حصل حريق كبير في المدرسة في بلدنا ملاكي الحارس بقلم حمادة هيكل

لمحة نيوز


وقالك ايه كمان
قالي .. اااا..لا مقالش حاجة تانية
حسيت أن مۏت حسان وراها لغز ..وعشان كدا
مرضتش احكي لشندويلي أن الراجل حذرني من المكان
والشغل هنا ..
الطبيعي أن اي حد كان مكاني انه كان لازم ينفد بجلده
لكن عشان انا معنديش حاجة ابكي عليها
وكمان من النوع اللي بيحب يعرف امور اكتر من اللازم
حتى لو هتضرني ..عشان كدا قررت اكمل هنا
عدى يوم والتاني والأمور كانت عادية
لكن في اليوم التالي كنت نايم في قبل المغرب
وفجأة حسيت بأن سقف الاضة بينقط
كنت فاكر انه مطر ..لان سقف الأوضة كان خشب
لكن لما حطيت ايدي على وشي عشان امسح
النقط دي اكتشفت انها ډم مش مياه
قومت مڤزوع من مكاني وقبل ما اتحرك
حسيت أني لزقت في الفرشة
وبقيت باصص بړعب لسقف الأوضة اللي بينشع
ډم وانا مش عارف ايه مصدره
فضلت أصرخ واصړخ أن حد يلحقني
بعدها حسيت بأن في حد بيحرك باب الأوضة
في جسم ضعيف بيذق الباب
وبعدها الباب اتفتح ..كان كلب ..معرفش جه منين
بس ممكن يكون جه من اي غيط من الغيطان اللي حولينا
لما سمع صوت صړاخي ..
فجأة سقف الأوضة اتفتح ..

وفي شئ
أسود نزل منه ولف حولين الكلب زي الدوامه
والكلب فضل يهوهو بصوت عالي ومخيف
وسمعت صوت عضمه وهو بيتكـسر
وبعدها الشي الأسود دا ارتفع لفوق ..واختفى واتقفل
سطح الأوضة من تاني
والكلب كان چثة هامدة متلقح قدامي
فضلت واقف مذهول من البيت حصل ..اخدت چثة الكلب
وحفرتله حفره ودفنته فيها ..الكلب انقذ حياتي
لولا وصوله في اللحظة دي كان زماني مېت
وحصلت حسان..فعلا الراجل كان عنده حق
المكان هنا ميطمنش ..ولازم امشي ..بس قبل ما امشي
لازم ادخل القصر دا الليلة واعرف ايه اللي بيحصل جواه
بسرعه جريت على القصر وفضلت الف وادور حوليه
كان مقفول من الابواب والشبابيك
قعدت على الأرض بعد ما حسيت باليأس
وبعدها سمعت

صوت الباب بيتفتح لوحده
قومت ودخلت بدون تردد ولما دخلت الباب أتقفل ورايا
بسرعه حسست بإيدي على زر الكهربا وشغلته
لا أراديا لقيت نفسي بطلع للدور التاني
الحقيقة مكنتش قادر اسيطر على نفسي
انا اتورطت ومش عارف اعمل ايه
وصلت لفوق ولقيت أوضتين مقفولين
فتحت وحده منهم وشغلت النور ..مفيش حد
طفيت النور ودخلت الأوضة التانية
ولسه

بشغل الكهربا في ايد مسكتني
وسحبتني لجوه ..وبعدها لقيت نفسي متسلسل
بسلسلة حديد طويلة لفت جسمي كله
واتكتفت تماما
وسمعت صوت مخيف بيقول
لقد تجاوزت ما هو مسموح لك
الفضول دفعك لتلقى نهايتك أيها البشري
وظهرلي شبح شكله مخيف جدا
عيونه حمرا ومشقوقه بالطول وليه قرن في منتصف جبهته
فضل يلف ويدور حوليه وهو بيشم في جسمي
وانا كنت ھموت من الهلع ..بعدها سمعت صوت
حركة بره الأوضة ..وفجأة بابها اتفتح
ولقيت كورة بنتي اتدحرجت وجات تحت رجلي
معرفش ليه حسيت بفرحة كبيرة
وبعدها الباب أتقفل لوحده
سلمى ..انتي هنا !!
ردي على بابا ..انا حاسس بيكي ومتأكد انك هنا
فجأة سمعت صوت بيهمس في ودني
بابا ..أرجوك تغمض عنيك ..واوعى تفتحها الا لما اقولك
ليه يا بنتي انا نفسي اشوفك
بابا ..مفيش وقت
حاضر حاضر ..غمضت عيني
وبعدها سمعت صوت خبط وكركبة في الأوضة
عقبه صرخات مفزعة …كنت عايز افتح عيني
واشوف اللي بيحصل ..لكن انا وعدت سلمى
واضح انها مشفقة عليا من اني اشوف اللي بيحصل
حسيت أن كل شئ في الأوضة بيتحرك من مكانه
وبيلف ويدور من حوليا
..بالظبط كأنها عاصفه

وبعدين الدنيا أبتدت تهدأ بالتدريج …
والسلسلة انفكت من عليا الصمت اصبح سيد الموقف
سلمى..يا سلمى ..انتي فين
أهرب من هنا يا بابا_واوعى ترجع مرة تانية
فتحت عيوني ببطء ولقيت الأوضة أصبحت دمار
كأنها اتعرضت لأعصار دمرها تماما
خرجت جري من القصر ..وفضــلت اجري بين الزرع
والجناين لحد ما وصلــت لأول البلد
ساعتها قابلني نفس الراجل اللي حذرني من يومين
وعرفني بأن صاحب البيت دا كان عنده هوس بالعالم الاخر
والجن والمخلوقات الغربية…وانه كان من زمان بيحاول يستدعي الشيـطان ..وجــرب طرق كتير لغاية ما حــضر بالفعل
ومن ساعتها الفيلا بقت مسكونة
حصلت حاجات كتير مرعبة لكل اصحاب البيت
وفي النهاية قرر صاحبه ياخد أسرته ويهجر الفيلا
بس لأنها فيلا قيمة وفيها عفش غالي وتحف
ولوحات فنيه نادرة كان لازم من وجود حارس ليها
وعرفت أن كل حارس بيشتغل فيها يا اما بېموت
ولو حظة احسن شوية بيتجنن من اللي شافه فيها
وعشان كدا مفيش حد من اهل البلد كان راضي يشتغل فيها رغم الراتب المحزي اللي بيعرضه عم شندويلي
اللي هو أساسا مسؤل
عن الأرض والفــيلا بتوع الباشا

الكبير ابو صاحب البيت الحالي
ولأني غريب عن القرية عم شندويلي استغل جهلي
بموضوع القصر واللعنه اللي حلت عليه
وعرض عليا الشغلانه دي
سألني أزاي قدرت تهرب من القصر بدون ما يمــسك مكـروه
أبتسمت ليه ومشــيت لما افتكرت ملاكي الحــارس..بنتي سلمى
ملاكي_الحارس
حماده_هيكل

تم نسخ الرابط