رواية سيليا بين الماضى والحاضر (جميع الفصول مكتملة) بقلم منال عباس
المحتويات
بفزع من أجله فهى تعشق هذا الزين منذ نعومه أظافرها لتنطق دون وعى منها
سيليا آبيه زين حاسس بايه
ابتسم زين دون أن تراه فقد تأكد من شكوكه أنها طفلته الصغيرة التى تربت على يديه كم سهر سويا ليالى طويله كما ذاكر لها وفخر بنجاحها وها هى قد حققت حلمها وأصبحت طبيبه كم تمنى أن يأتى هذا اليوم والان هى بين يديه باحلامها المحققه انتى حقا طفلتى الجميله المدلله ولكن دائما هناك ما يعيق الفرحة أنه والدك قاټل والدى تنهد لكل تلك الأحاديث فى ذاته فلم يثأر من والدها حتى الآن من أجلها نعم من أجلها هى فقط
لا يريد أن يعترف بما يشعر به تجاهها فهى فى نظرة طفلته رغم أنوثتها الطاغيه
سيليا روحت فين بكلمك مش بترد
ليفيق زين من شروده
زين بصوت متقطع ومشاعر متخبطه هتتركينى
سيليا لا بس لازم تلزم حدودك معايا
زين برفع يده بحركه الضباط تمام يا افندم
ابتسمت سيليا وبداخلها قلب يشتعل
من كثرة الشوق لحبيب العمر
عند حسن
جلس لتناول الغداء مع ابنه اخيه قمر
حسن كبرتى وادورتى يا قمر وان الاوان اشوفك فى بيت عدلك
قمر بخجل لسه بدرى يا عمى كمان مين يرضى بواحده عايشه بكليه واحده
حسن الف مين يتمناكى انتى ناسيه انتى مين عيلة مين
قمر العيله مالها ومال حالى ومرضي
حسن انتى بقيتى احسن من الاول واظن مفيش داعى
تذكرى موضوع الكليه دا أمام حد
قمر هى دى حاجه بتتدارى
حسن وبعدين معاكى يا قمر ومن امتى بقيتى تخالفى كلامى
قمر مش القصد يا عمى
حسن عموما جهزى نفسك هنسافر الصبح اسكندريه
قمر نسافر
حسن ايوا فى ناس معارف ليا هناك ما زورتهمش من يوم ما اتغربت عايز اسلم عليهم وبالمرة الناس تعرفك
قمر اللى تشوفه يا عمى
حسن فى باله يمكن يا بنت اخويا يجى من وراكى مصلحة واقدر اوصل للمراد
دخل حجرته واتصل على أحد الارقام
الطرف الآخر الو
حسن يااااه مش مصدق أن سمعت صوتك بعد العمر دا كله
الطرف الآخر اسفه مش واخده بالى مين حضرتك
حسن ارجعى بالسنين يا سميحة افتكرى لما كنت بقف ليكى عند سور المدرسه اليوم كله علشان بس اشوف نظرة من عنيكى
سميحة ياااه معقول حسن
اسفه اقصد سيادة اللواء حسن عاش من سمع صوتك
حسن انا لا لواء ولا حاجه انا استقلت
من زمان واشتغلت
فى الأعمال الحرة وسافرت واتغربت وعملت فلوس كتير
سميحة ربنا يوسع عليك بس عرفت رقم البيت منين دا انت من بعد ۏفاة نادر الله يرحمه انقطعت اخبارك
حسن قصدك من يوم ما رفضتى طلبى للزواج
رفضتينى مرتين يا سميحة مرة قبل ما تتجوزى نادر وفضلتيه عليا ومرة بعد ۏفاته وبرضو اخترتى تعيشي على ذكراه عمرك ما فكرتى انتى بالنسبه ليا ايه عموما اللى يسأل ما
يتوهش
سميحة احنا كبرنا على الكلام دا يا حسن وعندى ابنى زين بقي عريس اد الدنيا ونفسي افرح بيه
