رواية ما بعد العداوة (الفصل الخامس 5 ) بقلم زينب محروس

لمحة نيوز

- لازم أساعدها، و هفضل أظهر لها الجانب اللي هي عايزاه لحد ما ناخد اللي احنا عايزينه و بعدها هتبقى زيها زي أي حد.

- يعني متأكد إنك مش بتحبها؟

سويلم باندفاع: 
- لاء طبعًا.

- طب ليه مهتم بعلاقتها ب عامر ؟

سويلم بتبرير: 
- عشان ببساطة جدًا أنا كدا ببين ليها اني مهتم، ف هي تثق فيا و تقولي على أسرار أشرف.

- طب ما هي ممكن تكون متعرفش حاجة عن أشرف أصلا.

سويلم بغموض: 
- لو متعرفش حاجة فعلاً، يبقى لازم اخليها تحبني عشان ساعتها هتنفذ كلامي من غير نقاش، الست لما بتحب عيونها بتتعمى  ف أنا هستغل النقطة دي.

- ايوه بس كدا ممكن قلبها يتكسر لما الموضوع ينتهي و تعرف إنك كنت بتضحك

عليها.

سكت لثواني و قال بتكشيرة:

- مش مهم، إن خطتي تنجح دا الأهم.

- يبقى اعتبرها نجحت يا معلم.

رهف خرجت من المكتب مع عامر اللي  ، وصلوا قدام سويلم اللي ابتسم لهم بخفة، ف عامر اتكلم و هو بيطبطب على كتفه:

- متشكر جدًا يا سويلم.

سويلم ب لطف: 
- مفيش داعي يا دكتور عامر، أهم حاجة تكونوا الأمور تمام.

رهف بحماس: 
- زي الفل.

عامر بجدية: 
- بس معلش عندي طلب، لو ينفع توصل رهف البيت عندي.

سويلم بصلها بحب و قال: 
- من عيوني يا دكتور، تحت أمر مدام رهف.

و بالفعل اخدها عشان يوصلها البيت، لكن في نص الطريق سألها و هو مركز على السواقة:

- تحبي تروحي الأهرامات دلوقت؟

رهف

ب حماس:
- بتتكلم جد؟؟؟

فرمل العربية و قال و هو بيبصلها: 
- جد الجد، لو موافقة نروح حالا هي كدا كدا مش بعيدة يعني ممكن ساعة كدا أو أقل.

أماءت بدماغها بتشدد و قالت بسعادة:
- يبق يلا بينا.

- يلا يا جمل.

- يا سويلم بقى!

- يا عيون سويلم.

- لاء

سويلم بضحك: 
- يعني ايه لاء؟ هو أنا بسأل على حاجة؟

رهف بغيظ طفولي: 
- يا سويلم بلاش تقولي يا جمل، اقولك بلاش تتغزل خالص.

سويلم ب مشاكسة:

- تحت أمرك يا خطيبتي.

رهف ابتسمت ب خبث و قالت: 
- ممكن تغمض عينك يا سولي؟

ضحك بشدة و غمض عيونه، فهي استخدمت البرفيوم اللي محتفظ بيه في العربية،  و قالت: 
- فتح عيونك يا سولي.

تزامنًا مع فتح عيونه، كنت رهف رشت في عيونه، غمض عيونه بسرعة، إنما هي رجعت الإزازة مكانها تاني و هي بتضحك بانتصار، لكنها سكتت و بصت ل سويلم باستغراب لانه متوجعش، فسألته باستغراب:

- انتي بتبص كدا ليه؟ عيونك مش بتوجعك؟

سويلم بترقب: 
- من الميه!

- ميه ايه؟

سويلم ضحك بمشاكسة و قال: 
- ما هو دا مش برفيوم دا ميه، البرفيوم خلص منها ف حطيت بدالها ميه.

اتفتحت رهف في الضحك و هي بتضرب كف على كف، و هو كان بيبصلها و يبتسم، ف هي اتكلمت من بين ضحكها:

- مش باين عليك خالص إنك تعمل حركة طفولية زي دي.

سويلم بتوضيح: 
- الحقيقة إن دا برفيوم مش موجود في مصر و المفروض إنه خاص بيا و مش

بخلي حد يستخدمه لحد ما واحد صاحبي الله يكرمه حب يعمل فيا فصل فأخد البرفيوم و حط بداله ميه.

تم نسخ الرابط