رواية ريناد وسليم تاخدي كام وتبعدي عن ابني كاملة جميع الفصول بقلم إيمان شلبي

لمحة نيوز


بزورها!
رديت باستغراب 
انا هناك بقالي اسبوع ومشوفتكش ولا مره 
لا انا بزورها كل يوم
ده اللي هو ازاي يعني
رد بعصبيه 
اظن مش من حقك تسألي ويالا اتفضلي عشان عندي شغل
باااك
اليوم ده خرجت من عنده وانا بدعي عليه
كنت مستحقراه بشكل !
سألت نفسي ازاي ممكن شخص يقدر يزيف مشاعره بالشكل ده
اللي يشوفه اول ما جه هنا وقد اي كان خاېف عليكي يقول بيعشقك 
لكن تصرفاته اللي بعد كده بينتلي قد اي هو شخص مخادع وقد اي هو ممثل شاطر
كنت هتجنن 
كان عندي فضول اعرف ازاي بيزورك 
كنتي صعبانه عليا أوي وخاصه وانا شايفه حالتك مش بتتحسن
للاسف انا مش باجي هنا غير الصبح 
وبليل ممنوع الزياره ف ازاي كان بيزورك
واتنهدت وهي بتبصلي بأسف 
بصراحه فضولي خلاني اشوف في كاميرات المراقبه ايه اللي بيحصل
قاطعتها بتعب 
ا زاي قدرتي توصلي للكاميرات
ردت بمرح وهي بتعدل البالطو بتاعها 
عيب عليكي انا مش اي حد
ابتسمت بشحوب 
كملي
اول ما شوفت الكاميرات اټصدمت
رديت باستغراب وتعب 
اټصدمتي من ايه
اټصدمت لما لقيته كل يوم عندك
كان بيجي عندك وهو لابس لبس دكتور عشان محدش يشك فيه
كان بيقعد معاكي اكتر من ساعه 
في الحقيقه مقدرتش اعرف هو بيقول ايه 
بس كنت قادره اشوف واحس قد اي بيحبك
ضحكت بسخريه والدموع بتلمع في عيني 
بيحبني لدرجه انه اتجوز عليا !
ردت پصدمه 
نعم!
بصيتلها ورديت

