رواية الفرار من الحب بقلم حبيبة الشاهد (كاملة)
المحتويات
مسك ايديها نزلها من على وشها.. و اتكلم بحنين
اهدي و خدي نفسك براحه و بطلي عياط
هزت راسها بنهيار و رعب
اهدى ازاي فيه واحده مق توله.. عارف يعني ايه انا مصدومه اوي و مش قادره اتلم على اعصابي
حس برعشت ايديها فرق في ايديها بحنيه و هوا بيهديها بس بدون جدوى عربية الاسعاف وصلت
اتحرك بالعربية من المكان و هوا عايز ينسيها كل اللي شافته
بعد نص ساعه بصلها سليمان و هو سايق العربيه بقلق شديد
ممكن تهدي احنا من وقت ما اتحركنا و انتي مبطلتيش عياط
عايزك تهدي و ما تخافيش حاولي تنسي كل اللي انتي شفتيه النهارده
بصتله بضياعه و اتكلمت من وسط بكائها
مش قادره اهدى و لا اصدق حاسه اني بحلم ازاي في حد ممكن يم وت.. روح طب هي عملتله ايه عشان ينهي حياتي بالطريقة البشعه دي
مسك ايديها اللي بتترعش بين كفوفه بحنيه و اتكلم بحنان و هو بيحاول يطمنها ويقلل من خوفها و في الحقيقه هو اللي كان محتاج حد يقلل من خوف عليها
عشان خاطري اهدي و خدي نفسك و بطلي عياط و اللي عمل عملته دي هيتجاب و يتعاقب
كانت لسه هتتكلم بس اتصدمت بصوت ضرب النار.. قوي و ظهرت عربيه من العدم و ضربت عليهم نار.. سليمان زود السرعه و مشي بسرعه كبيره
نزلت راسها و هي حاطه ايديها على اذنها بزعر سليمان حط ايديه على دماغه برعب و خوف شديد
انزلي تحت في الدواسه و ما تطلعيش مهما ايه اللي حصل
نزلت جسمها و هي حاطه ايديها على اذنها و بتصرخ بكل صوتها برعب حقيقي بصتله بخوف شديد و اتكلمت ببكاء
هما من دول و بيضربوا علينا نار ليه
سليمان كان ماشي بسرعه جنونيه و كل خوفه على فرقان بص على العربيه في المرايه و هو بيحاول يتفاده ضرب الرصاص
ماعرفش مين دول
طلعي تليفونك و كلمي اي حد يبعت الرجاله
مسكت شنطتها اللي وقعت على الكرسي بايد مرتعشه و طلعت التليفون و اتكلمت برعب
اكلم مين مش حافظه رقم الشرطه
سليمان بصلها شاف الخوف في عينيها و زود السرعه اكتر اتكلم بملامح جمده
كلمي فراس و هو هيتصرف و يجيب الرجاله
فتحت التليفون جابت الرقم و فضلت بصله بتردد و بدون تفكير رنت عليه
في السرايا
كان قاعد في الجنينه باصص على البوابه بتوهان مستنيها ترجع من بره و نار الغيره بتنهش في قلبه و مش عارف يفكر
فاق من شروده على رنه التليفون بص على الشاشه بدون اهميه و اتعدل بسرعه رد عليها اول ما شاف رقمها
الووو فرقان انتي كويسه
اتكلمت فرقان بصوت باكي و كان صوت اطلاق النار مسمع حواليها
فراس الحقنا في عربيه طلعت علينا و احنا رجعين على السرايا و بتضرب علينا نار.. و سليمان بيحاول يتفاديها مش عارف
فراس
قام من مكانه اخد مفاتيح عربيته و اتكلم برعب
انتم فين و انا جايلكم بالرجاله
العربيه اللي بتهاجمهم قربت منهم اوي و خبطيت عربيتهم و كان جنبهم ارض زراعيه.. التلفون وقع منها و صرخت بقوة خلت قلبه ينخلع من مكانه و جري بسرعه على عربيته
فراس بهلع
سويلم هات الرجاله بسرعه و حصلني
اتحرك بالعربية بسرعه كبيره و وراه رجالته بالعربيات
_ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .
سليمان زود السرعه اكتر و هوا بيتفاده الطلاقات.. بصعوبه جت طلقه.. في دراعه شلت.. حركته و معرفش يتحكم في السواقه و العربيه نزلت في الارض الزراعيه و كان فيه مسافه ما بين الارض الزراعيه و الطريق اللي كانوا ماشيين عليه
اتصدمت راسها بقوة في العربيه حطيت ايديها بألم على دماغها
سليمان بصلها برعب لقاها شبه فاقده الوعي و دماغك بتنزف.. تشغل العربيه و حاول يسوق بس المحرك ما اشتغلش معاه من قوة الاصتدام
فتح باب العربيه و نزل لفلها و هو ماشي بصعوبه و حطط ايديه مكان الإصاب.. و لا مبالي بألمه كان خوفه عليه اقوه
فتح باب العربيه من عندها و عدل وشها و اتكلم بخوف ممزوج بتعب شديد
فرقان.. فرقان فوقي معايا و فتحي عينك
فتحت عينيها بصيتله بنغنشه و عدم تركيز مسك ايديها و سحبها بقلق
انزلي معايا بسرعه قبل ما يوصلوا لينا
بصت ل الخوف المرسوم على ملامحه و حاولة تركز و اتحملت على نفسها و نزلت من العربيه بصيت حوليها و هي دايخه ساحبها من ايديها بقوه و اتحركوا من المكان و جريه وسط الزرع
العربيه اللي كانت بتهاجمهم معرفوش يتحكموا فيها و يوقفوا في نفس الوقت بسبب السرعه اللي كانوا ماشيين عليها هدوا العربيه وقفت في مكان بعيد عن عربيت سليمان
رجعوا بالعربيه و نزلوا راحوا على العربيه و ما لقوش حد موجود فيها اتلفتوا حوليهم و هما مش شايفين حاجه من عتمه المكان و بداوا يدوروا عليهم
كانت فرقان بتجري معاه وسط الزرع و هي مش شايفه قدامها من عتمت المكان و بتتصدم في الزرع بقوة لدرجة انه جرحها بقسوة
سليمان بدات الدنيا تلف بيه من اثر الدم اللي نزفه.. و الالم بيزيد عليه ضم ايديها بين ايديه بقوه هو بيتحمل الالم.. بصعوبه و كمل جري
و هي متعرفش انه بيتألم.. او انصاب الدنيا بقيت تلف بيه اكتر من فرط الدم اللي نزفه.. و وقع على وشه على الارض فاقد الوعي
بصيتله فرقان بصدمه كبيره و نزلت على الارض حطيت ايديها على ضهره و اتكلمك بقلق و خوف
سليمان مالك
سليمان فوق بالله عليك متسبنيش في المكان دا لوحدي
هزته بقوه و مسكته من عند كتفه و حاولة تعدله بس هو كان تقيل عليها حاولت تاني بكل قوتها و بعد محولات كتير قدرت تعدله بصعوبه
حطيت ايديها على كتفه و هي بتضربه بايديها التانيه على وشه عشان يفوق معاها حسيت بسائل ساخن تحت ايديها بصيت على ايدها و اتصدمت من اللون الاسود اللي مالي ايديها اللي على الفور عرفت انه دم..
