رواية سيليا بين الماضى والحاضر (جميع الفصول مكتملة) بقلم منال عباس
المحتويات
يراقبها من خلال المرآة وهى تفرك بيديها
زين لنفسه مش عارف ليه حاسس انى شوفتك قبل كدا حركاتك وأسلوبك مش غريب عليا
مضت نصف ساعه أخرى حتى وصلوا إلى أحد البيوت القديمه فى إحدى
القرى
السائق وهو يفتح لها السيارة اتفضلى يا هانم وصلنا
ولف بسرعه إلى زين وفتح له الباب
وساعده فى النزول
زين بجمود وهو يحاول أن يدارى ألمه شكرا اقدر انزل لوحدى
كانت سيليا تنظر إلى المكان باستغراب
فهذه أول مرة ترى هذا المكان ولا تدرى اين هى فزجاج السيارة كان عاتم امامها فلم تتعرف على الطريق
وصلوا أمام باب المنزل لتفتح فتاة وتدعى هنيه بقلم منال عباس
هنيه يادى النور يادى النور
اتفضلى يا
ست هانم اتفضل يا بيه المطرح نور
زين بابتسامه ازيك يا هنيه وازاى عيد جوزك
هنيه فى فضل ونعمه كله من خيرك يا سيدى حملت هنيه الحقائب وادخلتها المنزل
كانت سيليا تقف مندهشه فالمنزل من الخارج يختلف اختلاف كلى من الداخل حيث الديكورات والاثاث الفخم كل حاجه فى مكانها مرتبه بطريقه تاخذ العقل
غادر السائق بعد أن تحدث مع زين بصوت خاڤت لم تسمع سيليا اى شئ
زين هتفضلى واقفه يا دكتورة كتير
سيليا هه المكان الحقيقة تحفه
هنيه أن شاء الله تنبسطوا هنا دا الجنينيه الشرقيه هتعجبك اووووى يا ست هانم
ابتسمت لها سيليا
هنيه انا حضرت العشا على الترابيزة بالهنا على
قلبكم و همشي بقي اصل عوقت على عيد والعيال والف الف مبروك وتوالت الزغاريط منها وهى تخرج من الباب
سيليا هى بتزغرط على ايه
نظرت سيليا الى زين تريد أن تجرى عليه مثل الماضى ولكنها لا تستطيع الان
سيليا اوضتى فين يا يا كابتن
زين بسخريه كابتن اوك نمشيها كابتن أشار إلى أحدى الغرف دى اوضتى اختارى اوضه تكون جنبها
شوفى اللى على
اليمين ولا اللى على الشمال منال عباس
سيليا تمام هاخد اللى على الشمال
اتفضل علشان اساعدك تغير هدومك
زين بضيق فهو يحتاج مساعدتها ولكن ذلك يضايقه
زين اوك
احضرت حقيبتها الطبيه وبدأت فى فك الشاش لتغير على الچرح بدأت بوضع المطهر كانت تحرك يديها ببطئ خوفا أن تؤلمه ثم وضعت القطن والضمادة ولفت شاش اخر
زين بجمود امتى ما احتجش تغيير للچرح
سيليا بصوت متقطع على حسب التزامك بالتعليمات والعلاج فى ميعاده
بس مش قبل
اسبوعين وممكن شهر
زين هما اسبوعين كفايه عايز ارجع شغلى
سيليا وانا كمان عايزة ارجع شغلى
احضرت من حقيبته بيجاما وساعدته كى يرتديها كان يستند بيده على كتفيها أسرعت فى مساعدته وخرجت بسرعه وهى تضع يدها على قلبها
سيليا انا هستحمل
ازاى كدا شكلى غلطت أنى وافقت اكون معاه
معقول حبك يا زين بعد السنين دى كلها لسه موجود وابتسمت فى سرها
انت بقيت قمر ومز اكتر من الاول ثم عقدت حاجبيها وهيفيد بايه وانت اصلا ناسينى ولا البت المسهوكه اللى جات ليك المستشفى يا ترى هى خطيبتك ولا حبيبتك ولا تكون مين
