روايه صفقه زواج (الفصل 2 : الفصل 4) بقلم سهام صادق
المحتويات
دخلت شيرين عليهم
شيرين رايح فين ياحبيبي مش احنا متفقين اننا هنتغدي مع بعض النهارده
كريم معلشي ياشيرين ورايا مشوار مهم مره تانيه
شيرين بزعل اللي يريحك
وبعد ان ذهب كريم وتركها
رندا انتي عبيطه يابت ايه اللي يريحك ديه
شيرين انا اتخنقت
من معاملته ديه وكل ما اقرب يصدني اكتر انا تعبت بجد يارنداا ومستحمله معاملته وساكته
رندا بلاش هبل وتضيعيه من ايدك الرجاله بتحب الاهتمام والدلع وكمان انتي عايزه تسبيه لحتت بت زي ديه
شيرين پغضب بلاش تجبيلي سيرتها انا كنت بشك من نظراته ليهاا بس كنت بقول عادي بس لما اعترفلي انه بيحب واحده كنت ھموت واعرف مي ن هي
رندا وعرفتي طبعا مي ن يبقي تسبيه لحتت بت ولا جات ولا تسوي ليه ده يبقي العبط بجد يابنت عمتي
شيرين پحقد عندك حق
يااا فرح بجد اللعب مع الاطفال حاجه جمي له اووي والاجمل انك تشوفي ابتسامتهم
فرح بحب عارفه يامي انا كل ماجي هنا بنسي نفسي معاهم وبنسي الدنيا وكل مشاكلهاا بحس بجد ان مكاني وسط الاطفال هناا
مي
بحب وقد لاحظت دموع صديقتها احنا قولنا ايه بلاش عياط ويلا بقي نكمل لعب معاهم
وفي تلك اللحظه اتت اليهم طفله صغير
طنطي فرح طنطي فرح يلاا نكمل لعب
مي بأبتسامه اخص عليكي يا لاما وانا
مدام عفاف بابتسامه ربنا يباركلك يابني ويحفظك لشبابك بجد لو كل الناس كده مكنش بقي حد محتاج ولا حد بقي في الشارع
كريم بأبتسامه متشكرنيش يافندم ولو اي حاجه محتاجينها حضرتك معاكي ارقامي اتصلي بيا حالا
عفاف بابتسامه علي فكره البنت الي جات معاك يوم الافتتاح ديما بتيجي هناا
كريم بدهشه فرح
عفاف بابتسامه ايوه الاطفال بقوا بيحبها اوووي واتعودوا عليهاا ربنا يباركلها في عمرهاا وعلي فكره هي قاعده معاهم في الجنينه بيرسموا
كريم ودون ان يشعر أبتسم لما سمعه
مدام عفاف وهي تنهض من علي مكتبها اتفضل معايا يا ا استاذ كريم عشان اوريك اقسام الترفيه الي عملناها للاطفال
نهض كريم معها وظلوا يتجولون في الملجئ الي انا وصلوا لحديقه الملجئ
مدام عفاف ازيكم يا بنات
مي وفرح وهما يلتفوا لصوتها اهلاا يافندم ولكن دهشوا عندما وجدوا كريم معاها
مدام عفاف وهي توزع اللعب علي الاطفال عمو كريم جابلكم اللعب ديه
نظر لهم كريم بحب ثم هبط الي مستوي احد الاطفال الصغار فقد كانت لاما اصغر فتاه في الملجئ عمرها ثلاث سنوات فقد كانت تشبه فرح جدا بعينيها الواسعتين التي تمي ل الي الخضار
كريم بأبتسامه التسريحه الحلوه ديه
لاما بأبتسامه وهي تنظر لفرح طنطي فرح
نظر كريم لفرح وابتسم
لاما نزلني بقي عثان حوو اووي ياعمو
ابتسم كريم لها بشده وظل ينظر عليها حتي ذهبت الي اصدقائها
