رواية ساقى الود (جميع الفصول مكتملة) بقلم هالة ال هاشم
من أنت
أنا تلك التي لم تعد صغيرة..
جئت من أقاصي المدينة البعيدة
جئتك حاملة في جعبتي العذاب وبعض الأكاذيب الصغيرة..
جئتك بعد أن جفت عروق قلبي وحلت محلها الأشواك الخطيرة.
أعطني قلبك سيدي وسأعطيك الحقيقة المريرة.
هو
أكاذيب!
أتعرفين يا امرأة معنى الحب الذي يجده رجل بعدما أرهقته الخسارات الكبيرة
ساقي الود.
الفصل الاول الاب العاشق
ayclola90
الفصل الأول
ل لكاتبة هاله_آل_هاشم
و آنه و وعودك صفيت ابلاية وعدك
و آنه دمعات الحزن شاتلها ظليت عله خدك
و آنه سچة درب سواني زماني
يا حريمة.. يا حريمة
ل الشاعر الكبير ناظم السماوي
اول بارتات تكون تعريفية ركزوا بالقراءة حبايبي
العراق احد محافظات العراق الجنوبية
جان الجو لطيف نسبيا بي شوية نفحات دفو منطي للولاية طابع حلو رغم الوضع الكئيب الي جاي تمر بي الديرة و الاحداث المشحونة بالتوتر.
اليوم عطلة بس اعرف بي يفتح لان الناس اغلبها بالعطلة تتفرغ للمسواك و النسوان يتهافتن عالمشاتل حتى يشترن زرع و نباتات ظليه يكولن وجود النبات بالبيت طاقة ايجابية و هم يزيد نسبة الاوكسجين ولو من يجي الصيف و الحر و ازمة الكهرباء حتى الاوكسجين يشرد بروحه العزيزة.
بعدما وصلت للمشتل مالته وكفت بتردد ثواني امام الباب خذت نفس و فكرت بصورة سريعة بالكلام الي راح اكوله خصوصا و هو منتظر جواب من عندي بعدما اعترفلي بكل مشاعره اليه ذيج المرة.
بس ليش دا احس بالاسى تجاهه
مو هذا الي سعيت من اجله و كعدت ارسم و اخطط سنين شلون اوصله و اخطف گلبه من بين ظلوعه.
ليش جاي أحس بالحزن و الخسارة
معقولة انحرفت من مسار قضيتي و بعت الدم مقابل مشاعر حب زهيدة
حسيت بحركة جوه شتت صفنتي و خلتني ارجع لواقعي البائس.
زفرت انفاسي بحيرة و دخلت لأكثر مكان يحبه صومعة النباتات و الورد.
هنا يقضي وقته الفائض بعدما يخلص كل قضايا الناس و بعدما يعالج كل مشكلة مالها حل و بعدما يحتضن كل انسان ضايع ماعنده احد اي هيج هو و هذا الي عرفته عنه خلال الشهور القليلة المضت.
الناس تسميه الساقي مو لان شغلته يوزع مياه منقاة و لا لأن يشتغل بتماس ويه الزرع و هندسة الحدائق
بس لانه يسقي كل محتاج بكرمه و لطفه لحدما صارتله حظوة كبيرة بين ديرته و اهله و كلمته مسموعة مثل السيف على الركبه.
يهابونه و يحبونه مو لأن جده شيخ فريضة و لا بسبب كونه انسان متعلم ومثقف لا السبب يكمن بتواضعه و بأمتلاكه قلب عطوف يسع لكل القلوب الضالة.
لحد الان اتذكر اول لقاء النه و صدمتي بشخصيته رغم كمية المعلومات الي جمعها عزيز عنه لكن كل الي الي ينكال لا شيء امام العشرة و من عاشرته شكد دورت و حاولت اخلق ثغرة عنه ما لگيت.
معقولة هذا الرجل مجرد من كل الخطايا
لعد شنو الي جبره بالماضي يرتكب هذا الفعل الشنيع
معقولة هاي الناس المحاوطته لهسة ما اكتشفت ماضيه
تنهدت..