هزت راسها بمعنى لا و هي مش قادره تستوعب اللي حصل اتلفتت حواليها ببكاء و هي مش عارفه تتصرف ازاي
و مش شايفه حاجه من العتمه اللي هي فيها حتى مش عارفه توصل للجرح.. بتاعه عشان تساعده
خلعت الملحفه اللي كانت لابساها و حطيتها على كتفه تكتم الدم.. و مش مبطله بكاء
فراس كان سايق بسرعه جنونيه و بيتلفت حوليه و هوا في قمة خوفه و رعبه
شاف عربيه واقفه في نص الطريق لانهم كانوا قريبين من السرايا وقف عربيته بسرعه و نزل راح على العربيه كانت فاضيه
وقفت عربيات رجالة سليمان و نزله
فراس شاف عربيه سليمان واقعه في الزرع جري بسرعه و نط من على المسافه اللي بينه و بين الارض و راح على العربيه طلع تليفون شغل الفلاش و اتصدم من أثر الدم.. الموجود
بص حوليه و اتكلم بهلع
دوره بسرعه هوا مبعدش عن هنا
الرجاله بدات تدور و قبله الرجاله المتأجره و ضربه عليهم نار.. حصل اشتباك قوي بين الطرفين و فيه اتنين من رجالة سليمان اتصابه و قدره انهم يموته.. منهم واحد و مسكم واحد و هرب اتنين
فرقان كانت واقفه و مسكه ايد سليمان و بتسحبه اتجاه شجره كانت قريبه منهم تداريه وراها اترعبت اكتر لما سمعت صوت ضرب النار.. شدته بتعب شديد
و هي بتشده داست على حجر على الارض و اتكعبلت و وقعت اتاوهت.. بألم و مسكت ايديها
فراس اتلفت حوليه بضياع و هوا مش شايف حاجه اتكلم بصوت مرتفع
سليمااااان سليمان أنت فين
اتعدلت و بصيت على اتجاه الصوت و هي مش مصدقه نفسها و خرج صوتها بصعوبه و كان شبه عالي
فراس احنا هنا تعالى بسرعه
علت نبرة صوت اكتر و صرخت بقوة
الحقني يا فراس
حس ان قلبه انخلع من مكانه اول ما سمع صوتها و هي بتستنجد بيه جري بسرعه اتجاه صوتها و وراه سويلم كبير الحرس و دراع سليمان اليمين وصله عندهم
فرقان بصريخ و هلع
فراس سليمان انصاب لازم يتنقل المستشفى حالا
نزل فراس بدون تفكير شاله على كتفه و جري و هوا شيله
في المستشفى
كانت فرقان قاعده على الكرسي قدام غرفة العمليات و دماغها ملفوفه بالشاش.. و القطن و مش قادره تتلم على اعصابها و منهاره من البكاء دخله على ساعتين و هي قاعده نفس القاعده و هوا جوا متعرفش عنه اي حاجه و فراس معاه في غرفة العمليات
و بعد ساعات من الانهيار و تعب الاعصاب خرج فراس و على ملامحه معالم الصدمه و التعب
جريت وقفت قدامه و هي مش عارفه تفسر ملامحه اتكلمت بخوف شديد
سليمان عامل ايه يا فراس طمني عليه بالله عليك
بصلها بضياع و الدموع بتلمع في عينيه و هوا حاسس ان لسانه تقل.. و كلام مش طالع منه
في السرايا في غرفة نور القمر و أسمهان
كانت نور القمر قاعده على السرير و سانده على المخده و سرحانه و أسمهان قاعده على المكتب بتاعها بتذاكر
قاطع شرودها صوت رنيت تلفونها بصيت على اسم المتصل و قامت وقفت بخوف شديد
اتفزعت اسمهان من حركتها المفاجاه
في ايه مالك اتفزعتي مره واحده كدا ليه
نور القمر بتوتر مفرط
دكتور عاصف بيرن عليا مش عارفه اعمل ايه ارد و لا مردش خايفه اوي
اسمهان بستغرب
و بيرن عليكي ليه غريبه ردي شوفيه عايز ايه و هتعرفي بيرن ليه
نور القمر مسكت التلفون و دخلت البلكونة و رديت بصوت مرتعش
السلام عليكم
عاصف
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اسف لو كنت ازعجتك برن اطمن عليكي صحتك عامله ايه دلوقتي
اتنفست بهدوء و هي بتخرج كل خوفها و توترها و حطيت ايديها على قلبها اللي بينبض بسرعه
الحمدلله احسن
عاصف باحراج
الحمدلله انك كويسه
انا كان عندي استعداد اكلم السيد الوالد و اشتكيله منك بس تعبك انهارده خلاني اغفرلك ياريت يا دكتوره تركزي اكتر من كدا مع الدكاتره
انا كلمت المستشفى و التحليل هتطلع كمان عشر دقايق هبعتهالك على الوتس و هبعتلك معاها العلاج اللي هتاخديه مع السلامه
قفل معاها قبل ما يسمع ردها نزلت التلفون من على اذنها و اتنفس براحه و دخلت الغرفة
اسمهان سابت مذكرتها و بصتلها بفضول
كان عايز منك ايه
نور قعدت على السرير و بصتلها بخجل و اتكلمت
كان بيطمن عليا عشان تعبت انهارده في المحاضره بتاعته و روحت مستشفى الجامعه علقت محليل
سندت خدها على ايديها و اتكلمت
و ايه كمان
نور
مافيش حاجه على فكره من اللي في دماغك
اسمهان بغيظ شديد
و ليه مافيش حاجه فين المشكله أنتي عندك 22 سنه فين المشكله لما تتخطبي دلوقتي و بعد ما تخلصي الجامعه تتجوزي
نور
ريحي نفسك مش هتجوز و لا هاخد اي خطوه في الموضوع ده غير بعد ما اخلص تعليم و امسك الشهاده في ايدي
جالها رساله على التلفون فتحت التلفون لاقيت دكتور عاصف بعتلها نتيجه التحليل فتحتها.. و اتجمدت في مكانها و قبل ما تستوعب لاقيته بيرن عليها
قامت بسرعه دخلت البلكونة و بصيت على الباب و هي بتتاكد ان اسمهان في مكانها و رديت
عاصف بصوت غاضب
حامل يا انسه نور في الشهر الخامس
طب سليمان باشا عارف ان بنته حامل و لا لا
نور ببكاء و رعب
انا.. انا هفهمك على كل حاجه بس بالله عليك
عاصف بغضب اشد
يعني من ورا اهلك يا دكتوره
مش عارف اقولك ايه ازاي دكتوره محترمه بنت ناس محترمين تعمل في اهلها كدا لازم باباكي يعرف بالمصيبه اللي بنته عملتها
نور بصوت متقطع من البكاء
ارجوك متعرفش بابا و استنى لحد الصبح و انا هفهمك على كل حاجه ارجوك يا دكتور
عاصف بقرف
هستنى لحد الصبح اما اشوفك في الجامعه و برضو هكلم باباكي بعديها و اعرفه
خلص كلامه و قفل في وشها التلفون مسحت دموعها و حاولت تكون طبيعية و دخلت
كانت اسمهان نايمه على السرير قعدت على سريرها استنتها اما راحت في النوم و رنت على رقم
نور بصوت منخفض
الوو لازم اقبلك دلوقتي فيه موضوع مينفعش يتأجل ل الصبح انا نزله من البيت دلوقتي سلام
قفلت معاه و قامت لبست بسرعه و خرجت من الاوضه من غير ما تحس بيها اسمهان نزلت و هي مطمنه ان محدش هيشوفها و لا يحس بيها لانها قاعده في مبنى تاني
لان السرايا كانت متقسمه على مبنين و الاتنين بيرتبطه ببعض في الدور الارضي بس نزلت الدور الارضي و اتسحبت لحد ما خرجت من الباب الخلفي و خرجت من السرايا
وصلت الشقه اللي بتقبله فيها دايما فتحت الباب و دخلت كان قاعد على الكنبة مستنيها
اول ما شافها جري عليها و اخدها بين ذراعيه بشتياق
نوح مسك وشها بين كفوفه
خير ايه الموضوع اللي جبتيني فيه على ملى وشي
نور بدموع
مش خير خالص يا نوح احنا في مصيبه انا حامل
نوح بصلها بصدمه و اتكلم بعدم تصديق
ايه بتقولي ايه
نور بانهيار
بقولك حامل في الشهر الخامس و مينفعش ننزل الجنين و كلها كام يوم و بطني تكبر و احنا مش متجوزين
يتبع.....
