رواية النرجس (كاملة) سلمى شريف

لمحة نيوز

 _اوعدني

بص بعدم فهم ف كملت نرجس _اوعدني انك عمرك ما هتتخلى عني مهما حصل!

ابتسم بهدوء و هو ماسك ايدها _طول مانا عايش في الدنيا دي هتفضلي مراتي ومكتوبة على اسمي.

ابتسمت نرجس تلقائيًا لكن قطع لحظتهم والدها لما قال بابتسامة _الف مبروك ياحبيبتي. 
وبعدين سلّم على ياسين وحضنه وقال بهمس جمب ودنه _لو زعلتها في يوم او جيت عليها هتشوف مني وشي التاني، انا بديك حتة مني، حافظ عليها يا ياسين!

هز ياسين راسه بتأكيد _نرجس جوا عيني ياعمي.

طبطب على كتفه و بعد عنهم و وقف بعيد يبص على بنته الوحيدة مع عريسها و دموعه نازلة على خده
بتناوله مراته منديل و بتقول بتهجن _بدل ما تفرح انها اتجوزت اخيرًا وخلصنا منها.

بصلها "محمد" بضيق _بتخرفي تقولي ايه انتي؟ لو

ناسيه فأحب اقولك انها بنتي.

_هديل بنتك كمان!

سكت محمد ف كملت "زينب" _من زمان وانت كل شوية تقول انها بنتك وانك عمرك ماحسيت انها بنت راجل تاني، وفي فرحها ولا شعرة اتهزت فيك.

_ولازمته ايه الكلام ده دلوقتي يازينب؟

_ملهوش لازمة ياحج، انا هروح اقف هناك علشان حاسه بخنقة هنا.

مشيت زينب واتنهد محمد بضيق، بصتله نرجس بقلق ف ابتسملها وهو بيطمنها.

بعد شهور

كانت راكبة نرجس تاكسي و بتتكلم فالتليفون _متخافش عليا يابابا انا قولت لياسين وهو هيجي ياخدني بعد مااخلص.

بيرد عليها _ليه كده يانرجس مانا كنت هروح معاكي انا. 
_مش عيزاك تتعب نفسك ياحبيبي انا رايحه اتأكد بس عند الدكتوره علشان اعرف ف..

بتحس نرجس بظل بيقرب منها ف بتبص بتلاقي عربية نقل كبيرة بتخبط

في التاكسي والي بيخلي التاكسي يتقلب 
بتحاول تصرخ لكن بتحس بحاجه منعاها ف بتستسلم للدوامة السودا الي دخلت جواها.

اصوات ناس كتير حواليها، سارينة الاسعاف، واضواء مريبة

°°°°°°°°°°°°°°°°°

بتفتح عينها بصعوبة و بتلاقي قدامها ياسين الي بيتنفض لما بيشوفها و بيقرب منها بسرعه _اانتي كويسه يانرجس؟ حاسه بايه؟

بتبصله بتعب _ايه الي حصل؟

بيرد عليها بتوتر _مش مهم، اهم حاجه انك فتحتي عيونك، مش متخيلة انا كنت قلقان عليكي ازاي!

ابتسمت بهدوء ف مشي بسرعه وهو بيقول _هروح انده الدكتور.

بمجرد ما مشي بتدخل عليها زينب بابتسامة _مش معقول، الاميرة النايمة اخيرًا صحيت!

بتبعد نرجس نظرها عنها ف بتقول زينب _انا بشفق عليكي الحقيقي يانرجس، الدكتور قال انك كنتي حامل، وللأسف

الجنين نزل بسبب الحادثة الي حصلتلك.

شهقت نرجس بصدمة ف كملت زينب بحزن مزيف _اكتر حاجه زعلتني فعلًا، ان الرحم عندك اتأذى جدًا، علشان كده نسبة انك تحملي تاني ضعيفة جدًا.

صرخت نرجس فيها بقوة واهية _انتي بتقولي ايه! اطلعي برا! يا ياسين!!

ضحكت زينب بسخرية _ياسين ايه ياحبيبتي، هو مقالكيش انه عايز يطلقك، ياسين عايزله عيل يشيل اسمه!

بتحس نرجس ان الدنيا بتدور حواليها في الوقت نفسه بيدخل ياسين و من نظرات نرجس بيعرف الي حصل ف بيقول لزينب بغضب _انا مش قولت محدش يقولها حاجه غير لما صحتها تبقى احسن!

_كانت لازم تعرف، ولا هتسبها على عماها كده!

بتحط نرجس ايديها على بؤقها بصدمة ودموعها نازلة بانهيار وبتكرر جملة واحدة بس _ليه عملت فيا كده؟"

يُتبع..

بقلم سلمىٰ

شريف
النرجس
التالي

https://pub153.lamha.news/13901

 

 

 

تم نسخ الرابط