رواية ايفا واحمد جميع الفصول كاملة بقلم إسراء هاني
على وجهه بغيظ واجاب من بين اسنانه انتي ما بتحبنيش ي ماسة
امتلأت عينيها بالدموع وردت بحزن لا والله مش كدة بس انا مقتنعة انه كل حاجة بعد الفرح احسن
نفخ بضيق وهمس.. تمام مش باقي كتير للفرح أصلا ساعتها ما تلوميش الا نفسك
توردت وجنتها وركضت من أمامه وهو ينظر أمامه بشرود
فلاش باك
منى.. اسمعني يا ابني انت من الأول تبدالها بالعين الحمرا عايزك تكسرها اصلها شايفة نفسها بعيلتها انت تعرفها انه انت راجل وما يهمكش
عقد حاجبه بضيق.. يا أمي ليه مصممة على التعامل ده مش يمكن لما اخليها خاتم بصباعي اخد كل حاجة
ضربت كف بكف وردت بغل.. لا انت مش شايفها مقنعرة ازاي ولا مامتها ..
كزت على اسناها وتابعت شايفة نفسها ما فيش حد حبها جوزها غيرها بتكلمنا من مناخيرها وهيا بتسواش بريزة
خالد باعجاب.. مين دي اسراء دي مزة
لكمته بغل وهدرت به.. انت بتكيدني يا زفت مين دي اللي مزة لولا شوية الأحمر والاخضر كانت شبه المومياء
خالد بضحك.. احمر واخضر مين ماما
ردت بثقة عكس نار قلبها.. مين دي اللي تهزني واغير منها تيجي بجمالي ولا شياكتي ده انا ابان اصغر منها بيجي ١٠ سنين
فتح عينيه بصدمة وقبل ان يرد اتاه رد والده مين دي اللي انتي اصغر منها دي تبان اصغر من بنتها حاجة كدة برنسيساتي أميرة ديزني حاجة مالهاش مسمى
قامت من مكانها وصرخت بغيظ.. انت تجننت بتتغزل فيها قدامي بعدين حتسيب يوسف القاضي وتبصلك انسى احلامك دي في خيالك انت بس
رد خالد بغيظ من الاثنين.. انته بتهببوا ايه انته الاتنين انت عارف يا بابا انها خط احمر لا كل الخطوط الحمرا وممكن جوزها يولع فيك وفينا خلينا احنا في بنتها وحنستفيد منها ازاي وبطلوا جنان
فرك ذقنه بابتسامة ورد بهدوء عكس جنونه بتلك الأميرة ماشي كلامك خلينا في بنتها
فاق من شروده على يد ماسة وهي تسحبه للخارج
خليني اعرفكوا على الشخصيات
طبعا
ماسة ٢٣ سنة شام ٢١ سنة كلية صيدلة وسيف ٢٢ سنة خريج صيدلة
بيسان القاضي ١٧ سنة ثانوية عامة
مصطفى علي السمري ٢٠ سنة سنة ثالثة أدب عربي وكاتب لكاتبين تشهروا جدا
احمد القاضي ١٥ سنة
وآسر ماهر الزيني ٢٧ سنة رائد في المخابرات
خالد عبدالرحمن ٢٧ سنة بيزنس مان
باقي الابطال حنتعرف عليهم تابعوني
خرج يرتدي احد البدل من افخم المعارض بعد اصرار والده على ذهابه معه واستغرابه ..
رفع بصره يبحث عن والده ليتوقف الزمن وتتوقف الارض عن الدوران عند رؤيته لتلك الحورية وهيا تمسك أحد البدل وتبتسم أيعقل انها حقيقة أم ان عقله يصور له الأشياء اقتربت من مكانه تبحث في المكان عن بدلة جميلة لوالدها وهو ينظر لها دون أن يرمش حتى
وضعت يدها تحت ذقنها تحدث نفسها بصوت سمعه دي أجمل ولا دي هو بابا راح فين اصلا
أردات الالتفات لترجع للخلف قبل ان تصطدم به وتلقي عليه لعنتين لعنة غصون الزيتون في عينيها ولعنة الرائحة التي تسللت
تراجعت للخلف قليلا وهسمت لذاك الذي يقف كالمانيكان ينظر لها احم انا اسفة هو انت كويس
لوحت في يدها امامه لكنه كما هو رفعت اكتافها غير مبالية وعادت تبحث مجددا تاركة قلب يدق بكل قوته
أتى والده إليه قبل ان يلاحظ علي نظراته وجذبه من المكان
سيف بخنقة ايه ساحبني كدة ليه الدنيا طارت
يوسف بمكر.. يلا نمشي خطيبتك في البيت اتصلت بيا تستعجلنا
وضع يده على صدره من الضيق الذي شعر به ورد بصوت مختنق طيب خليني اختار بدلة تانية دي مش عاجباني
ابتسم يوسف بسخرية ورد ببرود.. أكيد طبعا تفضل دور
عاد للمعرض بلهفة وهو يدور في كل مكان لكنها اختفت لكم الجدار بجانبه وحاول أخذ نفسه كمن يختنق
جلس مكانه وفك ربطة عنقه.. راحت فين بس مين دي ايه اللي بيحصلي
يمكن الكل بحكي انه مش وقته لأني من غز..ة بس رواياتي الها أهداف كتيرة امارس هوايتي اللي تحرمت منها ومن خلال الرواية حاطرح قضية بلدي فمحناجة تشجيع
التالي