الكاتبة_حبيبه_الشاهد
الفرار_من_الحبالفصل الخامس
بقولك حامل في الشهر الخامس و كلها كم يوم و بطني تكبر و احنا مش متجوزين
نوح بصلها بصدمه كبيره و هو مش عارف يفكر في المصيبه اللي وقعت على راسه اتكلم بصدمه
حامل طب ازاي.. اقنعيني ازاي
نور بدموع
معرفش ازاي مع اني ببقى عامله حسابي كويس احنا بقلنا سنتين متجوزين و ماشيه على الدواء بانتظام و لا في مره لغبط فيه اتصرف يا نوح انا بطني من بكره الصبح هتبدا تكبر و مش عارفه اتصرف ازاي مع اهلي
نوح رجع شعره للخلف بغضب و عصبيه
و انتي مش واخده بالك طول المده دي خمس شهور حامل و ما تعرفيش طب ازاي ماحستيش باي اعراض غريبه عليكي و لا حسيتي بحاجه بتتحرك جوا بطنك
نور خافت منه و انكمشت على نفسها و بصيتله و اتكلمت بخوف
ما خدتش بالي كنت مفكره دور برد و هيروح لحاله و بعدين انا محملتش قبل كده عشان اعرف اعراض الحمل ايه او اعرف اني حامل و لا لا
قعد على الكنبه و مسك دماغه.. دماغه هتنفجر.. من كتر التفكير بيحاول يلاقي اي حل في المشكله اللي اتحط فيها و مش لاقي
بصلها كانت لسه واقفه مكانها و اتكلم بارتباك ظاهر في نبرة صوته
انا.. انا مش عارف اعمل ايه الدنيا كلها اتعقدت مره واحده في الحمل اللي ظهر جديد
قربت منه و رمت الشنطه على الارض و قعدت تحت رجله و سندت بايديها على ركبته.. و رفعت وشها بصيتله في عينيه و اتكلمت بصوت مهزوز
انا ممكن اروح الصبح لدكتوره و اشوف اي طريقه انزله بيها
بصلها في عينيها و اتهز من جواه على نظرة الانكسار.. و الدموع اللي مغرقه وشها اتكلم بحنيه رغم خوفه
و انتي متخيله اني هسيبك تخاطري بحياتك و تعملي عمليه زي دي ده غير ان الجنين بقى عنده خمس شهور يعني بقى كامل و العمليه دي هتبقى خطر عليكي و هو عنده خمس سنين
و بعدين مين قالك ان ممكن اقتل.. روح ربنا اراض انها تيجي هق تل.. ابني اللي من لحمي و دمي انسي الموضوع دا و شليه من دماغك
غمضت عينيها و هي بتمسح وشها في كف ايديه و دموعها نزلت بوجع
مقدمناش حل غير دا كلها اربع شهور و هولد و العالم كله هيعرف انا كده او كده ميته يا نوح هي مسألة وقت و اللي درينا عليه سنين هنكشف و الموضوع هيوصل لبابا و هيقتلني.. دا لو مرحمنيش و دفني حايه
مسك وشها بين كفوفه و اتكلم بخوف شديد
ما حدش هيجي يمتك انتي فاهمه
هقف قدام العالم كله عشان احميكي حتى لو هموت ما عنديش مشكله بس انتي تبقي كويسه
نور بصيتله في عينيه و شافت ضعفه اللي اول مره تشوفه و اتكلمك بدموع
هتعمل ايه انا خايفه عليك بابا صعب و مش هيوافق على طلابك و لا هوا و لا جدي دا غير اهلك
مسحلها دموعها بحنيه و اتكلم بطمانين و هو بيحاول يطمنها
هعمل المستحيل عشان تبقي ليا و بس
هقف قدام ابويا و ابوكي و الدنيا بحالها عشان اتجوزك و لو رفضوا مش هيبقى قدامي غير حل واحد
بصيتله باستغراب
حل ايه احنا جربنا كل الحلول وما فيش حاجه نفعت معاهم و مافيش حد من العلتين بيطيق التاني
نوح بغموض
هخطفك.. و ما حدش هيعرف مكانك و يوم ما حد يعرف بمكانا هقول اني اجبرتك على الجواز عشان ابعد عنك اي اتهام و محدش هيقدر يتكلم لانك هتبقي مراتي و اهم حاجه في الحلتين ان في الاخر برده هتجوزك
سندت دماغها على رجليه و اتكلمت بارهاق
مش هتلحق يا نوح دكتور عاصف عرف اني حامل و هيكلم بابا الصبح
بصها و هو بيردد الكلام بدهشه
دكتور عاصف
و الدكتور بتاعك عرف منين انك حامل
نور اتوترت من نظراته و اتكلمت بارتباك
تعبت انهارده الصبح و انا في المحاضره بتاعته و اغمى عليا و هو اللي وداني مستشفى الجامعه و عملت هناك تحاليل و الدكتور بعت نتيحة التحاليل على رقمه و كلمني هددني
نوح حس بنار..الغيره بتنهش في قلبه اتكلم بهدوء عشان ما يزودش خوفها اكتر
ما تخافيش يا حبيبي انا هتصرف معاه قومي اغسلي وشك و بطلي تفكير و انا الصبح هحل كل ده
نور بخوف
هتعمل معاه ايه اوعى تاذيه انا اصلا خايفه منك لا يكلم بابا او يعرف حد في الجامعه و طلبت منه يستنا لحد الصبح اما اروح الجامعه و هفهمه بس مش عارفه اقوله ايه
نوح ربط على كتفها بحنيه
قلتلك ما تخافيش و ما تشغليش بالك باي حاجه و حاولي تهدي كده و قومي اغسلي وشك و ما فيش مرواح انهارده هتباتي معايا هنا
بصيتله بدهشه
ازاي ابات بره البيت انت عارف انه مستحيل انا خرجت بالعافيه عشان كنت خايفه و مش عارفه اتلاقي اي حل للموضوع و ما تلاقيتش غيرك قدامي اجري عليه
