رواية ما بعد العداوة (الفصل السادس 6 ) بقلم زينب محروس
المحتويات
أنا لسه بحاول اتعرف عليك.
أشرف بسخرية
و الله هو من جهة المحاولة فأنا مش شايف منك غير الكره و النفور إنما إنك تقربي مني و تتعرفي عليا ف دول مش شايفهم خالص.
حطت ايدها على جرحه الملفوف ب شاش و قالت
أنا بكرر أسفي تاني و عايزة منك فرصة واحدة بس و صدقني هحاول أصلح غلطي.
بصلها شوية بجدية و بعدين ابتسم و قال
عمري كله تحت أمرك يا رهف طالما في أمل إنك تحبيني فأنا اكيد هرحب بقربك مني.
مالت عليه و حضنته و هي حاسة بنفور شديد و صعب لكنها كانت مجبرة عشان تخلص منه للنهاية و خصوصا إنها عارفة إن شغله مشبوه.
تاني يوم الصبح ساعدت العاملة في تجهيز الأكل و بدأت تظهر اهتمامها ب أشرف تحت أنظار والدتها اللي مستغربة تصرفات رهف جدا و خصوصا أنها اكتر واحدة عارفة هي بتكره أشرف قد ايه.
على الطرف التاني كان سويلم قاعد مع صاحبه في الكافيه فقال بجدية
الموضوع خلاص قرب يخلص الخطة نجحت و رهف هتسلمني أشرف في إيدي يومين بالكتير و الخطة دي تخلص.
و بعدها هتعمل ايه مع رهف
و لا حاجة احنا مش هنتقايل تاني أصلا.
مش متأكد من كلامك و حتى بغض النظر عنك رهف هيحصل
سويلم شرب من الكوباية اللي قدامه و قال ببرود
مش مهم المهم مخططي ينجح.
يتبع ...............
بقلم زينب محروس.
سويلم ببرود
مش مهم أهم حاجة مخططي ينجح.
أنا عارف إنك مش بتاع حب و الكلام دا بس متوقعتش تكون قاسي كدا لدرجة تستغل بنت ضعيفة عشان أنت تنجح و توصل لهدفك.
سويلم بتكشيرة
هي رهف دي من باقي عيلتك خايف عليها كدا ليه
الإنسان يا سويلم المفروض يحس بأخوه الإنسان مش لازم تكون أختي أو قريبتي عشان أزعل عشانها رهف شكلها بتحبك يا سويلم و هي لحد دلوقت متعرفش حتى إن أول مقابلة بينك كانت من تخطيطك فاكر الطفل يا سويلم
سويلم زفر بضيق و خبط على الطاولة اللي قدامه و قام و هو بيقول بتهكم
لو هتفضل تحسسني بالذنب كدا مش عايزة اشوفك بعد كدا أنت كمان.
على الطرف التاني كان أشرف مستمتع باهتمام رهف و هو ميعرفش إنها بتخطط توقعه و هي كمان متعرفش إنه مستني يسرق البحث بتاع عامر و بعدها
خبطت على الباب و دخلت و هي معاها مشروب سخن ابتسمت بحب مزيف و قالت
انا قولت اجي أقعد معاك شوية و عملت قهوة ليك و ليا كابتشينو.
اخد منها فنجان القهوة و قبل ما يشرب هي طلعت عقد دهب و قالت
معلش يا أشرف ممكن تحتفظ بالعقد ده في الخزنة عندك
سألها باستغراب
ليه انتي مش بتلبسيه
رهف بتوضيح كاذب
أنت عارف إن ماما بتحب الدهب جدا و العقد دا عاجبها و هي عايزة تاخده و أنا مش عايزة حد غيري يلبسه عشان دا هدية منك.
ابتسم بخفة و هو بيفكر قد ايه هي هتبقى مجروحة و هو بيقتلها! أخد منها العقد و هو بيقول
حاضر هحتفظ بيه معايا.
رهف بإصرار
لاء قوم دلوقت عينه عشان متنساش.
نفذ كلامها و قام عشان يعينه و كان حذر جدا عشان هي متشوفش كلمة السر لكن هي مكنتش محتاجة تعرفها لأنه أول ما فتحها هي صرخت جامد و هي بتستغيث بأشرف اللي ساب الخزنة مفتوحة و قرب منها و هو بيسأل عن اللي حصل.
كانت كبت مشروبها على نفسها قصدا كنت بتتصنع الألم لأن مشروبها كان ساقه أصلا و لما أشرف نده على العاملة تجيب تلج رهف طلبت منه يروح هو لأن محدش هيسمهم لأن
و اول ما هو خرج قامت رهف و أخدت شوية اوراق مهمة من الخزنة و سابت الدوسيهات فاضية و اتجهت لحمام المكتب و احتفظت بالأوراق في الدولاب المنظفات و لما فتحت الباب عشان تخرج كان أشرف واقف بيبصلها بجمود.
كانت متوترة لكنها تصنعت الجدية و قالت بألم
أنا افتكرت إن لازم اغسل أيدي الأول و مش لازم التلج انا هطلع اوضتي عشان استخدم مرهم طبي و أنت كمل شغلك يا حبيبي.
و طلعت و هي ماسكة ايدها إنما هو بص لأثرها و قال ب شر
و الله لو عملتي ايه هتموتي بردو مع عامر.
قرب من الخزنة و هو بيتأكد من الدوسيهات اللي كانت مكانها لكنه مهتمش يشوف الأوراق اللي فيهم موجودين و لا لاء.
و بالليل كان أشرف مش موجود في البيت ف رهف اتحركت ل مكتبه و هي مش واخدة بالها من أمها اللي متابعة في صمت و لما جابت الورق و كانت خارجة أمها اعترضت طريقها و هي بتقول
رايحة فين يا رهف
رهف بتوتر و هي بتحط الأوراق ورا ضهرها
خارجة.....هخرج شوية.
ايه الأوراق اللي معاكي دي
حاولت
متابعة القراءة