رواية الفرار من الحب الفصل الرابع عشر 14 بقلم حبيبة الشاهد
المحتويات
تملى قلبي و اعرف اني في قلبك
نزلت ايديها حطيتها على موضع قلبه اللي بينبض و كملت كلامه
بس دا مافيهوش فرقان خالص
اللي موجودين فيه غزال و فاطمه ممكن لو كنت اتجوزتني في ظروف احسن من كدا كنت حبتني بس انا اتفرضت عليك يعني مسألة وقت و هتبعد و مش هكون موجوده في حياتك
حطيت رأسها على كتفه و بصتله عن قرب و اتكلمت بتوهان
زي ما أنت خايف انا كمان خايفه اصحى في يوم اتلاقيق مطلقني يمكن خوفي اكبر من خوفك بمراحل
فتح عينيه و اتكلم بصوت حنون و هوا بصصلها في عينيها
و مين قال اني هطلقك او اسيبك تبعدي عني
برقت
أنت كنت صاحي كل دا و بتضحك ليا
هوا بيشدها عليه اكتر و اتكلم بابتسامة
كنت بسمعك بتقولي ايه و انا نايم
رفع ايديه التاني و رجع خصله شارده ورا اذنها و بصلها في عينيها بتوهان و اتكلم
شكلي بدات احب جديد و حبيتك يا بنت عمي
بصتله بصدمه كبيره و حاولة تبعد عنه بس سليمان قربها اكتر لحد اما مبقاش فيه فاصل بينه و بينها و همس بحنان
متفكريش في اي حاجه عدت و لا في الجوازتين اللي اتجوزتهم قبلك هما دلوقتي مبقوش موجودين مبقاش في حياتي و لا في قلبي غيرك انتي يا فرقان خليكي معايا
شدت الغطاء و غطت وشها و هي بتستخباء من نظراته بخجل مفرط
على فكره أنت مكار لاني فكرتك بجد نايم مكنش باين عليك خالص انك صاحي
ابتسمت بفرحه على كلامه و حطيت راسها على كتفه و هي لسه مخبيه وشها منه
سليمان بابتسامة
حبيت اعرف هتقولي ايه لاني حسيت ان جواكي مشاعر كتير عايزه تقوليها
مسك ايديها من تحت الغطاء و حطه على موضع قلبه و اتكلم
قلبي دا مبقاش فيه غيرك أنتي
اتكلمت و هي مخبيه وشها في الحاف
بجد يا سليمان
ضحك بخفوت على طريقة خجلها منه و ضمها لحضنه بحب و قبل راسها
بجد يا عيون سليمان
سند خده على شعرها و غمض عينيه و هوا بيحاول ميفكرش غير فيها و ازاي يسعدها الايام اللي جايه
_اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .
أسمهان كانت قاعده على السرير حطه ايديها على خدها و شارده في كلام نور القمر قاطع شرودها صوت عطر
عطر رفعت وشها من على الكتاب و اتكلمت
سرحانه في ايه
لسه زعلانه من كلام نور
متابعة القراءة