ليه مش موجودة ظلت تحدث نفسها ليخرج زين من الحجرة ليجدها لازالت واقفه أمام حجرته شاردة الذهن
زين انتى لسه واقفه انا بحب اكل الاكل سخن يلا خلصى وتعالى
سيليا بتسرع ايوا عارفه
زين عارفه منين
سيليا بارتباك اقصد معظم الضباط بيحبوا كل حاجه فى وقتها وتركته ودخلت الحجرة وأخذت حقيبتها معها بسرعه قبل أن يكتشف أمرها
أغلقت الباب ووقفت خلفه
سيليا وبعدين معاكى يا سيليا أهدى شويه ما يصحش كدا وبدأت فى استبدال ملابسها منال عباس
فى المستشفى
يبحث حازم عن سيليا يقابل الممرضه عايدة
حازم اومال فين دكتور سيليا
ما ينفعش عايدة
حازم وهو ينظر حوله ليتأكد من خلو المكان
حازم ينفع اوووى حصلينى على مكتبي
ويسبقها إلى مكتبه حيث تدخل ورائه
عند على المرشدى
ياسمين انت واثق من قرارك دا يا على انا خاېفه على سيليا انت عارف هو بيكرهنا اد ايه وفاهم أنك السبب فى ۏفاة والده
على مهما اقوله مش هيصدق أن السبب فى كل دا يبقي
ياسمين للاسف مش هيصدق مفيش أدلة ثم إن نادر الله يرحمه أمنك امانه أمام ربنا ما تقولش على السبب مهما يحصل بس الحقيقه نادر كدا ظلمك والكل فاهم أنك السبب
تنهد على مصير الحى يتلاقى ومصير الحقيقه تبان
عايزك تطمنى انا عارف اخلاق زين كويس اوعى تفكرى أن السنين دى كلها ما كنتش متابعه زين يبقي ابنى اللى ماخلفتهوش وليه مستقبل كبير فى الداخليه
ياسمين ربنا يحفظهم بحفظه
عند زين
تخرج سيليا وهى ترتدى بيجامه وترفع شعرها للخلف ذيل حصان
نظر إليها زين بإعجاب وسرعان ما دارى ذلك
زين صحيح انتى اسمك ايه
سيليا بهدوء سولى
زين هو احنا اتقابلنا قبل كدا يا دكتور سولى
سيليا ما افتكرش الا بقي لو حضرتك جيت القاهرة انا كنت بدرس فى جامعه القاهرة بس انا من طنطا
زين بتنهيده وصوت منخفض سمعته سيليا زى سيليا كانت
نفسها تدخل طب يا ترى دخلت ايه بقلم منال عباس
سيليا بفرحة لذكره اسمها بتقول حاجه
زين لا ابدا اتفضلى العشا بدأا فى تناول العشاء لاحظت سيليا بأنه لا يستطيع تحريك يده للأعلى والأكل يقع منه
قامت وتقدمت خطوات نحوه
سيليا ممكن اساعدك
زين لا انا هحاول ولكنها قاطعته وهى تناوله فى فمه الطعام
زين وهو يشعر بأنه قد
زين عنيكى بتفكرنى ب واحدة
سيليا يا ترى مين
زين لا دى واحدة كانت فى حياتى زمان بس دى صفحة واتقفلت
شعرت سيليا بالحزن بداخلها وظهر هذا على وجهها
زين مالك يا دكتور سولى تسمحيلى اقولك يا سولى وهو فى نفسه يقول عنيكى واسمك زيها بجد وحشتينى يا سولى
سيليا لا مفيش بس بابا وماما وحشونى اول مرة اغيب عنهم حتى فى الجامعه بابا وماما جم عاشوا معايا فى القاهرة علشان ما نبعدش عن بعض
ابتسم لها زين ابتسامه اذابت قلبها
زين دى سنة الحياة يا سولى ومصيرك تتجوزى وتبعدى عنهم
رن هاتفه
زين ست الكل وحشتينى
سميحة بقي كدا يا زين بقالك كام يوم غايب عنى وما بتردش على اتصالى
