رواية غدا للكاتب غيوم ميسو

لمحة نيوز

رواية غدا غيوم ميسو
الفصل الأول البداية العادية واللقاء الموعود
إيما.. شابة فرنسية تعيش في نيويورك.. تعمل نادلة وتبحث عن بداية جديدة في حياتها بعد سلسلة من العلاقات الفاشلة. في المقابل.. ماتيو.. أستاذ جامعي في بوسطن.. فقد زوجته كارولين في حادث مأسوي ويعيش مع ابنته الصغيرة لوسي.. محاولا التكيف مع الحزن.
يلتقي الاثنان عبر موقع للتعارف الإلكتروني.. وتبدأ بينهما محادثات ودودة تتحول سريعا إلى صداقة ثم انجذاب. يقرر كلاهما أن يلتقيا في مطعم أنيق في مانهاتن.
لكن المفاجأة كلاهما يصل في الموعد نفسه إلى المكان نفسه ومع ذلك.. لا يلتقيان!
الفصل الثاني الحيرة والرسائل
بعد اللقاء الفاشل.. يتبادلان رسائل إلكترونية مليئة بالحيرة. إيما تتهمه بعدم الحضور.. وهو يصر على أنه كان هناك. يتفقان على مقارنة تفاصيل ما حدث وصف المكان.. النادل.. وحتى الطاولة وكل شيء مطابق!
لكن هناك اختلاف غريب في بعض التفاصيل

الصغيرة مثل قائمة الطعام أو الجو خارج المطعم.. ما يثير شكوكهما.
الفصل الثالث المفاجأة الزمنية
حين يحاولان فهم ما حدث.. يقترح ماتيو لعبة صغيرة سيخبرها بأحداث ستحدث غدا لترى إن كانت ستحدث فعلا. وإذ بها تتحقق بدقة في عالم إيما!
الصدمة الكبرى تأتي عندما يكتشفان أن إيما تعيش في أبريل 2010 بينما ماتيو في أبريل 2011.. أي أن بينهما عاما كاملا من الفارق الزمني.. ومع ذلك يتواصلان بالبريد الإلكتروني في الزمن الحقيقي لكل منهما.
الفصل الرابع استغلال الفارق الزمني
مع إدراك هذه الحقيقة.. يبدأ ماتيو باستغلال الفارق الزمني لمعرفة أحداث معينة في الماضي القريب لإيما.. أو لإخبارها بما سيحدث مستقبلا عندها.
لكن الأمر يتحول من لعبة لطيفة إلى مسألة خطيرة حين يعترف لها أنه في زمنه الحالي.. يعرف أن إيما في عام 2011 ميتة! إذ ماتت في حادث سقوط أمام قطار مترو في ظروف غامضة واعتبر انتحارا.
الفصل الخامس
السباق مع القدر
إيما ترفض تصديق أنها ستموت.. لكنها تتذكر أنها بالفعل كانت في تلك الفترة تمر بظروف نفسية صعبة وضغوط هائلة.
ماتيو يصر على مساعدتها لتغيير مجرى حياتها وتجنب الحادث.. ويبدأ بإعطائها نصائح وتحذيرات من خطوات معينة.
الفصل السادس كشف الأسرار القديمة
من خلال الأحاديث.. نكتشف أسرار إيما علاقتها السابقة برجل عنيف.. مشاكل مالية.. وشعورها بالوحدة في مدينة كبيرة.
في المقابل.. يكشف ماتيو أيضا أنه لم يتجاوز وفاة زوجته.. وأنه يعيش بنصف قلب منذ ذلك الحين. هذه المصارحة تقربهما أكثر رغم المسافة الزمنية.
الفصل السابع محاولات التغيير
إيما تبدأ بتغيير بعض قراراتها اليومية كما نصحها ماتيو.. وتلاحظ تغييرات طفيفة في حياتها أصدقاء جدد.. فرص عمل.. وتجنب مواقف كانت ستؤدي إلى أزمات.
لكن الغريب أن ماتيو.. في زمنه.. لا يلاحظ أي تغير في سجل الأحداث إيما لا تزال متوفاة في سجلاته.. مما يثير سؤالا
مرعبا هل يمكن بالفعل تغيير الماضي
الفصل الثامن الصراع النفسي
إيما تقع في حيرة بين الاستمرار في العيش وكأنها محكومة بالموت أو القتال ضد القدر. يبدأ القلق يزداد.. خصوصا عندما تقترب من موعد الحادث المزعوم.
ماتيو من جهته يبدأ يشعر بالذنب لأنه ربما يتلاعب بمصير شخص آخر دون ضمان النتيجة.
الفصل التاسع المواجهة الحاسمة
مع اقتراب اليوم المشؤوم.. يتخذ الاثنان خطة واضحة إيما ستغير جدولها بالكامل في ذلك اليوم.. وتتجنب أي سبب قد يدفعها لركوب المترو أو التواجد قرب محطة الحادث.
لكن القدر لا يتخلى بسهولة سلسلة من الصدف تدفعها مجددا نحو المكان نفسه.. وفي اللحظة الحرجة.. قرارها يتغير بفعل دعم ماتيو النفسي عبر الرسائل.
الفصل العاشر النتيجة غير المتوقعة
إيما تنجو من الحادث في زمنها. ومع ذلك.. ماتيو لا يلاحظ تغيرا في عالمه.. بل يكتشف أن هناك تفاصيل أكبر في القصة لم يدركها وفاة إيما لم تكن مجرد
حادث.. بل كانت جزءا من
تم نسخ الرابط