و ما كانش ينفع اكلمك في التليفون عشان كده جيتلك انا هقوم اروح قبل ما بابا يرجع من البيت و حد يحس بغيابي و بكره بعد الجامعه هبقى اجي على هنا
نوح باسرار
قلتلك مش هتمشي من هنا قومي غيري و البسي حاجه مريحه تنامي فيها و الصبح روحي جمعتك و بعد الجامعه ابقي تعالي برضو و لو حد سالك يا ستي بكره قولي لهم كان عندك محاضره بدري و صحيتي قبل ما الكل ما يصحى مشيتي انا مش هسيبك تمشي و انتي في الحاله دي
هزت راسها بطاعه و قامت من قدامك دخلت الغرفه غيرت ملابسها و قعدت على السرير و هي بتفرك في ايديها من فرط توترها
دخل نوح بعديها بشويه رمى نفسه على السرير بارهاق بصيتله نور بصمت و هي متوتره جدا انها هتبات برا البيت
اتعدل على السرير و مسك ايديها اللي بتترعش و اتكلم
ليه كل التوتر و الخوف ده مش انتي واثقه فيا
هزت راسها و هي بصله في عينيه بعشق
انت بتسالني انا واثقه فيك لو مكنتش واثقه فيك مكنتش حبيتك رغم كل الخلفات و المشاكل اللي بين العلتين و لا حتى كنت وافقت اتجوزك في السر.. أنا استأمنتك على روحي ازاي موثقش فيك
نوح بابتسامه حاول يظهرها عشان يخفف من توترها
اديكي قلتي واثقه فيا يبقى بطلي التوتر الزياده اللي عندك ده و انا الصبح هكلم ابويا و هصمم على رأي المره دي و نجي نتقدملك حتى لو هو موافقش هاجي بطولي اطلبك من ابوكي
نور
انت ما تعرفش انا قد ايه كنت خايفه لما تعرف اني حامل تتخلى عني و تسبني في الورطه دي لوحدي
نوح
انتي عارفه و متاكده ان انا عمري ما هتخلى عنك مهما كان و هفضل لاخر نفس فيا بعمل المستحيل علشانك بس هانت كلها مسألت وقت و هتكوني مراتي قدام العالم كله
الرواية حصري بقلم الكاتبة حبيبه الشاهد
عدل المخده و اتكلم بحنيه
نامي و ارتاحي انتي شكلك تعبانه و مخضوضه من وقت ما الدكتور كلمك
نامت و حطيت راسها على كتفه و غمضت عينيها و هي بتحاول تنسى كل اللي مرة بيه النهارده و اتكلمت بدموع
مش هتسيبني يا نوح صح
نوح بصلها و هو نايم كانت مغمضه عينيها و الدموع على خدها اتكلم بنبره صوت احن
مش هسيبك يا عيون نوح امسحي دموعك و اطمني انا مستعد اموت بس محدش يلمس شعره منك حتى لو كان ابوكي
غمضت عينيها و نامت سبب الارهاق و فرط بكائها اتاكد انها نامت بعمق بص ل السقف و هو بيفكر هيعمل ايه في الفتره الجايه في حياته و اول مره في عمره يخاف من اللي ممكن سليمان يعملوا فيها لو عرف انها متجوزه و حامل
الروايه حصري بقلم الكاتبه حبيبه الشاهد
في المستشفى
فراس بصلها بضياع و اتكلم بوجع و حزن شديد و الدموع بتلمع في عينيه
الحمد لله ان الرصاصه كانت بعيده عن القلب هو نزف كتير و هيتحط تحت الملاحظه لحد ما يفوق
فرقان اتكلمت من وسط بكائها
الحمد لله يا رب الحمد لله ان هو كويس انت بتتكلم بجد و لا علشان تطمني لو في اي حاجه قولي انتوا قعدتوا في اوضه العمليات فتره كبيره
فراس حس بوجع.. كبير من خوفها عليه بعد نظره عنها و اتكلم بهدوء
دي مش عمليه بسيطه ده كانت رصاصه.. داخله جسمه و مش بسهوله انها تخرج الحمد لله ان حالته مش خطر و انها جت على قد كده هم مين اللي كانوا بيضربوا عليكوا نار..
بصيتله بتوتر و اتكلمت بدموع
ما اعرفش انا ما شفتش حد منهم احنا رحنا العياده بتاعه الدكتوره اللي كنت عامله عندها التحاليل و اتلاقيناها مق توله.. و احنا خارجين من هناك عربيه طلعت علينا و ضربوا علينا نار.. كاننا احنا اللي كنا مقصودين نموت بدل الدكتوره مش هي
بصلها بتركيز و اتكلم بدهشه
و انتم ايه اللي خلاكوا تروحوا هناك
فرقانه اتوترت اكثر اول ما افتكرت مشهد الدكتوره و اعصابها كلها بقت تترعش قعدت على الكرسي في الممر و اتكلمت برعب
ما اعرفش سليمان جي مره واحده قالي احنا هنخرج و لما خرجنا اكتشفت اننا رايحين نفس المركز اللي انا كنت عامله فيه التحاليل ممكن كان رايح يتاكد من الدكتوره ازاي التحاليل كانت نتيجتها غلط
باب الغرفه اتفتح و خرج سليمان و هو منقول على الترولي
جريت عليه فرقان بلهفه بصتله و هو نايم على الترولي و مش حاسس بأي حاجه بتحصل حواليه و بكائها زاد و مشيت معاه
فراس بص لطيفها و هي ماشيه و نزلت الدور اللي موجود في مكتبه دخل المكتب قعد على كرسي المكتب و سند دماغه على الترابيزه بتعب و ارهاق
_ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .
