امبارح العصر خرجت من البيت بقلم جمال الحفني
وقبل ماحد يسألني فيهم لمحت ملاية بيضه مفروشة علي سرير في أوضة الأطفال ومن غير مستأذن دخلت بسرعة وشديتها مرة واحدة ورجعت جري واديتها للمعالج اللي خطفها من ايدي قبل مديهاله, طبقها نصين ولفها علي رجل سمر , تحديدا من تحت ركبتها لحد منطقة القدم.
ولأول مرة من ساعة متعبت سمر حد يسمع منها الصوت دا, كان صوت ولد صغير بيسأل وهو خايف
" انتوا هتعملوا ايه؟ "
رد عليه معالج بهدوء وقاله
" هنعمل ايه يعني, هنخرجك منها "
رجع الصوت من تاني وكان الخوف مسيطر على نبرته وكأنه هيعيط " هخرج منها اروح فين أنا معرفش حد غيرها, والله أنا مش بأذيها خالص "
بصراحه كلامه ولهجته خلته يصعب عليا, واضح إنه جن صغير لا حول ليه ولا قوة لكني سمعت المعالج التاني بيرد عليه وهو بيزعق ويقول
كانت من عوايدي دايما إني بمشي بعصا من الخيرزان بقلد بيها الناس الكبيرة، واللي ميعرفهاش فيكوا هيا حاجه كدا زي النبوت وكنت راكنها على جمب أول ما دخلت البيت, المعالج كان بيبص حواليه لحد ما شافها وسأل " بتاعة مين دي " رديت عليه وأنا خايف وقلت " بتاعتي انا " , قالي " هاتها بسرعة "
كانت علي بعد مترين تلاته رحت جبتها ورجعت لقيتهم رافعين رجلين سمر الاتنين لفوق ومعلقينها وواحد فيهم قالي " اضرب "
قلتله " اضرب إيه, واضرب مين وفين "
قالي " اضرب في المكان اللي فيه القماشه دي "
كلامه كان غريب بس واض إنه عارف كويس بيعمل إيه، سألته آخر سؤال وأنا متردد وخايف " طب اضرب في الناحية اللي فيها العضم ولا اللحم "
قالي " اضرب في اي مكان
بدأت اضرب وصوت الطفل الصغير عمال يبكي ويصرخ وبعد كام ضربة واحد من المعالجين قالي " هو دا اّخرك في الضرب, اعتبر نفسك في خناقة, انت طري ليه كدا؟ "
بصراحه جملته الأخيره عصبتني رحت بأقوى ما عندي قعدت اضرب في العضم واللحم وعلي الجناب وكل مكان وبدأ الصراخ يعلى أكتر من الأول والطفل الصغير بيتكلم كلام ملخبط معرفش إن كان بيستنجد أو بيتوعد لأني كنت مشغول ومركز في الضرب جدا, عرقت وبدأت صوت أنفاسي توضح واديا توجعني من كتر الضرب راح واحد من المعالجين قال للجني الصغير اللي بيرد علي لسان سمر
" لو عايز ترحم نفسك من العذاب اللي انت فيه روح للخاتم الملفوف بقماشة الموجود في بقها "
مردش عليه راح بصلي بصه معناها كمل وزود في الضرب أكتر من الأول, جمعت
وقفت الضرب راح المعالج صرخ فيا وقالي " أنت غبي, متوقفش غير لما اقولك أنا "
رجعت وكملت الضرب من تاني وبعد خمس أو ست ضربات جسم سمر قعد ينتفض من تحت لفوق وبدأ من رجلها لحد راسها اللي فضلت تتهز لوحدها في حركه هيسترية والجسم كله بطل يتنفض وراسها بس اللي شغاله, راح اللي حاطط إيده علي بوقها فتحه بسرعة بأديه الاتنين وطلع القماشة وحط إيده التانيه في جيبه وطلع بطرمان صغير وحط القماشه فيه وقفله.
التفاصيل الباقية مش مهمة لكن الحمد لله سمر حاليا صحتها بتتحسن وبقت في تحسن الحمد لله .
انتهى
قصة حقيقية على لسان صاحبها.
ياريت لو خلصت قراءة تكتب تم ومتنساش تعمل متابعة عشان يوصلك غيرها
#جمال_الحفني