رواية جاسر وريم كاملة جميع الفصول بقلم لمياء
المحتويات
واقف لسه بتحدي..
ريم طلبت بأدب و رقه .. اقفل بقا يا بسكوتي
جاسر ضحك ضحكه رجوليه هاديه.. حاضر
وبالفعل قفل الباب و
ريم جريت بسعاده ع شقتهم..
ف شقه حسن
بسمه بغضب. ايه اللي عملاه ف نفسك دا.. و ايه اللي لبساه دا وايه اللي موداكي عنده.. و..
ريم حطت ايدها ع بوءها
ريم.. هوسسس. هفهمك كل حاجه
بسمه. ياريت.. يلا فهميني.. بتروحي عنده ليه..
ريم ب هيام.. علشان هو حبيبي وهنتجوز
بسمه.. لا والله. و كمان لحقتي وده من أمتى
ريم ب اندفاع هو كمان بيحبني
بسمه يا سلام..
ريم. بقولك بما ان حسن مش هيجي النهارده و هيبات ف الشغل.. تعالي نعزمه
بسمه بدهشه.. نعم ياختي.. نعزم مين.
ريم ببراءه.. نعزم حبيبي جاسر..
بسمه.. ريم انتي كويسه. بقا دا هيحبك.. دا حسن بيقول انه غني اوي
ريم بغضب.. و ايه يعني.. قصدك ايه..
بسمه.. متزعليش انا بس..
ريم قاطعتها.. بس.. مش عايزه اسمع حاجه..
ريم.. لو مش عايزاني ازعل.. وافقي اننا نعزمه النهارده و يقعد معانا شويه
بسمه و حبت تراضي اختها حاضر
ريم بسعاده.. هروح اقوووووله..
بسمه. ماشي.. بسرعه.. بس غيري هدومه دي اصل حد يشوفك بيها تبقي كارثه
ريم.. عندك حق.. طب بصي.. انا هروح اقوله و اجيبه معايا و انتي حضريله حاجه حلوه كده اي حاجه ساقعه فاكهه حلويات.. كده
بسمه طيب ياختي
ريم جريت ع اوضتها بسرعه غيرت هدومها
جاسر ف شقته كان بياخد شاور و رايح ع اوضته يغير هدومه
فجاه باب الشقه خبط
ف طلع يفتح الباب وهو لافف الفوطه حوالين وسطه وبس
جاسر فتح الباب من غير ما يظهر هو
ف ريم دخلت ب باندفاع و ثقه و سعاده
جاسر لما عرف انها ريم..
قفل الباب بسرعه
جاسر.. عووو
ريم بصراخ.. خضتني يا جاااسر
جاسر فضل يضحك بقوه عليها
ريم واقفه وفجاه لما ركزت فيه وشها احمر اوي و حطت ايدها ع بوءها بصدمه..
جاسر ب ابتسامه.. مالك يا قطتي
ريم بكثوف.. ايه رايك تيجي عندنا تتعرف عليا انا و اختي و نعزمك ع حاجه ساقعه
جاسر بضيق.. خساره يا ريم.. مش هعرف.. عندي ضيوف هيجوا كمان شويه
ريم بملامح حزينه !!! يعني مش هتيجي... انا واختي مستنينك..
جاسر بزعل.. معلش بجد.. مش هينفع
ريم باندفاع خرجت من شقته وراحت عند بسمه
جاسر قفل الباب يحزن و راح يلبس هدومه
ريم راحت ع شقتهم بحزن
بسمه بسعاده.. خلصت.. اللي قلتي عليه.. هو فين بقا
ريم بانهيار و غضب.. مش هيجي.. قال مش هينفع.. مش فاضي..
ريم راحت ع بسمه و مسكت كتفها
ريم بحزن.. كده معناه انه مش بيحبني يا بسمه.. صح.
بسمه ب أسف.. ايوه
ريم ب انزعاج.. بس بس هو قالي بحبك
بسمه.. خلاص فكك منه.. اساسا شكله رخم
فجاه سمعوا صوت غريب ع السلالم
ف راحت بسمه تبص
و ريم راحت وراها.. ممكن يكون جاسر و جايلها.. وعملهالها مفاجاه.. ايوه.. هو اكيد هو.. هو بيحبني
فجاه لقوا بنت باين عليها بنت ناس اوي و لبسها فخم و ع الموضه و اخر موضه..
لميس بتناكه.. ايه القرف دا.. ايه العماره البيئه دي
بصت لقت بسمه وريم
فقالتلهم بتناكه.. و مين دول.. !!
بسمه بصتلها بغضب وقالت بنفس التناكه انتي مين يا بتاعه انتي..