بعد حوالي ساعتين
سليمان بدا يفوق تدريجيا فتح عينه ببطئ و تعب شديد
كانت العيله
كانت فاطمه قاعده جنب السرير بتاعه و هي هتموت. من الرعب عليه و دموعها ما نشفتش من عينيها
و فرقان واقفه عند الباب منهاره من العياط و جسمها بيترعش من الخوف
زبيده كانت قاعده على الكرسي جنبها و قلبها هينخلع.. من مكانه من فرط خوفها عليه و عز قاعد بصصله بجمود و بيدعي ربنا انه يفوقه بالسلامه
بص على وششهم بنغنشه و هوا بيدور عليها و اتكلم بصوت منخفض مجهد
فرقان.. فرقان فين هي كويسه
فاطمه بصتله بصدمه ان اول حد سأل عليه كانت هي مسكت ايديه و اتكلمت بلهفه و دموع
سليمان انت كويس حمد لله على سلامتك يا نور عيني انا قلبي كان هيتخلع من مكانه اول سمعت الخبر
زبيده راحت عنده و هي ماشيه بصعوبه من الخضه حطيت ايديها على راسه و اتكلمت بدموع
الف حمد و شكر ليك يا رب ان هو قام بالسلامه.. حمد لله على سلامتك يا ابني منهم لله ولاد الحرام اللي طلعوا عليكم
سليمان بصلهم بصمت و هو بيدور عليها بينهم بخوف
فين فرقان انا مش شايفها ايه اللي حصلها كانت متصابه و تعبانه اوي
زبيده دورت عليها في الاوضه بعينيها بصيتلها و اتكلمك
فرقان اهي تعالي شوفي جوزك بيسال عليكي
فاطمه حاست باحراج و انه جراحها اتكلمت بغضب مكتوم
انت في ايه و لا في ايه خليك في نفسك انت تعبان و محتاج راحه و هي كويسه ما تخافش عليها
فرقان كانت واقفه في مكانها بصله بخوف و دموع و كانت خايفه تسمع اي خبر هي مش قده.. قربت عليه بتردد اتحركت زبيده عشان تخليها تقف جنبه
وقفت قدامه و جسمها بيترعش.. من الخوف و بصيتله بدموع و اتكلمت بصوت مبحوح من فرط بكائها
انت كويس انا كنت خايفه عليك اوي و ما كنتش عارفه اتصرف او اعمل ايه
انا اسفه اني ما قدرتش اساعدك وقتها او اسعفك الدنيا كانت ضلمه و معرفتش اسعدك الحمد لله ان فراس جه في الوقت المناسب لو ما كانش جه ما كنتش هبقى عارفه اعملك اي
بص على دماغها الملفوفه بالشاش.. و ملابسها المتغرقه دم.. و اتكلم بقلق
الدكتور قالك ايه على دماغك
اخذت نفسها بصعوبه و هي بتلمس على الجرح.. بايد مرتعشه
الحمدلله الدكتور قال جرح سطحي مش غويط خيطه.. و لفه
فراس دخل الغرفه وقف قدام السرير و هو بيبعد عينيه عنها و اتكلم بحزن
طمني عليك يا بطل عامل اي دلوقتي
سليمان بصله و اتكلم بهدوء و هوا بيطمنهم عليه
الحمدلله يا جماعه انا كويس متقلقوش الموضوع مش مستاهل كل الخوف دا
عزه اخيرا قام من على الكرسي و قرب على السرير اضطرت فاطمه انها تبعد من جنبه عشان عز يقف
عز حط ايديه على كتفه السليم و اتكلم
حمد لله على سلامتك يا والدي كنت حاسس ان ضهري اتكسر.. نصين اول ما سمعت الغفير بيتكلم و يقولي انك انصبت
اوعى في يوم يا سليمان تخاطر بحياتك و تكسر ضهري يابني أنت العكاز اللي بتسند عليه انت و اخوك يعلم ربنا انا قلبي رد فيه الروح اول ما فتحت عينك
سليمان مسك ايد والده قبلها.. بحنان و اتكلم بابتسامه متعبه
معاش و لا كان اللي يكسر.. ظهرك يابا انا مافيش حاجه تهدني و مش خدش بسيط زي ده اللي يخليني ارقد في المستشفى تخافه اليا كل الخوف دا
فراس قاطعه بهدوء
مع احترامي لكلامك طبعا بس ما ينفعش تخرج من المستشفى غير بعد ما نطمن عليك اكتر
سليمان بص على والده لاقه بيعافر مع التعب
خلاص روح ابوك و امك و انت خليك معايا في المستشفى
فراس بص ل والدته
هوا فعلا وجدكم ملوش اي لازمه و ياريت تروحه ترتاحه و انا هنا معاه في المستشفى
عز هز راسه بهدوء
طب يلا يا فاطمه انتي و فرقان هنمشي و بكرا نبقى نجيله تاني
فرقان اتكلمت بتعب
روحم انتم انا هفضل معاه هنا عشان لو احتاج اي حاجه و كمان هنزل الصيدلية اجيب الدواء لاني حاسه بصداع رهيب
فاطمه اتكلمت بسرعه
و انا كمان هفضل معاه لو احتاج حاجه يتلاقيني تحت رجله
سليمان بصلها بهدوء
لا انتي روحي مع ابويا و امي و فرقان هتبقي هنا
معايا لو احتاجت حاجه
عز
جوزك معاه حق روحي انتي يا فاطمه معانا عشان بناتك نور و عطر في البيت لوحديهم و لو صحيه متلاقوش حد معاهم في السرايا هيتخضه
سليمان
خلي بالك يا امي من ولاد غزال و ابقي طلي عليهم كل فتره لانهم مبيريحوش مع قمر
زبيده
انت هتوصيني عليهم يا سليمان متخفش في عنيا
فاطمه بصيت ل فرقان بغضب و مشيت خرجت من الغرفه هي و باقي العيله لحد ما الاوضه فضيت عليهم
بصلها سليمان كانت واقفه بعيد عنه و الدموع ماليه عينيها اتكلم
تعالي يا فرقان قربي انتي خايفه ليه
قربت منه و قعت على الكرسي جنب السرير و ميلت عليه و هي بصه ل ملامحه بدومع
باين عليك التعب و عارفه انك كنت بتقاوح عشان عمي دلوقتي احنا بقيني لوحدينا طمني عليك كتفك وجعك
سليمان بصلها في عينيها و اتكلم بحنيه
صديقيني مافيش حاجه بتوجعني انا كويس
طمنيني عليكي انتي عامله ايه انا كنت خايف عليكي اكتر ما كنت خايف على نفسي خوفت اسيبك لوحدك يعمله فيكي حاجه و انا مش جنبك ادفع عنك
كانت بتحاول تكتم بكائها بس غصبن عنها بكت برعب
هما مين دول و كانه عايزين منك ايه
سليمان بغموض
معرفش مين بس اول ما هخرج من هنا و اقوم بالسلامه هوصل للي عملها و مش هرحمه
فرقان بدموع
