كسير الخاطر يجبره الله….؟ حكايات توته وستوته
في منتصف الزفاف ترك الميكروفون مفتوحا وسمعت عريسي يقول لقد سئمت التمثيل ولن استطيع تقبيل هذه الفتاة السمينة يا الهياقرف منهاكان من المفترض أن يكون ذلك اليوم هو الأسعد في حياتي لكن الميكروفون المفتوح أظهر لي من هو الرجل الذي تزوجته للتو. كل شيء كان مثاليا الفستان الأبيض الذي حلمت به منذ أن كنت طفلا الزهور الموسيقى. أبوي يبكون في الصف الأمامي. صديقتي المفضلة تمسك بحجابي بينما كنت أسير في الممر.
كان ينتظرني بتلك الابتسامة التي وقعت في حبها منذ ثلاث سنوات. قلنا نعم أفعل وصفق الجميع. شعرت بها تطير ..
بدأ الاستقبال وانا فرحان بسلم على الضيوف رقص اضحك في مرحلة ما كنت بحاجة إلى الذهاب إلى الحمام لإصلاح مكياجي. مشيت أسفل الممر الجانبي لغرفة المعيشة الذي يؤدي إلى غرف الملابس.
ثم سمعت ذلك..صوته
كنت خارجة من الغرفة حيث كان أفضل الرجال يستعدون للنخب. الميكروفون اللاسلكي الذي كان يرتديه في بذلته.. كانت مضاءة.
أبواق القاعة ألقت كل كلمة.
يا أخي لا أستطيع تحمل هذا التمثيل بعد الآن قال بضحكة. هل رأيت كيف بدت في هذا الفستان تبدو كخيمة. لا أستطيع حتى تحمل تقبيل هذه الفتاة السمينة ولكن كما تعلمون والدها سيضعني في
فبقيت متجمده لم تكن قدماي تستجيب لي. كان قلبي ينبض بشدة لدرجة أنني سأفقد الوعي هناك
عدت إلى القاعة الرئيسية من خلال الباب المفتوح رأيت الجميع يشربون نخبا سعداء غرباء عما سمعته للتو ريسبيري هوندو أخذت الميكروفون من طاولة الصوت التي كانت بجانبي مباشرة
ودخلت مباشرة إلى تلك الغرفة بقرار من شأنه أن يغير كل شيء. ما فعله عندما فتحت هذا الباب سيتركك متجمدا
في قلب حفل الزفاف ظل الميكروفون مفتوحا وسمعت زوجي يقول لا أطيق حتى تقبيل هذه البدينة
شارك هذه القصة مع أصدقائك
إذا جئت من فيسبوك فأهلا بك. أعلم أنك بقيت وقلبك بين يديك عندما قطعت القصة عند أكثر لحظاتها توترا. ما أنت على وشك قراءته هو ما حدث فعلا في ذلك اليوم بكل كلمة وكل تفصيلة لا تتسع لها منشورات وسائل التواصل. استعد لأن ما فعلته غير حياتي إلى الأبد.
اللحظة التي توقف فيها كل شيء
دعني أعود ثانية واحدة إلى الوراء لتفهم بالضبط ما الذي كان يدور في رأسي آنذاك.
كنت قد سمعت الرجل الذي عشت معه ثلاث سنوات نفسه الذي تقدم لي في عشاء رومانسي على شاطئ البحر والذي
لا أطيق حتى تقبيل هذه البدينة.
كانت الكلمات ترتد في رأسي كالرصاص الطائش.
ارتجفت يداي. دار الممر من حولي. لثانية ظننت أنني سأتقيأ على فستاني الذي ثمنه خمسة عشر ألف دولار. لكنني لم أفعل.
لأن شيئا ما بداخلي انك سر. وحين ينك سر شيء بتلك العنفوانية والمفاجأة أحيانا لا يبقى حزن
بل غضب.
نظرت إلى القاعة الرئيسية مئتا شخص يحتفلون. أمي ترقص مع خالي. الأضواء الملونة تنعكس على كؤوس الشمبانيا. الموسيقى هادئة والضحكات تملأ المكان.
لا أحد يعلم شيئا.
الجميع يظن أنه شهد بداية زواج سعيد. أبي ألقى خطابا مؤثرا عن كيف أن خافيير الصهر الذي طالما حلم به. حماتي بكت عندما سلمتها باقة الزهور في المراسم.
كل شيء كان مثاليا.
كل شيء كان كذبة.
التفت إلى الغرفة التي خرج منها صوت خافيير. الباب موارب. من الشق رأيت ظله يتحرك وهو يضحك مع أصدقائه.
ثم رأيت الميكروفون اللاسلكي على طاولة الصوت.
الميكروفون نفسه الذي سنستخدمه بعد دقائق للنخب الرسمي.
أمسكته بهدوء لم أعرفه في نفسي من قبل. توقفت يداي عن الارتجاف. صار نفسي بطيئا ومسيطرا عليه.
مشيت
ثلاثة.
اثنان.
واحد.
ودفعت الباب بقوة.
المواجهة التي لم يتوقعها أحد
كان خافيير يدير ظهره لي ومعه أربعة من أصدقائه جميعهم ببدلات رسمية وكؤوس في أيديهم ووجوه مسترخية. أحدهم رآني أولا فتغير وجهه وشحب.
خافيير قلت وصوتي بدا أهدأ مما توقعت.
التفت. وعندما رآني واقفة عند الباب بالفستان الأبيض والميكروفون في يدي تجمدت ابتسامته.
حبيبتي ماذا تفعلين هنا حاول أن يبدو عاديا لكن صوته ارتجف.
ميكروفونك كان مفتوحا قلت وأنا أرفعه ليراه جيدا.
اختفى اللون من وجهه.
ماذا انتظري لا
سمعت كل شيء خافيير.
ساد صمت ثقيل شعرت به في صدري. تبادل أصدقاؤه نظرات محرجة. حاول أحدهم الخروج بهدوء فأوقفته بنظرة.
لا أحد يتحرك.
تقدم خافيير خطوة نحوي ويداه ممدودتان ذلك الوجه الذي يقول لنتحدث بهدوء والذي أتقنه لسنوات.
حبيبتي اسمعي كانت مزحة سخيفة تعرفين كيف يكون الشباب قبل
لا أطيق حتى تقبيل هذه البدينة رددت كلماته. هل كانت هذه هي المزحة
سكت.
قل لي متى كنت تنوي إخباري بالحقيقة أم كانت الخطة أن تواصل التمثيل طوال العمر بينما تنام معي وأنت تفكر في امرأة أخرى
ليس هكذا! انفجر وسقط