زين اسف يا ماما اصل انا فى مهمه رسميه وكلها ايام وارجعلك يا ست الكل
سميحة ترجع بالسلامه يا حبيب ماما
لا اله الا الله
زين محمد رسول الله
سيليا فى نفسها ياااه يا طنط سميحة
دا انتى وحشانى اوووى
زين محتاج انام
سيليا طب انتظر تاخد العلاج الاول وساعدته لدخول حجرته وأعطته العلاج بقلم منال عباس
ثم ساعدته فى أن يمدد على السرير وغطته بمفرش خفيف وخرجت لتذهب إلى حجرتها
مضى الوقت لتستيقظ سيليا على صوت حركه بداخل حجرتها وهناك شئ بجانبها
سيليا پخوف وهى تحاول أن تستدير
لترى من يكون لتصرخ صړخة عاليه
ليقوم زين بفزع ويذهب إليها يتبع
سيليا_بين_الماضى_والحاضر بقلم منال_عباس
البارت 5
يقوم زين بفزع ويذهب إليها مسرعا ويضئ النور ليجدها تصرخ وهى منكمشه تحت الغطاء وتضع يديها فوق عينيها
اقترب منها زين
زين أهدى يا سولى
سيليا فى حد كان بيلمسنى انا حسيت بيه بس مش عارفه راح فين
نظر زين وجد الشباك مفتوح ولكن هناك اسياخ حديديه عليه فلا يمكن لأحد أن يدخل
زين اكيد بتحلمى الشباك عليه اسياخ
حديد
سولى لا مش حلم بقولك حسيت بحاجه بتتحرك جنبي ولمستنى
ليقطع حديثها هذا الصوت نونو نونو
لينفجر زين من الضحك حيث وجد قطه تخرج من تحت السرير
زين وهو يمسك بالقطه هى دى اللى خوفتى منها دا انتى شكلك قلبك خفيف اوووى
كشرت سيليا له
سيليا وانا اعرف منين أنها كانت قطه
الدنيا ضلمه هنا
زين خلاص سيبي النور مضاء وأخذ القطه وخرج
سولى بااارد وقال بيضحك عليا عامل فيها بطل وتجلس وتبتسم
لتذكرها
فلاش باااااااك
سيليا طنط سميحة فين آبيه زين
سميحة خرج يشترى ليا طلبات من تحت وزمانه راجع
سيليا طب انا هقعد على الكمبيوتر فى اوضته العب شويه على مايجى
سميحة المهم تكونى مذاكرة كويس
علشان هو ناوى يعملك امتحان
سيليا ايوا يا طنط ذاكرت كتير
ودخلت حجرة زين لتسمع صوته
فقامت بالاختباء تحت السرير بسرعه
دخل زين حجرته وجلس على السرير
كى يخلع حذاءه ليجد ما يمسك بقدمه
لېصرخ فى الحال وهو ينتفض
تخرج سيليا من تحت السرير وهى تضحك
سيليا عملت فيك مقلب يا آبيه
زين وهو يمسكها من أذنها اه يا شقيه
انتى فاكرة أنى خۏفت
يلا عندك امتحان وهطلعه على عنيكى
عودة من الفلاش
سيليا بتنهيدة الماضى والحاضر بيفكرنى بيك يا زين سمعت صوت اذان الفجر فخرجت لكى تتوضأ لتجد زين يخرج هو الآخر
زين ايه رايحه فين
سيليا هتوضي اصلي الفجر
زين بإعجاب ربنا يتقبل طب يلا نصلى جماعه
ابتسمت له سيليا وذهبت للوضوء
جلس زين بعد أن توضأ فى انتظارها
ليتذكر أنه لم يصلى أمام فى حياته سوى مع واحدة فقط وهى سيليا
فلاش باااااااك
سيليا آبيه زين عايزة منك طلب
زين اوعى تقولى انك لحقتى تخلصى الشيبسى والشوكولاته
سيليا لا لسه
زين طب قولى عايزة ايه
سيليا عايزاك تعلمنى الصلاه وتصلى بيا أمام زى بابا وماما
زين بابتسامه بس كدا انتى تؤمرى
بس ليه ما طلبتيش من اونكل على يعلمك