كانت فرح تنظر اليهم وقلبها يخفق بشده فبرغم ما فعله معاها فهي مازالت تحبه بل تعشقه
كانت مي تنظر اليها وهي تعلم مدي حبها الشديد له تمنت لهم لو ان الظروف كانت جمعتهم بطريقه افضل من ذلك ولكن للاسف كل شئ مقدر وما يختاره لنا الله دائما يكون الافضل لنا
كريم وهو يقترب منهم وينظر
لفرح ازيك يامي
مي بأبتسامه الحمدلله
وفي هذه اللحظه رن هاتف مي ايوه ياماما بتقولي ايه محمد اخوياا جيه من السفر انا جايه حالا
فرح بابتسامه محمد رجع
مي ايوه يافرح ياا ده انا وماما كنا خلاص يأسنا ان هو يرجع تاني انا همشي بقي
كريم استني اوصلك
مي لا مافيش داعي
كريم ومن مده طويله لم يتحدث مع فرح ايه يافرح قول اي حاجه
فرح بأرتباك من نظراته اليها استني يامي هنوصلك
ذهبت الفتاتان
كريم بحب مش المفروض اعرف بتروحي فين
فرح وبلا مبالاه اظن ان احنا اتفقنا كل واحد حر
كريم پحده لاء مش حر انتي ناسيه انك مراتي والمفروض اعرف انتي بتروحي فين
فرح پحده لاء مش ناسيه اني مراتك بس انت ناسي ان جوازنا كان بتفاق وكل واحد هيروح لحاله ويااريت كل واحد يخليه في حاله لحد لما الاتفاق يخلص
كريم پغضب والاتفاق انا لغيته خلاص
وانتي دلوقتي مراتي قدام ربنا ومش هسيبك يافرح
فرح لكي تستفزه خلاص يبقي انا الي هسيبك
نظر لهاا كريم پغضب ولكن فضل ان لا يتحدث الان
أما فرح كانت تشعر بالصراع داخلها فعندما تراهه امامها تشعر وكأنها طفله صغيره تود أن تجري عليه وتمسك يدهه وتقول لها لا تتركني ولكن ما فعله بها الي الان يكفي حتي لو اصبح قلبهاا ېنزف فهو من تركها وذهب لخطبة اخري
فرح بتنهد لنفسها كده احسن يافرح ليكي وليه
كانت تجلس في المنزل پغضب شديد
الي ان فتح الباب ودخلت والدتها
ياسمين پغضب كنتي فين أكيد كنتي معاه
كريمه پحده انتي في ايه يابت انتي هتحاسبيني
ياسمين بضحك لا لسمح الله احسبك ايه ياست كريمه
كريمه پغضب اتكلمي معايا عدل انتي ناسيه اني امك
ياسمين پغضب لاء مش هتكلم عدل انتي اصلا مش ام اتجوزتي وانا طفله ومكنش همك الا نفسك عارفه يعني ايه اشوف امي مع راجل غريب غير بابا كنت بتقطع من جوايا بس مكنتش بتكلم اما دلوقتي لاء مش هسمحلك
كريمه پغضب ديه حياتي وانا حره فيها واظاهر ان انا دلعتك كتيييير
نظرت ياسمين لها پغضب شديد ثم ذهبت الي غرفتهاا وامسكت بهاتفها
ياسمين پبكاء شادي انت فين انا محتاجاك اووي ياشادي
شادي مالك يا ياسمين
ياسمين پبكاء انا تعبانه اووي ياشادي بجد
شادي ولاول مره يسمع بكاء ياسمين فهي دائماا تتظاهر بالقوي وانا لا احد يستطيع ان يجعلهاا تبكي انا دلوقتي مع معتز هبقي اكلمك لما اروح
ثم اغلق هاتفه قبل ان يسمع ردهاا
معتز مالك مضايق كده ليه
شادي وهو ينظر لاحد الفتيات ويبادلها بعض من النظرات التي يعلمها سواهم اضايق واضايق ليه ده شكل الليله هتبدء ثم نهض من مكانه وذهب اليهاا
