روايه جحيم الغيره الفصل السادس عشر 16 بقلم اماني السيد

لمحة نيوز

صعب جدا جدا وممكن حقيقى تعمل حاجه في نفسها لو مابدأناش معها فى العلاج فورا
عمران انا عارفه انك مكنتش تقصد بس رجوعك خلاها تفتح كل القديم وترجع تفتمر كل حاجه حصلتلهت زمان
مقدرتش تستحمل وبدأ التعب ده يظهر على جسمها
وزاد البله طين زى ما بتقولوا مواجهتها انهارده مع مدام ابتسام
تنهدت ثم استكملت حديثها
ابتهال زكيه وكل كلمه بتتقاب وكل موقف بيترجم فى دماغها بطريقه انتوا مش متخيلينها
عشان كده ممكن لو حاولتوا تساعدوها من غير ما تقصدوا هتكملوا عليها وتوصلوها لمرحله اتمنى فعلا انها ماتوصلهاش لانها ممكن تنتحر
كانت تسمع فردوس حديث وفاء بملامح مبهمه جعل وفاء تركز فى تفاصيلها
لا يبدوا عليها أى مشاعر او تعابير للوجه
هل هى حزينه على اختها 
ام شامته بها 
هل تتمنى مساعدتها وشفائها أم ما فعلته معها ابتهال جعلها لا تشعر بشفقه تجاهها
ظلت وفاء تحدق في فردوس
لثواني طويلة
عيونها بتدقق في ملامح متماسكة بشكل مريب.. 
مفيش دمعة.. مفيش رجفة.. حتى رمشة عينها محسوبة.
وفاء بصوت داخلي 
هي فين المشاعر
لو دي أختك اللي بتنهار فين خوفك
ولا الخوف مش في القايمة أصلا!
قاطع صمت الغرفة صوت عمران.. وقال بانفعال مكتوم 
طيب يا دكتورة
لو هي وافقت تروح.. انتي هتبقي معاها
أنا عايز أطمن مش عايز أحس إني سلمتها لحد وأمشي.
وفاء أومأت بثقة هكون معاها من أول لحظة.. 
ومش هسيبها إلا لما تبقى قادرة تمشي على رجليها من تاني.. بنفسها.
ابتسام قالت بخفوت.. صوتها مكسور لكن مليان خوف دفين 
انتي بتقولي إنها ممكن تنتحر
يعني للدرجة دي!
مدام ابتسام
ابتهال وصلت للحافة.. 
وكل اللى ناقصها دفعه صغيرة من الوجع وبتطيح.
لو بتحبيها بجد وافقي تديها فرصة تعيش.
سكتت الغرفة من جديد
صوت أنفاس متلاحقة.. وتوتر بيتكهرب في الجو.

وفاء رجعت تبص لفردوس.. اللي كانت واقفة جنب الحيطة.. 
عاملة نفسها مش سامعة.. 
لكن كانت بتقلب في تليفونها بهدوء مصطنع.
قربت منها وفاء.. وقالت 
انتي بتحبي أختك صح
رفعت فردوس نظرها.. نظرة خالية من الانفعال.. 
وردت بنبرة محايدة 
أكيد أختي يعني.
وفاء ابتسمت.. ابتسامة باردة 
. مستنياكى تورينا. مدى حبك لاختك
نظرت فردوس لها نظرة غريبة
نصها تحدي نصها لامبالاة
ثم قالت 
لو في مصلحتها تروح خليها تروح.
كأنها خلعت الموضوع من على كتفها.. 
وأعطت الضوء الأخضر مش بدافع الحب.. 
لكن كأنها بتقول 
خلصونا من الفيلم ده.
وفاء تبادلت نظرة سريعة مع جبران.. 
ثم قالت بصوت منخفض 
لازم تتحضر هكلمهم يجهزوا مكان
وبالفعل دخلت زفاء مره اخرى لتساعدها فى تبديل ملابسها وقامت بوضع اغراضها الاساسيه داخل حقيبه ملابس
انتهت وفاء
من تجهيزها وأخذتها بعد ذلك
لذلك المركز حتى تبدأ علاجها
وقام عمران بإيصالها هو وجبران ليطمأنوا عليها وقرر جبران بعد صراع مع ابنه بتولى هو جميع النفقات فهو يرى نفسه المسئول عنها
فى منزل ابتسام كانت فردوس تجلس في غرفتها ممسكه بهاتفها امامها رقم ياسين
قامت فردوس بالاتصال على ياسين اكثر من مره واجاب عليها ياسين ببرود
خير يا فردوس نازله زن زن عايزه ايه
تصدق انا غلطانه كنت عايزه اقولك اخر اخبار حبيبه القلب
ابتهال مالها ابتهال
ابتسمت بسخريه وتحدثت بشماته مع ياسين
هو انت معرفتش أنها طلعت مجنونه واتحجزت فى مستشفى امراض عقليه
ثم صحكت بصوت عال
اللى بعتنى عشانها طلعت مجنونه
ثم أغلقت الهاتف
حاول ياسين الإتصال بها مرارا وتكرارا لكنها اغلقت الهاتف
شردت فردوس امامها بتحد وقررت أن ترد لها الصاع صاعين
يتبع
يتبع.. الفصل السادس عشر من هنا

https://pub153.lamha.news/28129

رواية

جحيم الغيرة من الفصل الاول

https://pub153.lamha.news/23423

 

تم نسخ الرابط