روايه صفقه زواج (الفصل 2 : الفصل 4) بقلم سهام صادق
الثاني
كريم بأبتسامه صباح الخير
امينه صباح النور ياحبيبي رجعت من العين السخنه
كريم بتعب لسا وصل حالاا بس قولت أجي أطمن عليكي ياجمي ل أنت الأول ها أخبار صحتك أيه
امينه بحب وهي تنظر لفرح الحمدلله ياحبيبي وربنا يخليلي فرح ديما مهتمي ه بيا
نظر كريم لفرح وجدهاا تخفض رأسها وتنظر للأرض
فرح عايزه حاجه تاني مني ياماما أنا هروح أذاكر بقي
امينه بحب لاء ياحببتي ربنا ما يحرمني منك
ذهبت فرح ونظر كريم لوالدته بتفحص شكلك حبتيه اوووي
امينه اوووي اوووي ياكريم وعقبال الي في بالي كمان لما يحبها
كريم ليهرب من كلام أمه وهو
يقبل يدهاابس عماله تحلوي كل يوم عن اللي قبله يانونه
امينه بضحك يا بكاش طالع لأبوك ثم تنهضت بأسي الله يرحمه
كريم بحزن علي والدتها الله يرحمه
كان كريم يجلس في مكتبه في الفيلا شاردا الي أن جاءه عم سعيد
كريم تعال ياعم سعيد
ها أحكيلي
بدء سعيد يقص عليه ما رأه منذ أن اوصلها الي الجامعه الي أن دخلت أحد المطاعم الكبري
بعد أن غادر سعيد
كريم ياتري يافرح كنتي بتعملي أيه هناك وليه بتقعدي المده الكبيره ديه
في صباح يوم جديد
ذهب كريم الي عمله دون أن يحتك بفرح
أما فرح بعد أن انهت ماكانت تفعله ذهبت الي عملها الذي قررت أن تتركه بعدما ينتهي هذا الشهر فهي اصبحت تخاف من طريقة ونظرات شادي اليها
بدأت عملها كالمعتاد ولكن في هذا اليوم كانت تعمل في المطبخ فشادي لم يأتي اليوم أيضا كي يجعلها تخرج لخدمة الزبائن فهو يرغب دائما في مضايقتها
كانت ساره تجلس متعبه
فرح بخضه مالك ياساره فيكي أيه
ساره مافيش يافرح انا هرتاح بس شويه واكمل خدمه
فرح وتضع يدها علي جبين ساره ياخبر ده أنتي سخنه اووي
ساره وهي تحاول ان تداري تعبها بتهيألك بس أنا الحمدلله تمام
وفي هذه اللحظه سمع صوت مجدي ينادي علي ساره
فرح بحب خليكي ياساره أنا هكمل عنك انا خلصت شغلي في المطبخ أستريحي أنتي بس
كان يجلس علي أحد الطاولات بعض الشباب
فرح وهي تقدم لهم المشروبات اتفضلوا
الشاب وهو ينظر لفرح التي تضع المشروبات علي طربيزتهم أظاهر هنيجي هنا علطول ثم مد يده ليمسك يدها
فرح پحده وهي تبعد يده عنها انت أتجننت
كادت فرح ان ترد عليه ولكن
في تلك اللحظه أتي مجدي سريعا
من ساعات ماجيتي تشتغلي وانتي مجاش من وراكي غير المشاكل أطلعي بره ثم نظر الي كريم
مجدي پخوف وارتباك كريم بيه نورت ياباشا أتفضل
كريم ودون ان يلتف اليه قبض فوق يد فرح بقوة وخرج بها من المطعم أتفضلي أركبي حسابك معاياا في البيت
فرح سيب دراعي مالكش دعوه بيااخليني أرجع اكمل شغل
كريم بنبرة مستهزءه ولا تكملي مي اعه مع الشباب اركبي بدل ماهيكون ليا تصرف معاكي مش كويس
ركبت فرح بجانبه وفي تلك اللحظه كان شادي قد جاء الي المطعم ورئها بجانبه
