رواية ما بعد العداوة (الفصل السادس 6 ) بقلم زينب محروس

لمحة نيوز

و حاولت تاخد منها الورق بالعافية و بالفعل نجحت تاخدهم و لما شافت اللي فيهم شهقت بصدمة و هي بتقول
نهارك أسود! أشرف لو عرف حاجة زي كدا هنروح كلنا في داهية.
رهف شدت الورق بسرعة من أمها و هي بتقول
مش هيلحق يعمل حاجة و انتي متقوليش.
جريت من قدام والدتها اللي حاولت تمنعها لكن رهف دفعتها بعيد و خرجت من البيت و كان سويلم مستني قريب من الفيلا.
فتح لها الباب و لما ركبت اتحرك بسرعة بالعربية و هي بدأت تاخد نفسها بانتظام فهو سألها بقلق
اوعي يكون حد شافك
ماما شافتني و عرفت إني سرقت الورق من أشرف بس متخافش هي مش هتتكلم عشان تفضل عايشة في الثراء ده مع أشرف.
سويلم اخد منها الورق و هو بيقول بسخرية 
كلها مسألة وقت و أشرف
مش هيشوف الشارع تاني و هي هيعرف يستمتع بفلوسه اللي جمعها بطرق غير مشبوهة الورق ده هيوديه في داهية.
رهف بفضول 
هتعمل ايه دلوقت بقى مش كان أحسن نسلمه للشرطة
سويلم بغموض 
في واحد صاحبي ظابط هو هيهتم بالموضوع متقلقيش.
ابتسمت بحب و قالت 
طالما أنت موجود فأنا مش قلقانة.
سويلم اخدها و وصلها فندق و طلب منها متخرجش مهما يحصل و بعدها راح مركز البحوث دخل مكتب عامر بعد ما التحية ف عامر ابتسم و هو بيعطيه ملف و بيقول
البحث خلص و الحمدلله تم بنجاح حان وقت التسليم.
سويلم ابتسم و قال و هو بياخد الملف 
تسلم يا دكتور نأمل إن يكون في مشاريع و ابحاث اكتر من كدا.
عامر ب لطف 
إن شاء الله إن شاء الله يا سويلم.

سويلم بجدية 
ياريت حضرتك تتفضل معايا اوصلك الفندق لحد ما البحث يتسلم كدا تبقى أمان أكتر.
عامر خلع نضارته و قال 
تمام بس عايز بناتي معايا و بالتحديد رهف و كمان محمود السكرتير.
عامر و محمود وصلوا الفندق و سويلم طمن عامر بأنه هيجيب لمار و هو في الطريق اتصل بصاحبه و قال
جاهز يا معلم
ايه البحث خلص
سويلم ابتسم و قال ب حمية
ملف البحث في أيدي دلوقت و رهف سلمتني رقبة أشرف يعني الموضوع دلوقت واقف علينا كلها مسألة ساعات بسيطة.
طب و رهف
سويلم بزهق 
يا دي رهف أنا هقفل دلوقت و هكون عندك كمان نص ساعة بالكتير.
على الطرف التاني كان عامر وصل للاوضة اللي سويلم قاله إن رهف موجودة فيها اول ما فتحت لهم حضنت عامر
و بعدين بصت لمحمود و سكتت شوية و كأنها بتفكر في حاجة و بعدين سألته باستغراب
أنت تعرف أشرف جوزي حاسة إني شوفتك معاه قبل كدا!
عامر بصله باستغراب و قال 
هيعرفه منين يا رهف اكيد انتي شوفتيه قبل كدا لما كنتي بتيجي المكتب عندي.
رهف بحيرة 
بس انت يا بابا كنت بتكون في المكتب و هو يكذب عليا و كمان متأكدة إني شوفته من حوالي يومين كدا مع أشرف.
التفتوا التلاتة على صوت أشرف اللي قرب منهم و معاه رجال حراسة و قال
ما أكيد لازم يعرفني ما هو عيني اليمين قبل ما يكون ايد دكتور عامر اليمين.
محمود ابتسم بخبث في حين الصدمة اللي نزلت على عامر قبل رهف ف أشرف قال بصرامة
دا مش وقت صدمة فين الأوراق اللي سرقتيهم يا رهف
يتبع..
5 التالي

 

https://pub153.lamha.news/160

تم نسخ الرابط