انا خايفه عليك مش بعيد يحاوله يأذوك تاني
بصلها و فتح دراعه السليم و هوا بصصلها بصتله بتردد و قامت من مكانها و و كانها ما صدقت حد ي و بكت بانهيار كان سليمان في الحقيقه هوا اللي محتاج كان عايز يطمن نفسه عليها بأي طريقه.. ربط على ضهرها بحنيه و غمض عينيه بتعب
اتكلم بنبرة صوت حنونه و هوا تايه في ريحتها
ششش اهدي يا حبيبي و متعيطيش الحمدلله انا كويس و انتي كمان كويسه
اتكلمت بصوت مكتوم و هي دفنه.. وشها بين ذراعيه بخوف انها تألمه
انت مشوفتش نفسك كنت عامل ازاي و انا مش عارفه اتصرف و لا اعملك اي حاجه مكنتش هسامح نفسي لو كان جرالك حاجه بس و الله مكنش في ايدي حاجه اعملها كنت مصدومه و مش عارفه افكر و شكل الدكتوره مش راضي يروح من خيالي
اتكلم بحنيه اشد
اهدي و انزلي هاتي الدواء بتاعك من الصيدلية خديه عشان يقلل من التعب اللي عندك
فاقت على نفسها خرجت من جنبه بخجل مفرط و مسحيت دموعها و اتكلمت برقه
هاخد مسكن من علاجك حاسه لو قومت وقفت على رجلي هقع على الارض اعصابي بايظه خالص
مسكت المسكن من على الكومود و اخدت منه و قامت قعديت على الكنبة اللي في الغرفة قدام السرير بتاعه
اتكلمت بهدوء
هغمض عيني عشان حاسه بصداع بس مش هنام لو احتاجت اي حاجه اندهلي
هز راسه بهدوء فردت نفسها على الكنبة و غمضت عينيها و في خلال ثواني كانت نايمه بعمق ابتسم رغمن عنه على كلامها و هي بتقوله انها مش هتنام بس واضح جدا انها نايمه غمض عينيه و نام هوا كمام أثر الادويه بتاعته
فراس بعد ما خرج من عند سليمان نزل الكافتريا يجيب قهوه يشربها عشان الصداع اللي عنده يقل و هوا في الكافتيريا سمع صوت صريخ هستيري قوي هز كى اركان المستشفى
خرج من الكافتيريا بسرعه و فزع و راح عند مدخل المستشفى
كان فيه بنت واقفه بتصرخ في كل الدكاتره بجنون و هدومها كلها متغرقه دم... جريت عليه مسكت فيه و..
يتبع....
الكاتبة_حبيبه_الشاهد
الفرار_من_الحب
يا ترا مين البنت دي و حكايتها ايه دا اللي هنعرفه في الفصل الجديد الرواية دمااار و بدات تشعلل و تحلو تفاعل يا حلوين عشان الفصول الجديده تنزلالفصل السادس
البنت جريت عليه و مسكت ايديه و قبلتها.. براجاء و اتكلمت بصوت متقطع من البكاء
الحق ابني ابوس ايدك ابني بيموت..
سيبينه برا متغرق في دمه.. و مش ردين يدخله المستشفى ابوس ايدك الحقه ابني بيروح مني
فراس بصلها بصدمه كبيره و بص ل عمال الاستقبال و اتكلم بصوت افزعهم
دخله الحاله بسرعه مستنين ايه و حسابي معاكم بعدين
البنت بصتله بدموع و هي مش مصدقه نفسها اتكلم فراس
قومي من على الارض و ابنك هيبقي كويس متقلقيش عليه
عامل الاستقبال
يا دكتور فراس المدام معاهاش هويه تثبت هي مين و اذا كان الطفل اللي معاها دا فعلا ابنها و لا لا
فراس بعصبيه
و عشان نشوف ورق اثبات نسيب الطفل يموت.. برا مش كدا دخله الحاله اللي معاها و بعد ما نطمن عليه انا عايز المدير بتاعك على مكتبي
ابنها دخل على الترولي و فراس جري عليه و هي في مكانها قامت بسرعه جريت وراهم اخده الطفل و دخله غرفة الطوارئ
بعد حاولي ساعه كانت قاعده على الارض بصه على ايديها بصدمه كبيره و منهاره من البكاء خرجت الممرضه و هي بتجري بسرعه
قامت بسرعه من مكانها تلحقها عشان تطمن على ابنها بس الممرضه اختفت و باب الغرفة اتفتح بعديها و خرج فراس
البنت وقفت قدامه و اتكلمت بلهفه و خوف
طمني عليه يا دكتور ربنا يطمن قلبك هوا كويس مش كدا
فراس بص في عينيها بعجز
مقدرش اكدب عليكي و اقولك كويس ابنك جنبه اليمين مفتوح و متخيط بطريقه بشعه جدا و ميه في الميه يكون تجارة اعضاء.. و الجرح.. متلوث و عنده نزيف هنعمل اشاعات و هنشوف فيه حاجه نقصه منه و لا لا
انا عايز افهم منك ايه اللي حصل بالظبط و مين عمل فيه كدا قبل ما الشرطه تيجي و تقبض عليكي
بصتله بصدمه كبيره و عقلها مش قادر يستوعب بشاعة اللي ابنها اتعرضله عيونها بربشت و وقعت على الارض فاقده الوعي
نزل لمستواها و مسك ايديها قاس نبضها و اتكلم بصوت مرتفع
ممرضه تجيلي هنا بسرعه
الممرضه جت على صوته و اتكلمت بقلق و خوف
مالها يا دكتور
فراس رفع وشه بصلها و اتكلم
بسرعه اندهي حد من الممرضين يشالها معاكي و انقليها على اي اوضه
اتحركت من قدامه بسرعه و نزلت على السلم بص ل طيفها بضيق و شالها بتردد و دخل غرفة من الموجودين في الدور حطها على السرير
بعد فتره من الوقت بدات تفوق تدريجيا كان فراس واقف جنبها و مسك ايديها بيقيس الضغط
فتحت عينيها بتعب بصتله و اتكلمت بهمس
يوسف.. يوسف ابني كويس هوا فين انا عايزه اشوفه و اطمن عليه
فراس حط ايديها على السرير و بصلها و اتكلم بهدوء
ابنك هيبقي كويس متقلقيش ادعيله هوا محتاج كل الدعاء
الممرضه
محتاج حاجه تانيه يا دكتور فراس اعملها
فراس بهدوء
لا روحي انتي شوفي شغلك و تابعي حالة الطفل و لو حصل اي جديد بلغيني بيه
الممرضه
حاضر
خرجت من الغرفه و قفلت الباب وراها سحب كرسي و قعد جنب السرير و اتكلم
اتفضلي قولي الولد ايه اللي حصله
البنت اتعدلت على السرير بتعب و بصتله و بدات في البكاء
اتكلم فراس بهدوء
من غير عياط لو سمحتي انتي تعبانه لوحدك اجمدي كدا عشان تقفي جنب ابنك
غفران اتكلمت
