رواية انا في طب هتجوزوني ميكانيكي احببت ميكانيكي زين وهند كاملة جميع الفصول

لمحة نيوز

مش علشان بابا
بابا مش هيعرف هو اتصل ولا لأ.
ده بيتلكك.
ومن غير ما أحس بدأت أتكلم معاه واهتم بيه.
كل ده كان غصب عني
أنا دايما ما بفوقش غير بعد ما أعمل الحاجة.
مالك
يا بنتي من الصبح في الورشة ودايخ.
كلت
ورايا شغل كتير مفيش وقت.
سلام يا زين.
بعد خمس دقايق بالظبط
كنت واقفة قدام الورشة ومعايا أكل.
أنا مش بحبه
بس برضه إطعام مسكين.
الأكل عجبك
تسلم إيدك بس ياريت تخفي رجلك من الورشة شوية.
ما أنا مش كل شوية هضربلي واحد!
الناس كانت بتحلف بيا دلوقتي بقيت بلطجي بسببك!
مش ملاحظة إن البلوزة دي ضيقة شوية
لا.
زيننن
سكت.
نظراته كانت كفاية.
بالله عليك وافق أخرج.
ليه
علشان بابا بيقولي استأذني جوزك.
علشان بابا قالك بس
طيب ماشي يا آخر صبري.
هخرج مع مين
ناس من الدفعة.

بنات
أحم وولاد.
مش هشتم مش هشتم.
أنا زهقانة ومش لاقية حد أخرج معاه. أعمل إيه
آه طب ما تقولي خرجني يا زين ولا صعبة
الوقت عدى بسرعة غريبة.
حفلة التخرج بكرة صح
أ آه.
فضلنا خمس دقايق فاتحين المكالمة
بنتنفس وبس.
هو مش حنين
بس حسيت إن كل واحد فينا كان مستني التاني يمنعه.
ولو حتى بكلمة
زي بحبك.
بعد ساعة من غير ولا سبب
الخط قفل.
لبست الفستان اللي جابهولي في كتب الكتاب.
مش فستان فرح بس ينفع.
عجبك دلوقتي
ابتسمت وسكت.
إنت محلياه.
وإنت شكلك حلو.
ركبنا وروحنا.
كنت واقفة جنبه
وبعدين صحابي قربوا.
أحمد مش تعرفينا يا هند
زين جوزي.
حنين!
بتهزري!
إنت متجوزة
آه.
بعد الحفلة اقترحوا نكمل السهرة بره.
وافقت على الأقل الكلام يتأجل يوم.
زين ما اعترضش.
الشباب خدوه على
جنب
وأنا قعدت مع البنات.
حنين شوفي بغض النظر عن خضتنا من خبر جوازك بس زين بسم الله ما شاء الله قمر.
طول بعرض و
نتلم هاا نتلم!
تقى ده إحنا بنغير كمان.
طب بتحبيه بقى
ولا صالونات
ابتسمت بس الابتسامة كانت حزينة.
بحبه.
بصراحة هو جميل ويتحب.
إيه الحظ ده
دول عيونك ربنا يخليك.
ويخليك.
قمت أتحرك
فمسك إيدي وضغط عليها
وشاور لي بعينه ما أقومش.
قعدت.
بعد عشر دقايق كنا كلنا مع بعض.
وجتلي الفرصة أردله حرقة الدم.
حاسة بقالي كتير ما قعدتش معاكم وحشتوني أوي.
أحمد أنا كنت بكلمك كتير تيجي تقعدي ومكنتيش بتوافقي.
قلتلك القعدة ناقصة من غيرك وإنت فعلا وحشتينا.
أنا شامة ريحة شياطين!
طب نستأذن إحنا يا جماعة.
أحمد ما لسه بدري!
كفاية يا ابني إنت ما صدقت!
خد بوكس.
وزين شدني
من إيدي.
مشينا وركبنا العربية.
وبعدين وقف فجأة.
نزل فنزلت وراه.
لف علي وضغط على دراعي جامد.
بقالي كتير ما قعدتش وحشتوني جامد هاا
زين إيدي.
ثواني.
ساب إيدي
وراح يفرغ غضبه في شجرة.
وبعدين قرب مني.
ما بعدتوش.
كنت خايفة
كنت محتاجة ده أوي.
مسكت فيه أكتر.
فضلنا واقفين وأنا متشبثة بيه.
كان نفسي أقوله يفضل موجود على طول
وما يطلقنيش.
أنا آسف
بس ما قدرتش أسكت.
إنت اللي استفزتني الأول.
نعم
أيوه!
كنت حلو وصحابي قعدوا يعاكسوا فيك
وإنت جيت قعدت تقول عيونك وزفت على دماغك!
هنتطلق بكرة على فكرة.
عيطت وبعدت عنه.
شدني تاني.
بطلي عياط مش جايب بنت أختي!
وبعدين
أنا لو عايز أطلقك
كنت بعتلك ورقتك من بدري.
تقصد إيه
يعني أنا عايزك.
بس قلت أسيبك على راحتك
يمكن تدي نفسك
فرصة وتحبيني.
ولو ما حبتنيش
نجرب تاني.
إنما أطلقك
أنا عبيط ولا إيه
إنت غريب.
بس بحبك.
حطيت راسي وابتسمت.
على أساس إنك كده استخبيتي
تمت.

تم نسخ الرابط