شادي بسخريه وانا اللي كنت فاكر أنك غيرهم للأسف كلكم زي بعض
عندما دخل المطعم وجد حالة من الهرج
شادي پغضب انت يازفت يلي اسمك مجدي أيه الي حصل في المطعم ده
مجدي كله من الزفته فرح وبدء يقص له ماحدث
شادي بضيق غوور من وشي دلوقتي
شادي مممم كريم الشاذلي قولي كده ياست فرح الفلوس الكتير برضوه بتغري بس مسيري برضوه أخد منك الي أنا
عايزه ماهي متجيش لحد عندي وتبقي حرام
كريم پحده مادام أنتي عايزه فلوس ما تقولي وانا أديكي الي انتي عايزاه
فرح مش عايزه منك أنت بالذات فلوس مش عايزه
كريم بأستهزاء مش عايزه فلوس اومال عايزه ايه ياهانم
فرح پبكاء طلقني وسيبني اروح لحالي اظن خلاص الصفقه انتهت وانت مبقتش
كريم پغضب مش هطلقك يافرح لغير لما انا اقرر فاهمه انا اللي اقرر
فرح پبكاء طلقني لو سامحت سيبني أمشي من هناا
فرح بدموع اتفقنا اتفقنا انت الي اخلفته
فرح بعفويه هحاول اصدقك بس بشرط
كريم ايه هو الشرط
فرح كل واحد ينام في اوضه منفصله
كريم بضحك صاخبة ممممم أفكر مع انه صعب لاننا مش عايشين لوحدنا
فرح بس ده شرطي
كريم مممممم حاضر ياستي انا هعمل لينا جناح منفصل يكون فيه اوضتين
فرح بأبتسامه متشكره اووي وصدقني مش هضايقك خالص لحد ما السنه تخلص
كريم بأبتسامه جمي له لاء عادي براحتك ضايقني زي ما تحبي بس براحه عشان أنا عصبي
فرح بابتسامه ماشي خلاص اه عايزه أطلب طلب ممكن
كريم قولي ياستي
فرح عايزه أشتغل
كريم وقد تغيرت معالم وجهه لاء طبعاا تشتغلي ايه اي حاجه تحتاجيها أن ملزم بيهاا وكمان عايزاه الناس يقولوا ايه مراتي مش قادر اتكفل بمصاريفها فجايبها تشتغل وهي لسا طالبه غير أنك المفروض تتفرغي لدراستك
فرح برجاء بس انا حابه أشتغل عشان اقدر بعد السنه اعتمد علي نفسي واكون فهمت الشغل وياسيدي ما تخفش جوازنا محدش غريب هيعرفه يعني عشان تقدر تعيش حياتك ومكنش عقبه ليك او
كادت ان تنطق الكلمه الاخيره ولكن لم تستطع كانت تقول هذا الكلام وهي تشعر بۏجع شديد
كريم پحده وليه محدش يعرف انك مراتي الاتفاق صح بينا بس انتي قدام ربنا والناس مراتي علي سنه الله ورسوله
فرح بأصرار بس أنا مش عايزه حد يعرف
كريم ولم يستطع ان يفهم إصرارها علي ذلك فكيف ترفض
أن يعلم الناس امر زواجهم سوى القليل منهم ماهو لازم أعرف السبب عشان اقدر اوافق ولا في حد في حياتك مش عايزاه يعرف موضوع جوازنا دلوقتي
نظرت له فرح وصمتت
كريم بضيق تمام بس بعد ما تخلصي الامتحانات
ولكن السبب الحقيقي فأنها كانت لا تريد أن يتحدث احد عنه ويعايره بها فكيف يتجوز من ابنه الساعي
الذي كان يعمل عنده ففضلت أن تجعله يظن أنها تحب شخص أخر أفضل من أن يعلم السبب الحقيقي
