خرجت من الأتيليه وأنا فرحانة وهطير من الفرحة انتقام عاشق بقلم حور حمدان

لمحة نيوز

نسيت حاجتي في الأوضة اللي فوق.
الريسيبشن كانت ناهد واقفة فيه شكلها متوتر.
ولما شافتني قالت بسرعة
أستاذ مصطفى مش موجود يا فندم.
تمام مش هاخد وقت.
طلعت بسرعة ودخلت نفس الأوضة.
فتشت كل حاجة بعناية قلبي كان بيدق بسرعة رهيبة.
ولقيت درج مفتوح نصه جواه علبة صغيرة فيها دبابيس كتير جدا...
كلها بنفس الشكل بنفس النقطة الزرقا.
فتحت العلبة بإيدي المرتعشة ولما شميت ريحتها خفيفة كده دماغي لفت ريحة خانقة شبه اللي كنت شماها أول مرة دخلت المكان.
رجعت العلبة بسرعة وسمعت صوت خطوات جايه.
قفلت الدرج بسرعة وبصيت ورايا...
مصطفى كان واقف على الباب بصلي بنظرة كلها شك.
انتي بتعملي إيه هنا
ابتلعت ريقي وقلت وأنا بحاول أضحك
كنت فاكرة إني نسيت حلقي هنا.
ابتسم ابتسامة باردة وقال
أكيد لقيتيه
آه... الحمد لله.
خرجني من الأوضة بلطف مصطنع وأنا ماشية كنت حاسة إن كل خطوة ممكن تكون آخر خطوة في حياتي.
رجعت البيت وأنا عارفة إن الموضوع مش سهل ولازم أتحرك بسرعة.
كتبت كل اللي حصل في نوتة صغيرة وحطيت فيها الصور اللي صورتها للدبابيس بالموبايل
من غير ما ياخد باله.
واتصلت بضابط أعرفه من شغلي حكيتله كل حاجة.
قاللي بهدوء
خليكي في البيت النهارده ومتتحركيش. احنا هنتصرف.
بس في قلبي كنت حاسة إن الليلة دي مش هتعدي بسلام.
قعدت على السرير وإيدي على رقبتي اللي لسه وجعاها وحسيت بشكة بسيطة تانية... كأني لسه حاسة بإيده وهو بيثبت الدبوس.
ساعتها بس أدركت إن كل البنات اللي ماتوا مكنوش ضحايا قدر...
كانوا ضحايا حب اتقتل جوه راجل اسمه مصطفى.
الليل كان تقيل والوجع اللي في رقبتي بيزيد بس مش قد الخوف اللي مسيطر عليا. قاعدة في أوضتي ماسكة النوتة اللي كتبت فيها كل حاجة وبصوت واطي بقول لنفسي
ليه بيعمل كده ليه الدبابيس ليه البنات بس
وبينما أنا غرقانة في الأفكار موبايلي نور. رسالة من الضابط
لقينا حاجة لازم تيجي القسم بكرة. الموضوع أكبر مما توقعنا.
تاني يوم وأنا دخلة القسم لقيت الضابط واقف مستنيني بنظرة فيها انتصار وحزن في نفس الوقت.
قاللي حور إحنا قبضنا على مصطفى.
قلبي وقع بس كملت وسألته عرفتوا السبب هو بيقتلهم ليه
الضابط تنهد وقال إحنا فتشنا مكتبه ولقينا ملف كامل.
صور عرايس ماتوا قبل فرحهم بيوم أو أيام قليلة وكلهم رايحين عنده.
قلبي دق أسرع ليه ليه بيعمل كده
بصيلي وقال علشان ينتقم من واحدة واحدة بس.
سكت لحظة وبعدين كمل حبيبته.
حسيت بدوخة بسيطة قربت من الكرسي وقعدت.
قال الضابط كان مخطوب لواحدة اسمها ياسمين. كانوا بيحبوا بعض بجنون ويوم فرحهم هربت. سابته قبل الفرح بيومين من غير تفسير اختفت تماما.
بصوت واطي سألته وهربت ليه
هز الضابط راسه شكلها هربت من شخصيته من تصرفاته بس هو مش شايف كده. اتجنن بعدها. ومن يومها قرر ينتقم من كل بنت عروسة يعيشهم نفس النهاية بس بشكل أسوأ.
اترددت أسأل بس سألته والدبوس إيه اللي فيه
الضابط رد مادة مخدرة قوية جدا بتدخل الجسم وتسبب توقف تدريجي في التنفس والقلب من غير ما يبان السبب الحقيقي. وبما إن البنات عرايس الناس بتقول توتر خوف صدمة محدش شك فيه.
حسيت قشعريرة تمشي في جسمي يعني كنت ممكن أموت.
بصوت حاسم قال أيوه يا حور. وإنتي كنتي الهدف اللي بعده.
لحظة صمت طويلة عدت بينا. لغاية ما دخل عسكري وقال يا فندم مصطفى بيطلب يشوف الصحفية حور أحمد.

أنا تجمدت.
الضابط بصلي وقال لو مش قادرة مش لازم.
بس معرفتش أرد قلبي قال لازم أشوفه. لازم أفهم
دخلت الأوضة اللي محجوزين فيها مصطفى كان قاعد إيديه متكتفة وعينيه نفس اللمعة الغريبة اللي شوفتها يوم الميكب.
أول ما شافني ابتسم.
ابتسامة باردة جامدة.
وقال كنت شبهها عشان كده اخترتك.
قلبي وقع شبه مين
رد وهو بيبصلي كأن الدنيا كلها اختفت ياسمين.
اتجمدت. كملت يعني كنت عايز تقتلني
ضحك ضحكة صغيرة مرعبة لأ مش أقتل. أنا بسهل لهم الطريق الطريق اللي سابتني عليه.
قلت بحزم انت مختل.
شد جسمه لقدام وقال الحب بيعمل أكتر من كده انتي عمرك ما حبيتي يا حور
سكت وما رديتش. قالي بنبرة غريبة لو مكنتيش رجعتي الأوضة كان زمانك خلصتي خلاص.
رجفت بس فضلت ثابتة قلتله انتهى الموضوع يا مصطفى.
ابتسم تاني لسه الحب اللي مات جوايا لسه عايش.
خرجت وأنا قلبي بيدق بعنف بس كان في نهاية واضحة قدامي أنا كنت هبقى ضحية جديدة وكنت هتحول مجرد صورة في ملفه.
بخخ
وحشتووووووووني اوي اوي اوي من هنا للصبححح بجددد
بحبكممممممم موووووت بتمنى من كل قلبي لو عجبكم
الاسكربت متنسوش تكتبولي رايكم في الكومنتات عشان بيفرقلي جدا
حور_حمدان

تم نسخ الرابط