كان يظن أن زوجة أبيه تنقذ عائلته حتى رآها تركل ابنته المعاقة فسقط قناعها

لمحة نيوز

بحجة أنها رحمة مختصرة. وتوجه تهديدها الأكبر نحو آريا مؤكدة أن ثروته كلها باسم الطفلة تقريبا وأنها قادرة على نقلها بسهولة للشخص المناسب. ثم تكشف أنها خططت لهذه اللحظة منذ عامين بعد اكتشاف صندوق سارة الائتماني وأن مرض سارة كان فرصة ذهبية استغلتها جيدا.
قدمت له خيارين إما أن يحول لها خمسة وسبعين مليون دولار مقابل اختفائها ومعها الأدلة التي جمعتها ضده أو ترسل الملفات إلى ال والضرائب وتطالب بحضانة آريا مؤكدة أن أي تحقيق يمكنه إسقاط إمبراطوريته وأعطته أربع ساعات وإلا لن يرى ابنته مجددا.
بعد أن أغلقت التفتت آريا إلى والدها وقالت بثقة إن فيكتوريا تكذب. شرحت أنها تعرف نظام الأمن في البيت وأنه لا يحتفظ بالتسجيلات لأكثر من ثلاثين يوما دون كلمة السر وهو أمر لا تملكه فيكتوريا. ثم أخبرته أن ريتشارد شريك فيكتوريا خائف منها لأنها تبتزه بقضية حريق في مستشفى وأنه سيساعد الشرطة إن شعر بأنه محمي. وكشفت أنها التقطت
صورا لفيكتوريا وهي تفتش مكتب ماركوس وتصور مستنداته وتقلب مجوهرات ورسائل سارة لأنها كانت تشعر أن المرأة تخفي شيئا خطيرا.
بعد ساعات جلس ماركوس في مقر الشرطة ومعه آريا التي قدمت صورها للمحققة ريتشل تشن والعميلة مارتينيز واللتين أكدتا أن الأدلة قوية لكنها تحتاج اعترافا مسجلا من فيكتوريا. هنا تقدمت آريا بفكرة جريئة أن يتظاهر والدها بالخوف والرغبة في دفع المال لأن فيكتوريا تحب التفاخر وأن يكون اللقاء في مقهى المستشفى الذي كانت سارة تقصده وهو مكان تشعر فيه فيكتوريا بالأمان ويسهل على الشرطة التنكر فيه.
وافق الجميع واتصل ماركوس بفيكتوريا واتفقا على اللقاء. وفي اليوم التالي كان المستشفى يعج بحركة العصر فيما انتشرت الشرطة متنكرة بملابس أطباء وممرضين وعمال نظافة. دخل ماركوس المقهى حاملا حقيبة مليئة بأوراق تحويل بنكي مزيفة وإلى جانبه آريا ترتدي قلادة بها ميكروفون مخفي.
كانت فيكتوريا تجلس في زاوية هادئة ترتدي
الأسود وتبدو هادئة على السطح بينما عيناها تكشفان حقيقتها. رحبت بهما بابتسامة باردة وجلست آريا بثقة. وضع ماركوس الحقيبة أمامه وقال بنبرة تفاوض لتبدأ هي بشرح صفقتها خمسة وسبعون مليونا مقابل اختفائها هي وأدلتها. وعندما سألها عن الأدلة مالت للأمام وخفضت صوتها وهي تعترف بأنها كانت تضيف ببطء مواد إلى أدوية سارة لتسريع موتها وأنها كانت تتظاهر بالصداقة بينما تنتظر نتيجتها النهائية.
وهنا كانت كل كلمة منها تسجل بوضوح.
اشتدت قبضة ماركوس على الحقيبة لكن صوت آريا الهادئ أوقف غضبه
أنت كرهت أمي أليس كذلك
التفتت إليها فيكتوريا بابتسامة باردة
الكراهية كلمة قاسية لنقل فقط إنني رأيت أنها لا تستحق ما تملكه.
اعترفت بأنها عرفت بمرض سارة من ملفها في المستشفى وبأنها أدت دور الصديقة الطيبة حتى تدخل حياتهم وتتحكم في كل شيء.
نظرت إليها آريا بثبات يفوق سنها قائلة وكنت قاسية معي لأن المال سيؤول إلي.
تصلب وجه فيكتوريا واعترفت
بأن آريا كانت عقبة وأن الأطفال ذوي الإعاقة كثيرا ما يتعرضون للحوادث.
في تلك اللحظة رفعت عميلة ال يدها فأعلن ماركوس بصوت بارد
إذن أنت تعترفين بالتخلص من سارة والتخطيط لحادث لابنتي
ابتسمت فيكتوريا متحدية لكن آريا أخرجت جهازها اللوحي قائلة
لقد سجلت كل ما قلته ومعه صور تثبت سرقتك لأوراق أبي.
حاولت فيكتوريا خطف الجهاز غير أن الضباط أحاطوا بها في اللحظة نفسها.
قالت العميلة وهي تحكم الأصفاد في يديها
فيكتوريا بلاكوود أنت موقوفة بتهم القتل والشروع فيه والابتزاز والاحتيال والتآمر.
صرخت فيكتوريا لا يحق لكم استخدام هذه المحادثة!
لكن الرد جاء ثابتا
اعترافك كان طوعيا.
وخلال أسابيع ومع اعترافات ريتشارد الذي تبين أنه كان ضحية ابتزازها اكتملت القضية وصدر الحكم بالسجن المؤبد كما كشف ارتباطها بوفيات غامضة في مستشفيات سابقة.
تغيرت حياة ماركوس وآريا.
فالعلاج جعل خطواتها أقوى والخوف الذي لازمها طويلا تلاشى وتحولت إلى
طفلة واثقة تضحك وتتحدث بأمان.

تم نسخ الرابط