لميس بغضب.. انا بتاعه. يا بيئه يا جربانه
بسمه بغضب.. انا جربانه يا عره
ريم بهدوء.. بس يا بسمه عيب
بسمه بغضب.. انتي مش سمعاها
ريم.. معلش يا بسمه.. هو حضرتك عاوزه مين
لميس بغرور.. عاوزه مستر جاسر
ريم بصدمه.. نعم.
لميس ببرود.. موش فاهمه يا انتي..
ريم بغضب.. عايزه جاسر ليه ياختي.
لميس بزهق.. ايه دا.. هو ف كده.. انا هعرفكم مقامكم..
و طلعت لميس الفون ورنت ع جاسر
بعد دقايق طلع جاسر من الباب ع اساس ان لميس جات العماره و ف بنتين بتاعتين بيرخموا عليها
باب جاسر فتح..
و خرج منه جاسر و هو لابس بدله. زي رسمي و ف قمه الاناقه و الجمال و الرجوله..
جاسر اندهش لما لقي ريم و بسمه و لقي كمان لميس
ريم باصه ل جاسر.. مستنيه تشوف منه اي رده فعل
جاسر.. لميس انتي هنا.. انا بحسبك لسه تحت..
و بص ع البنتين و استغرب و قاعد يفكر يا تري ريم انهي واحده
و الاتنين باصينله نفس نظرات الغضب.. مش عارف يحدد
لميس بتناكه.. يلا يا جاسر ندخل جوا.. بدل الاشكال دي..
بسمه ب اندفاع.. بقا احنا اشكال يا بتاعه انتي وهجمت عليها جابتها من شعرها ف صرخت لميس..
جاسر فكر ان دي ريم اللي اندفعت علشان تضرب لميس ف راح عليها بسرعه
جاسى بصوت قوي.. ريم.
ف ريم بصتله بسرعه
بس هو ماخدتش باله
جاسر راح مسك بسمه بعدها عن لميس
جاسر بعد ما بعدها عن لميس..
جاسر.. ريم ! ايه اللي عملتيه دا.
بسمه بصتله بدهشه
وريم اتصدمت مكانها ووقفت متحركتش
مقطعش اللحظه دي
غير لميس وهي بتجري تستخبي ناحيه جاسر و استخبت وراه
جاسر ساب ايد بسمه وقال بصرامه حسابي معاكي بعدين
ف اللحظه دي ريم اندفعت بسرعه ناحيه باب شقتها
لحد ما وصلت اوضتها..
بسمه وهي بتبص ل جاسر.. بغضب انا مش ريم.. انا بسمه
جاسر تلقائي بص ع المكان اللي ريم كانت واقفه فيه و بص بوجع وخضه و فضل باصص ف الفراغ اللي من ورا ريم.. يمكن يلمح طيفها
و سرح
جاسر ف سره.. يا ويلي.. ازاي معرفش افرق بين ربم و توأمها..
كان نفسه ف الوقت دا.. ينادي عليها
لميس بتناكه.. يلا يا جاسر ندخل جوا..
بسمه بصتله بلوم و عتاب..
جاسر مقدرش يستحمل نظرتها دي.. ف ما باله لما يشوفها من عيون ريم حبيبته
بسمه سابتهم وبعدت عنهم و راحت شقتهم و قفلت الباب
بسمه دخلت جوا لقت ريم منهاره ف العياط
بسمه بصوت حزين.. ريم.
ريم ب انهيار و بكاء.. هو كده كان بيتسلي بيا.. مش كده يا بسمه
بسمه راحت عند سرير اختها.
ريم ببكاء.. انا كنت بحسبه بيحبني.. ريم بانهيار.. دا حتي معرفنيش و فكرك انتي انا يا بسمه..
بسمه بزعل.. خلاص يا قلبي
ريم بانهيار.. انا انا شفته ف عيونه.. شفت حبه ليا ف عيونه يا ريم ااا.. وفضلت تشهق و تصرخ وهي ماسكة في اختها..
ف شقه جاسر
جاسر قاعد بغضب و لميس بتتكلم وهو مش مركز معاها ولا عارف هي بتقول ايه ولا حتي حاسس بوجودها
كل تفكيره ع ريم.. و يا تري بتعمل ايه دلوقتي
جاسر بوجع و صوت مسموع.. اه يا ريم..
لميس.. نعم
جاسر بهدوء لميس لو سمحتي انا مش مركز دلوقتي
هجيلكم الشركه بكره و نتكلم.. تمام
لميس.. بس حضرتك انا وعدتهم اني هجيب من حضرتك الرد النهارده
جاسر
لميس.. بس.. بس..