وبعد وقت قليل كانوا يغادران المكان
معتز ضاحكا هو ده شادي
بعد ان اوصلها الي الفيلا ذهب ساريعا بسيارته وهو يشعر بالضيق من تصرفاتها تلك ولكن كل هذا بسببه
نظرت عليه فرح ثم تنهدت بأسي
ام محمد اتأخرتي كده ليه يابنتي وكمان كريم مشي تاني ليه
فرح بأبتسامه مش عارفه ياداده ممكن يكون راجع الشركه تاني هي ماما اخدت الدوا ولا لساا
ام محمد اه اخدته وقالتلي اول لما تيجي ترحويلها علطول عشان عايزاكي
صعدت فرح وذهبت اليها
امينه كل ده تأخير يافرح
فرح معلشي ياماما اصل نسيت نفسي انا ومي واحنا بنلعب مع الاطفال
امينه بحب ماشي ياحببتي افتحي بقي الدولاب
فرح بتعجب وهي تفتحه هاا ياستي فتحته اه اجيبلك ايه منه بقي ثم لمحت فستان في غايه الجمال
فرح
الله جمي ل اوووي الفستان ده
امينه بحب وهيكون احلي عليكي انا شوفته في مجله وعجبني اوووي
فرح بحب بس ده شكله غالي اوووي وكمان ليه تعبتي نفسك
انا مش بخرج ولا بروح حفلات
امينه ليه مش هتروحي حفلات وكمان انتي ناسيه فرح زمي لك وزمي لتك الي بعد يومي ن
فرح عادي
كنت هروح بأي طقم أنا كده
كده كنت هروح وامشي علطول
امينه لاء انا بنتي لازم تروح بأحلي واشيك حاجه فاهمه
امينه ويخليكي لياا ياحببتي قومي بقي يلااا البسي ووريهوني عشان لو في حاجه نعرف نظبطها
نهضت فرح سريعاا
ابتسمت امينه ودعت ان يصلح الحال لهم
جاء يوم الحفله وقد كانت فرح في غايه الجمال بفستانها عندما خرجت من غرفتها وجدت كريم امامها وهو يرتدي بذلته الانيقه
كريم بأنبهاروهو ينظر لها جهزه عشان نروح الفرح
فرح بأبتسامه أه جهزه
وفي هذه اللحظة رن هاتفها
كريم پحده ما تروحي لوحدك ياشيرين وفيها ايه يعني
شيرين اخص عليك ياحبيبي اروح يعني لوحدي وكمان مش المفروض انك خطيبي قدام الناس والمفروض نكون قدامهم مبسوطين
كانت فرح تتابع الحديث في صمت وبعدما انهي كريم حديثه معها وقبل ان يتكلم
عن اذنك اصلا انا متفقه مع
اسراء ومروه زمايلي هنروح سوا ثم تركته وذهبت ولكن امسك ذراعها واستوقفها
كريم پغضب ماهو يا اما هتروحي معايا يا اما مافيش مرواح خالص
فرح بعند خلاص مش عايزه اروح سيب ايدي
كريم پحده بطلي عندك ده شويه
وقبل ان تتحدث رن هاتفها
كانت تنظر الي الرقم ثم تظرت الي كريم الذي وقف امامها ويشتعل ڠضبا من تصرفاتها
كريم ماتردي مالك مش عايزه تردي ليه
فرح ايوه يا احمد
احمد اتأخرتي ليه يافرح انتي مش جايه ولا ايه
فرح وهي تنظر لكريم الذي بدء الڠضب يسيطر عليه لساا مش عارفه
أحمداسماء واكرم هيزعلوا علي فكره ولو مش عارفه تيجي لوحدك اديني العنوان وانا اجي اخدك
فرح بأرتباك لاا متتعبش نفسك ان شاء الله هعرف اجي بس اشوف ظروفي الاول
