سجن الاجنه الملعونه كاملة
شوية ثم قالت
واللي في بطن النزيلات مش أجنة.
دول نسخ مصغرة من الكائنات الأصلية.
في ليلة مرعبة السجن كله اتقفل. صافرات الإنذار اشتغلت. أصوات جري في الممرات.
وفي الوقت ده الدخان الرمادي ظهر تاني.
كانوا راجعين.
ومكنش عندهم نية يختفوا المرة دي.
الكائنات الصغيرة بدأت تظهر تجري على الأرض تتحرك بسرعة وتهاجم أي حد.
صرخات في كل ركن.
المديرة مسكت مسدسها
إليزابيث! لازم نخرج السجينات! الچناين مش هنلحق نوقفهم!
لكن الدكتورة قالت
الكائنات دي بتتغذى على الخوف لو فضلنا نجري هنموت كلنا.
فجأة ظهر كائن أكبر
طول مترين
رمادي بجلد شبه صخرة
وعينين سودا فاضية
واقف في نص العنبر مستني.
المديرة صرخت
فجروا غرفة المعمل! هي دي مصدرهم الوحيد!
ماديسون جريت على الدور السفلي دخلت المعمل لقت الأجهزة بتشتغل وحدها والمادة الرمادية بتتحرك جوا الأنابيب.
فعلت زر التفجير
جريت
وبعد 10 ثواني
انفجر المعمل والسجن كله تهز.
الدخان غطى المكان
الصريخ وقف
ولما الدخان انتهى
الكائنات اختفت.
لكن
بعد ساعة في مستشفى خارجي
كانت هيلارياللي هربوها قبل الانفجارفي أوضة لوحدها.
الطبيبة اللي بتكشف
نبض الجنين رجع.
وهيلاري فتحت عينها
وبصوت مش صوتها قالت
إحنا عمرنا ما بننتهي.
الجزء الثاني
المستشفى كانت هادية في نص الليل هدوء غريب من النوع اللي يمهد لكارثة مش طبيعية.
الممرضة اللي كانت واقفة قدام أوضة هيلاري حست إن فيه رعشة برد عدت في ضهرها رغم إن التكييف مقفول.
مش عارفة ليه بحس إن الأوضة دي مش طبيعية
قالتها لنفسها وهي تبص على باب أوضة هيلاري اللي النور بتاعها واطي ويدي إحساس إن فيه حد صاحي جوا حد بيراقب.
عودة النبض الغريب
الدكتورة المسؤولة مرة تانية دخلت الأوضة ومعاها جهاز السونار تحاول تتأكد من النبض.
هيلاري كانت نايمة بس مش نايمة بشكل عادي. عينيها مفتوحة نص فتحة إدراكاتها مش للبشر وفمها بيتحرك كأنها بتتمتم بحاجة.
هيلاري سمعاني
مفيش رد.
الجهاز بدأ يشتغل.
الصورة ظهرت على الشاشة
وبعدين
النبض ماكانش نبض جنين.
ماكانش نبض إنسان.
دي كانت موجات موجات صوتية بتترجم نفسها على الشاشة بصور سريعة صور لكائنات صور للمختبر صور للعنابر بتاعة السجن.
وبعدين
ظهر وش واحد من الكائنات.
سود واسع عينه أكبر من البشر.
والجهاز كتب لوحده
لم ننته.
الدكتورة كتمت صرخة بالعافية.
السجن لم يدمر
في اللحظة دي واحدة من الممرضات دخلت الأوضة بسرعة
يا دكتورة الشرطة عايزة تتكلم معاكي فورا.
خرجت الدكتورة بعصبية وراحت لمكتب استقبال المستشفى لقت ضابط واقف هناك بملامح متوترة.
إحنا كنا في موقع السجن من شوية
قال الضابط وصوته فيه خوف واضح.
إيه اللي حصل المعمل انفجر المفروض السجن تدمر
الضابط هز راسه
السجن رجع.
رجع يعني إيه رجع!
المكان اللي اتفجر رجع زي ما كان الجدران بقت سليمة الأسوار رجعت.
كأن المكان اتصلح لوحده.
الدكتورة اتجمدت مكانها.
الضابط كمل
والكاميرات اشتغلت لوحدها وظهر على الشاشات نص واحد.
إيه هو
الضابط قال الكلام اللي خلا قلبها يقع
الأمهات يجب أن يعدن.
اختيار جديد
الدكتورة رجعت لأوضة هيلاري بسرعة
لكن الأوضة كانت فاضية.
السرير متسوى الأجهزة مطفية
ولا أثر لهيلاري.
الممرضة اللي كانت واقفة على الباب وقفت بتترعش
يا دكتورة محدش خرج من هنا الباب مقفول والسرير كان مليان من شوية!
الدكتورة قربت من الحيطة
فيه رمز متكرر دوائر متشابكة نفس الرمز اللي كانت شافته قبل كده على الكائن اللي خرج من نورهان.
وتحت الرمز مكتوب بخط متقطع
بدأ العد من جديد.
اللحظات الأخيرة
الإنذار بتاع المستشفى اشتغل فجأة.
النور قطع
وفي لحظة القطع ظهر صوت نفس الصوت اللي كان في السجن.
همس
متكرر
بيتنفس
قريب جدا من ودن كل حد في المكان.
نحن نبحث نحن نختار نحن نولد من جديد.
الدكتورة حاولت تهرب جريت في الممر لكن كل الأبواب كانت بتتفتح لوحدها وتقفل وراها.
وكأن المكان نفسه بيقودها
لحد ما وصلت لأوضة ولادة فاضية.
النور اشتغل.
ولقت
هيلاري واقفة في نص الأوضة.
بطنها كبيرة بشكل مش طبيعي أكبر من آخر مرة شافتها فيها بدقايق.
وابتسمت ابتسامة مش بشرية.
وقالت بصوت مش صوتها
الدفعة الجديدة محتاجة طبيبة تشرف عليها.
الدكتورة خطوة لورا
لكن الأرض تهزت.
وبطن هيلاري بدأت تتحرك بسرعة
زي ما يكون الحمل مستعد يولد دلوقتي.
النهاية
الكاميرات الأمنية للمستشفى سجلت آخر حاجة
نور قوي خرج من الأوضة
صرخة غير بشرية
وفي ثواني كل الإشارات انقطعت.
ولما الشرطة وصلت
الأوضة كانت فاضية.
ولا أثر للدكتورة.
ولا أثر لهيلاري.
لكن
على الأرض كان فيه سائل رمادي نفس اللي كان موجود في السجن.
وعلى الجدار نفس الجملة
الدورة
الاختيار مستمر.
وفي آخر التسجيل
ظهر دخان خفيف
يتحرك زي كائن بيتنفس
وبمجرد ما قرب من الكاميرا
التسجيل قطع.
تمت