رواية الفرار من الحب الفصل الرابع عشر 14 بقلم حبيبة الشاهد
المحتويات
انها مضغوطه كفايه بابا و ماما و اللي عمله فيها
أسمهان بصتلها و اتكلمت
لا مش زعلانه عادي انا مرعيه الحاله اللي بتمر بيها
تاج بستغراب
أنتوا طلعته عند نور و لا ايه
عطر بصتلها و اتكلمت
اه بس متقوليش لحد أسمهان كانت طالعه و طلعت معاها
تاج بصيت على الكتاب و اتكلمت بضياع
دا أنتي ماده مش عايزه تتلمي مش عارفه اذاكر
عطر بدموع بتلمع في عينيها
و لا انا يارتني كان أسمي أسمهان كنت زماني مخلصه امتحانات و مستنيه الشهاده و ضمنه درجاتي و طالعه سنه تلته هندسه و كلها سنتين و اتخرج
أسمهان بصيت عليهم هما الاتنين و اتكلمت بضحك
ليه
خلصت كلامها و قامت خرجت و سبتهم يذكره كانت حاسه بخنقه شديده نزلت الحديقه لاقيت نفسها رايحه عند الاسطبل بصيت على حصان والدها و راحت عنده فكته و ركبت عليه و خرجت من الاسطبل
البواب فتحلها الباب و خرجت
كانت ماشيه وسط الزرع و هي بتتفرج على جمال المنظر الطبيعي و هي شارده و مش مركزه مع الطريق اللي الحصان واخدها منه
ركزة في الطريق لاقيت نفسها ماشيه في شارع فاضي
أسمهان بخوف بدا يتسلل قلبها و هي بتشد الحصان من الحبل عشان يرجع بيها
ارجع أنت موديني فين أنا معرفش المكان دا
الحصان هاج و جري بكل سرعته مسكت فيه بخوف و مش عارفه توقفه حسيت بدوخه شديدة من سرعته و ايديها رخيت من عليها و وقعت من على الحصان على الارض
من قوة اصتدام راسها في الارض فاقدة الوعي
كان في عربيه ماشيه في نفس الطريق لمح حد مرمي على الارض وقف بالعربية قبل ما يوصلها و نزل لاقه بنت مرميه على الارض
راح عندها بسرعه و نزل على
قام من جنبها فتح باب العربيه و رجع شالها حطها في العربيه و انطلق لمنزله
في منزل عائلة الجبالي سالم دخل غرفة مراته
كانت غفران قاعده على السرير بصه على صورة يوسف اللي على الكومود جنبها بدموع بتلمع في عينيها
قعد جنبها سالم و رجع شعرها ورا اذنها و قرب منها
هتفضلي كدا كتير بصه في صورة ابنك و مش مركزه معايا
اتكلمت بضياع من غير ما تبصله
روحت المستشفى اطمنت عليه الدكتور مقلقش لاقه متبرع و لا لا
و اتكلم
الدكتور مش فاضي و لا اخوكي فضلنا كانوا
كلهم انشغله في
متابعة القراءة