كان يجلس شاردا في مكتبه فلماذا يفعل معها كل هذا لماذا لم يرغب في انهاء الاتفاق معاها هل هو يحبها او انه ينفذ رغبة عمه بأن تستمر هذه الزيجه لمده سنه أسالة كثيرة كان تدور في عقله ولكن كان يطرد اي أحساس بالحب اتجاهها او بتجاها اي امرأه أخري
قطع شروده تلك مجئ صديقه عمر
كريم بأبتسامه حمدلله علي السلامه
عمر بتعب الله يسلمك نفدت انت وسافرت وانا الي ادبست في الشغل مع العمال
كريم بأبتسامه لو تعبان خدلك أجازه بس يوم واحد بس فاهم
عمر بصراحه كتر خيرك علي الواجب الي بتعمله معايا يوم واحد انا ماشي سلام بدل ما اتنقط
كانت تقص فرح علي مي ذلك الأتفاق
مي بدهشه ووافقتي بعد الي اعمله
فرح هو واعدني انه مش هيضايقني تاني وهننفصل بعد السنه ما تخلص
مي وهي تتأمل صديقتها مكنتش أعرف أنك بتحبيه اووي كده وتسامحيه علي الي عمله بسهوله كده
فرح بأبتسامهمعرفتش أكره ومش قادره انسي طعم الشيكولاته زمان اللي ادهاني بحنان
فلاش باك!!
بعد ۏفاة والدتهاا
بابا انت رايح فين
فرح بدموع وهتسبني لوحدي
عبدالله بحزن علي حال ابنته معلش ياحببتي لازم اروح الشغل عشان هو ده الي بيأكلنا
فرح پخوف بس انا هخاف اقعد لوحدي وبدأت في البكاء
في تلك
اللحظه جائت احد جاراتهم
ام أحمدمالها فرح يا ابو فرح
عبدالله خاېفه تقعد لوحدها
ام احمد وهي تمسك
بيد فرح خلاص روح انت الشغل وانا هاخدها تقعد مع العيال فوق
ذهب عبدالله وهو يشعر بالقلق علي ابنته ولكن ماذا سيفعل فلابد ان
ام أحمد بحده يلا عايزاكي تكنسي البيت كويس وتروقيه وتمسحيه
فرح پبكاء بس انا مش بعرف اعمل حاجه
أم أحمد پحده ليه ياختي صغيره ولا صغيره اظاهر امك الله يرحمها كانت مدلعاكي علي الاخر يلا يابت اعملي الي قولتلك عليه
خرج عبدالله من عمله مبكرا بعد ان أستأذن من والد كريم
وعندما ذهب ليأخذ أبنته فوجئ بما كانت ابنته الصغيره التي لا تتعدي عشرة اعوام تفعله
وملابسها اصبحت مبلله
في هذه اللحظه أتت أم احمد لتبرر موقفها دي هي والله يا ابو فرح اللي كانت عايزه تمسح وفضلت اقولها لاء يفرح ياحببتي لتتعبي بس انت عارف بقي دماغ الاطفال وحبهم في لعب المي ه
نظرت فرح لوالدها پبكاء وهي تنفي برأسها كلام تلك السيده
ثم نظر الي أم احمد بضيق وقال حرام عليكي ديه طفله يا تيمه ثم تركها وذهب
كان عبدالله ېخاف ان يتركها لوحدهاا فكان يأخذها معه لمكان عمله
وفي يوم
كانت فرح تلعب في جنينه الشركه وفجأه سقطت علي الارض وجرحت ركبتها
كان كريم يدخل في تلك اللحظه الي الشركه ولكن لفت انتباهه وجود طفله صغيره تبكي بشده كان كريم في عمرالثامن عشر عاما
كريم وهو يحملها ويأخذها الي سيارته ثم ذهب بها الي المشفي
بعد ان أطمئن عليها
كريم بأبتسامه انتي كنتي بتعملي ايه في الجنينه ثم الټفت اليهاا ونظر عليها وهي تجلس بجواره في السياره
انتي بنت حد من المواظفين في الشركه الي عندنا
