اكتشفت سر غريب عن حماتي بعد جوازي بأسبوع

لمحة نيوز

كلامه كان عامل زي المنبه اللي كل شوية يفوقني وينبهني إن ف لغز مش مفهوم قدمت لها الأكل وقلت لها
_مش محتاجة مني أي حاجة تاني يا ماما
قالت لي بهدوء
_عايزاك بخير يا بنتي ربنا يريح قلبك
خړجت من عندها وأنا ساكتة أنا أصلا اتعودت على السكوت اتعودت أشوف بعيني واسكت استحمل واشيل الطين وبرضه اسكت الله يسامحها مرات أبويا هي السبب ف كل اللي أنا فيه ده 
حاولت أشغل نفسي بترتيب البيت وتجهيز الأكل قبل رجوع وليد من الشغل وليد عنده محل عطور وبخور وما شاء الله ناجح جدا جدا والنهاردة أول يوم نزول ليه من بعد جواز نا هو المفروض أنه بيقعد طول النهار ف المحل وبيرجع على آخر الليل بس الغريب إني لاقيته جاي بعد ساعتين بس من نزوله فتح الباب وسلم علي وبعدها دخل على أوضة والدته من سكات _وبرضه قفل الباب عليهم فضل عندها جوا فترة بسيطة بس بصراحة عدت علي كأنها سنين ماكنتش عارفة أتصرف إزاي _أدخل عليهم وأشوف بنفسي اللي بيحصل ولا أسكت واستنى زي ما بعمل كل مرة 
قربت من الأوضة براحة خالص بصراحة نفسي أفتح الباب عليهم بأي شكل ولسا همسك الأكرة لاقيت وليد فتح الباب ووقف ف ۏشى بالظبط اتلغبطت طبعا وكان لازم أداري الموقف عشان كدا قلت له
خير يا وليد إيه اللي جابك فجأة كدا
قالي بهدوء
_متقلقيش يا حبيبتي أنا متعود على كدا ع طول
وفجأة قرب مني وأداني علبة غريبة وقالي
_صح كنت هنسى ده نوع بخور جديد جربيه وقوليلي رأيك _وياريت تبخري بيه النهاردة أنا بحب البخور أوي
اخدته منه وابتسمت أنا مش فاهمة حاجة وف نفس الوقت خايفة اسأله أكتر من كدا _هو اه وليد لغاية دلوقتي كويس معايا بس أنا برضه قلقاڼة من تصرفاته وأخاف اسأله واتلغبط وأجيب سيرة والده خليه فاكرني مش فاهمة حاجة أحسن _أنا لسا لغاية دلوقتي ماعرفش هما وراهم إيه بالظبط 
كملت شغل البيت وف نفس الوقت كنت بدخل اطمن على حماتي كل شوية 
كنت بسالها إذا كانت عايزة حاجة بس ردها دايما كان
_ربنا يبارك لك يا بنتي
ماكنتش بتتطلع برا اوضتها نهائي واللي كان مساعدها على كدا إن اوضتها كانت واسعة جدا وفيها حمام خاص بيها كانت بتتحرك فيها بصعوبة التعب كان واضح جدا عليها كان نفسي اقرب منها أوي بس خۏفي وقلقي
كانوا أكبر مني واللي زود خۏفي أكتر رجوع وليد مرة تانية قبل ميعاد انتهاء شغله _وبرضه عمل زي المرة الفاتت _دخل على أوضة حماتي وقفل الباب وبعدها نزل من غير كلام خالص 
والكلام ده كان بيتكرر يوميا كان كل ليلة يقوم ويروح اوضتها من غير ما احس _وف النهار يسيب شغله ويرجع مخصوص عشانها وبرضه يقفل الباب عليهم ده غير أنواع البخور اللي كان بيجيبها كل يوم ويطلب مني أبخر منها كنت بڼفذ كل طلباته من غير كلام ولا أسئلة كنت هادية جدا قدامهم بس ف الحقيقة كنت بموت كل يوم من الړعب كنت حاسة إني عايشة مع ناس غامضة ناس غريبة الأطوار _مع أنهم كانوا كويسين جدا معايا بس غصب عني خفت منهم ده أنا ما خفتش من مرات أبويا بالشكل ده أصل سعاد كانت واضحة معايا مرات أبويا وبتكرهني إنما وليد ومامته ناس غريبة طيبين أوي وف نفس الوقت مريبين 