جاسر.. بعنف لميس انتي عارفه كويس اوي اني مبحبش اكرر كلامي
لميس وهي بتقوم.. خلاص زي ما حضرتك تحب.. هنستناك بكره
قامت صافحته
جاسر عمل نفسه رايح يوصلها ل باب الشقه.. بس هو كان خارج مخصوص.. يمكن يشوف ريم..
وبالفعل وصلوا ل باب شقته
و لميس استاذنت و مشيت..
جاسر فضل واقف قدام شقته..
نفسه يشوف ريم من تاني بس المره دي يعتذرلها.
و عيونه فضلت متركزه ع الباب كأنه بيحاول يخترق ب نظره الباب علشان يقدر يشوف ريم
فجاه جاسر من غير ما يحس
لقي نفسه قدام شقتها
خطوات اقدامه خانته
فضل واقف قدام شقتها بوجع و مستني ايده تخونه و تدق باب حبيبته
علشان يدخل بعد كده.. يدق ع باب قلبها
يطلب منها الرضا
وبالفعل ضرب الجرس
ريم جسمها انتفض
حست انه هو
ف زاد بكائها اكتر و اكتر
بسمه بزعل خلاص بقا يا ريم.. هقوم اشوف اللي ع الباب و اجيلك تاني
بسمه قامت
و ريم قاعده ع السرير ايدها و جسمها بيرتعش و عيونها متثبته ع باب اوضتها.. مبرقه
و قلبها بتزداد دقاته..
وقلبها وقف فعلا
اول ما لمحت طيفه قدام باب اوضتها
ف بعدت ل ورا بخوف و هي بتأن بوجع
و عيونها مبرقه
جاسر فجاه ظهر ب هيأته الضخمه قدام اوضتها
ريم بصاله عيونها الباكيه ف عيونه الحزينه
ريم بصوت باكي اطلع برا
جاسر بيقرب اكتر
ريم بصاله و بتعيط و صوت عياطها بيزيد اكتر غصب عنها
مقدرتش تبص ف عيونه اكتر من كده
ف لفت ايدها و ركبها ليها ودفنت راسها فيهم.. و قعدت تشهق بضعف
بسمه بغضب قلتلك وجودك هنا.. هيهببها اكتر
جاسر بص ل بسمه وقالها بصوت حزين.. ممكن تسيبيينا لوحدنا شويه
بسمه بصت ع وضع اختها
بسمه بغضب .. عشر دقايق.. لو جيت لقيت ريم ع نفس الحاله.. هتطردك برا
جاسر اومأ براسه ب موافقه بسمه راحت قعدت ف الصاله
جاسر قعد ع السرير
جاسر بحنان.. ريم.
زعلانه مني
و ريم لسه ع وضعها
جاسر بصوت موجوع.. حقك عليا.. انا وجعتك..
انا صدقت عقلي و طنشت قلبي
عقلي قالي اكيد اللي راحت تضرب لميس هي ريم
جاسر بألم. علشان خاطري يا ريم
ريم بصتله بعيون شرسه انت كنت بتتسلي بيا
جاسر بعيون مبرقه.. لا طبعا
ريم مسكت المخده ورمتها فيه بضعف وقالتله.. كذاب
جاسر بحزن.. لا طبعا.. انا مكناش بتسلي بيكي ولا عمري فكرت ف كده.. انا حبيتك بجد
ريم.. ب انهيار اطلع برا
جاسر بعنف. لا مش هطلع..
انتي بتتلككي و خلاص علشان تسيبيني..
ريم بقرف.. سبتها و جيتلي ليه
جاسر بحيره. انتي فهمتي ايه بالظبط
ريم مسحت دموعها بقوه و لفت وشها الناحيه التانيه بغرور
جاسر بصوت حزين.. ريم.. لميس دي معايا ف الشغل
ريم.. اها وكنت واخدلها شاور ولابسلها و رفضت تيجي عنظنا عشانها و متشيكلها
جاسر.. مش علشانها هي.. لا.. علشان الشغل اللي بينا مهم
ريم بوجع.. وانك تيجي بيتي وتتعرف ع اختي مش مهم!
جاسر بدفاع.. لا طبعا مهم.. بس كنت هاجي وقت تاني
ريم بصراخ.. بسمه... بسمه
بسمه راحت بسرعه عند اختها
جاسر بهدوء.. يا ريم.. اسمعيني.. بلاش تهور
بسمه بغضب.. حضرتك يلا اتفضل برا..
جاسر و هو بيبص لعيون ريم.. ريم.. ردي عليا
ريم ب اندفاع.. اطلع برا.. انت قليل الرباية اصلا و انا مبقتش بثق فيك.. برا
بسمه بغضب.. بلا اتحرك
ريم بص ل ريم بنظرات لوم و عتاب.. بس ريم تجاهلته..
