رواية دموع السيف كاملة بقلم هايدي الصعيدى

لمحة نيوز

من فين هنصرف من فين هروح الدروس دي ازاي بعد كده... ابويا الله يرحمه مالوش تأمين انا هتعلم من فين مش انتي بقا عايزاني اتعلم
مها قعدت بهم ونكست وشها في الأرض وتكلمت بخجل وهي بتفرك في اديها
م. ما هو.. اا..انا لقيت الحل..... س سالم بيه صاحب الشركة... ط. طلب مني الجواز عشان خاطر اربي بنته وعشان خاطر تعليمك
سيف وقف مصدوووم وعنيه احمرت اها بقااااا قولتيلي... يا ترا صحيح بقا استاذ سالم بيه كان خد ايه عشان يدفع فلوس عملية ابويا اكيد حاجه ف الحرام عشان كده مات فيها
مها وقفت بصدمه وغضب وبقت تضرب فيه بكل قهر ااه يسافل يا بن الكلبة يا وسخ يخسارة تربيتي فيك
وكانت بطلتشه بكل قوتها بقهر وهي بتصرخ فيه
يخسارة تعبي فيك يا خسارة بطني اللي اتشقت نصين فيك يا وسخ يا بتاع الحواري يا فاشل انا انا تظن فيا الظن الوسخ داااا يا قذر وانا شربة الكوده عشان ادفعلك مصريف دروسك وانت تقولي كده يا كللللللب .
وقعدت بحيل مهدود ودموعها نزلت فينك يا محمد تشوف ابنك بيقولي ايه شوفت يا محمد اخر الزمن سيف عمل فيا ايه خلاني ست مش مظبوطه
وقعدت طلتم علي وشها بقهر اخرتها يا سيف اخرتها يرتني كنت مت ولا سمعت الكلمه دي منك خليت ايه للغريب يا ابن بطني
سيف بصلها بقهر وندم علي كلمة طيشه طلعت منه جرحت امه بالشكل ده وحس قد ايه هو حقير 
في اللحظه دي اتمني الزمن يرجع ويسحب 
كلامه نزل يجري على تحت وقعد تحت بيت يوسف بعد ما نده عليه ..
يوسف نزله وقعد يتكلموا مع بعض وبعد السلام والكلام سيف حكاله اللي عمله مع امه
يوسف وقف بغضب وراح نزل على وشه بالقلم شكل كلامك مع
البنات الشمال اثر علي دماغك.. دي امك يا قذر ده انا خالتي مها الحارة كلها تحلف بحايتها وانت ابنها وقولت كده لما قالت هتدور علي حلال ربنا عشان تربيك احسن تربيه 
بدل ما تقع في الغلط كفالله الشر وتتجه لسكك تانيه تجيب بيها فلوس عشان تربيك وانت مفكر لو متجوزتش ولقت راجل يسندها حد هيسبها ف حالها وهي لسه صغيرة وعليها العين 
قووووووم......وجر سيف من ليقته ..قووم يا كلب عشان تنزل تبوس رجل امك وترضيها
سيف مشي مع يوسف من غير اعتراض وخبط علي باب شقتهم مها فتحت ولفة رايحة اوضتها من غير كلام
سيف بص ليوسف بقهر اللي قاله ادخل وراه امك يلا... منك لله يا بعيد امك مطفتش علي موت ابوك قد ما اطفت بسبب كلامك النجس... روح يلا متبصليش كتير روح راضيها ولو مرضيتش عنك 
مش عايز اشوف وشك تاني يا صاحبي اللي مالوش خير ف امه مالوش خير ف حد ..سلااام
سيف دخل وهو بيقدم رجل ويأخر رجل وفتح بابا اوضتها ودخل لقاها قاعده علي السرير ورجليها في الارض وبتبكي ف صمت نزل قعد تحت رجليها
سيف بدموع حقك عليا سامحيني معرفش انا قولت كده ازاي هموت نفسي لو فضلتي زعلانه مني انا اسف بالله عليكي سامحيني يا ماما
وفضل يبوس ف رجليها بندم ودموعه نزله ..
مها مسحت وشها ورفعته من الارض وخدته ف حضنها بس كفاايه يا قلب امك انا مقدرش 
ازعل منك يا سيف ده انت حته من روحي 
بس يا حبيبي خلاص دموعك بتكوي قلبي ..
