فستان الزفاف كنت قاعدة في أوضتي ماسكة الموبايل وبقلب بقلم حور حمدان
عليك هو كمان جاي يشوفك.
كلمة بابا دي ريحتني شوية حسيت إني مش لوحدي. بس عيني فضلت معلقة على التاج على لمعته الغريبة اللي كأنه بيتنفس.
قمت من على الأرض بصعوبة وخطواتي تقيلة روحت قفلت باب الأوضة بالمفتاح ورجعت قعدت على السرير. كنت بحاول أقنع نفسي إن اللي حصل مجرد تهيؤات يمكن ضغط أو تعب أو خوف. لكن الرسائل الصوت الستارة والتاج لأ ده مش طبيعي.
ما عدتش مستحملة مسكت التاج بحذر وحطيته جوة درج المكتب وقفلت عليه. حسيت إني كده خلصت منه كأني سجنت الكابوس بعيد عن عيني.
بعد أقل من عشر دقايق سمعت جرس الباب بيضرب بسرعة قمت أجري وأنا قلبي بيتنطط. فتحت الباب لقيت محمد واقف قدامي ملامحه مشوشة بين الخوف والقلق وورا منه بابا ماسك مفاتيحه ووشه باين عليه القلق برضه.
بابا أول ما شافني مد إيده بسرعة
حور إيه اللي بيحصل وشك متغير إيه اللي خوفك كده
مردتش دموعي نزلت من غير ما أحس.
هو في إيه يا بنتي محمد اتصل بيا بيقولي إنك مش طبيعية وبترعبي. أنا مش فاهم حاجة.
مسحت دموعي بسرعة وقلت بصوت متقطع
يا بابا في حد في حد كان بيكلمني برقم غريب وبيقولي إنه أخو محمد التؤام. وبعتلي صور وصوت وحتى
اترددت أكمل بس محمد قطع كلامي وقال
حور بلاش تكملي. أنا عارف إن في حد بيلعب بيكي وبيحاول يخوفك. بس مفيش توأم ومفيش حاجة من دي. أنا عندي أخت واحدة سهى وبس.
بصيتله بعيون مليانة حيرة
طب والفستان التاج الرسائل اللي بتظهر من غير سبب!
بابا رفع حاجبه وقال باستغراب
فستان إيه وتاج إيه!
محمد أخد نفس عميق وقال
يمكن اللي حصل مجرد أوهام بسبب التوتر من الفرح. الضغط النفسي ممكن يخليكي تشوفي وتسمعي حاجات مش موجودة.
حسيت إني بتخنق. وقفت قدامهم بارتباك وقلت
بس أنا مش مجنونة يا محمد! مش كل ده تهيؤات! التاج موجود في الدرج
جريت بسرعة على المكتب
ساعتها حسيت الأرض بتتهز تحت رجلي. وقفت مصدومة وبابا ومحمد بيبصولي بنظرات قلق أكتر. محمد قرب مني وحط إيده على كتفي
شوفي يا حور أنا مش بشك فيكي. أنا مصدق إنك مرعوبة. عشان كده أنا كلمت باباكي ييجي معايا. وإحنا الاتنين هنا عشان نحميكي.
بابا هز راسه وقال
فعلا يا بنتي مفيش حاجة تقدر تأذيكي وإحنا واقفين جمبك. قفلي دماغك عن أي أفكار سودة
كلامهم كان زي الحبل اللي بيمدوه لواحدة بتغرق. حسيت إن في أمان بيدور حوالي حتى لو اللي حصل معايا حقيقي أو مجرد خيال.
محمد مسك إيدي وقال بابتسامة خفيفة رغم القلق اللي واضح في عينيه
خلينا نعتبر اللي حصل حلم وعدى. المهم دلوقتي إننا نركز في فرحنا. إيه رأيك نختار فستان تاني مع بعض ونسيب دا
بصيت في عينيه ولأول مرة من ساعتها حسيت بالدفا. ابتسمت غصب عن خوفي وقلت
ماشي خلينا نختار فستان جديد.
بابا
أهو كده يا بنتي. سيبك من أي كوابيس وإنتي مع محمد حياتك كلها هتبقى خير.
قعدنا احنا التلاتة في الصالة والجو ابتدى يهدى. محمد فضل ماسك إيدي كأنه خايف يسيبها وبابا بيتكلم عن ترتيبات الفرح. حاولت أندمج معاهم وكل ما أفتكر التاج أو الصوت أقول لنفسي يمكن فعلا كان مجرد ضغط.
وقتها حسيت إن الباب اللي كان مفتوح على الخوف اتقفل. مش مهم إيه اللي حصل المهم إن عندي ناس بتحبني واقفة معايا.
ودلوقتي الفستان اختفى التاج اختفى وحتى الرسائل اتوقفت.
بس في أعماق نفسي كنت عارفة إن اللي حصل مش وهم.
ومع كده قررت أدفنه في قلبي وأعيش.
بس الاهم دلوقتي ان قربت اكتر من ربنا عشان متاكدة ان القريب من ربنا عمر ما في حاجه هتقرب منه او تفكر تأذية
مساء الخير
مش هقول غير دعواتكم لي عشان الفترة دي مش احسن حاجة وبالله لو حد هيكتبلي كومنت سلبي بالله خلية ع جمب والله انا ما ناقصة
تمت
فستان_
حكاوي_كاتبة
حور_حمدان