حسن ودا اللى انا بكلمك علشانه
سميحة مش فاهمه تقصد ايه
حسن بنت اخويا الوحيده قمر اسم على مسمى وزى ما انتى عارفه اننا فعلا كبرنا ويا عالم اعيش لها لحد امتى والمثل بيقول أخطب لبنتك
هنيجى نزوركم بكرة
سميحة يا اهلا وسهلا تنوروا بس زين ابنى فى مأموريه تبع شغله
حسن باهتمام يعنى هو فين وهير جع
امتى
سميحة والله ما انا عارفه اول مرة يغيب عنى كدا
حسن يرجع بالسلامه اهو هجيب ليكى قمر على الأقل تونسك على ما يرجع زين
سميحة طبعا تشرفونا وأغلقت الهاتف
سميحة يا ترى ايه فكرك بينا بعد العمر
دا كله
عموما احنا عمرنا ما شوفنا منك حاجه بطاله ونادر الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته كان ديما بيعتبرك زى اخوه
الرجاء الدعاء بالرحمه ل نادر عباس الملاح اسم والد زين فى الروايه ولكنه فى الحقيقه اسم اخى الحبيب الف رحمه ونور عليه
نرجع للروايه
عند سيليا
كانت سيليا تجلس تتابع الاخبار على التلفاز
بداخلها شئ تود الاعتراف إلى زين بأنها سيليا
ولكنها تخاف من ردة فعله فهو متقلب المزاج ولا تدرى ماذا سيفعل بها
عند قمر
تتصل قمر على حازم
حازم بنت حلال كنت لسه هتصل عليكى
قمر سيبك من الكلام دا ما بقاش يدخل عليا
حازم انتى ظلمانى يا قمر
قمر بانفعال ظلماك عايزنى اكدب عنيا انا شيفاك وانت واخدها يا دكتور يا مخادع
حازم صدقينى انتى اللى فى القلب وسامحينى الشيطان شاطر وهى اللى غويتنى قمر للاسف المرة دى مش قادرة اصدقك
حازم طب اثبتلك ازاى انى بريئ
قمر ببعض الحنين له انا مسافرة مع عمى اسكندريه لو صادق فعلا تعالى اتقدم ليا وانا الغى السفر بقلم منال عباس
حازم بمكر اه طبعا يا حبيبتي دا انا اتمنى
وكويس أن عمك رجع من السفر بس فى مشكله بس صغيرة
قمر مشكله ايه
حازم دكتورة سيليا اللى شغاله معانا إجازة اليومين دوول وانا اللى شايل الشغل بدل منها وللاسف عندى عمليتين النهارده
ورا بعض للاسف مش هقدر اجى ليكى النهارده ينفع تاجلى السفر
قمر بقولك عمى هياخدنى
اسكندريه وانت تقولى ااجل عموما براحتك يا حازم
حازم بتمثيل خلاص هاجى وأمرى لله وربنا يتولى المړضي وما يحصلش ليهم حاجه
قمر
لما ظروفك تسمح ابقي تعالى فى اى وقت لعمى يكون حتى رجعنا من اسكندريه
حازم بفرحة الانتصار فقد تغلب عليها واطمئن على سمعته اكيد يا روحى
تغلق قمر مع الهاتف
يذهب حازم إلى المسئول عن كاميرات المراقبه وبعد أن دفع له مبلغ كبير من المال أخذ فلاشه عليها كل ما حدث خلال اليومين السابقين بقلم منال عباس
حازم يترى فيكى ايه يخلى الناس دى تدفع الفلوس دى كلها فيكى وقرر نسخها نسخة أخرى إليه لمشاهده ما بها
عند زين
اتى زين اتصال من خالد صديقه
خالد زين اخبارك
زين انا كويس طمنى عملت ايه
خالد الملف كامل عن الدكتورة بعته pdf على الواتس بتاعك
زين دا عشمى فيك
