الملياردير الغني خلا الشغالة السمراء تمشي على ركبها

لمحة نيوز

في أقل من 24 ساعة الدنيا قامت وما قعدتش.
الشركات اللي كانت بتتعامل معاه أعلنت إنهاء عقودها وصفحات السوشيال كلها كانت بتتكلم عن مارثا الشجاعة.
وسائل الإعلام نزلت صورها بعنوان
الست اللي علمت الملياردير درس في الكرامة.
وفي اليوم اللي بعده الباب اتخبط في شقة مارثا المتواضعة.
فتحت الباب لقت قدامها مذيعة مشهورة ومعاها كاميرا.
قالت لها بابتسامة
مارثا الناس كلها عايزة تسمعك... تحبي تطلعي لايف
مارثا بصت حواليها وبصوت بسيط قالت
أنا ما كنتش قصدي

أعمل ضجة أنا بس كنت بدافع عن كرامتي.
الكلمات دي بس كانت كفاية تخلي الناس تبكي قدام الشاشات.
وبعد أسبوع صندوق البريد عندها كان مليان خطابات شكر وهدايا وحتى عروض شغل من ناس محترمين.
أما إدوارد فخسر كل حاجة سمعته شركته وحتى احترام الناس.
وفي آخر مشهد الكاميرا كانت بتصور مارثا وهي ماشية في الشارع شايلة شنطتها البسيطة وبتبتسم وهي بتقول
مش مهم تكون غني المهم تكون إنسان.
وفي آخر مشهد مارثا ماشية في الشارع شايلة شنطتها البسيطة وبتبتسم وهي بتقول
مش
مهم تكون غني المهم تكون إنسان.
لكن بعدها الحياة كان ليها كلام تاني مع مارثا.
بعد أسبوعين جالها اتصال من منظمة حقوقية كبيرة في نيويورك عرضوا عليها وظيفة مسؤولة عن الدفاع عن حقوق العاملين في المنازل.
مارثا ما صدقتش في الأول افتكرتهم بيهزروا بس لما بعتوا ليها التذاكر عرفت إن الدنيا لسه فيها عدل.
سافرت هناك واتكرمت قدام جمهور ضخم وسط تصفيق الناس اللي كانت شايفة فيها رمز للقوة والكرامة.
وفي كلمتها القصيرة قالت بابتسامة هادية
الكرامة مش رفاهية
دي حق واللي يفرط في حقه مرة يخسره طول العمر.
الكلمة دي اتكتبت بعدها في الصحف وعلى التيشيرتات وبقت شعار لحملات كتير ضد التمييز والإهانة في الشغل.
أما إدوارد لانغفورد فظهر بعد شهور في فيديو باين عليه التعب والانكسار بيعتذر لمارثا قدام الناس كلها بس المرة دي محدش صقف له
الكل كان شايف إن الوقت فات.
وفي لقطة ختامية كانت مارثا ماشية على جسر في نيويورك الهوا بيحرك طرحتها والشمس بتغيب وراها وصوتها بييجي في الخلفية وهي بتقول
يمكن الفقر وجع بس الذل
موت وأنا اخترت أعيش.

تم نسخ الرابط