وانا بعيط 
حتي انا اټصدمت زيك كده
ردت بشفقه 
اكيد في حاجه غلط في الموضوع !
هزيت راسي بحزن 
في اني مبخلفش
بصتلي بدموع 
وهو اتجوز عشان يخلف
حاولت اقوم وهي بسرعه قامت ساعدتني اتعدل
بصيت قدامي والدموع نازله علي خدي وانا بقولها بشرود
بعد ما قالي مش عايز حد غيرك!
وسكت لحظه وانا
بضغط علي ايدي وبحاول مبينش ضعفي قدامها لكن مقدرتش
اخدت نفس طويل وكملت بحزن 
علي فكره انا ممكن اخلف والله الدكتور قالنا في امل 
وبعدين ايه اللي حصل
اللي حصل أن مامته طلبت تقابلني وجايه بكل بجاحه تقولي تاخدي كام وتبعدي عن ابني !
نعم هي مجنونه 
تبعدي عن جوزك ازاي يعني
عشان جوزي متجوز ومراته حامل 
في حاجه كمان عايزه احكيلك عنها 
ايه 
كان في واحد تاني بيجي يزورك يوميا 
واحد تاني 
مين ده!
معرفش 
ب...
وقفت كلام لما الباب اتفتح ودخل سليم .
اتنفضت من مكاني وانا ببصله بعصبيه 
انت ايه اللي جابك هنا
بص للممرضه وقالها بهدوء 
بعد اذنك ممكن تسبينا لوحدنا شويه
رديت پعنف 
لا متطلعيش 
يااااه للدرجادي مش طايقه وجودي!
واكتر 
اخرج برا
قرب مني ووقف قدامي وهو بيبصلي بتوسل
ارجوكي اسمعيني
رديت بدموع وانا بهز راسي 
عايزني اسمع اي تاني!
تسمعي الحقيقه
ضحكت بسخرية 
حقيقه!!
حقيقه انك اتجوزت عليا و....
زعق فيا وهو بيهبد علي السرير 
انا متجوزتش
عليكي بأ....
قاطعته بعصبيه 
عايز تفهمني أن مامتك بتكذب عليا
اتنهد وبص للبنت اللي اتحرجت وقامت وهي بتبتسم بتوتر
انا هخرج عن اذنكم
خرجت من هنا وهو جه قعد قدام السرير بتاعي من هنا ...
مسك ايدي وهو بيبصلي باشتياق 
ريناد انا...
سحبت ايدي بكل قوتي وانا ببص قدامي
انت ايه !
اخد نفس طويل ورد بهدوء 
انا قولتلك قبل كده اني بحبك واني مش عايز حد غيرك في حياتي 
قولتلك اني مكتفي بيكي و
رديت بعصبيه 
كدب كله كدب في كدب 
لا مش كدب انا فعلا بحبك بس ب بس
رفعت حاجبي بسخريه 
بس ماما ضغطت عليك وقالتلك لو متجوزتش وجبتلي حته عيل 
لا انت ابني ولا اعرفك 
وهددتك كمان انها تطردك من الشركه ومن البيت وتخليك علي الحديده
بصيت له بتحدي وقوه 
مش ده اللي حصل يا استاذ!!
حط وشه في الأرض ورد بأحراج 
ايوه يا ريناد ده اللي حصل
وانت طبعا استسلمت 
كنت غلطان 
يعني انت متجوز عليا 
عمري ما قدرت احبها 
بس هي حامل منك 
تخلف وهطلقها
هه لا انت هتطلقني انا 
انتي بتقولي ايه انا...
انت هتطلقها ياسليم ورجلك فوق رقبتك
بصينا احنا الاتنين لمصدر الصوت واللي دخل فجأه من غير اي مقدمات !
اول ما عيوني اتقابلت مع عيونه قلبي اتنفض
دموعي لا اراديا زادت وانا بهمس بلهفه وكأنه طوق النجاه
عمر
قرب مننا وهو حاطط أيده في جيبه وبيبص لسليم بكل كره واحتقار
سليم وهو بيبصله
باستغراب 
انت مين 
رفع حاجبه ببرود 
ابن عمها 
ابن عمها 
مالك مستغرب ليه
مفكر أننا رمينا طوبتها عشان اختارت تتجوزك وتبعد عننا
تبقي غلطان لو مفكر أننا نفرط فيها
سليم بعصبيه 
انت عايز ايه انت كمان
حك فروه رأسه وهو بيرد بهدوء 
ولا حاجه كل اللي طالبه منك تطلق بنت عمي من غير شوشره
رد پجنون وعصبيه 
انا مش هطلق مراتي انت فاهم
وفجأة شده عمر من قميصه وهو بيبصله پغضب الدنيا كلها وبيجز علي أسنانه
لا انت هتطلقها ورجلك فوق رقبتك وإلااا 
وإلا!!!
زقه وهو بيبتسم بخبث 
وإلا هروح الشرطه وافرجهم الفيديو اللي كنت بتقتل فيه عمك من شهر 
انت وابوك وامك عشان تاخدوا كل فلوسه !
جبينه جاب عرق وهو بيرد بهستريه 
محصلش م م محصلش ا انت كداب و....
طلع عمر الفون بتاعه وهو بيحطه في وشه وهو علي وشه نفس الابتسامه الخبيثه واللي كانت فيها نوع من الانتصار ...
لا حصل واي خبير يقدر يعرف إن كان الفيديو حقيقه أو مزيف
وقرب من وشه وهو بيهمس بكل شړ 
وقتها هتروح في ستين داهيه انت وامك وابوك
بلع ريقه بتوتر وهو بيهز رأسه بهستريه 
انا مليش دعوه ا انا مليش دعوه هما اللي قتلوه ه هما اللي حطوله السم في الاكل ا أنا مليش دعوه
هاتوه بسرعه
دي كانت جمله
البوليس اللي اكتشفت فيما بعد انهم واقفين ورا الباب عشان يسمعوا الدليل
لا لااااا انا معملتش حاجه انا مليش ذنب هما اللي
قتلوه مش انا مش انا اللي قټله
فضل ېصرخ فيهم لحد ما اختفي صوته
كنت بتفرج علي اللي بيحصل وكأني في حلم !
او كأني بتفرج علي فيلم خيالي
مكنتش اتوقع ان تكوني
 

تم نسخ الرابط