جاسر بصوت حزين ماشي يا ريم
ريم باندفاع استني
جاسر بسعاده وقف وبصلها وقال كنت عارف ان مش ههون عليكي..
ريم بشراسه.. و انسي اللي بينا
جاسر بصدمه...
جاسر بصوت هادي و متعب.. قصدك ايه
ريم.. يعني خلاص علاقتنا انتهت
جاسر بغضب.. ليه يعني.. كل دا علشان استقبلت واحده ف بيتي
ريم بعنف.. علشان شكلها صايعه ورخيصه.. شكل دا ذوقك
جاسر.. عيب يا ريم تغلكي ف حظ.. دا اولا.. ثانيا. مليش دعوه ب لبسها.. هي معايا ف الشغل وبس
ريم.. انا قلت اللي عندي.. انسي
جاسر بعنف.. مقدرش..
اذا كنتي انتي تقدري تنسيني ف انسيني.. لكن انا مقدرش
بسمه بغضب.. اتفضل يلا ع برا
جاسر بيبص ل ريم بعيون حزينه مصدومه
ريم بهدوء.. برا
و كأن الكلمه دي حطمت قوه جاسر
ف خرج بسرعه من الاوضه و الشقه بغضب و قلب جريح
دخل شقته زي المجنون
قلع هدومه بعنف..
و بدأ يحطم اللي حواليه
اي تعمل كده.. وليه كل داااااا
ازاي تتخلي عني
و عن حبي.
ليييييه
و ريم قضت ليلتها تكمل بكاء جنب اختها بسمه..
رواية خادمتي الجميله الفصل السابع بقلم لمياء يوسف
استغفر الله العظيم رب العرش العظيم
جاسر قاعد ف شقته حزين.. مش جايله نوم..
جاسر.. يا تري هي بتعمل ايه دلوقتي
يا تري لسه بتعيط و لا نامت
هي ليه عملت كده
ازاي تفركش علاقتنا بالتهور دا و علشان ايه
هي فهمت ايه بالظبط
جاسر متغاظ و هيطق..
قعد فجاه و شرب كوب من الميه يمكن يهدأ
و سرح
فلاش باك
جاسر كان طالع ع السلم ورايح ع شقته
لقي بنتين بنفس الشعر الطويل و نفس اللون و نفس اللبس و نفس الروج و نفس الكحل و نفس..
جاسر اتجنن
كأن هي واقفه قدام مرايه
بسمه و ريم كانوا بيتخانقوا بس بهزار.. وهما نازلين من ع السلم
فجأه شافوا جاسر ف شهقوا بخضه و سكتوا.. عملوا نفسهم هاديين..
جاسر بجنان.. ايه دا... م.. انتوا.. مين... فين ريم.!!!
ريم... ايه دا.
فجأه اتكلموا الاتنين بصوت واحد.. احنا توأم ف اتخض جاسر بقوه و كان هيقع
بسمه فضلت تضحك
و ريم جريت بسرعه
ريم بخوف.. جاسر.. جاسر
جاسر راحت جمبه سندته و مسكت ايده و بتبصله بقلق
ريم بحنان.. انت كويس.
جاسر وهو بيبص ل فزع ل ريم اللي ماسكه فيه
ريم وهي بتبصله بحنان.. جاسر مالك
بسمه بتريقه.. ايه اصله دا.. تعالي هنا ابت
ريم بهدوء.. استني بس يا بسمه.. شكله اتخض..
بسمه.. ليه يعني.. ما هو زي البغل اهو قدامك
جاسر ب صدمه اكتر.. ايه.
ريم بزعل.. بسمه عيب.. اسكتي.. متزعليش جاسر
بسمه بتريقه.. لا والله.. و دا يطلع ايه بقا سي جاسر بتاعك دا
جاسر وهو بيبص ل ريم.. مين دي.
ريم بضحكه.. دي توأمي
جاسر بغضب.. عندك توأم و مش قولتيلي
ريم بلخبطه.. ما انت مش سألتني
جاسر.. وهو انا لازم اسأل !
ريم بصاله بزعل طفولي لانه قفش منها
بسمه بتريقه.. ايه دا.. انتي خايفه عليه ليه كده..
وبصت ل جاسر بغضب و انت بتكلمها كده ليه.. انت مين اصلا.
جاسر بص ل ريم.. بحركه كرتونيه
ف
ريم بصت ل بسمه و قالتلها.. دا جاسر حبيبي
بسمه بصدمه...
