رواية إيلول وسيف ورغد كاملة جميع الفصول بقلم ايلين روز
وتمتمت بعدم فهم
_ وهو أزاي عرفت إن إيلول فيها حاجة!.
_ لأن أنا كلمتها وكان باين علي صوتها إنها مش كويسه أنتم فين!.
_ في المستشفى.
قلتله علي العنوان وقفلت معاه بصيت علي التليفون وكنت حاطط صورتها خلفية في التليفون قمت بصيت عليها وكانت لسه نايمة.
خرجت علشان أجيب العلاج وصدفت إياد وبقيت العائلة أتكلمت أمها بقلق
_ إيلول فين يا سيف! بنتي فين!.
_ إيلول كويسة محتاجه راحه بس وأنا كنت خارج أجيب العلاج خليكم جنبها لحد ما أجي.
سيبتهم ومشيت علشان ألحق أجيب الأدوية وألحقها قبل ما تصحي علشان أبقي جنبها وأعرف أتكلم معاها لكن سمعت صوت بينادي ولما بصيت لقيتها رغد بصيت الناحية التانيه بخنق لأن
_ أنت كويس!.
_ آه.
_ رايح فين كده.
_ هجيب العلاج لإيلول.
كنت بجاوب بإختصار علشان الحق لكن أصرت تجي معايا علشان تجيب حاجه إيلول تأكلها لما تصحي..
_______
_ إيلول!
كنت حاسه بصداع شديد أول لما بدأت أفوق فتحت عيني بتعب ووقتها سمعت صوت إياد وهو بينادي عليا وكان كله أخد باله فقربوا هما كمان
_ أنت كويسة!.
قالتها ماما بقلق فأبتسمت بتعب علشان قلقها ميزدش دارت عيوني عليهم لكن مكنتش عاوزة غير حد واحد ومكنش موجود!
وقبل ما أسأل عليه كان داخل هو وهي! غمضت عيني بغضب للدرجة مش قادر يتخلي عنها جايبها معاه! قربت مني وقالت بإتسامة خفيفه
_ حمدالله على سلامتك
لاحظت وقتها نظرة الكره في عينيها فلقيت إياد بيقول
_ رغد
هزت راسها بعدم استفهام لكن أنا فهمت قصده بصيت ليه بنظرة إنه ميتكلمش وعدت نظري لسيف وأنا بصالة أتكلم بحرج وقال
_ حمدالله على السلامه!.
_ بس كده ده اللي عاوز تقوله
_ في إيه يا ولاد!.
قالها بابا بعدن فهم فهزيت راسي وأنا ببلع ريقي وبقول بحزن
_ بابا أنا عاوزة أطلق!.
إيلول!
إيلول
الشهر اللي الوجع فيه بييجي من غير ما يخبط
زي صداع فجأة
زي صحوة تقيلة
والروح لسه نايمة.
فتحت عيني
مش علشان فقت
علشان الوجع قرر يفوقني.
الأصوات حواليا كانت كتير
بس قلبي كان بيدور على صوت واحد بس
وما لقاهوش.
عيوني لفت عليهم واحد واحد
قلق شفقة أسئلة
وأنا كنت بدور على
الأمان.
دخل هو
ودخلت هي معاه.
ساعتها حسيت إن الصداع ما كانش في دماغي
كان في قلبي.
غمضت عيني
مش علشان تعبانة
علشان ما شوفش الحقيقة وهي بتضحكلي.
قالت تقلقينا عليك
بس عنيها قالت
لسه واقفة ولسه واخدة مكاني.
نظرتها كانت مليانة كره
مش صريح
الكره اللي بيتغلف بابتسامة.
إياد نطق اسمي
كأنه بينقذني من الغرق
وأنا هزيت راسي
مش فاهمة
بس فاهمة قوي.
وسيف
قال حمدالله على السلامة.
كلمتين
خفاف
زي إحساسه ناحيتي.
استنيت زيادة
يمكن يقول حاجة تانية
يمكن يعتذر
يمكن يختارني.
بس ما حصلش.
ساعتها عرفت
إن الوجع الحقيقي
مش إنك تعبانة
الوجع إنك تصحي
وتكتشفي إنك لوحدك
وسط ناس كتير.
بصيت لبابا
وبلعت ريقي
وقلت بصوت مكسور
بس واضح
بابا
أنا عاوزة
في إيلول
مش كل سقوط ضعف
بعض السقوط
نجاة التالي
