كسير الخاطر يجبره الله….؟ حكايات توته وستوته
تضخمين كل شيء!
وها هو خافيير الحقيقي.
ذكرت أيضا شيئا عن أبي وشركته تابعت وأنا أعقد ذراعي. هل تود شرح ذلك
سعل أحد أصدقائه بتوتر ونظر آخر إلى الأرض.
شد خافيير فكه ثم قال ببرود
تعرفين ماذا نعم. أبوك عرض علي منصبا إداريا إن تزوجتك. هل ارتحت لأنك لم تكوني لتحصلي على شخص مثلي. كان عليك أن تكوني ممتنة.
كانت تلك الكلمات أقسى من أي ضر بة جسدية.
لكنني لم أعد أرتجف.
رفعت الميكروفون وشغلته.
ماذا تفعلين سأل وللمرة الأولى رأيت خوفا حقيقيا في عينيه.
أجعل الجميع يعرف من تكون حقا.
ما فعلته أمام مئتي مدعو
خرجت من الغرفة وتوجهت مباشرة إلى وسط القاعة.
الموسيقى ما زالت تعزف. الناس يرقصون ويتحدثون. لم يرني أحد بعد.
صعدت إلى المنصة الصغيرة حيث الفرقة. أعطاني المغني الميكروفون الرئيسي دون سؤال.
عذرا عذرا قلت فارتد صوتي في القاعة.
توقفت الموسيقى.
سكتت الأحاديث.
مئتا زوج من العيون التفتت إلي.
كنت هناك العروس بالفستان الأبيض على المنصة وملامح لم يتوقعها أحد في عرس.
أعلم أنكم جئتم اليوم للاحتفال بزواجي من خافيير بدأت وصوتي ثابت رغم العاصفة داخلي. وأشكركم جميعا على حضوركم والهدايا والمحبة.
رأيت أمي تعبس وأبي يقترب من المنصة.
لكن هناك أمرا يجب أن أشاركه معكم. أمرا اكتشفته حرفيا قبل خمس دقائق.
ظهر خافيير عند مدخل الممر يحاول الوصول إلي.
ميكروفون خافيير كان مفتوحا قبل قليل تابعت. وكان لي حظ أو سوء حظ أن أسمع محادثة كاشفة جدا.
بدأ الهمس.
اتضح أن زوجي توقفت عند الكلمة زوجي وتركتها تطفو كالسم لا يحبني. بل يجدني مقززة جسديا. كلماته حرفيا كانت لا أطيق حتى تقبيل هذه البدينة.
عم القاعة شهقة. رأيت أمي تضع يديها على فمها. أبي تجمد.
انتظري! صرخ خافيير. أنت تسيئين الفهم!
وذكر أيضا
هبط صمت جنائزي.
تقدم أبي خطوة ووجهه أحمر غضبا.
هل هذا صحيح سأل خافيير بصوت لم أسمعه من قبل.
وصل خافيير أخيرا إلى مقدمة المنصة يتصبب عرقا.
سيدي أنا أستطيع الشرح
هل هو صحيح! زأر أبي.
فتح خافيير فمه وأغلقه ثم قال الأسوأ
نعم! صحيح! وماذا انظر إلى ابنتك! هل تظن أن أحدا سيتزوجها حبا أنت نفسك كنت تعرف! لذلك عرضت المنصب!
انفجرت القاعة. فوضى. صراخ. دموع. لكنني كنت هادئة.
لم يعد يؤلمني شيء.
كنت حرة.
عواقب الحقيقة
أفرغت القاعة خلال عشرين دقيقة. أخرج خافيير تقريبا بالقوة. حاولت أمه الاقتراب لكن أمي أوقفتها.
أحاطتني صديقاتي. عائلتي شكلت درعا حولي.
ابنتي قال أبي بعينين حمراوين أنا لم أعرض عليه شيئا. لقد كذب.
أعلم أبي قلت
تم
لأن الحقيقة هي في ذلك اليوم لم أكن أذله.
كنت أنقذ نفسي.
ما اكتشفته لاحقا
بعد أسبوع تواصلت معي صديقة لخافيير وأخبرتني وأنه وعدها بإلغاء الزواج بعد تثبيت موقعه.
توالت الاكتشافات ديون مخفية أكاذيب نمط تلاعب.
لم أكن مجنونة.
هو كان المشكلة.
إعادة البناء
ذهبت للعلاج. تعلمت أن لا ذنب لي.
غيرت عملي. سافرت وحدي.
وأعدت بناء نفسي أقوى.
اللقاء الأخير
بعد عام رأيته في مركز تجاري. بدا صغيرا.
نظر إلي. نظرت إليه بلا كراهية ولا ألم بلا شيء.
ومضيت في طريقي.
اللامبالاة كانت أجمل انتقام.
الدرس
أنت تستحقين أن تحبي كما أنت.
إن جعلك أحدهم تشعرين بأنك أقل فالمشكلة ليست فيك.
اختاري نفسك.
خاتمة بعد ثلاث سنوات
اليوم أنا سعيدة. حقا سعيدة.
تعلمت أن السعادة لا تأتي لأن أحدا اختارك
بل
هذه قصة حقيقية. تغيرت الأسماء حفاظا على الخصوصية.