فستان الزفاف كنت قاعدة في أوضتي ماسكة الموبايل وبقلب بقلم حور حمدان
كنت قاعدة في أوضتي ماسكة الموبايل وبقلب بين الصور وفجأة جالي إشعار إن في مسدج جديدة من سهى أخت خطيبي.
فتحتها ببرود لقيتها كاتبة
حور بجد أنت اختارتي الفستان اللي أخويا باعته لي دا
رفعت حواجبي باستغراب ورديت عليها بملل
ايوة مالو الفستان يعني مش فاهمة يا سهى.!
ثواني وعدت وبعتتلي صورة الفستان الصورة كانت غريبة أوي فستان أسود ضخم كله تطريزات كأنك قدام لوحة مرسومة مش مجرد قماش. كان شكله مهيب بس بيدي رهبة.
لقيت سهى بتكتبلي تاني
هو دا فستان فرح أصلا دا فستان جنازة يحور شكله يرعب أوي
قلبي اتقبض من كلامها حسيت إن في حاجة مش مريحة بس كتبت المسدج بديق عشان أقطع الموضوع
لا دا جميل جدا وبعدين دا اخوكي التؤام اللي اقترح دا عليا.!
ثواني قليلة وظهر قدامي الرد اللي خلاني اتجمد
اخويا التؤام مين أنا معنديش غير محمد اخويا
إيدي بدأت تعرق والموبايل بيتهز بين صوابعي. رجعت قريت الرسالة تاني يمكن عيني خانتني أو سرحت بس لا الكلام واضح
أخويا التؤام مين أنا
قلبي وقع في رجلي. طب أنا طول الفترة اللي فاتت مين اللي كان بيكلمني مين اللي بعتلي صورة الفستان وقاللي إنه دا اختيار محمد ليا
أول ما فكرت أفتح شات الواتساب وأرجع أشوف الرسائل القديمة لقيت حاجة أغرب الرقم اللي كان بيكلمني مش هو رقم محمد! رغم إني متأكدة إنه مسجل عندي باسمه من الأول.
اتسمرت مكاني. الموبايل في إيدي بقى تقيل كأني شايلة حجر.
كتبت بسرعة لسهى
طب استني يا سهى مين اللي كان بيكلمني طول الفترة دي مين اللي بعتلي الصور والفستان!
ما لحقتش أستنى ردها لقيت الإشعارات بتظهر رسالة ورا التانية من نفس الرقم الغريب
حور ما تصدقيش سهى أنا فعلا أخو محمد التؤام
أنا اللي اخترتلك الفستان الفستان اللي هتلبسيه يوم فرحك أو جنازتك.
حسيت ببرودة بتجري في عروقي وصوت قلبي بيخبط في وداني.
وبينما أنا في حالة الصدمة دي وصلتني رسالة من سهى تاني
حور ما ترديش على أي رقم غريب في ناس بتحاول تلاعبك أو يمكن حاجة تانية.
كنت لسه ماسكة الموبايل
الفستان ده مش مجرد فستان ده عهد بيني وبينك.
بلعت ريقي بصعوبة وكتبت لسهى وانا مرتبكة
سهى في حد بجد بيكلمني وبيقول إنه أخوكي التؤام وبيقولي إن الفستان عهد!
ردت عليا بسرعة كأنها متوترة هي كمان
يا حور لو بتحبيني متصدقيش أي كلمة أنا اتربيت مع محمد من وأنا طفلة مفيش حاجة اسمها تؤام!
وأنا بقرأ كلامها فجأة جالي إشعار برسالة صوتية من الرقم الغريب.
إيدي اتجمدت فوق الموبايل بس فضولي كان أقوى ضغطت تشغيل.
الصوت اللي طلع كان صوت حد رجولي شبه صوت محمد بشكل مرعب لكن أعمق أبرد وكأن في صدى بيلف حواليه
إزاي تصدقي سهى وتكذبيني يا حور! أنا اللي واقف معاكي من الأول أنا اللي اخترتلك الفستان اللي يناسب ملكتي محدش يقدر يمنعك عني.
حسيت برجفة في جسمي كله وبصيت حوالي في الأوضة كأني متأكدة إني مش لوحدي.
وبعدها جتني رسالة تانية في نفس اللحظة
ابصي وراكي.
إيدي سابت الموبايل وهو وقع على السرير وقلبي كان هيقف. ببطء شديد لفيت وشي ورايا
الستارة اللي ورا الكرسي اتحركت كأن في حد واقف وراها.
مديت إيدي مترجفة عشان أشيل الستارة ولسه هلمسها الموبايل على السرير اشتغل لوحده! الشاشة نورت وظهرت صورة الفستان الأسود كخلفية رغم إني عمري ما حطيتها.
وفوق الصورة مكتوب بخط أحمر
عهد الدم بدأ.
شهقت وسحبت نفسي لورا لحد ما ظهري خبط في الحيطة.
ثواني معدودة سمعت همسة واطية طالعة من ورا الستارة
حور جهزتلك التاج.
كنت لسه قاعدة على الأرض ودموعي مغرقة وشي التاج قدامي على الكرسي بيلمع في ضوء الأباجورة الخافت كأنه بيتحدى عقلي ويقولي أنا مش وهم.
نفسي متقطع وإيدي بترتعش وحسيت إني خلاص على وشك إنه يغمى عليا.
الموبايل وقع من إيدي على السجادة ولسه برنة محمد اللي كان عامل قلق في الأوضة كلها. اتشجعت ورديت بصوت متكسر
محمد تعال بسرعة أنا مش بخير.
رد عليا بسرعة وصوته باين فيه قلق حقيقي
أنا قريب منك يا حور استحملي دقايق وهكون