خالد فى حاجه عايزة اعرفك بيها
العصابه بدأت تبعت ناس يدوروا عليك
واللى عرفته من خلال التحريات واستجواب افراد العصابه اللى قبضنا عليهم أن الفلاشه اللى عليها جميع الصفقات المشپوهة كانت مع واحد معاهم والفرد دا الوحيد اللى اتق تل المفاجئه أن الشخص دا مالقناش معاه حاجه دا غير الطلق النارى اللى ماټ بيه مش من افراد الشرطه
واضح أن كان فى حد تانى لازال مجهول هو مين محدش قدر يوصل ليه والفلاشه اما تكون معاه
او وقعت من غير ما حد يشوفها
بس تصميمهم أنهم يوصلوا ليك انت بالاخص دا وراه لغز
زين تفتكر هما فاهمين انى اعرف الخطه بتاعتهم كامله وبالتالى دا نوع من الاڼتقام
خالد الاول اعتقدت كدا كان ممكن يخلصوا عليك فى المستشفى بس أنهم يتركوك
دا لغز تانى
كان زين يستمع بتركيز ل خالد وفجأة نظره وقع على سيليا الجالسه على مقربه مسافه ليست بالبعيدة عنه وهى تشاهد التلفاز وجدها فجأة
ترفع يتبع
سيليا_بين_الماضي_والحاضر بقلم منال_عباس
البارت 8
كان زين يستمع إلى خالد بتركيز وفجأة نظره وقع على سيليا وهى ليست بعيده عنه وتشاهد التلفاز وجدها فجأة ترفع يدها وټحتضنها وتقبلها استغرب لما تفعل ذلك
لينهى حديثه مع صديقه خالد
ليتذكر الماضى
فلاش باااااااك
سيليا آبيه زين آبيه زين
زين ايوا يا شقيه شكلك عامله عامله
سيليا لا بس عايزاك تتفرج معايا على الفيلم بتاع تيمور و شفيقه
زين لا انا مش فاضى
سيليا والنبي يا آبيه اصلهم زينا
زين زينا اللى هو ازاى يعنى
سيليا جيران وشقتهم قصاد بعض زينا
زين اه صح لتفاجئه سيليا بهذا السؤال
سيليا هتحبنى زى تيمور وتغير عليا
زين بت انتى انتى بتجيبي الكلام دا منين انتى صغيرة وشيلى الكلام دا من دماغك اصل اروح واقول لأونكل
على بقلم منال عباس
سيليا بدموع ليه كدا
زين وهو يضغط على يدها بشده كى يخيفها شكلك عايزة علقھ منى وجذبها من يدها بقوة لتصرخ بشده من الألم
زين شوفتى بقي علشان تحرمى
سيليا بحزن وبكاء من القلب خلاص مش هتكلم معاك تانى وكادت أن تخرج ولكن رق قلب زين إلى طفلته الصغيرة
ليتحول بكاءها إلى ابتسامه
سيليا بحبك يا آبيه وتركته وجريت من أمامه
عودة من الفلاش
زين فى نفسه انتى سيليا بنت قلبي
انا شكلى فعلا حبيتك يا سيليا حبيت طفولتك حبيت تفاصيلك وبراءتك
ليجلس بجانبها فجأة
سيليا بخضه آبيه زين انت
زين بضحك آبيه
سيليا باحراج اسفه اقصد زين
اتلغبطت
زين وايه كمان
سيليا بتوتر وايه كمان مش فاهمه
زين
وبدون مقدمات وحشتينى
سيليا وهى تفتح عينيها بذهول وضعت يدها على جبينه
سيليا انت سخن
زين لاا
سيليا هو انا سمعت صح
زين ايوا يا سيليا
سيليا بتقول سيليا انا سولى
كفايه كدب انتى فاهمه انى مش عارف انك سيليا الشقيه
سيليا پخوف انا انا اصل
زين هششش بجد وحشتينى
سيليا بدموع وصوت هامس انت اللى وحشتنى يا آبيه