جاسر راح ع بسمه وقالها بهدوء.. انا مش هزعلك بس علشان خاطر انتي شبهها و انا مش هيجيلي قلب ادايق الملامح دي اللي زي ملامح حبيبتي
بسمه.. ما انت لسه متعصب عليها من شويه
ريم بطفوليه.. لا محصلش.. هو بس كان عاوز يفهم
بسمه بطفوليه اكثر.. اسكتي انتي
و بدأو بتشاكلوا تاني بهزار
و بعدين مشيوا نزلوا ع تحت
و ريم قبل ما تمشي شاورت ل جاسر ب ايدها الجميله و مشيت تجري و شعرها الجميل بيتطاير وراها
و جاسر واقف مبتسم.. الله هو ف بنات بالبراءه دي !
جاسر بغرور.. طبعا.. دي ريم حبيبتي.. و دي توأمها..
لازم يبقوا بالبراءه دي. وضحك بهدوء وراح ع شقته..
فجاه جاسر فاق من شروده
ع صوت دوشه برا
بص ف المنبه لقاها الصبح بدري
ف راح يشوف ايه الدوشه اللي برا دي..
جاسر راح فتح الباب
لقي ريم هي اللي بتعمل الدوشه دي.. و شكلها كانت متعمده تعمل كده
جاسر زعلان منها بسبب اللي حصل امبارح
جاسر وعيونه بتبصلها بقوه.. ايه الدوشه دي. مش ف جيران جمبكم.
ريم بصتله بغيظ طفولي و بعدين مردتش عليه.. و فضل بردو تعمل دوشه
جاسر و هو عامل نفسه زهقان.. ما قلنا بس يابنتي.. الناس لسه نايمه
ربم بغيظ طفولي.. وانت مالك انت
جاسر بيبص ع ريم..
كانت عيونها منفوخه شويه.. متعرفيش من ايه يا من كتر العياط يا من قله النوم و خدودها حمرا و مناخيرها من كتر الغيظ و شعرها مفرود ب أهمال بس بردو كان مرتب..
جاسر ببرود و حب يغيظها.. اوك ماشي..
و بيقفل الباب ببطئ مستني انها تكلمه
و بالفعل
كلمته
ريم بغيظ.. ابقي البس حاجه فوق.. بدل ما تستهوي
بص جاسر ع نفسه و لسه هيبص ع ريم
لقاها دخلت الشقه و بصاله بغيظ و قفلت الباب بعنف..
جاسر استغرب من.. نظراتها الشريره دي
و قفل الباب و راح ع اوضته بسرعه
بص ف المرايه
يشوف هيأته
لقي كله تمام و شعراته مترتبين و جسمه تمام.. منظر مقبول و مش مخجل و تمام.. وراح ياخد شاور
ف شقه حسن
ريم دخلت الشقه و رمت الاكياس الاكل ف ايدها و سله الزباله و حاجات تانيه
بسمه بضحك.. مقدرتيش تستني حتي اما الضحي يجي
ريم بتهرب.. لا طبعا.. ليه بتقولي كده.. هو انا روحتله شقته.. دا هو اللي طلع بالصدفه
بسمه بمكر.. لا والله.. يا شيخه حرام عليكي.. معرفتش انام طول الليل بسببك.. طول الليل عياط
دا مش بيحبني.. دا بيخوني.. دا قليل الادب و نسوانجي..
لا.. دا انا ظلمته.. انا اتسرعت.. مكنش ينفع اقوله كده.. انا بحبه.. وهو بيحبني انا بس وتصرخي وتعيطي.. حرام عليكي و تيجي الصبح تروح مخصوص تعملي دوشه علشان تشوفيه
ريم ب احراج.. لا طبعا.. انا مكنش قصدي اصحيه.. وبعدين ما انا قلتلك نامي
بسمه ياشيخه اسكتي بقا حرام عليكي.. ربنا يكون ف عونه
ريم بزهق اتخمدي يا بسمه
ريم بغضب مصطنع و متجبيليش سيرته تاني..
بسمه.. ماشي ياختي.. انخمدي شويه بقا
ريم.. اتنيلي انتي روحي شغلك.. حسن زمانه جاي.. هعمل الفطار
بسمه.. انتي مش ناويه تروحي كليتك بقا.. هتسقطي و السنه التربوي هتضيع منك
فجأه باب شقه الجيران قفلت
ف ربم جريت بسرعه ناحيه الباب
بسمه.. بت يا ريم.. تعالي هنا
ريم طنشتها و فتحت باب شقتهم و عملت نفسها طالعه تجيب حاجه
لقت باب جاسر هو اللي بيقفل و كان لابس و متشيك و شكله خارج
ريم اتغاظت لما لقيته متشيك كده..