يوسف خرج يلعب قدام البيت و انا عيني كانت عليه دخلت المطبخ اعمل الفطار خرجت ملقتهوش و الغفير قال انه خرج ورا ابوه و فكره معاه
بس ابوه مشفهوش و مشي دورة عليه في كل حتا في قنا مكنش ليه وجود روحت المركز اعمل بلاغ بأختفاءه قاله لازم يعدي على غيابه 24 ساعه و جت عربيه من ساعه تقريبا رمته قدام السرايا و جريت انا لما شوفت هدومه عليها دم.. خدته و جريت على هنا من غير ما اجيب اي بطاقه تثبت هويتي و لا شهادة ميلاده
فراس بحزن شديد
و فين والد الطفل مجاش معاكي ليه
غفران
بيدور عليه مع الرجاله و انا مفكرتش حتى اكلمه يجي ينجدني و جبته المستشفى ابني هيعيش يا دكتور
فراس بصلها و حس ان لسانه اتلجم عن الكلام اتكلم بأمل
أنتي أملك في ربنا كبير و كل اللي مكتبلك خير صدقيني ادعيله هوا في غيبوبه.. لان العمليه كبيره على سنه و حصل مضعفات معاه احنا عملنا اللي علينا و الباقي على ربنا
سابها و خرج من الغرفه طلع مكتبه دخل المكتب رما نفسه على الكرسي بتعب و رفع سماعة التلفون و طلب الشرطه
الرواية حصري بقلم الكاتبة حبيبه الشاهد
في الصبح الباكر
صحيت نور من النوم بصيت جنبها ملاقتش نوح موجود قامت لبست اللبس اللي جت بيه امبارح و خرجت من الغرفه كان قاعد على السفره بيفطر
نوح بابتسامة
صباح الخير يا قلبي تعالي افطري معايا قبل ما تنزلي
قعدت معاه على السفره و بصيت على الاكل
مين اللي حضرلك الفطار
نوح
دي حاجه خفيفه انا حضرتها يادوب حطيت الاكل في الاطباق بس
نور رفعت وشها بصيت على الساعه اللي متعلقه
هعمل ساندويتش اكله في الطريق و انا ماشيه عايزه ابقي في البيت قبل معاد خروجي من البيت عشان محدش يحس بغيابي
نوح بحنيه
طب يلا هوصلك لحد البيت مش هسيبك تنزلي الساعه خمسه الفجر لوحدك اخاف حد يطلع عليكي
نزلت معاه من الشقه بتاعته ركبت العربيه وصله قدام البوابه الخلفيه للسرايا
بصتله و اتكلمت برقه
معنديش غير محاضره واحده انهارده هخلصها و هروح على الشقه اقبلك هناك
بشتياق و همست برقه
هتوحشني من هنا لحد اما اشوفك
ضمها ل بحب و اتكلم بعشق
و انتي كمان هتوحشيني خلي بالك من نفسك و من ابننا
اتكسفت منه و بعدت عن عنه
حاضر
فتحت باب العربيه و نزلت اتلفتت حوليها و دخلت من الباب الخلفي و بعدين دخلت الجراش طلعت مفتاح عربيتها و ركبت العربيه
بعديها بدقايق خرجت أسمهان من البيت و قربت من عربية نور و اتفاجأت انها نايمه جوا العربيه وقفت جنب الشباك و بصتلها من ورا الازاز بدهشه و خبطت
فتحت عينيها بصتلها و فتحت ازاز العربيه اتكلمت اسمهان بستغرب
ايه اللي منزلك بدري العربيه صحيت متلتقيش في الاوضه
نور اتعدلت في قعدتها و اتكلمت بارهاق
صحيت بدري و مجليش نوم تاني لبست و نزلت اقعد في العربيه و اشم هواء اركبي يلا عشان منتأخرش
أسمهان اتكلمت بتوتر شديد
انا هروح انهارده الجامعه بعربيتي
نور
هتخلي السواق يوصلك
أسمهان بتوتر اشد
لا هسوق انا و هاخد تاج و قمر معايا هوصلهم مدرسهم في طريقي و خدي أنتي عطر
نور باستغراب
طب ما تخدي عطر معاكي ما هي و تاج في نفس الفصل اختلفت في ايه
أسمهان اتنهدت بتعب
الصراحه انا مش رايحه الجامعه انهارده و لا تاج و قمر هنروح عند ماما
نور
انتي عارفه ان بابا رافض ازاي هتروحي و بعدين أنتي لسه بتتعلمي السواقه هتسوقي ازاي
أسمهان بدموع
و دا عشمي فيكي ممكن متعرفيش بابا عشان هوا رافض جدا و قمر عماله تعيط عايزه تروحلها هي و تاج احنا هنروح و مش هنتاخر هنرجع في معاد المدرسه بس انتي قولي ل عطر متعرفش حد و لا حتى خالتي فاطمه و لو على السواقه انا خلاص بقيت اعرف متقلقيش عليا
نور بحنيه
خلاص روحي بس متتعوديش على كدا مش هنكدب تاني المره دي وبس
أسمهان مسحت دمعتها
حاضر
خرجت تاج و هي مسكه في ايديها اختها الصغير قمر و ركبه مع أسمهان
خرجت عطر و استغربت ان أسمهان طالعه من السرايا بعربيتها قربت على عربية نور و اتكلمت
هي تاج راحت فين
نور
مشيت اركبي هوصلك قبل ما اروح الجامعه و أسمهان هتعدي تاخدك
عطر الورد ركبت معاها و اتحركه اتكلمت عطر
هي أسمهان رايحه فين بالعربية و تاج مستنتنيش ليه
نور بصتلها و هي سايقه العربيه
راحت عند مامتهم و مش معرفين حد في البيت انا بقولك عشان متستغربيش ان تاج مش موجوده في الفصل و تروحي تقولي ل ماما
عطر
ازاي يروحه عند خالتي غزال و بابا مش موافق و انتي وافقتيها ازاي انها تكدب
نور بصتلها بجنب عينيها و اتكلمت
عشان دي امهم و بابا كان غلط و هوا بيمنعهم انهم يشوفوها يعني مثلا لو كانت ماما هي اللي اطلقت مش ماما غزال و بابا رافض ان انا و انتي نشوفها مكنتيش هتعيطي و تعملي المستحيل عشان تشوفيها
ساكته ليه يبقا كلامي صح و أسمهان وعدتني انها اخر مره ف انا مش طالبه منك غير انك متقوليش لحد و محدش هيعرف
عرفيني عامله ايه في المذكرة شدي حيلك انتي و تاج السنه دي هي اللي هتحدد متستقبلكم بمجموع الكليه اللي هتجبوها
عطر
تاج عايزه تدخل فنون جميله اما انا عايزه ادخل هندسه
نور
ربنا معاكي انتي وهي بس هاتي مجموع بس
وصلتها قدام المدرسه و انطلقت في طريقها ل الجامعه
_ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .
عاصف نزل من البيت بتاعه ركب عربيه و اتحرك قبل ما يخرج من الشارع جت عربيه وقفت قدام الشارع بالعرض و منعته انه يعدي
نزل عاصف يشوف العربيه وقفت ليه الباب اتفتح و خرج منه رجاله اخدته رغمن عنه ركبته العربيه و انطلقه
و واحد من الرجاله ركب عربيه عاصف و مشي وراهم
وصلوا مكان قطوع نزله من العربيه و نزله و وقعه على الارض
كان فيه عربيه واقفه مستنياهم احدث مودل
نزل من العربيه و هوا بيعدل الجلبيه على كتفه و خلع النظاره و بصله بحدا و اتكلم
سمعت عنك كتير و جه الوقت اللي اشوفك فيه
عاصف بصله بستغرب و بص ل الرجاله حوليه و اتكلم بغضب
انت تعرفني عشان تجبني لحد هنا بالطريقة دي انا مش هسيب حقي
نوح قرب عليه بخطوات بارده وقف قدامه و بصله و هوا قاعد قدامه على ركبته و اتكلم بجبروت
اللي يجي على حاجه تخص نوح الجبالي امحيه من على وش الارض و انت اتعديت حدودك و جيت على حرم نوح الجبالي
عاصف بصله بستغرب و جه يقوم بعصبيه
انا معرفكش و لا عمري شوفتك قبل كدا عشان اعرف مراتك شكلك غلطان في العنوان يا حضرت
حد من رجالة نوح ضربه بالشومه.. على رجله بقوة وقع عاصف على الارض بألم
اتكلم نوح بصرامه شديدة
لما اكون بكلمك صوتك ميعلاش عليا و انت اكيد عارف و سامع اسمي كتير
مراتي دكتوره نور اللي عندك في الجامعه انا هقرص ودنك بس قرصه بسيطه عشان دماغك اتهفت و زعلتها و الكلام الاهبل اللي قولته ليها في التلفون دا لو نفذته و وصل ل ابوها يبقا تقول على نفسك يا رحمان يا رحيم عشان انا مبرحمش حد بيقف قصادي
عاصف بصله بسخريه
و الست نور هانم طلعت متجوزك أنت
انا كدا عرفت ليه جوازكم عرفي مش رسمي لان عمر عيلة الحديدي ما هتحط ايديها في ايد عيلة الجبالي
اللي عايزك تعرفه اني مش هتناذل عن حقي و بدل ما كنت هروح ل سليمان باشا البيت هروح القسم و هعمل محضر بخطفي.. و الفضيحه هتبقي بجلاجل لانك متعرفنيش كويس يا نوح
اتكلم نوح بسخرية اشد
لا سألت كويس يا دكتور عاصف و اللي يسأل ميتهش
خلص كلامه و شاور بدماغه ل دراعه اليمين و ادلهم ضهره و ركب عربيته و مشي ببرود سايب رجالته بتضرب.. في عاصف بكل وحشيه
في المستشفى
صحيت فرقان على صوت الباب و هوا بيتقفل كان سليمان دخل الغرفة و في ايديه كوباية قهوه
قعدت على الكنبة و هي بتفرق في عينيها بنوم و اتكلمت بصوت كلوا نوم
أنت كنت فين و ايه اللي خلاك تتحرك و انت تعبان
سليمان قعد على الكرسي قدامها و بصلها و اتكلم بهدوء
نزلت الكافتيريا اجيب قهوه تظبط دماغي عشان دماغي مصدعه
رفع الكوبايه يشرب منها قامت من مكانها بسرعه اخدت الكوبايه من على بؤه و اتكلمت
القهوه غلط عليك و انت تعبان و هنستبدلها بعصير عشان يعوض الدم.. اللي نزفته.. امبارح ممكن تسمع الكلام و متعرضش لان التعامل معاك صعب بجد هقوم اشوف اي حاجه تاكلها و تاخد الادويه
سليمان رجع بضهره سند على الكرسي و حط ايديه على كتفه
خليكي مرتاحه انا كلمت فراس و خليته يبعت حد يجيبلك أكل من برا مبحبش اكل المستشفى مبيبقاش ليه طعم و عندك هدوم كلمت أمي الصبح تبعتلك حاجه تلبسيها مع الغفير بدل الهدوم المتبهدله دي
مسكيت دمغها بتعب و اتكلمت بارهاق
أنت صاحي من بدري على كدا مصحتنيش ليه كنت قومت جبتلك تفطر و تاخد مسكن
سليمان
سبتك تنامي براحتك شكلك كان تعبان و الجرح.. مش تعبني اوي هاكل معاكي و هبقي اخد المسكن
قامت من على الكنبة مسكت الشنطه من على السرير و بصتله و اتكلمت
هدخل اغير مش هتاخر عليك كتير
دخلت الحمام اخدت شاور و غيرت هدومها و خرجت كانت مسيبه شعرها على كتفها كانت الممرضه جابت الاكل و محطوط على ترابيزه صغيره في الغرفة
جابت الادويه بتاعته حطيتها على الترابيزه و قعدت على الكنبة
مسكت الادويه بتاعتها و اتكلمت بستغرب
مين جبلي العلاج بتاعي
سليمان رفع وشه بصلها و اتكلم
انا جبتهولك لما كنت تحت عديت من قدام الصيدلية سحبتهولك
بصتله مطولا و هي لأول مره تركز في ملامحه و قلبها دق حسيت بتوتر من نظرته و حنيته عليها نزلت وشها الارض و هي بتتهرب من نظراته و مستغربه قلبها اللي بدا يدق بسرعه
مسكت كيس الأكل و اتكلمت بارتباك و هي بتتهرب من نظراته
أنت جايب أكل ايه
طلعت الأكل حطيته على الترابيزه و اتكلمت بذهول
سمك
سمك يا سليمان في المستشفى
سليمان هز كتفه بلا مباله
امال هتاكلي ايه مافيش حاجه قريبه من هنا غير مطعم سمك و الشورمه دي اللي بتقولوا عليها
فرقان
طب ما حلو كنت هات سوري حاجه سهله في الأكل مش سمك يا سليمان
سليمان
سوري ايه اللي بتتكلمي عليه دا.. دا عيش مبلول بتكلوا ازاي دا
بصتله باحراج شديد و بصيت على الأكل قربت و هي قاعده على الكرسي بتاعه و بدات تفصصله السمك و تأكله بايديها و هي حاسه بخجل شديد
بعد ما خلصه أكل لمت مكان ما أكله و قامت غسلت ايديها و رجعت مسكت الدواء حطيته على ايديه اخده و شربته المايه
وقفت قدامه و ساعدته يخلع الجلبيه و فضل قدامها بسروال فقط قعد على السرير
مسكت الازق الطبي من على كتفه و شالته بخوف انها تأذيه
الجرح.. عايز يتغير عليه هغيرلك انا
شالت
كتفك وجعك تاخد مسكن
وسعلها مكان جنبه و اتكلم
لا مش تعبان تعالي اقعدي جنبي و نامي شويه بدل نومة الكنبة اللي بتوجع الضهر دي
بصتله بتردد و اتكسفت ترفض طلبه قعدت على السرير و نامت جنبه و هي خايفه تلمس.. كتفه نام و غمض عينيه بارهاق
حس بنتظام انفسها و سكونها جنبه عرف انها نامت بصلها و سرح في ملامحها و غمض عينيه و هوا بيحاول يبعد نظره
متابعة القراءة