زين مش كبرنا على كلمه آبيه دى
لتبتسم من بين دموعها والنبي قول لنفسك كاد أن يأخذها ولكن طرق شديد على الباب
سيليا پخوف ايه مين دا
زين ما تخافيش ادخلى انتى جوا وما تفتحيش مهما يحصل
سيليا پخوف أكثر وانت يا زين
زين اسمعى الكلام
دخلت سيليا الحجرة واغلقتها من الداخل وقلبها يرتجف بشده خوفا على زين
ذهب زين وأحضر سلاحھ وذهب إلى الباب ليفتحه ليجده عيد
زين عيد فى حد يخبط بالشكل دا
يا مفرق الجماعات
عيد بضحك ما انا قولت يا باشا انكم عرسان جداد وكدا وممكن تكونوا فى خلوة فقولت أزود الخبط علشان تسمعونى
زين لا فالح هه قول عايز ايه
عيد أول هام النهارده ډخله عوض اخو هنيه وعايزينك انت والست هانم تشرفونا وكدا
زين طيب يا سيدى الفرح هيكون فين
عيد
ما هو دا اللى جاى اكمل كلامى عليه تانى هاام أننا عايزين بعد اذنك نعمل الفرح فى الجنينه الشرقيه
زين ماشي يا عيد حاجه تانيه
عيد لا اسيبك بقي علشان تجهزوا
زين عداك العيب يلا سلام
ليخرج عيد وهو يضحك مع نفسه
عمال يطرقنى طبعا عريس بقلم منال عباس
يدخل زين ويغلق الباب
ويطرق حجرة سيليا
زين افتحى يا سيليا
تفتح سيليا الباب بسرعه لسماعها صوته وتجرى عليه
سيليا انا كنت ھموت خۏفت
زين وهو ينظر إلى عينيها بهيام للدرجه دى يا سيليا
سيليا واكتر يا زين
زين معقول بعد كل سنين البعد دى
وكمان كبرتى مشاعرك ما اتغيرتش
سيليا انت توأم روحى يا زين
زين وانت الروح والقلب يا سيليا ليعترف لها عن مشاعر لم يفهمها طيله السنين الماضيه
زين حاسس انى لقيت نفسي لما شوفتك تانى انا فعلا كنت ضايع من غيرك يا سيليا
سيليا بخجل تحاول أن تبدل الحديث
سيليا ما قولتش ليا مين كان بيخبط
بالشكل دا
زين اه صحيح دا عيد جوز هنيه
بيعزمنا على فرح اخو هنيه
سيليا الله انا نفسي احضر فرح فى الريف
زين هيعجبك الفرح الناس هنا طيبين وعلى سجيتهم
تصورى هما فاكرين أننا متجوزين
سيليا علشان كدا هنيه كل ما تشوفنى تزغرط دا غير البط والحمام
يضحك زين ضحكته التى تذيب قلبها
زين يلا قومى أجهزى الفرح هنا بيبقي بدرى مش زى عندنا
سيليا بس انا مش عندى حاجه مناسبه
زين اى حاجه انتى مفكرة رايحة فين دا الفرح هنا فى الجنينه الشرقيه
سيليا ايه قصه الجنينه دى
زين بعدين احكيلك أصلها قصه طويله
سيليا تمام وتركته وأغلقت الباب فى وجهه ودخلت الى الحجرة تحتضن المخده من الفرحة لا تصدق أن زين اعترف لها بحبه
عند حسن
حسن وهو يجهز حاله للسفر غدا
يتصل على أحد الأشخاص
حسن عايزك تروح على العنوان دا حالا
وتقول انك تبع شركه الغاز وجاى تعمل متابعه وصيانه لكل المواسير
المهم تزرع فى كل مكان من غير ما حد ياخد باله كاميرات مراقبه
الطرف الآخر امرك يا باشا واغلق الهاتف
حسن لازم أامن نفسي مش هترك كل حاجه للصدفه
يأتيه اتصال من أحد رجاله ويدعى جابر
جابر ايوا يا باشا