سيليا علشان انا هتجوزك انت وهصلى معاك انت
اڼفجر زين من الضحك على براءتها
عودة من الفلاش
تنهد زين وتحدث لنفسه زمانك نسيتينى يا سيليا ثم وضع يده على الندبه وتحدث بجد وحشتينى ووحشنى شقاوتك
تأتى إليه سيليا لتخبره أنها على استعداد للصلاه ليجدها ترتدى إسدال الصلاه فكانت كالبدر
صلى سويا ودعوا الله أن يحقق أمانيهم
زين انتى جايلك نوم تانى
سيليا لأ
زين تعالى نتمشي شويه
الجو فى الوقت دا تحفه مع عبير الزهور
سيليا بس انت فى فترة نقاهه ومحتاج راحة مش حركه
زين انا ما اتعودتش اتحبس فى البيت على الأقل عشر دقائق
سيليا
خلاص عشر دقائق بس
هدخل اغير ملابس
زين بس ما تتأخريش
سيليا عشر دقائق وهكون جاهزة
انتظرها زين أكثر من ساعه حتى خرجت له
زين بتهكم دى العشر دقائق نفسي اعرف بتقعدوا الوقت دا كله بتعملوا ايه
سيليا اسال خطيبتك
زين خطيبتى
سيليا بغيرة ايوا البنت اللى جات ليك المستشفى مش هى خطيبتك برضو
شعر زين بملامح الغيرة فى لهجتها ليتسائل فى نفسه عن السبب
ليجيب بمكر وهو يضحك مش بالظبط كدا
كادت سيليا أن ټنفجر به فلم تصل لاجابه منه يأخذها ويخرجا سويا
بدأا يتمشا ليشير إلى طاحونه هواء
ويقص عليها اصل وجود تلك الطاحونه
كانت سيليا تستمع إليه وهى سعيدة لتتذكر أنه زين كما كان فى الماضى يقص
وفجأة وهى تسرح بكلماته وحروفه التى تعشقها تجده يضع يده على كتفها ويضمها إليه
سيليا وهى تحاول أن تبتعد ايه عملته دا
زين علشان حضرتك مش واخده بالك انك كنتى هتخبطى فى الحمار اللى واقف ودا لو قربتى منه هيرفسك
سيليا اه صح شكرا
زين يلا بينا نرجع حاسس بشويه تعب
سيليا بخضه مش قولت ليك يلا أسند عليا ومفيش خروج تانى غير لما تخف
زين وهو ينظر لعينيها التى تجذبه إليها
حاضر
عادا الى المنزل
سيليا استريح على ما احضر ليك احلى فطار
زين معقول بتعرفي تطبخى ولا ننتظر هنيه احسن
سيليا برفع حاجب دا انا احسن شيف ممكن تاكل من ايديها وتركته ودخلت المطبخ تفتح الثلاجة تجدها مليئه بالاطعمه والفاكهه
سيليا يا ترى دا بيت مين ولو بيتك
مين جهز ليك كل دا واضح أن فى اسرار كتير فى حياتك يا زين
وبدأت فى تحضير الفطور
عند زين
يتصل حازم على هاتف سيليا
زين وهو ينادى عليها سولى فونك بيرن ولكنها لم تسمعه
قاده الفضول أن يري من يتصل بها فأمسك الهاتف
ليجد الاسم دكتور حازم وبدون أن يقصد ضغط على
التاتش لتفتح المكالمه
حازم صباح الخير حبيبتى فينك ليه ما جيتيش الشغل
تضايق من ذلك ولم يرد
حازم حبيبتى انتى زعلانه منى ليه مش بتردى
طب انا هقفل معاكى دلوقتى واعملى حسابك هجيلك بالليل واغلق الهاتف
وضع زين الهاتف وهو يشعر بالڠضب
لا يدرى ما هو السبب ولكنه تضايق
فلقد شعر لوهلة أنها تكن له بعض المشاعر
بعد وقت قصير
لتجد زين يمسك يدها بقوة وهو يتحدث بصوت اخافها ليفاجئها بهذا السؤال
زين حازم يبقى ايه بالنسبه ليكى