ومثل كل مرة من اكون هنا استمتع بعيوني و هي تتنقل بأركان المكان ضوه الشمس يتخلل النوافذ و يضرب على وجهه عبالك لوحة فنية. فأكثر ميزة بي تربكني الى جانب روحه النبيلة
هزيت راسي احاول انفض غبار الذكريات حتى لا يبين على ملامحي و يخرب كل الي خططت اله و بنيته.
لكن ما أنكر تأثرت بنبرة صوته و هو يدندن اغنية يا حريمة..صوته حنين و يفوت للگلب بلاية استئذان صحت
ود الله.. صوتك يجنن خصوصا بهذا المقطع تدري أنت جان صرت مشروع مطرب
شال راسه و باوعلي بنظرة خاطفة و رجع دنگ و ارتسمت على شفايفه ابتسامة خجولة
لا يا بويه تدرين بيه انه مو كلش ويه الاغاني.
ابتسمتله بغنج و اني شابكة ايديه ورا ظهري احاول اخفي ارتباكي عنه
شلت راسي اله بسبب فرق الطول بيناتنا و حتى أگدر اخلي عيني بعينه كمحاولة افهم سبب صمته و نظراته هايه المالها تفسير
ابتسمت بزيف اهز برأسي متسائلة شبيك تباوعلي هيج
لمعت عيونه العميقة و تشكلت دمعة على خط رموشه السفلية اعتراني الخوف و الرهبة و مر شريط حياتي بلحظة گدامي و راح گلبي يلهث بدوامة أسئلة
أقترب مني تقريبا و جان شايل بأيده وردة خزامى ناعمة حطها يم خدي ثبتها بحجابي بلا ما تطخ ايده بوجهي.
رمشت بعيوني مرتين احاول أستوعب شدا يسوي مو چنه راح زايد
ابتسمت محرجة و همست شكرا.
حجه بخفوت و آنه و وعودك صفيت ابلاية وعدك يا حريمة.. يا حريمة..
اتسعت عيوني و أرتديت لا اراديا للخلف و ضربات گلبي تكاد تكون مسموعة احاجي نفسي بداخلي صح منتظرة هذا اليوم بس بعد وكت لكل شيء.
ابتسملي و اظلمت عيونه بخبث و بهاللحظة ادركت انكشفت كل اللعبة بس مدري ليش حبيت اماطل و أستمر بهاي الكذبة.
حطيت عيني بعيونه بنظرة اعرف شتسوي بي و على كولته من جان يگلي نظرتج هاي تغلفني و تدوهن گلبي الرچيچ.
قاطع شرودي صرخته و هو يكرر سؤاله بس بغير صيغة
عزيز صدگ اخوج
خلص انكشفت اوراقي هو آني شمتوقعة من هاي المسرحية لابد نوصل لبداية النهاية اي اللحظة الي حلمت بيها سنين.
قررت أتخلى عن جلدي و انسلخ من هاي الشخصية الما تشبه شخصيتي بأي شكل من الاشكال حررت ايدي بنترة منه و بأيدي الثانية انتزعت وردة الخزامى العلكها بحجابي و دست عليها حيل بحذائي و حجيت گازة على سنوني
صرت اكره الورد بسببك
اتسعت حدقية عينه و عيوني اني تتنقل مابين تفاحة ادم الجاي تصعد و تنزل ببلعومة و انقباضة صدره شلون يعلى و يهبط بوتيرة سريعة.
عقج حواجبه و همس بنبرة ترجف
انت منهي ياهو الوازج عليه..
قهقهت بضحكة عالية و كل قصدي استفزة و أستمتع بغليانه شوية قبل لا اصدمه بالحقيقة..
انشدهت بتفاصيل وجهه عن قرب
وبينما كنت مشدوهة
اجاني صوته يصرخ و يحثني أعترف
تحجين لا وروح ابوي ادفنج هناية ومحد يندلج درب
ابتسمت بخبث انبهت
باوعلي مصدوم و بخضم ابتسامتي الخبيثة نزلن دموعي و خذلني
عاين
اتسعت عيونه ثواني مثل الي جاي يفكر او يتذكر و بلحظة جفل و تراجع للخلف مصدوم مرتبك و يحجي سريع
غياث لااا ود لاا.. مستحيل تكونين هي.