حسن ايه يا زفت من امتى وانت بتتصل عليا مش قولت انا بس اللى اتصل عليكم
جابر كنا مضطرين يا باشا
حسن طب اخلص بسرعه
كانت قمر ذاهبه إلى عمها لتستمع حديثه
جابر وصلنا لكاميرات المراقبه فى المستشفى
وعرفنا أن الضابط زين خرج بمساعدة مدير المستشفى بعد ما غير هدومه
حسن بحدة وانتم كنتم فين علشان تتركوه يخرج
جابر كان فى حجرة الأشعة وفعلا رجع بس للاسف أظهرت أن اللى رجع لحجرة زين
كان واحد تانى لابس هدومه
حسن المهم دلوقتى الزفت دا راح فين الفلاشه اللى معاه هتودينا وتودى ناس كبيرة فى الدوله ف ستين داهيه
احنا قدرنا نوصل للعامل اللى لبس ملابسه
بس للاسف ملقناش
اى حاجه فيها
حسن زين مش سهل زى أبوه كان نادر اسمه ثعلب الداخلية
جابر فى كاميرا فى الكافيه اللى قصاد المستشفى
وظهر واحد بمواصفات زين ركب عربيه ومعاه بنت وبالارجح دى الدكتورة اللى عملت ليه العمليه
حسن ولسه ساكت تجيب ليا كل حاجه تخصها
جابر امرك يا بيه واغلق الهاتف
وقفت قمر متسمرة أمام الباب تفكر
ياترى ايه اللى بيحصل وايه علاقه عمى بموضوع الظابط دا
معقول عمى الطيب دا بيعمل حاجه ضد القانون
لازم اعرف ايه الحكايه
عند اللواء على
على خالد تجيبلى العامل دا
لحد عندى
القضيه كلمنى عنها رفيق بيه وواضح أن فى حاجات كانت فى الماضى لغز للداخليه ونادر
الله يرحمه كان ديما عنده فك الشفرة لاى قضيه لكن دى اول مرة محدش عارف يمسك الخيط الصح اللى نمشي عليه
خالد بس حضرتك عرفت يا حضرة اللواء أن زين عرف أن الانسه سيليا تبقي بنت حضرتك
على انا
واثق فى زين مهما كان غضبه عمره ما هيأذي سيليا
على دا اللى كنت عايز أوضحه ليك
عموما كلها ايام وهنستدعيه للرجوع
خالد تمام يا فندم
عند حازم
بعد أن استلم باقي المبلغ عاد إلى منزله ليلا
وجلس يعد النقود وهو سعيد بها
ثم أخرج الفلاشه ووضعها باللاب توب
ليرى ما بها
كانت الأمور تبدو عاديه بقلم منال عباس
الى ان وصل إلى لأحد الملفات للكاميرا الخارجيه أمام المستشفى ليجد سيليا تستقل نفس السيارة للمريض
حازم بتعجب سيليا لا بقي دا كدا اللعبه احلوت اوووى
بقى هو كدا يا ست سيليا اتاريكى مش موجوده كدا المبلغ قليل اوووى على المعلومات اللى عندى وتخصك يا سيليا يتبع
سيليا_بين_الماضى_والحاضر بقلم منال_عباس
البارت 9
بعد أن رأى حازم وجود سيليا فى الفيديو وربط غيابها الفترة هذه بموضوع ذلك الضابط
حازم كدا المبلغ قليل اووى على المعلومات اللى عندى وتخصك يا سيليا
عند زين
يرتدى زين جلباب ابيض ويضع على رأسه شال ابيض زاد من وسامته
أما سيليا ارتدت عباءة فضفاضة من الحرير الطبيعي بيضاء اللون ووضعت على شعرها ايشارب صغير حتى يتلائم مظهرها مع اهل تلك العزبه ولكنها لا تدرى أنها بهذه الملابس البسيطه كانت كالحوريه وضعت القليل من الميك اب وخرجت لتجد زين فى انتظارها