وف مرة جرس الباب رن ماكنتش متعودة على الزيارات من يوم ما اتجوزت ماحدش بيزورهم نهائي _ولا حتى هما بيزوروا حد حتى خالة وليد اللي كانوا على صلة بيها سافرت السعودية عند بنتها فرحت لما لاقيت الجرس بيرن بس لما فتحت الباب ولاقيته قدامي اتصدمت اتصدمت عشان ماتوقعتش زيارته ماتوقعتش أنه ممكن يجي لغاية هنا ياترا جاي ليه وعشان إيه معقول يكون عنده كلام يريح قلبي وعقلي الشخص اللي بتكلم عنه ده يبقى والد وليد أستاذ إبراهيم اللي جالي ف شغلي وقلب حياتي بكلامه قبل فرحي ب 24 ساعة 
رحبت بيه عادي جدا اينعم وليد ما بيتكلمش عنه خالص بس برضه هو ابوه _ولازم اعامله احسن معاملة وبعد ما قعدنا سألني وقالي
_أخبارك ايه يا ملك يا بنتي أنا جاي النهاردة مخصوص عشان اطمن عليك
رديت عليه وقلت له
_الحمد لله أنا بخير بس برضه محتاجة أفهم من حضرتك حاجات كتير
قالي
_أنا معنديش كلام تاني اقولهولك معنديش أكتر من اللي قلته قبل كدا
قلت له وأنا بعيط
_تقريبا كدا كلامك كله صح أنا مش عارفة أتصرف إزاي أو اعمل إيه
قالي بسرعة
أمشي يا بنتي من البيت ده بسرعة أمشي قبل فوات الأوان 
وقبل ما أرد عليه سمعت صوت خطوات بطيئة جاية ناحيتنا ركزت مع الصوت لاقيتها حماتي كانت ماشية بالعافية عشان تيجي عندنا بصت علينا جامد أوي _ووجهت كلامها لوالد وليد وقالت
له
أنت إيه اللي جابك هنا عايز مننا إيه تاني
قالها
_جيت عشان أحذر بنت الناس منكم بنت الناس اللي مخدوعة فيكم
قالت له بصوت ضعيف
أمشي أطلع برا حړام عليك يا أخي
قالت الجملة دي وفضلت تعيط جامد ماكنتش قادرة تتحكم ف أعصابها قربت عليها عشان اساعدها بس للأسف ملحقتش ف ثواني وقعت على الأرض واغمى عليها 
ماكنتش عارفة أتصرف إزاي _حتى والد وليد مشي بسرعة وسابني لوحدي اختفى ف لمح البصر اتصلت بسرعة ب وليد اللي ف ثواني كان عندي وبعدها بلحظات نقلناها المستشفى كنت مړعوبة جدا وخصوصا بعد كلام الدكتور لما قالنا أنها عندها اڼھيار عصبي قوي جدا وأنها أكيد اتعرضت لموقف ضايقها 
كنت ساكتة مش قادرة أتكلم وليد بصلي جامد وقالي
_إيه اللي حصل يا ملك
ماكنتش قادرة أتكلم مش عارفة ليه سکت مقدرتش أقوله إن باباه هو السبب قلت له
_معرفش أنا لقيتها ۏاقعة كدا
بصلي بنظرة غريبة أوي _ _لأول مرة احس إن وليد مش طيب زي ما كنت فاكرة نظرته خوفتني جدا واكتفى بالنظرة دي ومانطقش بأي كلمة تاني 
حسيت إن فعلا ف لغز ف الموضوع تصرفات وليد
غريبة ومش مفهومة ورغم احساسي ده فضلت ساكتة _ 
ومن ضمن تصرفات وليد الغريبة اختفاءه المفاجئ سابني ف المستشفى واختفى ماعرفش راح فين غاب كتير جدا اتصلت بيه بس كان قافل تليفونه فضلت قاعدة ف المستشفى جنب حماتي وف آخر اليوم الممرضة طلبت مني هدوم لحماتي _فاضطريت طبعا أروح البيت عشان أجيب الهدوم والحمد لله إني روحت ف الوقت ده بالذات زي ما يكون ربنا كان عايزني أكتشف بنفسي كل حاجة 
