدي يارب على كرمك بجد طب اوافق ولا ارفض عقلي رافض لكن قلبي موافق برغم اني لسة بتعافى من علاقة! وبعدين طب هديلو الرقم وخلاص فرصة مش هنخسر حاجه يعني يا زينة بردو
رديت وقولت مش عارفه اقول اي بس اتفضل رقمو والرأي من رأي بابا اكيد
وعطيتو الرقم وقومت امشي عشان من المفاجأة مبقيتش مصدقة الي بيحصل قدامي وروحت المكتبة لاني اساسا نازلة عشان اقرء كتاب بس لقيت بابا رن وقالي ارجع البيت عايزني في موضوع وطبعا اكيد الموضوع
دخلت غيرت هدومي وبابا نده عليا وطلعت قعدت قدامه وقالي وهو ماسك ايدي بصي يا زينة يبنتي انا طبعا مليش حق اجبرك على اي شيء مهما كانت اي هي وانا اكيد مش هتمنالك الوحش ابدا وبندعيلك انا ومامتك على طول بالشخص الكويس الي يعرف يفهمك ويشيلك فوق راسه وعارف انك لسة خارجة من علاقة واتأذيتي منها كتير ومش عايزك تفتكري الي حصل لانك بقيتي اقوى من الاول بنسبالي كل الموضوع وما فيه ان واحد كلمني وقالي انه اتكلم معاكي وطلب رقمي منك وانتي عطتيه الرقم فمعنى كده ان بنسبة مثلا ٧٠ موافقة وراضية انك تخشي في علاقة جديده وكلام الشاب ده عجبني لان طريقته كده بيتكلم راجل وعارف بيقول اي وعايز اي بالظبط ف انتي شوفي عيزاه يجي وتقعدو مع بعض تتعرفو وتشوفي هتوافقي او لا فأنا معنديش مانع والرأي ليكي انتي لأن في الاول والاخر انتي الي هتفتحي البيت وانا كل الي عليا ان يكون اختيارك مناسب جدا وتاخدي الشخص الي يحافظ عليكي وعلى عيالك في المستقبل ف انتي فكري وردي عليا وهو قالي هيرن تاني بليل يشوف الرد يجي ولا
متابعة القراءة