وقف زين مذهولا من جمال سيليا
زين انتى احلويتى اوووى يا سولى معقول انتى سيليا البنت الشقيه بقلم منال عباس
سيليا بخجل يعنى عجبتك
زين انتى عجبانى من زمان
يلا علشان نروح الفرح الناس هنا بيناموا بدرى
سيليا يلا بينا
اتجهت سيليا إلى باب البيت ولكن زين نادى عليها
زين تعالى يا سيليا الخروج مش من هنا
سيليا باستغراب ازاى يعنى
زين البيت دا كان ليه قصه طويله
وكان معمول بطريقه سريه لما كان بيجى اللصوص علشان يسرقوا اى حاجه كان يدخلوا ما يلاقوش اى
هتلاقى فيه كل ما تتخيلييه محدش يعرف سر البيت دا غير اللى سكنوا فيه فقط اخر السرداب سلم صغير لو طلعتيه هتلاقى باب تانى لو خرجتى منه هتلاقى نفسك فى الجنينه الشرقيه بالنسبه للجنينه دى مش هقولك عليها لازم تشوفيها بنفسك
سيليا وانت ايه اللى عرفك بالمكان دا يا زين واضح أن احنا فى مكان غريب وبعيد عن القاهرة بكتير
زين البيت دا كان هديه بابا لماما لزواجهم وانا ورثته عنه ومحدش يعرف عنه حاجه غير ماما وكنت كل فترة اجى هنا اطمن على البيت واغير جو وبالنسبه ل عيد وهنيه
دوول ناس طيبين وبابا الله يرحمه وصانى عليهم بقلم منال عباس
سيليا الله يرحمه اخذها زين من يده للخروج من ذلك الباب السرى
وما أن وصلوا السرداب وجدت مكان
اقل ما يوصف عنه أنه الجنه
من إضاءة ومنقوشات اثريه على الحائط كانت سيليا تنظر لكل شئ بإعجاب وتفاجئت بوجود كل شئ من ثلاجه وسرير وكل ما يحتاجه الإنسان فى هذا السرداب الطويل
سيليا طب ليه الحاجات دى موجودة
زين ايام ما كان فى حروب كان أصحاب البيت بيختبأوا لشهور هنا انا بس عدلت على المكان انى ضيفت حاجات حديثه يمكن يجى يوم ونحتاجها وصلوا الى نهايه السرداب حتى خرجا منه صعودا إلى السلم
تم فتح الباب لتجد نفسها فى ممر طويل كله أشجار وورود
وبدأت تصل لآذانها اصوات الطبول والاغانى
وضعت يدها بيد زين حتى وصلا إلى الفرح
استقبلهم عيد وهنيه بالترحاب
أخذت هنيه سيليا معها لمكان السيدات
أما زين ذهب مع عيد
للرجال
كان الجو بالنسبه لسيليا جديد لأول مرة تشاهد هذا العرس واندمجت مع سيدات العزبه لتردد اغانيهم
اهو جالك اهو ريح بالك اهووو
اوعى لها يا واد اوعى لها دا الظابط يبقي خالها كانت تردد معهم تلك الكلمات وهى تضحك حتى قامت هنيه بجذبها لتقوم معها وتتراقص مع العروس
مضى اليوم
وأخذ زين سيليا للعودة
زين وهو يضع يده بداخل الجلباب حتى يخرج منديل لسيليا ليتفاجئ بوجود فلاشه صغيرة داخل جيب الجلباب
زين ايه الفلاشه دى ومين جابها هنا
ليتذكر يوم القبض على افراد العصابه
كان متخفى فى تلك الجلباب ولكنه لم
يتذكر أنه أخذ اى فلاشه من أحد
زين يا ترى مين حط الفلاشه دى فى جيبي وايه الهدف منها بقلم
منال عباس
سيليا انا مش عارفه حاجه لما نرجع ممكن نوصلها باللاب توب بتاعى ونشوف
