أُحضرت فتاة في الثانية عشرة من عمرها إلى المستشفى

لمحة نيوز

أُحضِرت فتاة في الثانية عشرة من عمرها إلى المستشفى وقد بدا بطنها كبيرًا بشكل غير طبيعي.....
في البداية، ظنّ الأطباء أنّ الأمر لا يتعدّى مشاكل في الجهاز الهضمي أو ربما ورمًا.....
لكن بعد إجراء الفحص بالموجات فوق الصوتية… خيّم صمت ثقيل على الجناح بأكمله.
ما رأوه جعلهم يتجمّدون في أماكنهم.
لم تكن هناك حالة حمل، ولا ورم، بل شيء آخر… شرارة حياة ضعيفة توشك أن تنطفئ.
كان اسمها كيرا.
فتاة هادئة، نحيلة، شاحبة، لها عينان زرقاوان واسعتان، ويدان ترتجفان وهما تمسكان بطنها باستمرار.


تم إدخالها إلى المستشفى في وقت متأخر من المساء، وكانت أمّها تبكي وهي تكرّر الجملة نفسها:
«ظننتُ أنها حالة انتفاخ فقط… غازات. لكنها صرخت من الألم ليلاً، وانكمشت على نفسها… والآن لا تستطيع حتى الوقوف.»
والد كيرا تركهما عندما كانت في السادسة.
أمّها تعمل منظّفة في مركز تجاري، تحاول أن تؤمّن لابنتها ما تستطيع.
كانتا تعيشان حياة بسيطة، لكنهما تحبان بعضهما بصدق.
لم يشك أحد في الألم الذي كانت الفتاة تخفيه خلف ابتسامتها.
كانت تتحمله بصمت كي لا تُقلق أمّها.
ظنّت أنّ الأمر سيمرّ…
شربت الماء، امتنعت عن الأكل، فقط لتخفّف الألم.
عندما وضعوها على السرير، لم تستطع كيرا فرد ساقيها—
كانت بشرة بطنها مشدودة كالطبل.

اندفع الأطباء بسرعة:
تحاليل، محاليل، فحوصات عاجلة…

أظهر الفحص بالموجات فوق الصوتية وجود كمية هائلة من السوائل في تجويف البطن.
في البداية اشتبهوا بنزيف داخلي، لكن الدم كان سليمًا.

استدعى الجرّاح طبيب الأورام، ثم استدعى طبيب الأورام اختصاصي الجهاز الهضمي، ثم جاء اختصاصي الأمراض المعدية…

وأخيرًا، ظهر التشخيص النادر والمروّع:

توسّع الأوعية اللمفاوية

المعوية—
مرض تتمدّد فيه الأوعية اللمفاوية فيتجمع السائل داخل البطن بكميات خطيرة.
ألم… إنهاك… خطر موت…
وكل ذلك يبدو لسنوات كأنه مجرد «ألم معدة».

قال طبيب مسن ذو عينين طيبتين للأم بصوت هادئ:

— «ابنتك صامدة بمعجزة. جسدها كان يقاتل منذ أشهر. نحن بحاجة إلى تدخّل فوري، وسحب السوائل، وعلاج مكثّف. عليكِ أن تكوني معها… لن تتمكن من الصمود وحدها.»
لم تغادر الأم غرفة ابنتها لحظة واحدة.
كانت كيرا تستيقظ بجبين مبلل بالعرق، تفتح عينيها بصعوبة وتهمس:

— «ماما… أنا لا أريد أن أموت… لم

أنهِ مشاهدة مسلسلي المفضّل بعد…»
تم نسخ الرابط