سيليا بارتباك حازم
تقصد دكتور حازم
زين ايوا
سيليا باستغراب لسؤاله دا يبقي دكتور شغال معايا فى المستشفى وكان معايا فى العمليه بتاعتك
بتسأل ليه
زين سؤالى واضح علاقتك بيه ايه
سيليا وهى تجذب يدها من بين يديه فقد آلمتها
سيليا قولت ليك بيشتغل معايا
ثم مش من حقك تكلمنى فى حاجه عن حياتى الشخصيه
زين بحدة لا يخصنى لما اعرف ان الدكتورة المحترمه اللى قاعدة معايا فى بيتى بتقابل رجالة بالليل
لم تتحمل سيليا إهانته لټصفعه صفعه قويه
سيليا
اخرس قطع لسانك انت ازاى تتكلمى عنى بالشكل دا
زين انتى اتجننتى بقى واحدة زيك تمد أيدها عليا انا وقام وجذبها من شعرها
اتصلى بيه حالا امامى كان بيقولك هيجيلك بالليل
سيليا انت انسان ومش كل الناس زيك
لم يتحمله ليعميه الڠضب وهو ېصرخ بها للاتصال ب حازم
سيليا وهى تبكى على حالها أهذا هو حب حياتها بهذه القسۏة
أخذت هاتفها واتصلت على حازم
حازم معقول ست الحسن والجمال هى اللى بتتصل عليا انا مش مصدق نفسي
كان زين يستمع ويشعر بنيران بداخله
سيليا انت اتصلت والفون كان معلق وما سمعتش كنت بتقول ايه
حازم اها علشان كدا ماردتيش كنت بسأل غايبه ليه وبعرفك أنى هجيب والدتى واجيلكم بالليل علشان اطلب ايدك واتمنى ما ترفضيش نظرت سيليا الى زين الذى شعر بالخجل من نفسه فبأى حق يحاسبها
سيليا مفيش داعى تيجى لانى مسافرة اليومين دووول وأغلقت الهاتف
زين هتوافقى
لتصرخ به سيليا وانت مالك دى حياتى وانا حرة فيها وتتركه وتدخل حجرتها وتبكى بشده
شعر زين بالحزن عليها فلقد اهانها بغبائه وتسرعه فتح الباب عليها وهو يشعر بالألم جسديا بسبب انفعالاته بدأت حرارته تزيد ليدخل إليها
زين سولى انا اسف
سيليا پبكاء سيبنى فى حالى مالكش دعوة بيا انا هنا علشان اعالجك بس
لتجده يترنح وبدأت الدنيا تسود من حوله
لتجرى عليه سيليا وتمسك به قبل أن يقع
يتبع
سيليا_بين_الماضى_والحاضر بقلم منال_عباس
البارت 6
يعتذر زين ل سولى
زين سولى انا آسف
سيليا پبكاء سيبنى فى حالى مالكش دعوة بيا أنا هنا بس علشان اعالجك
وجدته يترنح وبدأت الدنيا تسود من حوله لتجرى عليه سيليا وتسنده قبل أن يقع
تساعده حتى تجلسه بالسرير
يفقد زين الوعى وترتفع درجه حرارته
سيليا يا لهووى انا ازاى وافقتك تخرج وانت لسه ما كملتش اسبوع على العمليه انا فعلا غبيه واحضرت
حقيبتها الطبيه وشممته برفان
ثم بدأت تعمل له كمدات مياه بارده
كان زين يهذى بالكلام
من شده درجة حرارته
الوحيدة اللى نفسها اشوفها فينك يا سيليا فينك يا بنت قلبي
كانت سيليا تستمع كلماته ولا تدرى هل تفرح ام تحزن لقد ذكر والدها بالعدو
ظلت بجانبه حتى هدأت حرارته
قامت واحضرت مفرش خفيف ووضعته عليه
وجلست تراقبه وقلبها ينبض بسرعه
تسمع رنين جرس الباب تخرج لتفتح
تجدها هنيه وتحمل على رأسها صينيه من الطعام
هنيه صباح الخير يا ست هانم وصباحيه مباركه عليكم وتبدأ فى الزغاريط