سيف فضل يبوس ف ايديها ودماغها حقك عليا حقك عليا يا غاليه ولو عايزه تتجوزي المدير والله ما هعترض وهسيبك تشوفي حياتك انتي اتبهدلتي كتير حقك عليا سامحيني
انا ندمان ومش هزعلك 
تاني ابدا
مها مسحت عنيه انا مش هتجوزه عشان خاطر نفسي انا هتجوز عشان خطرك عشان خاطر اعلمك تعليم نضيف عشان ابني مستقبلك عشان ماليش غيرك ف الدنيا و عشان حتة عيله امها هربت وسبتها للزمن يلطش فيها.. فهمت يا سيف انا اخر 
حاجه ممكن افكر فيها نفسي .
سيف مسك خدها لا انا عايزك بقا تفكري في نفسك وانتي بيضه وحلوة كده وقمره وبعدين سالم ده مش عجوز عليكي شوية يا غزال
وغمز لها
مها ضحكت بكسوف قوم من هنا
وضربته علي كتفه وزقته
سيف حط ايده مكان الضربه مكفاية طلتيش انتي استحلتيها انتي والكلب التاني ولا ايه.. وانتي بذات ايدك بتلسع يا وليه
مها وقفت وخلعت الشبشب وليه يا كلب
سيف جري احله ولية والله يا مهاميهو
وعدت الايام ومها اتجوزت سالم وسيف مشي معاها وقفل شقة ابوه ف الحارة وكان كل فترة يروح يقعد مع يوسف يا اما يتصل عليه ويخرجوا 
مع بعض بس مكنش متقبل يقعد مع امه 
وجوزها وبرضو مش متقبل فكرة امه 
تعيش مع راجل غير ابوه بس مبين 
العكس عشان ميزعلهاش.. بس مقدرش يتحمل اكتر من كده بعد ما امه خلفت ولد وسمته فارس وسيف خلص تالته ثانوي
وطلب من جوز امه يسفرو براه ويدخله جامعه براه امه طبعا كانت رفضه بس بعد اصرار كبير منه وخيرها يا اما يسافر او يرجع يقعد في الحارة و طبعاا هي وفقت يسافر يكمل تعليمه برا لان دا الأحسن ليه ..
سافر فرنسا ودخل مدرسة الفنون الجميلة ف باريس اتعلم فيها جميع انواع الفنون تشكيلي وتصويري ونحت ومعماري ..
وكان بيشتغل ف مطعم مع ان زوج امه بيبعتله مصريف كل شهر وبزيادة بس هو حابب
يشتغل ويصرف علي نفسه والفلوس بتاعة زوج امه 
كان بيحوشها علي جمب عشان عايز يبعت 
يجيب يوسف يشتغل معاه ..
مرت حوالي عشرين سنه عليه في فرنسا وبقا عمره ٣٧ وفتح معرض بإسمه وستديو تصويري وحط فيه جميع لوحاته والتماثيل الي نحتها وكان بيبيع اللوحة او التمثال بملايين وتشهر باسم سيلفر وكانت صوروه بتنزل ف المجلات وعلي السوشيال ميديا بسبب فنونه والمطعم الي كان شغال فيه وهو صغير بقا شريك فيه ويوسف بيشتغل فيه ومش راضي برضو ياخد من فلوس صحبه غير علي قد تعبه....ومها كانت بتزوره كل فترة ومعاها سالم 
وفارس اخو سيف من امه وياسمين بنت جوز امه ..وكانت الايام ماشيه زي الفل وهو ويوسف صاحبه اللي كانوا مش بيفرقوا بعض يوم غير لما كان يوسف بينزل اجازه لأهله
لحد ما حصل الي حصل وصاحبه مات قدام عنيه فاق سيف من شرودة ودموعه نزله مغرقه وشه والشمس طلعه قام مره واحده بسبب خبط ع الباب وفتح لقااهم الشرطه الي حققت ف حادثة يوسف 
نزل معاهم وخلص القاضيه ودخل افادته 
والسائق اتحبس لانه كان متعطي مخدرات 
وسيف وكل طقم من المحامين عشان 
حق صحبه ميضيعش ..
سيف رجع ع شقته لم كل هدومه ومستلزماته كل ادواته كل صورة مع يوسف وخد شنطه وطلع 
ع المطار ف نفس الوقت الي تم فيه اجراءات 
نقل جسمان يوسف للقاهرة ..
الفصل الثاني
..في مكان تاني في أرض الوطن في أحدا الاحياء الشعبيه نجد اثنان من أجمل الفتيات الحي يدخلان الي بنايه قديمه واول ما طلعوا بعض الدرجات استمعت أحدهن لأكثر صوت تبغضه على الإطلاق والذي ما كان الا صوت تلك العجوز
الشمطاء والدة زوجها
اهلا بست الحسن.. وخده في وشك كده وطلعه
تم نسخ الرابط