رواية نجوت بك اسما السيد
نجوت بك. سلسلة حكايات اسما السيد الفصل 2 حين دخلت العاصفة
نجوت بك. سلسلة حكايات اسما السيد الفصل 2 حين دخلت العاصفة
مريم انقذتي حياتي وحياه ولادي.. بتمني تكملي جميلك.. وتقبلي تكوني مربيه ليهم عندي في بيتي
لو بتشوفها في مكان غير عندي بجد هزعل اعمل انضمام لبيدجي حكايات توته وستوته ونورنا
إنت أنقذتيني وأنقذتي ولادي ودي حاجه كبيره عندي.. مهتمتش اصلا شالت خصله غطت وشها ورا ودنهاوهتفت بنبره عاديه ولا جزاء ولا شيء بص ماما رضيت عني وعنك وجت من شويه جابتلي محشي وفرخه يالا ناكلهم علشان اروح بسرعه اجيبلك التوام هيخرجوا دلوقتي
ضحك لاول مره من الصدمه ولقاها بتمد ايدها فعلا تحت سرير المستشفى وبتطلع الاكل وبدا بدون اراده ياكل من نفسه واكتشف إنه فعلا كان جعان جدا وهما بياكلوا حكت له كل حاجة عنها من غير تجميل. وهو حكى وهي ولا هي هنا متغيرتش نظرتها ولا طريقتها مهتمش اصلا انها قاعده مع واحد من أكبر رواد الأعمال في الوطن العربي.. كل اللي
وإن في ناس من شركاؤه حاولوا يخلصوا عليه عشان الورث والسلطة. شهقت بحزن ماتت ولاد المؤذيه .. انت لازم تنتقم منه ..
قبل ما تكمل كان الحرس حاوط المكان كله حرسه الشخصي والمستشفي انقلب واسطول دكاتره كانوا حضروا.. اتخضت.. شهقت.. هتف ياسين بابتسامه ليها متخافيش يا مريم دول حرسي الشخصي ..
همست هو انت منهم..
بصلها باستفهام ها.. حكايات توته وستوته للكاتبه اسما السيد
سؤالها كان بسيط هادي بالنسبه للعاصفه اللي دايما عايش فيها.. الخوف.. التوتر.. هي عالمها بريء اوي عن العالم بتاعه.. ليها حق تستعجب.. وهنا حضرت علي باله خاطره كتبها من فتره
أنا من عالم تعلمت فيه أن أخفي وجعي خلف ابتسامة أن أحسب الخسارة قبل الحلم ددوأن افرح بالأشياء الصغيرة.. دلأن الكبيرة لم تكن يوما من نصيبي .وأنت من عالم الأبواب فيه تفتح دون طرقوالأمان فيه عادة لا أمنية.. والخسارة مجرد رقم
يمكن تعويضه. أنا من عالم الليل فيه طويل.. والخوف
وأنت من عالم الوقت فيه لا يسرقكوالأحلام لا تؤجل
والسقوط احتمال لا قدر.
أنا من عالم إذا أحببت تشبثت لأن الفقد علمني القسوة
ولأن الرحيل مر علي أكثر مما أحتمل.
وأنت من عالم تحب بثقة وتغادر إن تألمت لأن البدائل لا تخيفك كما تخيفني.
لكن حين التقت عيوننا.. اختلط العالمان.. وصار عالمي أقل قسوة
وصار عالمك أقل برودا فربما لم نكن من عالمين مختلفين
بل من جرحين.. يبحثان عن نفس الطمأنينة.
هو انت منهم
مريم ما كانتش تقصد تقلل منه ولا تهاجمه السؤال خرج منها بعفوية بنت فقيرة فجأة لقت نفسها واقفة قدام عالم مش شبهها. مخيف بالنسبه ليها.. كله توتر ياسين بص لها ثواني طويلة
الثواني دي كانت كفاية إنها تحس إن الإجابة مش سهلة.
قرب من الشباك بص على ساحة المستشفى الحرس واقفين زي التماثيل.
كنت. انا دلوقتي انسان محطم.. انا كنت واحد من الناس اللي فاكرة إن القوة فلوس وسلطة.
لف وبصلها بعين مختلفة بس اللي حصل غير
اعترافه كان صدمه على رجل اعتاد إعطاء الاوامر
مريم شبكت إيديها في بعض حاولت تثبت نفسها هي مش غبيه.. احساس الخوف لما يصدر من شخص بهيبته ومكانته اكيد مش هين..
خايف من ايه من مين..
يعني أقرب الناس ليا استنوا لحظة ضعفي. موت مراتي دخولي المستشفى اختفائي بالساعات وقرروا يخلصوا عليا وعلي ولادي شهقت بخضة حقيقية.
كله ده عشان الفلوس شوف حد قريب يقعد بيهم
قريب قرب من حضانة الأطفال لمس الزجاج بحنية.
القريبين أكبر خطر عليهم وأكبر خطر عليهم إني أكون أبوهم.
الكلام دخل قلبها نار افتكرت أبوها افتكرت إحساس اليتم افتكرت أمها وهي بتشيل الليلة لوحدها ..سهرها الليالي عشان تطلع انسانه سويه. ..قالت فجأة
طب ليه ما تسيبهمش بعيد
ابتسم ابتسامة حزينة
تفتكري الهروب حل .انا ومراتي شوفنا الويل سنين يا مريم علي ما جبناهم..واخيرا ربنا اكرمنا