الملياردير اتظاهر بالشلل عشان يختبر حبيبته واللي اكتشفه صدم الكل
الملياردير اتظاهر بالشلل عشان يختبر حبيبته واللي اكتشفه صدم الكل..
كانت أشعة الغروب الدهبية داخلة من الشبابيك الزجاج الكبيرة في قصر إيثان وارن الريفي الفخم. كان قاعد ساكت على الكرسي المتحرك...
بيبص في الأفق اللي الشمس بتغرب منه. قدام الناس كان باين إنه راجل محطم
اتشل بعد حادثة عربية مأساوية. بس الحقيقة
كله كان جزء من خطته......
قبلها بأسبوعين سمع إيثان حاجة كسرت قلبه. حبيبته صوفيا بليك كانت بتكلم صاحبتها في يوم سبا وقالت
لو خلص فلوسه أو بقى مالوش لازمة مش هقعد أضيع عمري وأنا بخدمه.
الكلمة دي وجعته أكتر من أي وجع جسدي....
إيثان بنى ثروته من الصفر بس في اللحظة دي حس إنه يمكن يكون بنى حياته العاطفية على كدب.
قرر يختبرها يمثل إنه الحادث خلاه مش قادر يمشي. الدكتور والحارس وكل الناس اللي حواليه كانوا في الخطة.
تاني يوم العصر صوفيا جت القصر شايلة بوكيه ورد ووشها كله شفقة......
قالت وهي بتتنهد
يا حبيبي.
رد عليها بصوت ضعيف
مش قادر أحرك رجلي... والدكاترة بيقولوا ممكن تفضل كده على طول......
اتجمدت لحظة وبعدها ابتسمت ابتسامة مصطنعة
هتبقى كويس إنت قوي.
بس عنيها كانت بتبص ناحية تلاجة الشمبانيا اللي في آخر الأوضة.
وبعد كام يوم زياراتها بقت أقل وأقصر. كل شوية حجة الشغل صحابها تعبانة نفسيا...
لحد ما بطلت تيجي خالص....
وقتها ظهرت ليلى الخدامة الجديدة. كانت بسيطة هادية وجدعة
عكس صوفيا تماما. ما كانتش بتشوفه كملياردير
كانت بتشوفه كإنسان. تقراله
تعمل له شاي وتتكلم معاه من قلبها.
وساعتها ومن أول مرة من سنين ضحك بصدق.
نسي التمثيل ونسي الخطة ونسي ليه كان بيعمل كده من الأساس.
بدأ يحس إن السلام اللي ضاع منه زمان رجع له تاني في وجودها.
مش غرام
بس دفء وصدق وأمان.
مر شهر وفي يوم قرر يكشف كل حاجة.
جمع كل الموظفين في القصر وبعت لصوفيا رسالة قصيرة
ارجعي القصر. عندي خبر
جت وهي لابسة أفخم فستان ريحتها عطر غالي وابتسامتها كلها ثقة.
بس لما دخلت وشافت ليلى واقفة ورا الكرسي المتحرك ابتسامة الثقة دي بدأت تضعف.
إيثان كان ساكت عينيه ثابتة عليها
وفجأة وقف.
صوفيا اتجمدت مكانها صوتها طالع بخوف
إنت إنت بتقف! إيه اللي بيحصل!
ابتسم وقال بهدوء وهو بيقرب منها خطوة بخطوة
كنت عايز أعرف مين بتحب إيثان الحقيقي ومين بتحب رصيده البنكي.
سكت شوية وبص على ليلى وقال بنبرة حزينة
واكتشفت الحقيقة.
صرخت صوفيا بغضب
كنت بتختبرني! ده جنون!
ضحك بسخرية وقال
الجنون الحقيقي إني كنت فاكر إنك هتختاريني حتى وأنا مش ملياردير.
مد إيده وناولها ظرف
دي ورقة نقل كل الحسابات اللي كنت بتصرفي منها اتقفلت.
عيونها لمعت بالغضب وقالت من بين أسنانها
إنت هتندم!
وبخطوات سريعة خرجت وسيبت وراها صدى الهزيمة يرن في أركان القصر.
القصر سكت لحظة بس المرة دي الصمت كان مريح.
قالت ليلى بخفوت
كنت تقدر تقولها الحقيقة من الأول
ابتسم وقال
كنت محتاج أشوف
بص على الغروب من الشباك وقال بهدوء
عارفة يا ليلى أحيانا لازم تنهار كل حاجة حوالينا عشان نعرف مين اللي كان ماسكنا وقت السقوط.
ابتسمت ليلى وقالت بنعومة
والواضح إنك لسه بتعرف تمشي وتمشي بعيد عن الناس الغلط.
ضحك بخفة وقال
يمكن المرة دي أنا فعلا بدأت أمشي في الاتجاه الصح.
كانت الشمس بتغرب تاني
بس المرة دي كان في نور تاني طالع جواه.
نهاية
لأ.
دي كانت أول صفحة في حياة جديدة
بعيدة عن الزيف ومليانة صدق.
مرت أسابيع بعد ما صوفيا اختفت من حياة إيثان.
القصر بقى أهدى أبسط أنضف حتى.
وجود ليلى كان زي نسمة صيف دخلت بيت كان متعود على العواصف.
كانت بتعامله بعادية غريبة
ولا كلمة حضرتك
ولا تملق.
بس في نظرتها حاجة دايما محيراه كأنها شايلة سر كبير.
وفي يوم لاحظ حاجة غريبة.
ليلى اختفت من الصبح.
ولا مكالمة ولا مبرر.
وبالليل رجعت هدومها عليها تراب وإيدها فيها جرح بسيط.
قال بهدوء وهو بيبص لها
رحت فين
ابتسمت وقالت ببساطة
مشوار بسيط كنت
ما سألش
بس جواه جرس خطر اشتغل.
بعد كام يوم وهو ماشي في الممر الطويل