سيليا صباح النور بس على ايه
هنيه دا سؤال برضو يا ست هانم
ان شاء الله يكون جو العزبه عجبك عموما انا مش هعوق عليكم
الواحد لازم يتحسس برضو وتضحك
سيليا ايه دا كله مين هياكل دا
خرجت لتمسك هاتفها وتفتح الفيس
لتجد رسالة من قمر
قمر الفتاة التى كانت تعالجها سيليا فى المستشفى
قامت سيليا بالرد عليها
سيليا حبيبتى يا قمر أهدى بس وفهمينى عرفتى ازاى ممكن تكونى ظلماه
قمر ابدا والله
سيليا طب ما تزعليش نفسك اكيد ما يستاهلكيش انتى تستحقى الافضل
قمر قلبي بيوجعنى اوووى
سيليا ومين سمعك
قمر سلامتك حبيبتي انتى كمان حبيبك خانك
سيليا لأ حبيبي مش حاسس بيا
قمر معقول بقي فى حد يقدر يقاوم جمالك
سيليا الموضوع مش بالشكل ثم سمعت صوت تألم زين
سيليا هكتبلك وقت تانى سلام دلوقتى وأغلقت الفيس وجريت على زين
زين انا عطشان
احضرت له سيليا الماء وساعدته كى يشرب
زين بتوجع انا اسف يا سولى ما تزعليش منى
سولى خلاص انا مش زعلانه المهم دلوقتى ترتاح علشان خطړ عليك اى حركه
زين
وهو ينظر بعينيها وهو تائه بها
زين معقول ما اتقابلناش العيون دى وكلامها اللى بتقوله شوفتها قبل كدا
سيليا بارتباك بتقول ايه فوقع منها كوب الماء
زين أهدى مال ايدك بترتعش ليه كدا
وأمسك يدها ورفعها كى يقبلها
ليتحدث فى نفسه معقول
كانت سيليا تائهه بين يديه ليقوم زين
زين انا عايز اروح اوضتى
سيليا باستغراب لتحول صوته إلى تلك الوحده
سيليا طب انتظر اساعدك
زين مفيش داعى وقام وهو يتألم ولكنه يحاول الصمود امامها وعاد إلى غرفته واغلق الباب خلفه
زين كان قلبي حاسس كنت متأكد أن احساسي مش بيكدب معقول طب ليه يا ترى بتدبر لايه لازم اعرف
عند حازم
يتصل على إحدى الفتيات عدة مرات
ولكنها لم ترد
حازم انا مش ناقص مشاكل ماكنوش كلمتين حلويين قولتهم ليكى هتلزقى فيهم المهم لازم اوصل ليها
البيج بوص يعنى ايه مش عارفين توصلوا ليه انا مشغل معايا شويه بقر
أحد الأشخاص احنا كنا متابعينه خطوة بخطوة بس ما نعرفش امتى خرج وازاى بقلم منال عباس
البيج بوص تابع ليا كل حاجه فى المستشفى اكيد هتوصل لخيط يوصلنا بيه
الطرف الآخر امرك يا باشا
الطرف الآخر مفيش غير الدكاترة اللى عملوا العمليه ابدأ ب دكتور حازم وذهب الى
حازم ادخل دخل ذلك الشخص وأخرج مبلغ كبير جدا من المال ووضعه امام مكتبه
حازم ايه دا وانت مين
الشخص دول مېت الف جنيه وليكم زيهم لو عرفت ليا المړيض زين اللى عمل عمليه من كام يوم راح فين
حازم وهو يمسك بالنقود ويبتسم
حازم بسيطه هجيبلك نسخة من شرائط كاميرات المراقبة بس حضر ليا باقى المبلغ
الشخص الآخر اتفقنا الفلوس جاهزة اجهز انت بس
حازم ادينى 24 ساعه واكون مجهز ليك كل حاجه
الشخص اتفقنا وتركه وخرج
حازم والله شكل الزهر هيلعب معاك يا حازم
عند خالد صديق زين
خالد وصلنى يا فندم أن فى واحد كان بيسأل عن زين وازاى خرج