ابتسمت من بين دموعي و هزيتله راسي بأسف
اقتربت من عنده و همست
ركززز بشكلي زين و شوف هالوجه بمنو يذكرك يبن جابر
معقولة شكلي العيون الي دوهننك ما ذكرنگ بيها
باوعلها بصدمة و سافر بعقله قبل سنين كلش طويلة..
وكع فچه من الصدمة لمن استعاد ابعد جزء من ذاكرته أرتجفن اوصاله و راح يسأل
ما اهتم لكل شيء كالته بقدر ما يهمه يعرف..عزيز منو
و افعى سامة مثلها تگدر تعرف بكل بساطة شجاي يدور براسه الآن و حبت توجهله اول ضربة قاضية بهذه اللعبة
اقتربت منه و شاورته بهمس عزيز مو اخوية
ابتعدت عنه مبتسمة بخبث و صارت تشاهد انهياره عن قرب من دموع عيونه الي يتسابقن على خده لحد ارتعاشة رجليه.
واكف أمامها يباوعلها بعدما سقط قناعها بعدما باتت الحقيقة بينهم عارية من كل الادعاءات مجان يعرف بشنو جاي يحس الألم الغضب الغيرة أم الدفو الي بدأ يتسلل لگلبه رغم كل شيء سمعه
مجان يلگى جواب مناسب لاسئلته و لا هاي الدنيا بكبرها تحتوي صدمته حتى بأسؤا خيالاته مجان يتصور بيوم راح يصاب بنفس لعنة ابوه المرحوم.
جابر من حلجك لباب السما هيج و بختك جبير و حلمي يتحقق و آخذ الاحبنها.
سليمان بعبوس لساعك ما سولفتلها
جابر شگللها يخوي و أنت تدري هاي مسودنه و اذا عرفت بيه متزوج تحط فشگة براسي و تخلص عليه هاي اذا ما چتلت روحها همين
سليمان چا لمن تعرف هيج يصير بيها لو عرفت شجاك مشيت بهالدرب مثل الاعمى
التفت يعاين لصاحبه و يأشر عليه بالمشط الي بأيده و صاح
ما سامع بصاحبنه الي يگول الحب اعمى و انه مو بس انعميت بحبها يا سلمان لا انه انچفيت على وجهي چفي
الله يسامح ابوي الي ذبني هالذبه انه وين و الزواج وين
تنهد بيأس واسترسل
احبنها و حگ هو داحي باب خيبر و لو اعرفن بروحي اگدر انساها چا ما ضليت لهسه اجالع بعشگها شسوي يخوي دبرني
سليمان والله ما ادري يخوي انت تهگي لو عرفت بيك مزوج راح ترضى و تمشي وياك للتالي
حط ايده على خده بحيرة و همس
والله يبن داوود ما عرف جاي اخوط و الوط و مالاكي دبره ربك كريم ان شاء الله تنحل و تصير هالفختاية من نصيبي.
سليمان الله كريم امشينا ترا تأخرنا و أنت تدري بأستاذ حكيم يجي مبچر.
جابر امشينا يخوي امشينا..
كانت صداقة سليمان و جابر ما تشبه اي صداقة و لا جانت وليدة الصدفة و لا تطورت و تعززت بمواقف هاي صداقة متفق عليها منذ الصغر خطت بأنامل ابائهم يمكن قبل لا يخلقوا بأرحام امهاتهم نعم هاي الصداقة هي امتداد لعلاقة اخوية متينة بين رجلين لم يربطهم الدم فقد بل توطدت مشاعرهم منذ الصغر و تأصل بيهم الوفاء حتى تشبعت كل خلاياهم بمفاهيم النخوة و الصدق و الولاء.
الجامعة المستنصرية الدراسة المسائية
.
.
.
جان يمشي بخطوات مسرعة و گلبه يتسابق وياه بالخطوة يردد بخفوت كل كلمة غزل حفظها
وكل بيت شعر اقتطفة من اجلها
كانت حبيبته بغدادية الاصل تقطن احد الاحياء و التي تعتبر قلب بغداد.