جاسر لما شاف نورا فرح من جواه.. بس عامل نفسه مدايق
جاسر بصرامه.. اخيرا بطلتي دوشه
ريم بعند طفولي.. لا لسه و بدأت تعمل دوشه تاني
جاسر بصلها بدهشه
ريم بصتله ب انتصار
و بصتله بغرور و تناكه وواقفه عامله نفسها مطنشاه
جاسر واقف مصدوم.. هي ليه بتعمل معاه كده و بتبصله بغيظ ليه.. و قرف ليه كده
جاسر ف سره.. مش هكلمها. انا لسه زعلان من كلام امبارح.. وهي اللي لازم تصالحني
جاسر بصوت رجولي.. مالك قرفانه كده
ريم بعند وانت مالك
جاسر بصرامه خايف عليكي
ريم فرحت من كلمته دي.. وبعدين قالتله بزهق مصطنع.. تخاف عليا ليه.. بصفتك ايه.
جاسر.. ببرود.. بصفتك اختي
ريم زعلت اوي من الكلمه دي..
ريم بصتله بعيون حزينه.. ف لمح الحزن ف عينها..
ف حب يدايقها اكتر
جاسر بصوت حزين بتمثيل.. و هتفضلي اختي اللي بحبها و بخاف عليها..
ريم حست بوجع
ف جاسر فرح من جواه.. زعلها اللي لمحه ف عيونها دا داوي شويه من جرحه اللي هي سببتهوله امبارح بالليل..
ريم مردتش عليه و دخلت جوا بغيظ..
و شهقت غصب عنها و خدودها احمرت اكتر و بدأت تعيط
جاسر سمع صوتها وهي بتعيط
ف الاول فرح لأن دا اثبتله انها بتحبه و لسه عاوزاه.. بس لما فكر.. ف فكره انه هيمشي و يسيبها تعيط..
ال فكره دي وجعته
جاسر نزل بحزن ع السلالم وراح ع شغله و طول الوقت بيفكر فيها..
و بيفكر ازاي يصالحها
جاسر بتأكيد.. ايوه انا هصالحها.. اينعم هي اللي زعلتنا و فركشت.. بس انا هصالحها و هفهمها بهدوء و اعلمها بحنيه ازاي تتمسك بيا و مش تسيبني ابدا..
ريم فوق ف الشقه
حزينه.. هي متأكده انه لسه بيحبها.. بس كلمه اخته دي و جعتها اوي
بسمه بتذمر طفولي.. والله انا احترت منك.. مبقتش عارفه انتي عايزاه و لا لا
ريم باستسلام.. انا لسه بحبه يا بسمه..
ريم بعيون باكيه.. انا مقدرش اتخيل حياتي من غيره
بسمه.. خلاص لما يجي روحي صالحيه
ريم بامتناع و كبرياء.. لا
بسمه.. لما اجي من الشغل.. نبقي نكمل كلام.. سلام
بعد ساعه
حسن جه
حسن.. ريم.
ريم.. ايوه انا هنا اهو
حسن.. اعملي حسابك.. يلا.. علشان جايلنا ضيوف بالليل
ريم ب موافقه.. حاضر
ريم جهزت الشقه و الاكل فاكهه حلويات و جهزت نفسها
وقاعده
طول الوقت مبطلتش تفكير ف جاسر
ريم بزعل.. ياريتني ما زعلته.. ف الاخر انا اللي بتوجع.
انا اتسرعت اوي..
ريم بتذمر انثوي نفسي اشوفه وحشني اوي.
ريم بتفكير.. مممممم استناه.
ريم راحت بسرعه اخدت شاور و لبست بيجامه رقيقه لونها نبيتي
و سرحت شعرها فردته شويه ع اليمين و شويه ع الشمال و شويه صغنتتين ورا..
وراحت فوق عند بنات عمها متولي..
و هي معاهم.. ودنها مركزه كويس اوي من السلالم
لحد اخيرا ما سمعت صوت
خطوات ا قدامه
استأذنت بسرعه من عندهم ووقفت عند اخر سلمه اللي عند شقه متولي
بصت لقت بالفعل جاسر
وكان واقف قدام شقته و بيفتح الباب
و
لما لقيته عمال يخروش بالمفاتيح و يزق ف الباب و يعمل نفسه كأن المفتاح معلق معاه و عيونه كل شويه ع شقتهم كأنه مستنيها انها تطلع
ف فرحت ريم بشده..
و حبت تكمل الخطه..
ف عملت نفسها بتجري بسرعه ع السلالم
ف جاسر اتفاجئ انها قدامه ع السلالم اللي جمب شقته
اتاريها كانت فوق
ريم وقفت فجأه عند نص السلالم و كأنها ادايقت لما شافته..