احمد يااريت متتأخريش يلا سلام ومستنيكي ماشي
فرح بأرتباك ماشي سلام
وبعد ان انهت مكالمتها نظرت نحو كريم الذي أقترب منها وينظر إليها پحده
كريم پحده عايز اعرف جاب رقمك منين وايه الي مخليه يتصل بيكي
فرح لتستفزه اظن شئ يخصني وده زمي لي في الشغل
كريم پحده فرح اتعدلي في اسلوبك معايا فاهمه
بدل ما هيكون ليا تصرف تاني معاكي ومع سي احمد ده
فرح بعند والله انت ليك خطبتك ابقي اتحكم فيها براحتك اما انا لاء
كريم پغضب فرح متخلنيش اعمل تصرف هيزعلك مني
فرح بعند يعني هتعمل ايه هترفدني
الخادمه انسه شيرين خطيبت حضرتك
كريم بضيق طيب انا
نزلهاا حالااا
اما فرح كانت تجلس علي فراشها وتضع يدهاا علي فمها كانت تشعر بسعاده بالغه لما حدث ولكن كل هذا ليس من حقهاا فهو قد اختار اخري وسيتزوجها بعد ان يطلقهاا وترحل
فرح بحزن ليه يافرح هتضعفي تاني انتي مصدقتي تبقي قويه
ثم بدء قلبهاا يرد عليها بس انتي بتحبيه وكل قوتك بتتحطم قدامه
اما عقلها بس لو هو بيحبك مكنش فكر يرتبط بغيرك مهما كان لاء هو مش بيحبك
أحست فرح بالضيق الشديد من هذا الصراع ثم نهضت من مكانها وخرجت من غرفتها
قولت ياشيرين روحي انتي اما انا مش فاضي
شيرين بس انت كنت قايل هتروح ايه الي غير رئيك ثم بدأت تقترب منه بدلع
يلا بقي ياكريم
كريم پحده شيرين احنا قولنا ايه بلاش طريقتك ديه
شيرين بحب بس انت خطيبي
كريم شيرين انتي عارفه كويس وانا قولتلك ان خطوبتنا ديه مجرد وقت وهتنتهي فالمفروض نلزم حدودنا مع بعض وانتي وعدتيني بكده
شيرين پغضب يااا لدرجادي بتحبها مكنتش اعرف ان حتت بت زي ديه قدرت تخلي كريم الشاذلي يحبها بالطريقه ديه وېخاف علي شعورهاا
كريم پحده شيرين اتكلمي عليها كويس فاهمه وبلاش تجيبي سيرتها علي لسانك واظن انا مخدعتكيش وانتي عارفه ارتباطنا كان بسبب ايه
كانت فرح في تلك اللحظه تستمع الي حديثهم وتبتسم عن ما سمعته ولكن الجمتها جملة شيرين
شيرين ديه اكيد حتت
كريم بجمود وهو يتركهاا ويخرج من مكتبه لو مش معاكي عربيتك خلي السواق يوصلك
كانت شيرين تقف پغضب شديد لما يفعله معاهاا ودفاعه عن تلك الفتاه وتركها بمفردهاا ثم همت بالمغادره وهي تستشيط ڠضبا
اما فرح عندما استمعت لحديثهم وجملة شيرين الاخيره احست بالۏجع الشديد فلماذا يتهموها بذلك لما يحرموها ممن تحب كل هذا لانها فقيره فماذا لو كانت مثلهم لم كان يتجرء احد ان يتهمها وېهينها
كانت تتمشي بالغيره حتي رن هاتفها حتي تعالا رنين هاتفها واخرجها من تلك الدوامة التي تعيش داخلها
احمد فينك يافرح
فرح وبدأت تمسح دموعها معلش يا
احمد مش هقدر اجي
احمد فيكي ايه مالك انتي شكلك بره البيت قوليلي طيب فين وانا اجيلك
وبعد فتره من الوقت
كانت فرح تقف عند احد القاعات