هزت فرح له رأسها وصمتت
ابتسم كريم لها ثم اوقف سيارته عند احد المحلات واحضر لها عصير وحلوي
فرح بأبتسامه الله شيكولاته شكراا
أبتسم كريم لهاا ثم انطلق بسيارته لكي يطمئن والدها عنها
عندما وصل وجد عم عبدالله يهرول نحوه
نظرت فرح لكريم الذي يشاهدهم بأبتسامه ثم انصرف
فرح بطفوله اه يابابا متخافش
مي بدهشه مش معقول يعني كريم هو الشخص ده
فرح ايوه هو
مي بس انتي لما روحتي الشركه مقولتليش
فرح انا اصلا مكنتش فاكراه لان شكله اتغير بس لما دخلت علي ماما امينه مره كانت مسكه البوم صور ليه وفرجتني علي صوره وشوفت ليه صوره تقريبا كان في العمر ده فأفتكرته
مي يا
معقول لسا فاكراه يافرح
فرح بتنهيده محدش بينسي حد عامله بلطف وحنان
انا لسا لحد دلوقتي فاكره نظرته وابتسامته
مي بدعابه ياسيدي ياسيدي يابختك ياسي كريم ثم نظرت لها بتمعن
طيب وهو فاكرك ولاا
فرح بحزن لاء طبعا هيفتكرني ليه اصلاكنت مجرد طفله صغيره صعبت عليه وساعدها
مي مممممممممممم طيب واشمعنا انتي بقي لسا فاكراه
فرح مش عارفه بس يمكن زي ما قولتلك محدش بينسي حد عامله بلطف
مي بأبتسامه طيب يلا بقي كفايه رغي عشان نكمل مذاكره
فرح بأبتسامه يلاا ياستي
كان يجلس شاردا في احد الملاهي الليليه ېدخن بشراهه
وصورتها لا تفارق عقله وهو يراها تقف مع احدهم ثم تركب معه سيارته
معتز ايه يابني مالك قاعد سرحان كده ليه
شادي وهو مازال شارداا ويتخيلها مع تلك الرجلمافيش يامعتز انا ماشي سلام
في
اخص عليك ياشادي بقالك كتير مش بتسأل عليا
شادية معلشي يا ماهي عندي شويه شغل ثم تركهاا وذهب
ماهي بدهشه وهي تنظر لمعتز هو في ايه ماله شادي يامعتز
معتز بأستغراب علي حال صديقه تلك الايام مش عارف
ثم امسك يدها يدفعها امامه
تعالي نرقص
ماهي بدلع يلااا يابيبي
كانت تمسك هاتفها وتزفز بضيق
ييييييييه برضوه مقفول ثم قفذت هاتفهاا پغضب فوق الفراش
وخرجت من غرفتها ولكن صعقټ عندما سمعت صوت والدتها وهي تتحدث في الهاتف وصوت ضحكاتها تعلو بغنج
صعقټ ياسمين عندما
ياسمين پحده انتي بتكلمي مي ن
كريمه وبعد أن أنهت حديثها مع ذلك الرجل ده ده
ياسمين پحده ده ايه
كريمه پغضب لتداري علي ماسمعته أبنتها انتي ناسيه أني امك يعني متكلمنيش بالطريقه ديه فاهمه
ياسمين افهم أيه ياست كريمه جوزك لسا مكملش تلت شهور وحضرتك بتكلمي راجل في التليفون وكمان بالطريقه كادت ياسمين ان تكمل ولكن لم تستطع ان تنطق بتلك الكلام الذي سمعت والدتها تتحدث بيه
كريمه پغضب وهي تمسك ذراع ابنتها الراجل ده بعد كام شهر هيبقي جوزي يعني تتلمي وتبقي كويسه فاهمه ياياسمين ثم بدأت تقول لها بحنان ياحببتي انا هتجوز علي سنه الله ورسوله
نظرت لها ياسمين بشمئزاز وتركتها وذهبت الي غرفتها وهي تشعر بالحنق من تصرفات والدتهااا