ولما ما وصلش لحاجه دخل لحجرة الطبيب المسئول عن العمليه وغاب شويه معاه
خالد تمام يا فندم ويغلق الهاتف
ويتصل على زين للاطمئنان عليه
زين فيك الخير يا خالد
خالد بس يا ابنى احنا اكتر من الاخوات
زين المهم ما تعرفش والدتى حاجه مع انى زعلت انك عرفت شاهى
خالد البنت جاتلى وقالت إنها ندمانه وعايزة فرصه تانيه
زين انا عمرى ما هنسي خيانتها المهم عايز
منك خدمه
خالد تؤمر
زين عايزك تجيب ليا بيانات كامله عن الدكتورة اللى معايا هنا كل حاجه عنها
خالد بضحك هى الصنارة غمزت بسرعه كدا يسهلووو
زين بضحك ضحكتنى يا خالد المهم ما تغيبش عليا
خالد انت تؤمر بقلم منال عباس
قمر خالى حمدالله على سلامتك
جيت امتى
حسن لسه دلوقتى طمنينى صحتك عامله ايه دلوقت
قمر احسن الحمد لله هقوم احضرلك الغدا
حسن بتفكير قوليلى هى المستشفى اللى كنتى فيها احكيلى عامله ازاى
قمر الحقيقه نضيفه اوووى يا خالو
والدكتورة اللى كانت بتعالجنى وعملت ليا العمليه احسن انسانه شوفتها فى حياتى
حسن طب حضرى الغدا واحكيلى كل حاجه عنها شكلك حبيتيها
قمر ايوا يا خالى جدااا
ودخلت لتحضر له الغداء
أسند حسن رأسه إلى الحائط وهو يتذكر
الماضى مصمم ينكشف
يعنى بعد العمر دا كله ومحاولتى الوصول ليكى يا حب عمرى
بس اعمل ايه على قدر يكشف مخططاتى وفرقنا من جديد قدرت اخلص من نادر
عند سيليا
بدأت سيليا تشعر بالجوع وتذكرت
هنيه والطعام قامت بتسخين الطعام وتجهيزه بشكل شيك وذهبت إلى حجرة زين
طرقت الباب
زين
ادخل
فتحت الباب ودخلت وهى تحمل الصينيه
سيليا الغدا جاهز
زين انتى هنا دكتورة مش خدامه مفيش داعى تعملى كدا تانى
سيليا برافووو عليك
زين ايه الاكل دا كله
سيليا مش عارفه هنيه جابته
زين والله بتفهم البنت دى
سيليا انتظرى هو انت هتاكل منه عادى كدا بقلم منال عباس
زين برفع حاجب اومال ايه
سيليا وهى تشير إلى السلطه والشوربه
دا أكلك انت ناسي العمليه ولا ايه
زين نعم بقي انتى تاكلى دا وانا اشرب شوربه شيفانى سوسن صاحبتك
سيليا بضحك بلاش تهور يا زين
زين بتفكير طب هاخد منه جزء صغير بس بشرط بعد الاكل احلى
سيليا اتفقنا
وبدأوا فى تناول الغداء
كانت سيليا تساعده فى تناول الشوربه وأعطته القليل من البط والأرز
بعد انتهاء الغداء
ساعدته سيليا فى النهوض والذهاب إلى الحمام وغسل يديه
وعند خروجهم وقف وهو ممسك بيدها
زين
سولى
سيليا نعم
زين فى بينا اتفاق
سيليا بعدم فهم ايه هو
البارت
بعد أن انتهى كلاهما من تناول الغداء
ساعدت سيليا زين لغسل يديه وما أن خرجوا
زين آسف يا وكاد أن ينطق سيليا ولكنه توخى الحذر حتى يعرف ما وراءها ليكمل آسف يا سولى
سيليا انت قليل الادب ازاى تتصرف معايا كدا انا مستحيل اقعد معاك ثانيه واحدة
زين بتمثيل يضع يده على قلبه ويتألم
معقول هتسيبينى وانا تعبان اوووى كدا وأطلق اصوات تألم متعدده امامها
سيليا
متابعة القراءة