رواية العزف على نياط القلوب (الفصل الرابع والعشرون 24) بقلم أماني السيد
ماما عايزين نروح المدرسة نفسنا نشوفها بابا حكالنا عنها كتير وانتى فوق يلا بسرعه بقى
رضخت غاليه لطلب ابنائها وجلست بجانب رياض وتحرك رياض وتوجهه للمدرسه
دخلوا المدرسة وتم عمل مقابله مع المديره وسألتهم عده أسأله وعن مؤهلاهم وأعمالهم وسألت الاولاد بعض الأسئلة العامه والدراسيه وانتهت المقابلة بقبول الاولاد فى المدرسة وكلب منها رياض أن يشاهدوا المدرسه ويروا فصل اولادهم
طلب المديره من إحدى المعلمين اخذهم فى جوله داخل المدرسة
كانت غاليه تنظر لذلك المكان بإنبهار من المدرسة.
تحدث رياض بهمس بجانب اذنها
ايه رايك يا غاليه عجبتك
جدا الاولاد بجد هيتعلموا هنا دى شبهه النادى بتاعهم
أه هيتعلموا هنا وهيكبروا وتفرحى بيهم مش ناويه تحبيلهم اخت بقى
نظرت له غاليه بصدمه ثم تركته وذهبت وتمتمت داخلها
ده اتجنن ده ولا إيه
يلا عشان منتأخرش ولو حبيت اجيب بنت ليهم مش هتبقى منك يا رياض
ضم رياض قبضه يده بغضب متمالكا رده فعله
طيب يلا عشان منتأخرش فعلا
ركبوا السياره مره اخرى وكانوا الاولاد يتحدثون بحماس عن المدرسه وعن ما أعجبهم بها
دلوقتي بقى هنروح شقتكم الجديدة يارب تعجبكم
توجهه بعد ذلك للمنزل الذى اشتراه لهم دخلت غاليه المنزل وتجولت به وكان رياض خلفها يراقب رد فعلها
اعجبها تصميم المطبخ مفتوح على الصاله حتى تراقب اولادها اثناء طهيها للطعام
ثم دلفت لغرفه الاولاد
دخلت غرفه نومها وجدت غرفه مشابهه لغرفتها السابقه وبها مكنه الخياطه الخاصه بها فى احدى الاركان والديكورات على الحائط لصور امراءه تعمل على ماكينه خياطه وخلفها زوجها وبجانبها ابنائها
تجاهلت غاليه الصوره ثم وجدت غرفه ثالثه
نظرت غاليه لرياض مستفهمه عن تلك الغرفه
ايه دى الكاتبه امانى سيد
غرفه زيادة عشان لو جالك ضيوف
دخلت غاليه الغرفه وجدت غرفه بيضاء بها سرير ودولاب وشاشه تلفاز
لم تعلق عليها وخرجت مره اخرى للصاله لتتحدث معه
عحبتك الشقه محتاجه أى تعديلات
لا تمام كده
هتنقلى. امته
بكره بإذن الله
تمام اتفضلى المفتاح وفى جليسه اطفال هتجيلك كل يوم عشان لو انتى مش موجوده تيجى هى تقعد معاهم
ولو سمحتيلى وقت غيابك ابقى احى اشوفهم واقعد معاهم
اماءت غاليه برأسها بالموافقه ثم ذهبت لتغادر هى والاولاد لكن الاولاد رفضوا المغادره
ماما احنا عايزين نفضل هنا مش عايزين نرجع هناك تانى هنا احلى وعايزين نقعد مع بابا
نظر ريان لوالدته ثم تحدث بعفويه قصص وروايات أمانى سيد
ماما هما الاولاد اللى كانوا فى المدرسه دول زينا كده باباهم ومامتهم مش عايشين مع بعض
انا نفسى نخرج احنا الاربعه سوا نتصور سوا صوره توريها لصحابى بعد كده احنا
آمن مالك على حديثه
بابا انا نفسى نخرج احنا الاربعه مع بعض نفسى نامل بره زى صاحبنا فى الحضانه
نظر رياض لغاليه التى تجاهلت نظراته وداخلها حرب
من جهه كرامتها ولا تضمن رد فعل رياض معها إذا عادت إليه أن يعود كما كان فى السابق وبين اولادها وهى على يقين بأن حديثهم هذا نابع من داخلهم .رجوعها لرياض بمثابه العوده للماضى الذى تريد التخلص منه
لكنها لم تضع مشاعر ابنائها فى الحسبان هى كانت تعمل على توفير حياه رفاهيه لم ينقصها شئ لم تحرمهم من رؤيته إذا لما يضغطوا عليها
قاطع حديثهم وافكارها اقتراح رياض
كيب إيه رأيكم انهارده نروح نتغدى كلنا فى المول
تحججت غاليه بالعمل
مش هينفع عندى شغل كتير محتاجه انهيه
تحدث ريان بمشاغبه
هو الشغل أهم مننا يا ماما وبعدين دى اول مره ناكل سوا
مالك اه يا ماما ريان عنده حق لو سمحت وافقى عشان خاطرنا احلى الشغل انهارده بس ووعد هنسمع كلامك بعد كده
ظل الاولاد يلحون عليها إلى أن رضخت فى الاخير لطلبهم وذهبوا لإحدى المولات الكبرى وجلسوا يتناولوا الطعام فى إحدى المطاعم
وبعدها اوصل رياض غاليه لعملها وعاد بالاولاد لمنزلهم الجديد وقرر الجلوس معهم إلى أن تأتى غاليه ووقتها سيرحل ابلغته غاليه انها ستتصل به اثناء عودها حتى يذهب قبل أن تأتى ووافق رياض على حديثها
ذهب رياض وباشرت عملها
وفى اليوم التالى قامت باكرا واوصلت اولادها للحضانه وذهبت لمنزلها جمعت ملابسهم وعادت بها للمنزل ووضعتهم فى خزانتهم وعادت للحضانه لاخذهم للمنزل وخضرت الطعام وتركته لهم وقرر رياض أن يأتى يجلس معهم حتى تأتى غاليه من عملها كما فعل أمس إلى أن تأتى الجليسه
ووافقت غاليه فهى تطمأن على اولادها عندما يكونوا مع ولادهم اكثر من جلوسهم بمفردهم
فى المساء اتصلت والده ليلى وقد حضرت لهم موعد مع ثلاث من مديرين المدارس ليتحدثوا معهم بشأن توريد ملابس المدارس لهم بأسعار مناسبه
فى جهه اخرى فى منزل حسين كان يجلس برفقه رغداء ويتحدثون بشأن نزولهم لمصر
بصى يا رغداء انا خلاص قررت الاسبوع الجاى هننزل اجازه وهنقابل ايناس انا وانتى ونبلغها بأمر جوازنا
ابتسمت رغداء بمكر فأخيرا أتى اليوم الذى تنتظره أن تعرف ايناس بأنها اخيرا تزوجت ومن من من زوجها حسين كانت تتمنى أن يمر الاسبوع بسرعه حتى ترى رده فعلها
فدائما ما كانت ايناس تعايرها بمرضها وتأخر حملها ودائما ما تنصحها من الزواج أيا كان الشخص حتى لا تحصل على لقب عانس
تزكرت ذلك اليوم الذى اقترحت عليا والد صديقتها لتتزوجه بعد أن توفيت زوجته
لم تنسى كلامها يوما وهى عملت بنصيحتها وتزوجت ولكن من زوجها
ياترى قصه ايناس مع رغداء ايه
التالي
https://pub153.
lamha.news/17181
كاملة من هنا