جوزي بطل يديني حقوقي الشرعيه

لمحة نيوز

أشتكي.
عشان ما أنساش.
في مرة قاللي وهو قاعد قدامي
إنت ليه ساكتة كده
بصيتله وقلت بهدوء
ما بقيتش حابة أجادل.
ابتسم
الابتسامة اللي فاكرها انتصار.
ما كانش عارف إن اللي قدامه دي
مش ليلى اللي بتترجى
دي واحدة بتحضر خروجها.
وفي ليلة قالها صريحة
أنا مش قادر أكمل.
استنيت الجملة دي.
كنت مستنياها أكتر منه.
قلتله
تمام.
اتخض.
تمام إزاي
زي ما سمعت.
اتلغبط.
كان مستني عياط.
صوت عالي.
مشهد.
لكن أنا كنت فاضية.
فاضية من التوسل.
قعدنا قدام بعض.
قال كلام كتير عن عدم التوافق والراحة النفسية
وأنا كنت سامعة كلمة واحدة بس
خلص.
لما جه وقت الانفصال
كنت جاهزة.
مش عاطفيا
قانونيا.
طلبت حقوقي بهدوء.
قال
إنت
اتغيرتي.
ابتسمت.
أيوه أخيرا.
سيبت البيت وأنا واقفة على رجلي.
مش منهارة.
مش مكسورة.
قعدت عند أختي فترة.
عيطت
أيوه.
بس العياط ده كان تنظيف
مش ضعف.
رجعت أشتغل.
رجعت أضحك.
رجعت أحس بجسمي من غير ما أكرهه.
وبعد شهور
قابلت نفسي.
مش راجل جديد
ولا قصة حب
نفسي.
بقيت أبص في المراية وأقول
إنت مش مشكلة.
ولا عمرك كنتي.
عرفت إن في رجالة
تكسر الست عشان تمشي.
مش عشان وحشة
عشان قوية زيادة عن اللزوم.
النهارده
ريحتي مش وحشة.
ولا عمرها كانت وحشة
هو اللي كان بيحاول يدمرني والحمد لله هو فشل في كده
وانا طلعت من القصة دي مش ضحية بل ناجية.
دلوقتي وأنا بكتب السطور دي مش زعلانة.
ولا غاضبة.
ولا حتى حزينة
زي الأول.
أنا بس فاهمة.
فاهمة إن في وجع ما بيبقاش سببه ضربة ولا خيانة ولا صراخ.
في وجع بييجي بهدوء
بكلمة تتقال كده على الماشي
وتفضل محفورة جوه الواحد سنين.
إنت أقل.
حتى لو ما اتقالتش صريحة.
فاهمة إن في رجالة مش بتهرب
ومش بتخون
بس بتختار طريقة أوسخ
إنها تكسر اللي قدامها لحد ما تمشي لوحدها.
ويمكن أصعب حاجة في اللي عديت بيه
إنه خلاني أشك في نفسي.
مش في حبي ليه
في نفسي أنا.
في جسمي
في حضوري
في حقي إني أتحب من غير ما أعتذر.
دلوقتي بس استوعبت
إن الست لما تبقى مش مطلوبة
مش معناها إنها ناقصة.
لكن الراجل معاها مش مقدرها
في رجالة
تحب الست الضعيفة و تكره الست الواثقة وتخاف من اللي تعرف
قيمتها.
وأنا كنت الضعيفة
لحد ما اخترت أبقى التانية والتالته
ما طلعتش من التجربة دي منتصرة
ولا قوية زيادة عن اللزوم.
طلعت صادقة مع نفسي.
اعترفت إني اتكسرت.
وإني سكت كتير.
وإني صدقت كلام ما كانش حقيقي.
بس الأهم
إني صحيت.
عرفت إن الحب اللي يشككك في نفسك
مش حب.
وإن القرب اللي يخليك تكره جسمك
مش أمان.
عرفت إن الست ما ينفعش تستنى
حد يثبتلها إنها كفاية.
لأنها كفاية
حتى وهي تعبانة
حتى وهي ساكتة
حتى وهي مش فاهمة اللي بيحصلها.
النهارده لما أفتكر كل كلمة اتقالتلي
عشان يقلل من انوثتي ببتسم
ولو في ست بتقرا الكلام ده
وحاسة إن في حاجة غلط
بس مش قادرة تسميها
صدقيني
إحساسك مش بيكذب.
اللي يحاول
يخليك تشكي في نفسك
هو نفسه اللي خايف منك.
وأنا
مش ندمانة.
ولا خسرانة.
أنا بس
اخترت نفسي
متأخر شوية
بس بصدق.
وده كان كفاية.

تم نسخ الرابط