أول لما ډخلت البيت قعدت ف الصالون ارتاح من تعب المشوار وفجأة سمعت صوت غريب جاي من أوضة حماتي اتخضيت جدا أنا متأكدة إن مفيش حد ف البيت قربت براحة خالص عشان أقدر أسمع كويس _والمفاجأة لما سمعت صوت وليد وهو بيقول
_حړام عليك أنت ليه بتأذينا بالشكل ده احنا نفذنا كل طلباتك
وفجأة صوت تاني رد عليه وقاله
حړام عليك أنت ليه بتأذينا بالشكل ده احنا نفذنا كل طلباتك
وفجأة صوت تاني رد عليه _بس النبرة كانت غريبة أوي تقريبا أول مرة اسمع نبرة بالصوت ده كأنها ذبذبات طالعة من راديو أو جهاز رد وقاله
_أنت لسا مانفذتش كل طلباتي أنت عارف كويس أنا عايز منك
إيه لو ماعملتش اللي أنا عايزه هدمرك
وليد رد عليه بعصبية وقال
_أنا عملتلك كل اللي أنت عايزه بس أنت عمرك ما هتحس ولا هترضى اۏعى تفتكر إني خايف منك 
الصوت التاني ضحك ضحكة غريبة وقاله
_لازم تخاف يا وليد اللي زيك هيعيش طول عمره خايف
وليد قاله
لولا خۏفي على زعلها كنت شفت مني وش تاني خالص أعوذ بالله منك ومن شرك
جسمي اقشعر من الكلام اللي سمعته مش عارفة وليد بيتكلم مع مين وليه بيتكلموا ف الأوضة دي بالذات أوضة حماتي المجهولة اوضتها اللي ياما خفت منها _جريت بسرعة وسيبت البيت كله أنا مش عارفة وليد كان بيكلم مين بس متأكدة إن ف حاجات مريبة بتحصل _العيلة دي مش طبيعية وليد وامه فيهم حاجة غريبة والله اعلم إيه هي 
وصلت بيت أبويا وأنا برتعش من الخۏف اللي شفته ف بيت وليد الأيام اللي فاتت كان فوق احتمالي قررت إني لازم أط لق وأبعد عنهم نهائي هو ده القرار السليم اللي قدرت أوصله
طبعا أبويا ماكنش ف دماغه زي كل مرة قالي بس كلمتين مجاملة ونسي الموضوع زي عادته هو اصلا مش فارق معاه حاجة غيرها هي وبس مش مهم عنده إن بنته تتط لق بعد شهر واحد من جوازها للدرجة دي مراته أهم مني _معقول الزوجة أهم من الأولاد طبعا لازم تبقى أهم مني ما هي مش أمي لكن أكيد أولاده منها مهمين عنده لأنهم ببساطة منها ياترا كل الأزواج كدا ولا أبويا بس اللي كدا طب ليه
الدنيا بتعمل معايا كل ده ليه قاسية علي بالشكل ده _ليه مليش حظ فيها اتحرمت من امي اتوجعت من ابويا مليش حظ ف جوازتي كنت فاكرة إن ربنا هيعوضني ف الجواز كنت فاكرة اني هرتاح اخيرا _ _بس اكتشفت إن اللي زيي مالهموش راحة ياااااه على الۏجع اللي جوايا لو ألاقي بس حد يشيله معايا ويخفف عني 
وليد اتصل بي كتير اليوم ده رديت عليه بكل صرامة وقلت له
_أنا مش هكمل معاك يا وليد لو سمحت ط لقني
قالي بصدمة
_ليه كدا يا ملك وأنت شايفة أن ده وقت مناسب للكلام ده
رديت عليه بكل حزم
_أيوة ده أنسب وقت أنا آسفة مش هقدر أكمل
قالي بصوت ضعيف وحزين
_ماشي يا ملك اطمن على امي الأول وبعد كدا هعملك كل اللي أنت عايزاه
قفلت معاه وأنا مقتنعة بقراري _ _أنا ما ظلمتوش بالعكس أنا الضحية الوحيدة ف الحكاية دي أنا طول عمري الضحية
ف كل حكايات حياتي أنا كنت مستعدة استحمل معاه اي حاجة ما أنا
تم نسخ الرابط