احمد اخيرا جيتي ده انا قولت انك بتضحكي عليا ومش هتيجي ثم بدء ينظر لها بأنبهار شديد
واووووووووووو ايه الشياكه ديه
فرح بخجل هنفضل وقفين هناا
احمد بشرود ها بتقولي ايه
فرح بخجل شديد بقول يلاا ندخل القاعه
احمد بهيام اه يلاا اتفضلي معلش اصلك النهارده جمي له اووي
فرح پحده احمد
احمد اسف ياستي
كان يقف امام نافذة شرفته فقد تغيرت حياته تماما عندما جاءت فرح فأصبح مثل العاشق الولهان الذي يتمني قرب محبوبته ولكن هي دائما تبتعد عنه كان دائما يشعر بأن الحب يجعلك ضعيف امام ممن تحب وانه اسوء شئ يحدث لنا فيجعلنا نخضع دائما لمن نحب ولكن لم يكن يعلم اننا عندما نخضع لمن نحب يكون هذا نابع من حبنا الشديد له إلا عندما
كريم بتنهد عاملتي ايه فيا يافرح بقيت حاسس ان قلبي مش بقي ملكي بقيت احس بأحساس غريب عمري ما حسيته غير معاكي انتي بس
ثم تنهد ثانيه وقرر الخروج من غرفته والذهاب اليها فهو لم يراها منذ ما حدث
ظل يطرق الباب ولكن لم ترد عليه ثم بدء يفتح غرفتهاا ببطئ كي لا يفزعهاا
وعندما دخل غرفتها لم يجدها وفي تلك اللحظه رن هاتفه
ايوه ياعمر لاء انا مش جي ابقي بارك لاكرم واسماء بالنيابه عني
عمر بتعجب انا كنت فاكرك جي ديه فرح هنا
كريم پغضب هنا فين وجات امتي
عمر بتردد لسا جايه مع احمد
كريم پحده طيب اقفل يا عمر دلوقتي انا جاي حالاا
وبدون ان يشعر بنفسه طلب رقم شيرين
شيرين وهي تمسح
دموعها وتمسك هاتفهاا وترد ايوه ياكريم ثم بدأت معالم وجهه تتغير لاا لا انا جايه حالااا ياحبيبي متخافش مش هتأخر
رندا بضحكة صاخبة ولعوبة اول ما اتصل علطول اتغيرتي 360 درجه ياسلام علي الحب ياخواتي
شيرين وبدأت
تضع بعض المساحيق وتنظر نحو المرآه كريم
اصلا بيحبني وبيموت فيا بس هي الزفته الي اسمها فرح هي الي بتلوف عليه ومخلياه يبعد عني بس يا انا ياهي
رندا بضحك بحبك يابنت عمتي ياواثقه من نفسك انتي بس يااريت لما تتجوزوا مش تنسي بنت خالك ها
شيرين وهي تغادر الغرفه إن شاء الله ياختي يلا سلام بقي
عمر بأبتسامه ازيك يافرح
كان احمد ينظر اليهم بستغراب شديد
احمد هو انتوا تعرفوا بعض
عمر بأرتباك ايه يا احمد مش شغالين في نفس الشركه ولا ايه
احمد بأبتسامه معلش بقي يا بشمهندس
عمر بضحك ماشي ياسيدي ممكن تسمحولي اقعد معاكوا ولاا
احمد اكيد طبعا اتفضل يا بشمهندس
كانت فرح تتحدث مع اصدقائهاا وينظرون صوب العروسين بحب
اسراء وامي ره في ذات الوقت يا بختها
فرح بضحك حرام عليكواا البت ھتموت قبل ما الفرح
امي ره واسراء بصي وراكي وانتي تعرفي نقصد مي ن
نظرت فرح لما ينظرون اليه وصدمت عندما وجدت شيرين تتشبث في ذراع كريم والابتسامه تعلو وجهها
كان عمر ينظر إليها ويتابع تغير ملامح وجهها
متابعة القراءة