قال أمي الحقيقية في البئر... بعد عقدين من الزمن ما وجدوه صدم الجميع

لمحة نيوز

قال أمي الحقيقية في البئر... بعد عقدين من الزمن ما وجدوه صدم الجميع!...
كان يوم أحد هادئ بعد ظهر في سيلفر وود مين. كان ماركوس سوليفان البالغ من العمر أربع سنوات يدحرج شاحنته عبر السجادة عندما قال فجأة أمي الحقيقية في الحفرة. 
تم تجميد والدتها بالتبني كلارا سوليفان في نصف غرزة. ماذا قلت يا حبيبي .
نظر ماركوس للأعلى هادئ وجاد. كانت ترتدي فستانا أزرقا. لقد سقط في البئر في الفناء الخلفي. بابا فنسنت كان هناك. 
زوج كلارا فنسنت يجلس بجانب النافذة مع صحيفته عابس. إنه يختلق القصص مرة أخرى قال بحدة. لكن كلارا لم تتمكن من تجاهل الرجفة التي ركضت أسفل ظهرها لأنه كان هناك بئر قديم مدفون تحت الحديقة مختوم قبل سنوات من وصول ماركوس.
في الأيام التالية كرر ماركوس نفس الشيء. رسم صورا لامرأة ذات شعر طويل وأسود وفستان أزرق تسقط في ثقب أسود كل رسم جعلت معدة كلارا ترتعش أكثر. عندما ذكر ذلك لجاره لوسي ضحكت المرأة متجاهلة له. لقد خرج من دار الأيتام

كلارا. الأطفال يختلقون القصص. لا تدع ذلك يزعجك. 
لكن كلارا لم تستطع التخلص من الشعور بأن ماركوس لم يكن يخترع أي شيء. تفاصيلها كانت دقيقة للغاية. عندما سئل أين سمع بالبئر قال ماركوس ببساطة أتذكر ذلك. قال بابا فنسنت ألا تخبر. 
بقيت كلارا مستيقظة تلك الليلة تحدق في السقف. ترددت كلمات فنسنت في ذهنه لأشهر كم كان مصرا بشكل غريب على تبني هذا الطفل بالذات كيف أن وكيل التبني لم يقدم أبدا وثائق كاملة.
في أحد الأيام بعد ظهر اليوم قررت كلارا مراجعة ملف التبني مرة أخرى. الصفحات كانت رقيقة ومنقولة ومفتقدة للتوقيعات. اسم العامل الاجتماعي دانيال كرين لم يذهب إلى أي مكان عندما حاول البحث عنه على الإنترنت. كان الأمر كما لو أنه لم يكن موجودا.
عندما واجه فنسنت تحول وجهه إلى الأحمر. لماذا تغفو هل تعتقد أن طفلا يبلغ من العمر أربع سنوات يعرف حقيقة شيء ما توقف عن هذا الهراء. لقد ألقى الملف على الأرض وركض غاضبا.
جلست كلارا في صمت وصوت الباب لا يزال
يردد. نظرت إلى أحدث رسمة لماركوس هذه المرة تدفق الدموع على وجه المرأة.
في الزاوية كتب ماركوس شيئا مهزوزا ولكنه قابل للقراءة لا تزال تنتظر هناك. 
نظرت كلارا إلى الرسم بقلبها ينبض وأدركت أنها لم تعد تستطيع التظاهر بأن لا شيء يحدث.
لم تستطع كلارا تجاهل تلك الرسومات ولا تلك الجملة الصغيرة المكتوبة بخط طفل لا تزال تنتظر هناك.
كانت تعرف أن الأطفال يمتلكون خيالا واسعا لكنها كانت تعرف أيضا أن الخيال لا يصنع تفاصيل دقيقة عن بئر مطمور لم يخبره أحد عنه من قبل.
في اليوم التالي وبينما كانت تعد الغداء سمعت صوت ماركوس يتحدث في الحديقة.
خرجت بخطوات سريعة فوجدته يقف قرب الشجرة الكبيرة يحدق في الأرض وكأنه يعرف شيئا لا يعرفه أحد غيره.
اقتربت منه فسألته بهدوء
ماركوس من أين تأتيك هذه الذكريات
رفع كتفيه الصغيرتين وقال ببساطة الأطفال
أفتكر زي ما بفتكر صور.
ثم أشار إلى الأرض
هنا هنا وقعت.
لم تستطع كلارا كتم رعشتها ليس خوفا بل من شدة الإصرار الهادئ في صوت
طفل لا يعرف معنى الكذب بعد.
في تلك الليلة جلست مع فنسنت في غرفة المعيشة.
المصباح الوحيد في الغرفة ألقى ظلا طويلا على وجهه وبدت تعابيره متوترة أكثر من المعتاد.
قالت له بابتسامة قلق
فنسنت أريد أن أتحدث عن شيء مهم.
طي جريدته ببطء ثم نظر إليها.
دعيني أخمن ماركوس والبئر
أومأت.
نعم. أريد أن أعرف هل كانت هناك حادثة هنا قبل أن ننتقل هل حدث شيء لامرأة
اتسعت عيناه باندهاش ممزوج بالانزعاج.
يا كلارا هذه خيالات طفل! البئر أغلقته السلطات قبل سنوات طويلة لأنها قالت إنه خطر. هذا كل شيء.
لكن شيئا في صوته لم يكن مقنعا.
كان يتحدث بسرعة ويميل بعينيه بعيدا عنها.
لم يكن هذا رد رجل يقول الحقيقة.
لم تضغط عليه.
اكتفت بالصمت بينما الأسئلة تتشابك داخل رأسها كخيوط معقدة.
في اليوم التالي قررت كلارا أن تبحث عن الحقيقة بنفسها.
ذهبت إلى مكتب السجلات القديم في مركز المدينة وهو مبنى صغير تعلوه رائحة الورق والعمر.
استقبلتها موظفة مسنة بابتسامة لطيفة.
قالت كلارا
أريد الاستفسار
عن تاريخ أحد المنازل المنزل القديم
تم نسخ الرابط