و بسببها عشق اللهجة البغدادية و اللعد و الدا...
وصل و صار امام القسم الي تداوم بي متجاهلا نظرات الطالبات اله بعضهن حاولن يستميلنه و يحظن بأنتباهه و البعض الاخر يدري هو عليمن ينشد و المن يناطر.
كان جابر شاب جميل المحيا رشيق كالنخلة و مملوح كماء الاهوار و عنده عيون و كأن الله خطها بلون الليل الحالك من شدة سماكة رموشه السوداء هذا من غير طبعه العذوب و لسانه الي يردد الشعر على طول فهذه كانت هوايته منذ الصغر.
حاول يتفادى نظراتهن و همساتهن و يشغل روحه بالجگارة الي بأيده و يه كل جرة نفس يتخيلها هي
منو غيرها المرأة الي خطفت عقلة و كلبه و حركت روحه حرك..
اليوم عازم يحاجيها بموضوع الخطوبه رغم جهله بردة فعلها لو عرفت بموضوع زواجه رزل نفسه بداخلة و جلد ذاته چيف ضم عليها موضوع چبير مثل هذا و يرجع يبرر لنفسه القلوب ما عليها سلطان و لو حاجيلها من البدايه انه رجل متزوج و مخلف ما جانت ترضى تماشيه بهالعلاقة.
بس هو متعشم بوعد ابوه الشيخ اله لمن فرض عليه ياخذ بنت البدوي صاحبه و هو بعمر صغير.
سافر بذكرياته لاول يوم والده الشيخ من فاجئه بقرار زواجه
دنگ راسه الشيخ محرج من كلام ابنه و بقرارة نفسه يدري كل كلمة حجاها جابر هي حق مشروع و ما طالب اكثر من حقه لكن الشيخ مضنوك بوعد ما يگدر يخلفه وصية صديق عمره و خويه البدوي الي طلعه من حلك الموت بيوم من الايام من جان رايح برحلة صيد للصحراء و تجمهرت عليه الذيابة و رادن ياكلنه لولا شجاعة البدوي و مناورته الذكية بأنقاذه.
من يومها صار صديقه و خويه و معزته ما تقل عن معزة سليمان و جمعتهم مواقف طيبه الى ان حانت اللحظة الي تمرض بيها البدوي و صارت حياته على اعتاب الموت و كانت وصيته الاخيرة هو ياخذ بنته لابنه و تعيش بقعر دارهم و ماتضل متروكة تصارع مصيرها لوحدها.
و بحكم نخوة اهل الجنوب و كرمهم وشهامتهم ما يكدر يدخل مرة غريبة بنص داره و هو زلمة و عنده زلام مالكه حل غير يعقدلها على ابنه البچر جابر بعد دوامة تفكير صرخ الشيخ موجه كلامه لابنه بلهجة امر و غير قابلة للتفاوض
يعگوب و تنزل راسي و تفضحني بين العربان و يشيعون على ابوك الزلمة الماله چلمة على وليده
عاينله بيأس مد ايده و سلت خنجره كف دشداشته و كنبص كدامه مد رگبته مدنك بشليل ابوه
همس و هو يناوشه الخنجر
انت مو بس چلمتك تمشي علي يا بويه انه و دمي و هويتي فداك ما عاش اليشيع عليك يابو جابر
انخمش گلب الشيخ و تلاله الدمع بعيونه حاوط ابنه و رفعه كدامه بقى يتنوعله لثواني باس راسه و ضمه لصدره و هو يحجي بعبره
ويلوموني بحبك يا جابر و يلوموني چيف احبنك غير عن اخوتك كلهم روح الكلب والرب راضين عليك
ولك مني وعد متى ما گلبك رف لمرة وين مجانت عسما نجمة بسما اجيبنها الك بس ياوليدي هذا
وصاحب فضل عليه لولاه ما جنت واكف جدامك و وصاني وصيت ميت على بنيته و هي الشهادة لله جعلتها بنيتي ما ناقصها شي مثل فص