جاسر انبهر ب منظرها الكيوت دا و براءتها باللبس دا و تسريحه شعرها
ريم بضيق مصطنع.. انت تاني.
جاسر بصلها بدهشه.. وقالها.. ايوه انا.. مالك خفتي ليه.. شفتي عفريت
ريم بعدت نظراتها بعيد عنه ب غرور
جاسر.. لا والله..
ريم برخامه مصطنعه.. عاوز ايه
جاسر ببرود مصطنع.. ولا حاجه. هو انا جيت جمبك.
جاسر برخامه مصطنعه.. و ايه دا. ايه الحلاوه دي. انتي بتحلوي بس اما تفركشي !!!
ريم بصتله بصدمه.. يعني انا كنت وحشه
جاسر لسانه و مشاعره خانته.. كنتي قمر
ريم بكثوف.. ها !
جاسر و خد باله انه وقع بالكلام..
جاسر بصوت رجولي غاضب مصطنع.. مفيش. و.. و بعدين.. انتي.. كنتي فين.. ها
ريم بصتله بدهشه من تحوله المفاجئ دا.. وانت مالك
جاسر بصرامه.. ايه انت مالك دي.. كنتي فين بقولك !.. وبعدين شعرك.. و هدومك البيتي دي تبقي ف البيت و بس.. فاهمه.
ريم كانت لسه هتعاند معاه فجاه لمحت الشر ف عيونه ف قلقت
ريم بلخبطه و زهق.. ماشي
جاسر بصرامه.. اسمها حاضر
ريم لسه هتشتكي
جاسر بصلها بعيونه بقوه
ريم ب خوف مممم وقالتله بغيظ.. حااااضر.. وفدقالت بصوت واطي اووف
جاسر ب صوت رجولي.. بتقولي حاجه.
ريم بتذمر.. و صراخ طفولي مبقووولش
جاسر بقسوه.. تمام.. اتحركي يلا ع جوا.. و اياكي اشوفك كده تاني برا شقتكم
ريم بصاله بكثوف.. ايه اللي خلاه يقول كده.. الرخم.. تلاقيه بص عل جسمي و لقي البيجامه ضيقه
جاسر بصرامه.. انتي لسه واقفه
ريم اتحركت بغيظ و زهق.. اوووف بقاااا و ماشيه وهي بتبرطم
و راحت ع شقتهم بغيظ طفولي
ضحك جاسر بقوه عليها و ع تصرفاتها و بعدين فتح باب الشقه بتاعته وهو مبسوط و مسيطر
ريم.. راحت شقتهم
ريم دخلت شقتها وع وشها التذمر.. هو ازاي يتحكم فيها كده.
ايه دا اوف
و فجاه سكتت وقالت بخجل وابتسامه هو انا ليه سمعت كلامه..
انا انكثفت منه و ضحكت
حسن بتضحكي ع ايه
ريم بتوتر.. ابدا مفيش.. و حبت تغير الموضوع الا صحيح ضيوف مين اللي جايين عندنا.
حسن ببرود.. ناس جايين يخطبوكي وانا وافقت
ريم بصدمه.. ايه.
حسن بغضب.. جاتك اوه.. مبتسمعيش.. قلتلك ناس هيتقدمولك تتجوزي ابنهم و انا وافقت
ريم بعنف.. لا طبعا و اكيد ناس زباله زيك.. لا مستحيل
حسن بغضب انتي اتجننتي. ازاي تكلميني كده.
حسن بعنف اه يا بنت الكلاب.. نسيتي نفسك
ريم بغضب.. مستحيل مستحيل.. مش كفايه انك خدت ورثنا و شغلتنا خدامين عندك و بتاخد من اختي فلوس و كمان عاوز تبيعنا لحم حي.
حسن راح بسرعه يجيب الخرزانه وقال بعنف.. شكلك هتفضحينا لما الناس يجوا يا بنت الكلاب.. انا هوريكي
ريم بغضب لا لا لاااا
و جريت بسرعه خرجت من شقتهم وراحت ع شقه جاسر بخوف ورعب وفضلت تضرب ف الجرس بعنف
و بتتمني ان جاسر يفتحلها
حسن جاب الخرزانه.. لقاها طلعت من الشقه راحت ع شقه جاسر
حسن بغضب.. تعالي هنا يابت.. انتي اتجننتي.. جاسر بيه هيبهدلك و يبهدلنا كلنا..
