النصف مليون دولار التي غيرت مصير فتاة

لمحة نيوز

لم يتحدثا أول الأمر. وقف كلاهما صامتين، وكأنهما ينتظران اعترافًا يولد بينهما من دون أن ينطق أحد.
ثم التفت إليها…
وكانت تلك النظرة

وحدها كافية لتقول كل شيء.
اقترب خطوة.
ثم خطوة أخرى.
حتى أصبح على مسافة نبضٍ واحدٍ من قلبها.
وقال بصوتٍ هو أقرب ما يكون إلى اعترافٍ
لا رجوع عنه:
«ماريا… هذه المرة لن أهرب.»
رفعت عينيها إليه، وقالت بطمأنينة تشبه حضنًا غير مرئي:
«ولا أنا.»
وفي تلك اللحظة…
لم يعد
هناك مزاد، ولا عقد، ولا خوف.
كان هناك قلبان…
تطلّعا معًا إلى بداية لا تشبه أي بداية عرفاها من قبل.
بداية…
تليق بأن تُكتب بالحب.

 

تم نسخ الرابط