وما أن وصلوا إلى المنزل
دخل كلا من زين وسيليا وقاما بفتح اللاب توب
ليجدا شخص غريب يتحدث عن أسماء كبيرة بالدوله وعن صفقات تمت وعن ارصده فى البنوك تم إيداعها مع ذكر تواريخها
وفجأة سمع زين صوت شخص لا تظهر صورته
الشخص كل اللى قدر يوصل ليه نادر
انا قدرت احطمه وقدرت اقنعه بعد محاولات كتير أنه هو بنفسه اللي يطلب نقله من المكان بعد ما عرفته أن سمعته هتبقي فى الطين لانه ضيع اهم ملفات فى الدوله الملفات دى كلها فى الفلاشه دى
ونادر اللى الكل بيقول عليه ثعلب الداخليه انخدع وصدقنى وخصوصا أنه كان بېخاف
على سمعته كان باقى خطتى انى افضحه بعدها باهماله
بس للاسف على ديما كان ضدى وفى طريقي وقدر يطلع بمخرج ل نادر
كان زين يستمع وتفاجئ بكل ذلك إذن كل ما حدث فى الماضى لازال ورائه اسرار ويبدو أنه اخطأ فى حق على
سيليا ناوى تعمل ايه يا زين
زين ضرورى اوصل النهارده للرئاسه
الفلاشه دى لازم توصل للقاعدة ويتم تحرزيها واستدعاء كل من اتذكر اسمه فيها
سيليا النهارده ايه الدنيا بقت ليل ثم انك تعبان يا زين ما ينفعش
تتحرك
زين اطمنى مع الفجر هخرج وان شاء الله راجع ليكى تانى
سيليا لا ابدا انا رجلى على رجلك
زين ارجوكى يا سيليا مش هينفع
مضى الوقت حتى أقنعها وذهب كل منهما إلى حجرته ليناما
مر الوقت واستيقظ زين عند اذان الفجر وجد سيليا جالسه فى انتظاره
سيليا قلبي مش مطمن يا زين
زين اطمنى المهم خلى بالك من نفسك وما تفتحيش لحد
مر الوقت على سيليا بصعوبه
حتى نامت على نفسها وهى تنتظر زين
عند خالد
يصل زين إلى شقه خالد
خالد دا مين اللي جاى فى وقت زى دا وقام وفتح الباب ليجد أحد شخص
ملثم
خالد افندم حضرتك عايز مين
ليدفعه ذلك الشخص إلى داخل الشقه وينزع عن وجهه ذلك القناع
خالد بذهول زيييين
انت اټجننت ايه اللى جابك ثم انت والعمليه
زين مفيش وقت يا
خالد ولازم اوصل ليك الفلاشه دى ماكنش ينفع ابعتها واتس ولا اكلمك عنها فى الفون
لان الاسامى اللى هتلاقيها عليها
فيها ناس من الداخليه وكبار الدوله ومش بعيد يكونوا بيراقبونى الفلاشه دى امانه بين ايديك ومش هوصيك على والدتى هى ما تعرفش انا فين ياريت تطمنها عليا
خالد طب انت ناوى على ايه
زين فى خطه فى دماغى
خالد بانبهار حقهم يخافوا عليك فعلا زى ما بيقولوا ابن الثعلب
زين انا لازم امشي دلوقتى وزى ما طلبت منك كلامنا هيكون على الرقم دا يلا سلام
خالد وهو يحتضنه سلام يا صاحبي بقلم منال عباس
عند قمر
اخذها
حتى وصلا سويا الى منزل والدة زين
سميحة بترحاب يادى النور يادى
النور وما أن رأت قمر حتى انشرح قلبها وشعرت بفرحة شديدة
سميحة هى دى قمر بنت اخوك
حسن ايوا هى
سميحة وهى ټحتضنها ودعتهم للدخول والجلوس بالصالون
سميحة اسم على مسمى يا قمر
قمر ميرسي يا طنط
سميحة قولى يا ماما كان زمان
متابعة القراءة