ريم حست انها كل ثواني و حسن هيمسكها و ياخدها جوا يضربها
ف ضربت بعنف اكتر و صرخت
و حسن بيجري عليها
وهي من الرعب حست انه هيغمي عليها
كأن جسمها عاوز يريحها ف ياخدها ف دوامه قبل حسن يحبسها
ريم وسط شهقاتها وخلاص ايد حسن هتطولها
ريم بصرخات
و فجاه وقعت
بين ايديه
فجاه حسن وقف
ريم من كتر صراخها و انهيارها محستش ب جاسر وهو بيفتح باب شقته
فجأه لقت نفسها بين ايديه
بصتله بعيونها اللي كلها خوف
و عيونها صرخت بكل قوه
و ايدها مسكت فيه بكل عنف
خايفه
مرعوبه
جاسر اتخض اوي لما شاف ريم بالحاله دي وراح ناحيتها وخلها تقف وراها
حسن واقف مكانه متجمد
و جاسر مسك ايد ريم
و بص ل حسن
بنظرات مصدومه قاتله
صمت تااااام
بين جسم حسن المتجمد ع بعد خطوات منهم
و جسم جاسر المتين. صمت تام بينهم يقطع هذا الصمت صوت
صرخات ريم المرتجفه..
رواية خادمتي الجميله الفصل الثامن بقلم لمياء يوسف
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
جاسر وهو ماسك وعيونه متركزه عليها بقوه و قلقان اوي عليها.
حسن واقف متجمد مش فاهم حاجه..
جاسر بصوت قلق وعيونه ع جسم ريم الضعيف اللي بينتفض بضعف بين ايديه..
ريم !.. ريم !.. مالك ! انتي كويسه
جاسر بصوت رجولي قلق.. ردي عليا.. طب فهميني حصل ايه..
و ريم ماسكة بقوه ف هدومه..
حسن بتمثيل.. هي تعبت فجأه و قلتلها يلا نروح ل دكتور.. رفضت و جريت مني ع هنا
جاسر وهو بيبص ل حسن.. معقوله.
جاسر بص ع ريم.. هي ريم بتخاف من ال دكاتره اوي كده..
حسن ب إسراع.. ايوه.. خوف نفسي.. علشان امها كانت عملت حادثه و ماتت لما حولوها ع المستشفي بعدها بدقايق..
جاسر بص ل ريم اللي شعرها مغطي وشها.. منظرها بيقول انها بتهرب من حاجه..
ف حاجه مخوفاها بتهرب منها ليه..
بس مش عارف ايه هي
جاسر وهو عيونه متركزه ع ريم بوجع..
حسن ب اسراع.. انا كده قلقت عليها.. تعالي يابني دخلها معايا اوضتها.. انت زي ابني
ريم ف الوقت دا سمعت كلام حسن.. سمعت شويه منه.. بس للأسف كانت داخله ف دور إغماء بسبب التوتر النفسي و الخوف اللي اتعرضتله من شويه..
ريم صرخت بضعف صرخه انثويه.. صرخه استغاثه.. و ايدها الصغيره تشبتت بقوه ف جاسر
جاسر قلق وقتها اوي و قال ب اندفاع.. يلا نوديها ع اوضتها و نجيبلها الدكتور حالا..
حسن بخبث.. يلا و مسك ريم من ايدها و هي بين ايد جاسر و شايلها ب ايده القويتين
ريم لما حست ب لمسه حسن ليها اطلقت صرخه اخيره قبل الدخول ف نوبه الإغماء..
فجأه ريم فقدت الوعي بالكااااااامل..
و حسن ابتسم بخبث
حسن ماشي و داخل جوا الشقه بتاعته
اخيرا وصلوا ل اوضه ريم
حسن.. حطها هنا يابني
جاسر بيبصلها ب عيونه وهي نايمه لا حول لها و لا قوه
نايمه ب عيونها الباكيه
حسن وهو بيبص جاسر.. شكرا يابني.. مش عارف من غيرك كان هيحصل ايه
جاسر بص ل حسن وقال بصرامه احنا لازم نجيبلها دكتور
حسن بإسراع.. مفيش
جاسر بتوتر و قوه.. الكلام دا مينفعش معايا.. انا لازم اطمن عليها
حسن بقلق.. صدقني متخافش.. انا ابوها وعارف.. دي بتجيلها دايما.. طب اقولك ابقي تعالي شوفها كمان ساعه او نص ساعه و هتلاقيها زي الفل
جاسر وهو بيبص ل ريم بعيون موجوعه.. لسه هستني كل دا
حسن بتعب.. حرام معاكي يابني متتعبنيش معاك.. و متقلقنيش عليها اكتر
جاسر بصوت رجولي.. طيب قولي.. كنت عاوز تاخدها المستشفي ليه.
حسن.. هي كويسه.. بس كنا هنروح نعيد كشف عليها ع حاجه كده تخصها..
متابعة القراءة