ياااا أخير خلصنا أمتحانات بجد الواحد مش مصدق
فرح بأبتسامه الحمدلله يلاا عشان اوصلك
خرجت الفتاتان من باب الجامعه ووجدت فرح السائق ينتظرها
عم سعيد عاملتي ايه يابنتي في امتحانك
فرح بأبتسامه الحمدلله ثم نظرت الي مي التي تقف جانبها ممكن ياعم سعيد توصل مي الاول
عم سعيد بأبتسامه من عنياا يابنتي
في تلك اللحظه كانت تقف ياسمين وتنظر الي تلك السياره وهي تشعر بالحقد والحنق من فرح
مالك مضايقه كده ليه
ياسمين بضيق مافيش حاجه بس انت أتأخرت كده ليه
شادي معلش ياحببتي الطريق كان زحمه ثم اقترب منها يهمس خلف أذنها
علي فكره انتي وحشاني اوووي
ياسمين ياسلام ياسي شادي ايه الرضا ده ده أنت اخدتلك فتره مبتردش عليا ولا كأني هماك
شادي خلاص بقي المسامح كريم
ياسمين بحب ماشي ياسيدي
كانت جالسه مع تلك السيده الحنون وهما يضحكان ويتسامران
دخل كريم عليهم وابتسم
كريم بأبتسامه طيب مضحكوني معاكواا أشمعنا أنا
امينه بأبتسامه علي فكره بنضحك عليك
كريم عليا ثم قال بداعبه خونه
امينه أصل وريت فرح صور ليك وانت صغير
كريم بضحك اوعي تكوني وريتيها الصوره ايها
امينه وهي تنظر لفرح اه وريتها
كريم بدعابه وهو ينظر لفرح يادي الكسوف يادي الفضايح
فتجلجت ضحكات كلا من فرح وأمي نة
كريم بحب اخبار صحيتك ايه ياست الكل
امينه وهي تتصنع الحزن انا زعلانه منك ديما في الشغل او مسافر لولا فرح هي الي بتطمن عليا وعلي مي عاد علاجي مكنش حد عبرني
كريم وهو يقبل يدها ڠصب عني والله يا امي ما انتي عارفه من ساعة ما عمي الله يرحمه ما ماټ والشغل كله بقي عليا
امينه بحنان وهي تربت علي كتفه ربنا معاك ياحبيبي
كانت فرح تنظر علي كريم وتتأمل معاملته مع امه كنت تشعر بالفخر بأنها تزوجت من هذا الرجل بالرغم انها تعلم ان زواجهم مجرد فتره وتنتهي ولكن تصرفات كريم الحنونه بصرف النظر عن عصبيته بعض الاحيان تجعلهاا تشعر بالسعاده
كريم هاا يافرح طمنيني عاملتي ايه في امتحانك
فرح الحمدلله
كريم بأبتسامه عايز تقدير فاهمه
فرح ان
شاء الله عن أذنكم
ذهبت فرح وتركت كريم مع والدته
امينه بأبتسامه البنت ديه كل مدي وانا بتعلق بيها وبحبها اكتر انا مبسوطه اوووي انك اتجوزتها بالرغم عارفه حياتكم عامله ازاي مع بعض بس عندي امل انكم تبقي زوجين في يوم من الايام
كريم بأبتسامه وهو يحاول ان يهرب من كلمات ونظرات امه له علي فكره أنا هبتدي أغير من فرح
امينه بحب ربنا يخليكوا ليا ياحبيبي ومايحرمني منكم
بعدما أنهي كريم حديثه مع والدته ذهب الي غرفته ووقف أمام الشرفه ولكن أندهش
كانت تجلس علي أحد المقاعد وتنظر الي السما بشرود
كان كريم ينظر عليها ويتأملها كان يشعر بأن تلك الفتاه برغم من بساطتها وتصرفاتها العفويه تمتلك جاذبيه خاصه يشعر وكأنها مثل الفراشة