أكره أمي كنت طالع من شركتي ورايح أجيب مراتي من المول بعد ما اتفقنا إني اعدي عليها

لمحة نيوز

أكره أمي
كنت طالع من شركتي ورايح أجيب مراتي من المول بعد ما اتفقنا إني اعدي عليها لما تخلص شوبين أول ما نزلت من العربية كانت مستنياني هناك بابتسامتها البشوشة و المعهودة طلعت جنبي في العربية و أول ما قررت أمشي لقيت حد بيخبط على أزاز العربية
إبني حبيبي
نزلت أزاز العربية ببرود إبن مين يا ست انتي إبعدي عن العربية كده خليني أشوف طريقي
كانت ست كبيرة وباين عليها متبهدلة بصتلي ودموعها ويدان على خدودوها أنا أمك يا حبيبي أمك الي اتحرمت منك عشرين سنة وقلبها محروق عليك زياد أبوس إيدك إديني فرصة أقعد معاك مرة وحدة أدافع عن نفسي و بعدها اعمل الي انت عايزه
بصتلها بقرف وأنا بقولها أنا أمي ماتت من زمان و انتي معرفكيش قفلت إزاز العربية تاني و إتحركت بالعربية
مشيت وسبتها ورايا وهي منهارة على الأرض وبتعيط بصيت لمراتي الي كانت بتبصلها من المراية وعينيها كأنها غرقانة بالدموع زياد أرجوك إديها فرصة ميبقاش قلبك قاسي
رديت من غير ما أبصلها أنا قلبي قاسي و قفلي على الموضوع ده حاليا ولما نرجع للبيت نبقى نتحاسب على الي عملتيه
رغم توترها الي ضهر حاولت تبين إنه مش فارق معاها رد فعلي على انها ادت للست لوكيشن المكان الي هي فيه رغم تنبيهي ليها
أنا زياد

و الي هتسمعوه قصتي
يتبع ل حنين إبراهيم الخليل
أكره أمي
رجعت للبيت و دليدا دخلت قدامي كانت ناوية تهرب فورا على اوضتها بس أنا وقفتها وقعدتها على أقرب كنبة في الصالة وأنا ببصلها بضيق ولوم ليه ها ليه انتي أكتر وحدة عارفة هي أذتني قد إيه أنا حكتلك قد إيه أنا عانيت عشان أتخطى و أعيش حياتي طبيعية أو على الأقل أحاول
دليدا ط وبدموع عشانك إنت أنا عملت كده عشان إنت لما هتسمع الي حصل منها مش هتفضل تسأل نفسك ليه و اشمعنى أنا و هتشيل كرهها من قلبك حتى لو متقبلتش وجودها في حياتك تاني إنت ممكن تسامحها و نعيش حياتنا طبيعي ممكن لما تسمعها وجهة نظرك تتغير بخصوص حياتنا ممكن تتقبل إن يبقى في بينا أطفال ونربيهم بحب ونديهم كل الاهتمام الي يستحقوه
زياد جلس على ركبتيه امامها و هو يضع رأسه في حجرها بغصة في حلقه أنا مش عايز منها حاجة أنا عايزها تفضل بعيدة زي ما كانت طول السنين دي تطلع من حياتي زي ما عملت يومها
فلاش باك قبل عشرين سنة
زياد كان يلعب في غرفته عندما خرج لشرب الماء سمع جدته تتمتم في الهاتف كان سيتجاهل الأمر لكنه سمع اسم والدته في الموضوع وقف عند الباب ليستمع
بقولك كل يوم طالعة بحجة شكل وبتفضل برة البيت بالساعات. أيوة المرة دي لما ترجع
اتصرف معاها وحل المشكلة
يبدو أن جدته تكلم والده لكن ما معنى كلامها
بعد ان اقفلت الخط وجدت حفيدها يقف عند الباب لتبتسم له وتسأله انت واقف هنا بقالك كتير أكيد امك مشيت و محطتلكش حتى الغدا زي العادة تعال ياحبيبي تيتا هتعملك أحلى غدا لعيونك
بعد ذلك جهزت له الغدا وهو يأكل كانت تخبره كم أن والدته مهملة ولا تهتم به حزن زياد لما سمعه لكنه كان يقارن بين كلامها وتصرفات والدته مؤخرا ليصدق كلام جدته
بعد ايام عاد والده من السفر وكان وجهه مكفهر على غير العادة حتى زياد لاحظ هذا أما والدة زياد أرجعت ذلك إلى مشاكل في عمله
بعد أيام كان زياد في المدرسة ليتفاجأ بوالده أتى ليأخذه دون ان يكمل باقي الحصص ركب معه في السيارة عندما وجد الطريق طويلة ساله بابا إحنا رايحين فين ده مش طريق البيت
ليرد عليه ببرود إحنا مسافرين لبلاد جميلة وهتحبها اوي
وصلو للمطار ليجد جدته تقف عند الباب بالحقائب بحث حولهم متسائلا ماما فين
نزل والده بركبته لمستواه ماما إتخلت عننا ومشيت يا حبيبي من النهاردة إحنا ملناش غير بعض و تيتا إنت فاهم
لم يجيب زياد و كان في قمة إرتباكه طفل صغير في السادسة من عمره لا يفهم شيئا
بعد ان وصلو للبلد الجديد سجله في مدرسة جديدة ومن هناك
بدأت حياة جديدة لكن من المعاناة
بعد عشرين سنة راجعة ليه بعد الي عشته بسببها ملهاش اي حق ترجع تاني
كان زياد يقولها وهو مازال يضع رأسه في حجر زوجته التي كانت تمسح على شعره عندما سمعت كلامه قررت ان تخرج هاتفها لتريه أمرا قد يهمه
فتحت الهاتف وأشارت له أن يرفع رأسه وينظر
زياد باستغراب ايه ده
دليدا بتوضيح أنا اتواصلت مع والدتك كنت عايزاك تسمع منها بنفسك بس بما أنك مش قابل انها تحكيلك فدي القصة من جهتها اقراها بنفسك إنت لازم تعرف حصل ايه عشان تقدر تحكم عليها من غير ما تظلمها
زياد أمسك الهاتف بتردد لايريد سماع تبريرات ولا أن يسامحها لكن ماذا لو كان زوجته معها حق هل سيستطيع التعافي من جراحه عندما يسمع منها هل سيتجاوز كل ما عاشه ويواصل حياة طبيعية وربما سعيدة إن واجه مرة وللأبد فت
ح يقرأ ما كتب لتتسع عينيه مع كل سطر
أكره أمي تكملة
أنا محتاجة مساعدتكم يمكن حد يوصل صوتي
أنا مريم ست عندي 40 سنة أنا كنت متجوزة من 15 سنة من واحد كان مغترب يعني بيسافر سنة ويرجع في الاجازات وبحكم ده أنا كنت عايشة مع امه في الشقة و انا الي كنت بعمل كل حاجة جوة وبرة البيت يعني كنت ست وراجل البيت بجيب طلبات وبنزل للسوق و اروح اخدم ابويا لأنه مليش غيري
بعد موت أمي جه يوم رحت فيه لأبويا زي
تم نسخ الرابط